صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

روسيا كشفت عورة أمريكا وحلفائها
علي جابر الفتلاوي
 كثيرة خلفيات تسليم الموصل إلى داعش، منها أن الدول التي ساعدت وسهّلت دخول داعش إلى الموصل، سيرتدّ عليها الإرهاب في المستقبل، وهذا ما نشاهده اليوم في تركيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وربما هناك دول أخرى على الخط، وسيستمر الارهاب في الانتشار في أوربا لتساهل أوربا مع الفكر الوهابي، وعدم إتخاذ موقف من السعودية الوهابية منتجة التكفير والإرهاب في العالم، وسيصل الإرهاب إلى الراعي الأكبر له أمريكا، وسيرتدّ على منتجيه ومصدريه وداعميه، والمضحك المحزن أن أمريكا والدول الأوربية رعت الفكر الوهابي، وتخيلت أنه على الدوام سيكون في خدمة أهدافها السياسية والاقتصادية، لكنهم نسوا أن السحر سيرتد على الساحر في يوم من الأيام، وما سوقوا من بضاعة الإرهاب لابدّ وأن يرجع إليهم  وصدق قائل المثل العربي،(على نفسها جنت براقش )، الذي يُضرب عندما يكون إنسان ما سببا في إيقاع الضرر بنفسه، أو بأهله وعشيرته أياً كانت نيته.
 من نتائج السماح لداعش بالتمدد في العراق وتسليمها الموصل من دون قتال، أن تكشفت الكثير من الأوراق، وبات معروفا أن الإرهاب في العراق وسوريا وبقية الدول هو صناعة المخابرات الامريكية البريطانية الصهيونية، وأن نتائجه تصب في مصلحة أهدافهم التي منها تقسيم دول المنطقة وخاصة العراق وسوريا،عليه أن من يدعي محاربة الإرهاب بعيدا عن منابعه الفكرية في السعودية الوهابية فهو إما واهم أو كاذب، وأول الكذّابين أمريكا، لأنها هي من يدعم ويحمي حكام السعودية، وادعاؤها محاربة الإرهاب، أشبه بمن يريد قتل الافعى السامة فيضرب ذيلها ويترك رأسها، وآخر كذبة أمريكية قولها أنها تحارب داعش، نعم، قد تحاربها لأن روسيا أحرجتها وكشفت عورتها، بعد أن حققت من الانجازات في حربها ضد داعش في سوريا خلال أشهر قليلة، ما عجزت عن تحقيقه أمريكا وحلفاؤها في أكثر من سنتين، مع قناعتنا أن داعش لعبة أمريكية إن أنهتها فستجد البديل لها إن أرادت، لتوفر مستلزمات الولادة للإرهاب، وكيف نصدق أن أمريكا تحارب داعش؟ وقد سمعنا ما كشفته روسيا عن سرقة النفط العراقي والسوري من قبل داعش، ونقله في قوافل كبيرة من الناقلات إلى تركيا تحت حماية الطائرات الامريكية والتركية، حتى وصل إلى إسرائيل، لقد فضحت روسيا هذه اللعبة بعد تدخلها لصالح الشعب السوري بطلب من الحكومة السورية، وليت الحكومة العراقية أقدمت على نفس هذه الخطوة! 
التكفير هو الوليد الشرعي للفكر الوهابي الذي تتبناه حكومة الأعراب في السعودية ومحورها من الحكام الأعراب، والإرهاب هو الوليد الشرعي للتكفير، الذي تتبناه إضافة إلى حكومات الإعراب، بعض الاحزاب السياسية الإسلامية المحسوبة على الطائفة السنية، وعلى السنة الشرفاء وهم الغالبية أن يعلنوا ثورتهم ضد الفكر السلفي التكفيري الوهابي الذي يمثل الأقلية من السنة ممن يرتبطون بأجندات خارجية، لقد شوه التكفير الإسلام، وأساء الى السنة لأنه ينتسب إليهم، ولم يعد خافيا على أحد دعم أمريكا وفرنسا وبريطانيا وبقية دول الغرب التابع للمحور الأمريكي للإرهاب وتوظيفه سياسيا لتحقيق مصالحهم اللامشروعة في المنطقة، كذلك لم يعد سرّا دعم حكومات الأعراب للإرهاب ورعايتهم له، لكن هل فكّر هؤلاء يوما أن الإرهاب الذي يدعمونه ويروجون له ويستفيدون منه، سيرتد عليهم ويحرق ديارهم؟ 
لقد سمع العالم بما جرى من أعمال إرهابية في السعودية والكويت والبحرين وتركيا، لا نستبعد أن هذه الحكومات تعلم ببعض العمليات الارهابية وتغض النظر عنها، كون المستهدف تعده الحكومة عدوا لها، واستثني حكومة الكويت وحكومة عٌمان، لكن لا استبعد دعم الإرهاب من الكويت من خارج الدائرة الحكومية، أما استهداف الكرد في تركيا فهو جزء من ستراتيجية حكومة أردوغان التي باتت تدعم الارهاب بشكل مكشوف، وقد فضحت روسيا حكومة أردوغان وعرضت أدلة تثبت دعم تركيا للإرهابيين في سوريا، والواقع أن جميع حكومات الاعراب بقيادة السعودية يدعمون منظمات الإرهاب في سوريا وتنضم إليهم تركيا أردوغان رغم معارضة الشعب التركي لموقف أردوغان الداعم لمنظمات الارهاب خاصة في سوريا والعراق، وقد أكدت المعارضة التركية، أن تركيا أصبحت مركزا لتدريب وتجمع الارهابيين، وأكدت هذه المعلومة مصادر من خارج تركيا.
ذكرت صحيفة الوفد الكويتية الدعم التركي للارهاب في مقال بعنوان: 
( 8 عمليات إرهابية هزّت جدران تركيا .. . الارهاب يرتد لراعيه ).
 وهذه سنة إلهية، قال تعالى (( وجدوا بضاعتهم رُدّت إليهم )) يوسف: 65
 تقول الصحيفة: ( ما من راعٍ للارهاب إلا وينقلب عليه . . . هكذا يمكن وصف الحال الذي وصل إليه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بعدما شهدت بلاده عمليات إرهابية هزت أركانها في الفترة الأخيرة ) .
هذا فيما يخص حكومات دول المنطقة كالسعودية وتركيا وبقية الحكومات الداعمة للإرهاب، أما أمريكا والدول المتحالفة معها من الحكومات الغربية كفرنسا أو بريطانيا وغيرهما، وحسب السنن الاجتماعية لابدّ وأن يصل الارهاب إلى بيوت داعميه ورعاته، إن لم يكن اليوم فغدا، ولنأخذ مثالا على ذلك فرنسا التي دعمت الارهاب بقوة خاصة في سوريا، واستغلت الحالة لتكسب ملايين الدولارات، وتصرفت كتاجر نخاسة يتحرك في جميع الاتجاهات من أجل الكسب المادي أولا، وخدمة أهداف الصهيونية ثانيا.
 منذ الأزمة السورية قبل أكثر من أربع سنوات تعد فرنسا من الداعمين الاقوياء لمنظمات الإرهاب في سوريا، والتي يطلقون عليها المعارضة المعتدلة، والثمن مقبوض سلفا، الملايين من دولارات النفط السعودي والقطري والاماراتي والبحريني والكويتي، أما حكومة الكويت فهي تسعى للتوفيق بين أن تكون مع السعودية من جهة وبين أن تكون مستقلة، فحكومتها في بعض المواقف تؤيد السعودية حقا أو باطلا على قاعدة  (على دك الطبل خفّن يرجلايّ)، وآخر موقف كويتي على هذه القاعدة، تأييد طلب السعودية اعتبار حزب الله في لبنان حزبا إرهابيا، وهذا الموقف وصمة عار في جبين الحكام الأعراب، لأن حزب الله رفع رأس العرب بوقوفه بوجه العدو الصهيوني، لكن إسرائيل طلبت هذا الموقف، وعلى الحكام الأعراب التنفيذ، كذلك سارت الكويت على نهج حكام الخليج الآخرين في شراء السلاح من فرنسا ودول أخرى،  فرنسا تقبض من جهتين، من جهة بيع السلاح إلى الدول الخليجية، ومن جهة بيع مواقفها السياسية في سوق النخاسة الدولية. 
لا يهم فرنسا ولا غيرها من دول الاستكبار العالمي الدماء التي تسيل في العراق وسوريا، المهم عندهم أن تبقى إسرائيل آمنة، مع تأمين مصالحهم السياسية والاقتصادية، لقد ظهرت الحقائق لجميع الشعوب، وبات مكشوفا أن أمريكا ومعسكرها من أكبر الداعمين للإرهاب في منطقتنا، وفرنسا الدولة المتحمسة الأكبر من الدول الاوربية الأخرى لدعم الارهاب في سوريا وبعض الدول الأفريقية، لقد اتخذت أمريكا وفرنسا وحلفاؤهما الإرهاب وسيلة وأداة لتحقيق الأهداف السياسية والاقتصادية، وتمزيق الدول التي تدعم المقاومة ضد إسرائيل إلى دويلات صغيرة متناحرة من أجل أن تقرّ عيون إسرائيل، لكنّ التدخل الروسي في سوريا بناء على طلب الحكومة السورية، وحسم الموقف لصالح الشعب السوري خلال أشهر قليلة، كشف عورة أمريكا وحلفائها، وهذا الموقف الروسي أحرج أمريكا وحلفاءها.  
من يظن أن الارهاب يمكن السيطرة عليه من قبل رعاته فهو واهم، الإرهاب أشبه بحريق قد يمتد في أي اتجاه، ومنها الإتجاهات التي تزيد من إشتعال ناره، الدول التي تصب الزيت على النار ليس بعيدا أن تحترق بنارالإرهاب المتوحش في أي فرصة أو مناسبة، حتى السعودية الدولة المنتجة لفكر الإرهاب لن تنجو منه، لأن السنة الاجتماعية أن أي فكر منحرف ومتطرف لابد وأن يتشظّى في يوم من الأيام، وقد تصل حالة التشظي إلى الاقتتال بين الفصائل المتشظية، وهذا ما نشاهده اليوم من التشظي والتقسيم في منظمات الارهاب التي تنتمي جميعها إلى الفكر السلفي التكفيري، لكنها تختلف في المصالح والقيادات والانتماء إلى هذه الدولة أو تلك، وحدث فعلا قتال بين هذه المنظمات الإرهابية في سوريا وكذلك في ليبيا من أجل المصالح والنفوذ.
 كانت فرنسا تتبنى الموقف القطري في دعم منظمات الإرهاب التي ترعاها دويلة قطر وتركيا، خاصة التي تمارس إرهابها داخل سوريا، بسبب الدفع المالي الكبير من قطر إلى فرنسا، وهذه هي سياسة دول الخليج النفطية، شراء المواقف السياسية بأغلى الاثمان، وداخل المنظومة الخليجية خطان متنافسان في شراء المواقف، هما الخط السعودي والخط القطري أيهما يدفع أكثر يشتري هذا الموقف أو ذاك، وفرنسا تلعب هذه اللعبة مع دول الخليج، أما حكومة قطر وبقية حكومات الاعراب يعد  شراء المواقف جزءا من ستراتيجياتها، وقد سمعنا بزيارة ( تميم ) أمير قطر إلى روسيا في ( 16 / 1 / 2016 )، في محاولة منه لإغراء الدب الابيض بالبترو دولار وشراء موقف روسيا بعدم دعم سوريا، سيما بعد تدخل روسيا العسكري الذي قلب المعادلة لصالح الشعب السوري،بل قلب المعادلة في استغلال الارهاب من قبل امريكا وحلفائها لتحقيق مكاسب جيوسياسية واقتصادية، لكن حاكم قطر رجع  خائبا، لأن روسيا لا تبيع مواقفها في سوق النخاسة، وقطر والسعودية تعودتا على شراء المواقف السياسية، بل حتى المواقف الرياضية والفنية.  
 عدة تفجيرات إرهابية هزّت فرنسا قُتل فيها ( 127 ) شخصا على الأقل، ثم اعقبها تفجيرات في بلجيكا، وربما هناك دول أوربية أخرى مرشحة، بعد هذه التفجيرات صحت أوربا خاصة فرنسا من سكرتها وخدرها الذي سبّبه البترو دولار، وعرفت أن نار التوحش لا يمكن أن تنحصر في الزاوية التي تريدها الدول الداعمة للإرهاب، وأخذت تنادي بمحاربة الإرهاب، ولكن من الذيل وليس من الرأس، وهي تعرف جيدا أن الحكومة السعودية هي من ينتج الإرهاب لصالح أمريكا وإسرائيل وحلفائهما، إذن يجب أن يبدأ محاربة الإرهاب من الرأس، بكبح جماح حكومة السعودية الوهابية، ومنع حكومات الاعراب من انتاج الارهاب والحجر على الفكر التكفيري ومنعه من إنتاج الإرهاب في جميع العالم، لأن هذا الفكر فرّخ العشرات من المنظمات والمدارس والحلقات وحتى بعض الجوامع لنشر التكفير وإنتاج الإرهاب، لقد بات معروفا ومكشوفا أن حكومات  الخليج هي من تنتج الفكر التكفيري، وتقدم السلاح والمال للارهابيين، لكن فرنسا وأمريكا لا شغل لها بهذه الحكومات الخليجية المنتجة للإرهاب، وهي تركز فقط على المجندين المرتزقة من الإرهابيين، هذا هو واقع دعوات فرنسا وأمريكا وحلفائهم ممن يدعون محاربة الإرهاب، دعوات تقوم على الكذب والتضليل، وقد كشف الموقف الروسي هذه اللعبة القذرة.
 على الدول الداعمة للإرهاب أن تعرف، أنها إذا بقيت داعمة للإرهاب فسيكون حالها مثل ( براقش ) وهي كلبة تعود لأحدى القرى في الجاهلية قبل الإسلام، بقيت تنبح ولم تتوقف عن النباح حتى تنبّه الاعداء إلى مكان رجال القرية النائمين فهجموا عليهم، فقتلوهم جميعا مع كلبتهم (براقش) التي بقيت تعوي حتى تنبّه الأعداء إليهم.
أيها المنتجون والداعمون للإرهاب! 
إن بقيتم داعمين للإرهاب، وإن لم تُسكتوا نباح التكفيريين في مهدهم، فسيصل إليكم الارهاب إن لم يكن اليوم فغدا، واليوم نتمنى أن تأخذ أمريكا وفرنسا والدول الأخرى الداعمة للإرهاب درسا من التفجيرات الإرهابية داخل فرنسا وبلجيكا، ليعودوا إلى رشدهم، ويتركوا استخدام منظمات الإرهاب أداة لتحقيق مكاسب جيوسياسية واقتصادية، مثل ما يجري اليوم في العراق وسوريا واليمن وليبيا ومناطق أخرى، لأن نار الإرهاب لابد وأن ترجع على من يدعمه لتحرق بيته، ولا تكونوا مصداقا للمثل العربي: ( على نفسها جنت براقش ) . 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/28



كتابة تعليق لموضوع : روسيا كشفت عورة أمريكا وحلفائها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو حوراء التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو حوراء التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الدفاع يستقبل وفداً بريطانياً رفيع المستوى  : وزارة الدفاع العراقية

 سامي تومان ..  : عادل علي عبيد

  قبسات من تاريخ العراق..  : جواد البغدادي

 وُلِدْتُ بِكَ يَا رَبِيع !ا  : رحيمة بلقاس

 نداء منظمة شيعة رايتس ووتش الى جميع الحكومات والمنظمات الدولية  : منظمة شيعة رايتس

 كيف نكون شركاء في برنامج وطني للإنقاذ  : محمد الحمّار

 عتبات کربلاء تستعد لمهرجان الإمام الحسن ( ع )

 المطلوب من عادل عبد المهدي تلبية مطاليب الشعب لا الأحزاب  : د . عبد الخالق حسين

 مجلس محافظة واسط يصوت على اقالة مديري عام تربية واسط والصحة وعضو مجلس المحافظة .  : غانم سرحان صاحي

 قراءة في المفاهيم العشرة في (لماذا يحاربون القرآن ؟  : علي حسين الخباز

  شيخ الفتنة سمّم البلد وعكّر «الفضاء»  : زينب حاوي

 التجارة تشكيل غرفة عمليات لمناقشة الاستعدادات لزيارة اربعينية الامام الحسين (عليه السلام)  : اعلام وزارة التجارة

 العتبة العلوية المقدسة تقدم مساعدات مالية وعينية لأكثر من 1500 عائلة متعففة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العدد ( 164 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 عامر عبد الجبار: ام قصر معيار لكشف السياسي الاسود من الابيض  : مكتب وزير النقل السابق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net