صفحة الكاتب : نزار حيدر

مَصادِرُ الإِعْلامِ الوَطَنِيّ
نزار حيدر

   أولاً؛ المسؤول الذي تقع عليه مسؤوليّة مساعدة وسائل الاعلام الوطنيّة على النّهوض بواجباتِها، من خلال إفساح المجال لها للوصول الى المعلومة الصّحيحة والسّليمة من جانب، وعدم إستخدام سياسة العصا والجزرة مع الاعلام الوطني اذا انتقدهُ او كشفَ عن معلومةٍ تضرّهُ او تفضح فشلهُ او فسادهُ.
   كما تقع عليه مسؤولية تقوية الاعلام الوطني من خلال رفدهِ بالمعلومات الخاصّة الصّحيحة والسّليمة ليتمكّن الاعلام من صناعة مجدهِ ورصيدهِ الشّخصي واعتبارهِ عند الرّاي العام بما يخلق منه مصدراً للمعلومةِ الخاصّة بمرورِ الوقت.
   في الولايات المتّحدة الأميركيّة مثلاً فانّ كبريات الصّحف والقنوات التلفزيونيّة على علاقةٍ وثيقةٍ بمصادر القرار التي تحرص على تسريب المعلومات الخاصة لها ما جعل منها مصادر تغذية للإعلام العالمي.
   امّا عندنا، فالمسؤول حاقد على الاعلام الوطني ولذلك لا يتعاون معه ولا يمنحهُ ايّة فرصة ليبني مجده!.
   انّ مشكلة اكثر المسؤولين عندنا هو انّهم يعانون من عُقدة الدّونيّة ومرض انفصام الشّخصية فتراهم يدفعون أموالاً او يقبضون أَموالاً، لا فرق، من أجل الظّهور في قنوات الفتنة والفوضى، لتقديم ما لديهم من معلومات سريّة وخاصّة، ما يمنح هذه القنوات اعتباراً اضافياً لدى الشّارع، كما يمنحها المزيد من (الشّرعية) المهنيّة.
   لقد تابعتُ قبلَ عدّة ايّام ظهور إِحدى (العمائم) الفاسدة من (عبَدَةِ العِجْل) المنضوية في دولة القانون في التّحالف الوطني، وتحديداً في الحزب الحاكم، في إِحدى قنوات الفتنةِ والفوضى، وكان حديثهُ الاحمق وغير الموزون على شخص السيّد رئيس مجلس الوزراء وعلى شخص السيد وزير الخارجية، فقال كلاماً عرّض فيه بهِما بشكلٍ شخصيٍّ، وَيَا ليتهُ ناقشَ او انتقدَ او قدّم مقترحاً أو قيّمَ او ما الى ذلك، انّهُ وظّف خطاب اولاد الشّوارع للتهجّم عليهما والتّعريض بهما، وكأَنّ الاول ليس الناطق الرسمي باسم الحزب الحاكم وانّ الثّاني لم يكن الامين العام للحزب الحاكم مدة (٤٠) عاماً او اكثر!.
   انّ هذه العِمامة الفاسدة ومثيلاتها من المسؤولين هُمُ الذين يُساهمون في تضخيم دور قنوات الفتنة والفوضى، وفي المقابل يقللّون من دور الاعلام الوطني لدرجةِ الغياب عن التأثير المرجو في السّاحة.
   انّهم يساهمونَ في خلق الفوضى الإعلامية لخدمة (عِجْلٍ حَنيذٍ) واحدٍ على الأقل او اكثر!.
   ثانياً؛ المواطن الذي تقع عليه مسؤولية التّمييز بين الاعلام، فلا ينساق وراء اعلامِ الفتنةِ والفوضى، فنحن اليوم نمرّ بمرحلةٍ خطيرةٍ يدسُّ فيها الاعلام المغرض الكثير جداً من السمّ الزّعاف في القليل جداً من العسلِ (المغشوش)!.
   للاسف الشّديد فانّ المواطن عندنا يُساهم بدرجةٍ كبيرةٍ في تضخيم دور قنواتِ الفتنةِ والفوضى ليس من خلال متابعتها فحسب، فذلك امرٌ قد لا يُلام عليه، وانّما من خلال تصديقهِ بكلّ ما يقول، ليكتشف بانّهُ اكثر ما قال هو اخبار وافلام مُفبركة لا أساس لها من الصحّة.
   ينبغي على المواطن ان يُمارس دورهُ الوطني في وضع نهايةٍ للإعلام المُغرض الذي يبذل كل جهدهُ ليس من أجل تحطيم العمليّة السّياسية او فضح الفساد وكبار الفاسدين و (العُجول السّمينة) التي اهدرت المال العام، ابداً وانّما لتحطيمِ العراق وتدمير أُسس الدّولة والمجتمع، ولذلك فانّ الموطن مسؤولٌ عن هذا الحال ويجب عليه ان لا يسترسل مع هذه القنوات ولا ينتبهَ لرسالتِها الخبيثة المدمّرة والخطيرة.
   ينبغي عليه مقاطعتَها ومقاطعة كلّ مسؤول يظهر فيها خاصةً (العمائِم الفاسِدة) التي تسعى لتصفية حساباتها مع بعضها من خلال شاشة هذه القنوات.
   لا يقولن احدٌ بانّهُ لا يتأثّر بهذا الاعلام او انّهُ محصّن ضدّ رسالتها التدميريّة، ابداً، فليس هناك من لا يتأَثر بها اذا أَدمن على متابعتِها وهو معصوبُ العينَين ومُقفلُ العَقلِ، فهذه القنوات تصنع بالفتنة والفوضى جواً مسموماً بالتّضليل والاكاذيب، لتصيب المتلقّي بالدّوار حدّ اليأس عندما يزداد الضغط على دماغهِ فلم يعد يميّز بين الصحّ والخطأ فيتركهما معاً، وهي النّتيجة التي تسعى لتحقيقها هذه القنوات!.
   لقد تحدّث أَمير المؤمنين (ع) عن هذه الحالة عندما وصفَ حال القطيع الذي قادهُ الطّاغية مُعاوية بن هند آكلة الأكباد لقتالهِ في صفّين بقولهِ عليه السلام {أَلاَ وَإِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَةً مِنَ الْغُوَاةِ وَعَمَّسَ عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ، حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ أَغْرَاضَ الْمَنِيَّةِ}.
   ثالثاً؛ هو الاعلام الوطني ذاته، والذي تقع عليه مسؤولية إعانة نَفْسه ومساعدة ذاتهِ للارتقاء الى المستوى المطلوب، وذلك من خلال ما يلي؛
   ١/ ان يتسلّح بالحسّ الوطني أولاً واخيراً، فانّ اي حسٍ آخر يهبط به الى مستوياتٍ دُنيا.
   ٢/ ان يتعامل مع الاعلام كرسالةٍ وليس كوظيفةٍ.
   ٣/ ان يكونَ على أتمّ الاستعداد للدّفاع عن دورهِ الوطني وان يتحمّل المعاناة والمشاقّ، فالإعلامي جندي من الطّراز الاوّل، فإمّا ان يقبل التّحدّي ويكون مستعداً للتّضحية من اجل رسالتهِ او ان يترك هذا الموقع لموقعٍ آخر، فالإعلامي الذي يخون موقعهُ ويقصّر في اداء رسالتهِ او يترك موقعهُ عند المواجهة، يشبه الى حدٍّ بعيد الجندي في المعركة الذي يترك موقعه للارهابيّين!.
   ٤/ ان لا يسمح لأيِّ أحدٍ في ان يتدخّل في مهمّتهِ وواجباته سواء أكانَ سياسيّاً او مسؤولاً او حزبيّاً، وبأيّ عنوانٍ كان، لانّ ايّ نوعٍ من التدخّل ومن ايٍّ كان يُفسد رسالة الاعلام الوطني، ويحطّم دور الاعلامي.
   ينبغي على الاعلامي ان يفضح كلّ من يتدخّل في شؤونهِ ورسالتهِ، ليوقفهُ عند حدِّه ومن أجل ان يعتَبرَ بهِ غيرهُ.
   لقد كان المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة السابق يتدخّل في كلّ صغيرةٍ وكبيرةٍ تخصّ الاعلام والاعلاميّين، فكان يرفع سمّاعة الهاتف على مذيع الاخبار ومعدّي البرامج، يستشكل على الخبر تارةً وعلى الضّيوف أُخرى وعلى الصّورة والفيلم ثالثة وهكذا، حتّى لقد نقل لي وقتها من أَثقُ به انّ عدد الاتّصالات التي أجراها مكتب الموما اليه خلال شهرٍ واحدٍ أَكثر من (١٠) آلاف مكالمة اغلبها توبيخية!.
   لقد اضاعوا فرصةً تاريخيّةً أَمام الاعلام الوطني ليكونَ عالميّاً ذَا اعتبارٍ كبيرٍ ومصداقيّةٍ قويّةٍ.
   ثم نستغرب لماذا لا يوجد عندنا اعلامٌ وطنيٌّ ناجحٌ؟!.
   انّ على الاعلامييّن ان يقطعوا دابر السياسيّين والمسؤولين والحزبييّن فلا يسمحوا لهم بأَن يتدخّلوا سلباً في شؤونهم وعملهِم ورسالتهم، وليعلّموهم انّ (تدخّلهم) ينحصر فقط من خلال القضاء، فاذا احسّ احدهُم انّهُ تعرض للتّشويه مثلاً او الابتزاز او التّشهير، فلا يبعث حرسهُ الخاص لتأديب الوسيلة الإعلامية وانّما يمكنهُ ان يأخذَ حقَّهُ عن طَريقِ القضاءِ فقط بالشّكوى، فأمامهُ يمكن ان يكسبَ الدّعوى التي يرفعها صدّ الاعلام او يخسرها، امّا الاعلامي في قناتهِ او أذاعتهِ او صحيفتهِ، فيجب ان يكون محميّاً من كلّ تهديد أَو وعيدٍ ليمارس حقهُ وواجبهُ الوطني بكامل حرّيتهِ كما كفلهُ لهُ الدّستور والقانون.
   انّ الاعلام الخائف لا يُمكن ان يرتقي الى المستوى الوطني الذي يؤثّر، كما ان الاعلامي الذي ترتعد فرائصهُ من ذكر اسم السّياسي او المسؤول او الحزبي لا ينجح في اداءِ واجبهِ ابداً.
   كذلك فانّ الاعلامي الذي يسيل لعابهُ اذا أراه المسؤول بريق الدّولار، كما يظهر ذلك في إِحدى مقاطع اليوتيوب عندما بشّر سكرتير رئيس الحكومة السابق الإعلامييّن بهديّة (الحجّي) وهي عبارة عن ورقةٍ وَاحِدَةٍ من فئة (١٠٠) دولار، انّ مثل هذا الاعلامي لا يمكنهُ ان يُمارس دورهُ السّليم والصّحيح في صناعةِ إِعلامٍ وطنيٍّ أَبداً.
   ٢٩ آذار ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: nhaidar@hotmail. com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • في ذِكرى مَولدِهِ المُبارَك؛ اليَقِينُ...عَلَوِيّاً!  (المقالات)

    • سفارة جمهوريَّة العراق في واشنطن تُطالب مجدَّداً بتسليم اللُّص الهارب أَيهم السامرَّائي!  (نشاطات )

    • بالإِرهاب فرضُوا أَجنداتهُم السِّياسيَّة!  (المقالات)

    •  في يَومِها الأَغرِّ؛ نعمْ أَنتِ مَفخَرةٌ!  (المقالات)

    • تنفيذُ الأَحكامِ القضائيَّةِ فوراً بحقِّ الإِرهابيِّينَ يُساهمُ في الإِستقرارِ والقضاءِ على الإِرهابِ!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : مَصادِرُ الإِعْلامِ الوَطَنِيّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر الحيدري
صفحة الكاتب :
  منتظر الحيدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معرض للأعمال اليدوية في ثقافي العزيزية  : اعلام وزارة الثقافة

 عمليات ديالى تلاحق الخلايا الارهابية النائمة  : وزارة الدفاع العراقية

  اهالي حي الحكيم يطالبون بتوفير الماء الصالح للشرب  : علي فضيله الشمري

 دولة رئيس الوزراء المكلف ...عليك بالمنجحات العشر  : د . عبد الحسين العنبكي

 بعض الساسة ابتكروا احدث السبل لشراء الاصوات الانتخابية عبر الفيس بوك  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 قلبي على وطني: العراقيون في خطر2-2  : د . نبيل ياسين

 المرجع السيد السيستاني حفظه الله، والمنبر الحسيني.(المقالة الاولى)  : مضر الحلو

 كمال الحيدري ودعوى الرمزية في قصص القرآن الكريم  : فطرس الموسوي

 كان صمتي تهجدا بلعنهم و بكائي براءة من فعلهم  : زهير مهدي

 دورة تدربيية متقدمة في مجال حقوق الإنسان لموظفي دوائر الدولة بالمعهد التقني ناصرية  : علي زغير ثجيل

 جبهة الإصلاح .. مجانية التسميات وانعدام المُسميات!  : عباس البغدادي

  تاملات في القران الكريم ح49 سورة آل عمران  : حيدر الحد راوي

 من كتاب ابراهيم علوش اسمع صوت نداء البراري  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 بعد هدم 38 مسجدا للشيعة... ملك البحرين يعد بابا الفاتيكان ببناء أكبر كنيسة في شبه الجزيرة + صورة

 السلطه الابديه...وحكام يعرب  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net