صفحة الكاتب : نزار حيدر

مَصادِرُ الإِعْلامِ الوَطَنِيّ
نزار حيدر

   أولاً؛ المسؤول الذي تقع عليه مسؤوليّة مساعدة وسائل الاعلام الوطنيّة على النّهوض بواجباتِها، من خلال إفساح المجال لها للوصول الى المعلومة الصّحيحة والسّليمة من جانب، وعدم إستخدام سياسة العصا والجزرة مع الاعلام الوطني اذا انتقدهُ او كشفَ عن معلومةٍ تضرّهُ او تفضح فشلهُ او فسادهُ.
   كما تقع عليه مسؤولية تقوية الاعلام الوطني من خلال رفدهِ بالمعلومات الخاصّة الصّحيحة والسّليمة ليتمكّن الاعلام من صناعة مجدهِ ورصيدهِ الشّخصي واعتبارهِ عند الرّاي العام بما يخلق منه مصدراً للمعلومةِ الخاصّة بمرورِ الوقت.
   في الولايات المتّحدة الأميركيّة مثلاً فانّ كبريات الصّحف والقنوات التلفزيونيّة على علاقةٍ وثيقةٍ بمصادر القرار التي تحرص على تسريب المعلومات الخاصة لها ما جعل منها مصادر تغذية للإعلام العالمي.
   امّا عندنا، فالمسؤول حاقد على الاعلام الوطني ولذلك لا يتعاون معه ولا يمنحهُ ايّة فرصة ليبني مجده!.
   انّ مشكلة اكثر المسؤولين عندنا هو انّهم يعانون من عُقدة الدّونيّة ومرض انفصام الشّخصية فتراهم يدفعون أموالاً او يقبضون أَموالاً، لا فرق، من أجل الظّهور في قنوات الفتنة والفوضى، لتقديم ما لديهم من معلومات سريّة وخاصّة، ما يمنح هذه القنوات اعتباراً اضافياً لدى الشّارع، كما يمنحها المزيد من (الشّرعية) المهنيّة.
   لقد تابعتُ قبلَ عدّة ايّام ظهور إِحدى (العمائم) الفاسدة من (عبَدَةِ العِجْل) المنضوية في دولة القانون في التّحالف الوطني، وتحديداً في الحزب الحاكم، في إِحدى قنوات الفتنةِ والفوضى، وكان حديثهُ الاحمق وغير الموزون على شخص السيّد رئيس مجلس الوزراء وعلى شخص السيد وزير الخارجية، فقال كلاماً عرّض فيه بهِما بشكلٍ شخصيٍّ، وَيَا ليتهُ ناقشَ او انتقدَ او قدّم مقترحاً أو قيّمَ او ما الى ذلك، انّهُ وظّف خطاب اولاد الشّوارع للتهجّم عليهما والتّعريض بهما، وكأَنّ الاول ليس الناطق الرسمي باسم الحزب الحاكم وانّ الثّاني لم يكن الامين العام للحزب الحاكم مدة (٤٠) عاماً او اكثر!.
   انّ هذه العِمامة الفاسدة ومثيلاتها من المسؤولين هُمُ الذين يُساهمون في تضخيم دور قنوات الفتنة والفوضى، وفي المقابل يقللّون من دور الاعلام الوطني لدرجةِ الغياب عن التأثير المرجو في السّاحة.
   انّهم يساهمونَ في خلق الفوضى الإعلامية لخدمة (عِجْلٍ حَنيذٍ) واحدٍ على الأقل او اكثر!.
   ثانياً؛ المواطن الذي تقع عليه مسؤولية التّمييز بين الاعلام، فلا ينساق وراء اعلامِ الفتنةِ والفوضى، فنحن اليوم نمرّ بمرحلةٍ خطيرةٍ يدسُّ فيها الاعلام المغرض الكثير جداً من السمّ الزّعاف في القليل جداً من العسلِ (المغشوش)!.
   للاسف الشّديد فانّ المواطن عندنا يُساهم بدرجةٍ كبيرةٍ في تضخيم دور قنواتِ الفتنةِ والفوضى ليس من خلال متابعتها فحسب، فذلك امرٌ قد لا يُلام عليه، وانّما من خلال تصديقهِ بكلّ ما يقول، ليكتشف بانّهُ اكثر ما قال هو اخبار وافلام مُفبركة لا أساس لها من الصحّة.
   ينبغي على المواطن ان يُمارس دورهُ الوطني في وضع نهايةٍ للإعلام المُغرض الذي يبذل كل جهدهُ ليس من أجل تحطيم العمليّة السّياسية او فضح الفساد وكبار الفاسدين و (العُجول السّمينة) التي اهدرت المال العام، ابداً وانّما لتحطيمِ العراق وتدمير أُسس الدّولة والمجتمع، ولذلك فانّ الموطن مسؤولٌ عن هذا الحال ويجب عليه ان لا يسترسل مع هذه القنوات ولا ينتبهَ لرسالتِها الخبيثة المدمّرة والخطيرة.
   ينبغي عليه مقاطعتَها ومقاطعة كلّ مسؤول يظهر فيها خاصةً (العمائِم الفاسِدة) التي تسعى لتصفية حساباتها مع بعضها من خلال شاشة هذه القنوات.
   لا يقولن احدٌ بانّهُ لا يتأثّر بهذا الاعلام او انّهُ محصّن ضدّ رسالتها التدميريّة، ابداً، فليس هناك من لا يتأَثر بها اذا أَدمن على متابعتِها وهو معصوبُ العينَين ومُقفلُ العَقلِ، فهذه القنوات تصنع بالفتنة والفوضى جواً مسموماً بالتّضليل والاكاذيب، لتصيب المتلقّي بالدّوار حدّ اليأس عندما يزداد الضغط على دماغهِ فلم يعد يميّز بين الصحّ والخطأ فيتركهما معاً، وهي النّتيجة التي تسعى لتحقيقها هذه القنوات!.
   لقد تحدّث أَمير المؤمنين (ع) عن هذه الحالة عندما وصفَ حال القطيع الذي قادهُ الطّاغية مُعاوية بن هند آكلة الأكباد لقتالهِ في صفّين بقولهِ عليه السلام {أَلاَ وَإِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَةً مِنَ الْغُوَاةِ وَعَمَّسَ عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ، حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ أَغْرَاضَ الْمَنِيَّةِ}.
   ثالثاً؛ هو الاعلام الوطني ذاته، والذي تقع عليه مسؤولية إعانة نَفْسه ومساعدة ذاتهِ للارتقاء الى المستوى المطلوب، وذلك من خلال ما يلي؛
   ١/ ان يتسلّح بالحسّ الوطني أولاً واخيراً، فانّ اي حسٍ آخر يهبط به الى مستوياتٍ دُنيا.
   ٢/ ان يتعامل مع الاعلام كرسالةٍ وليس كوظيفةٍ.
   ٣/ ان يكونَ على أتمّ الاستعداد للدّفاع عن دورهِ الوطني وان يتحمّل المعاناة والمشاقّ، فالإعلامي جندي من الطّراز الاوّل، فإمّا ان يقبل التّحدّي ويكون مستعداً للتّضحية من اجل رسالتهِ او ان يترك هذا الموقع لموقعٍ آخر، فالإعلامي الذي يخون موقعهُ ويقصّر في اداء رسالتهِ او يترك موقعهُ عند المواجهة، يشبه الى حدٍّ بعيد الجندي في المعركة الذي يترك موقعه للارهابيّين!.
   ٤/ ان لا يسمح لأيِّ أحدٍ في ان يتدخّل في مهمّتهِ وواجباته سواء أكانَ سياسيّاً او مسؤولاً او حزبيّاً، وبأيّ عنوانٍ كان، لانّ ايّ نوعٍ من التدخّل ومن ايٍّ كان يُفسد رسالة الاعلام الوطني، ويحطّم دور الاعلامي.
   ينبغي على الاعلامي ان يفضح كلّ من يتدخّل في شؤونهِ ورسالتهِ، ليوقفهُ عند حدِّه ومن أجل ان يعتَبرَ بهِ غيرهُ.
   لقد كان المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة السابق يتدخّل في كلّ صغيرةٍ وكبيرةٍ تخصّ الاعلام والاعلاميّين، فكان يرفع سمّاعة الهاتف على مذيع الاخبار ومعدّي البرامج، يستشكل على الخبر تارةً وعلى الضّيوف أُخرى وعلى الصّورة والفيلم ثالثة وهكذا، حتّى لقد نقل لي وقتها من أَثقُ به انّ عدد الاتّصالات التي أجراها مكتب الموما اليه خلال شهرٍ واحدٍ أَكثر من (١٠) آلاف مكالمة اغلبها توبيخية!.
   لقد اضاعوا فرصةً تاريخيّةً أَمام الاعلام الوطني ليكونَ عالميّاً ذَا اعتبارٍ كبيرٍ ومصداقيّةٍ قويّةٍ.
   ثم نستغرب لماذا لا يوجد عندنا اعلامٌ وطنيٌّ ناجحٌ؟!.
   انّ على الاعلامييّن ان يقطعوا دابر السياسيّين والمسؤولين والحزبييّن فلا يسمحوا لهم بأَن يتدخّلوا سلباً في شؤونهم وعملهِم ورسالتهم، وليعلّموهم انّ (تدخّلهم) ينحصر فقط من خلال القضاء، فاذا احسّ احدهُم انّهُ تعرض للتّشويه مثلاً او الابتزاز او التّشهير، فلا يبعث حرسهُ الخاص لتأديب الوسيلة الإعلامية وانّما يمكنهُ ان يأخذَ حقَّهُ عن طَريقِ القضاءِ فقط بالشّكوى، فأمامهُ يمكن ان يكسبَ الدّعوى التي يرفعها صدّ الاعلام او يخسرها، امّا الاعلامي في قناتهِ او أذاعتهِ او صحيفتهِ، فيجب ان يكون محميّاً من كلّ تهديد أَو وعيدٍ ليمارس حقهُ وواجبهُ الوطني بكامل حرّيتهِ كما كفلهُ لهُ الدّستور والقانون.
   انّ الاعلام الخائف لا يُمكن ان يرتقي الى المستوى الوطني الذي يؤثّر، كما ان الاعلامي الذي ترتعد فرائصهُ من ذكر اسم السّياسي او المسؤول او الحزبي لا ينجح في اداءِ واجبهِ ابداً.
   كذلك فانّ الاعلامي الذي يسيل لعابهُ اذا أراه المسؤول بريق الدّولار، كما يظهر ذلك في إِحدى مقاطع اليوتيوب عندما بشّر سكرتير رئيس الحكومة السابق الإعلامييّن بهديّة (الحجّي) وهي عبارة عن ورقةٍ وَاحِدَةٍ من فئة (١٠٠) دولار، انّ مثل هذا الاعلامي لا يمكنهُ ان يُمارس دورهُ السّليم والصّحيح في صناعةِ إِعلامٍ وطنيٍّ أَبداً.
   ٢٩ آذار ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: nhaidar@hotmail. com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/30



كتابة تعليق لموضوع : مَصادِرُ الإِعْلامِ الوَطَنِيّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رأفت تادرس
صفحة الكاتب :
  رأفت تادرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قطر تدفع 250 مليون دولار لحماس لحماية مرسي - وثيقة

 الأزهر يتجاهل جرائم داعش  : عدنان السريح

 بعض من كنيت ب ( ام البنين ) في التاريخ  : الشيخ عقيل الحمداني

  دعوة إئتلاف شباب 14 فبراير الشعب بالعودة إلى ميدان الشهداء  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 جنح النزاهة: الحبس سنة لمدير عام في وزارة الزراعة  : مجلس القضاء الاعلى

 السياسة العربية  : وليد فاضل العبيدي

 وطنية مستوردة  : احمد شرار

 الإنسان المفقود فينا؟!!  : د . صادق السامرائي

 المناصب تكليف وليست امتيازا ولا تشريفا  : حميد الموسوي

 مجلس حسيني – التفاضل في المخلوقات – السماوات الأرض  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مجلس محافظة كربلاء : تعطيل الدوام الرسمي ليوم الثلاثاء

 رسالة الكلام..  : رسول مهدي الحلو

 مكرمة وزارة التجارة .. حصة رمضان .. (بطل) زيت وبسعر (2000) دينار !!!  : صادق الخميس

 وزير النفط :اعادة حقلي باي حسن وهافانا الى منظومة الانتاج الوطني  : وزارة النفط

 العزف النشاز لحبال المضيف  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net