صفحة الكاتب : نزار حيدر

مَصادِرُ الإِعْلامِ الوَطَنِيّ
نزار حيدر

   أولاً؛ المسؤول الذي تقع عليه مسؤوليّة مساعدة وسائل الاعلام الوطنيّة على النّهوض بواجباتِها، من خلال إفساح المجال لها للوصول الى المعلومة الصّحيحة والسّليمة من جانب، وعدم إستخدام سياسة العصا والجزرة مع الاعلام الوطني اذا انتقدهُ او كشفَ عن معلومةٍ تضرّهُ او تفضح فشلهُ او فسادهُ.
   كما تقع عليه مسؤولية تقوية الاعلام الوطني من خلال رفدهِ بالمعلومات الخاصّة الصّحيحة والسّليمة ليتمكّن الاعلام من صناعة مجدهِ ورصيدهِ الشّخصي واعتبارهِ عند الرّاي العام بما يخلق منه مصدراً للمعلومةِ الخاصّة بمرورِ الوقت.
   في الولايات المتّحدة الأميركيّة مثلاً فانّ كبريات الصّحف والقنوات التلفزيونيّة على علاقةٍ وثيقةٍ بمصادر القرار التي تحرص على تسريب المعلومات الخاصة لها ما جعل منها مصادر تغذية للإعلام العالمي.
   امّا عندنا، فالمسؤول حاقد على الاعلام الوطني ولذلك لا يتعاون معه ولا يمنحهُ ايّة فرصة ليبني مجده!.
   انّ مشكلة اكثر المسؤولين عندنا هو انّهم يعانون من عُقدة الدّونيّة ومرض انفصام الشّخصية فتراهم يدفعون أموالاً او يقبضون أَموالاً، لا فرق، من أجل الظّهور في قنوات الفتنة والفوضى، لتقديم ما لديهم من معلومات سريّة وخاصّة، ما يمنح هذه القنوات اعتباراً اضافياً لدى الشّارع، كما يمنحها المزيد من (الشّرعية) المهنيّة.
   لقد تابعتُ قبلَ عدّة ايّام ظهور إِحدى (العمائم) الفاسدة من (عبَدَةِ العِجْل) المنضوية في دولة القانون في التّحالف الوطني، وتحديداً في الحزب الحاكم، في إِحدى قنوات الفتنةِ والفوضى، وكان حديثهُ الاحمق وغير الموزون على شخص السيّد رئيس مجلس الوزراء وعلى شخص السيد وزير الخارجية، فقال كلاماً عرّض فيه بهِما بشكلٍ شخصيٍّ، وَيَا ليتهُ ناقشَ او انتقدَ او قدّم مقترحاً أو قيّمَ او ما الى ذلك، انّهُ وظّف خطاب اولاد الشّوارع للتهجّم عليهما والتّعريض بهما، وكأَنّ الاول ليس الناطق الرسمي باسم الحزب الحاكم وانّ الثّاني لم يكن الامين العام للحزب الحاكم مدة (٤٠) عاماً او اكثر!.
   انّ هذه العِمامة الفاسدة ومثيلاتها من المسؤولين هُمُ الذين يُساهمون في تضخيم دور قنوات الفتنة والفوضى، وفي المقابل يقللّون من دور الاعلام الوطني لدرجةِ الغياب عن التأثير المرجو في السّاحة.
   انّهم يساهمونَ في خلق الفوضى الإعلامية لخدمة (عِجْلٍ حَنيذٍ) واحدٍ على الأقل او اكثر!.
   ثانياً؛ المواطن الذي تقع عليه مسؤولية التّمييز بين الاعلام، فلا ينساق وراء اعلامِ الفتنةِ والفوضى، فنحن اليوم نمرّ بمرحلةٍ خطيرةٍ يدسُّ فيها الاعلام المغرض الكثير جداً من السمّ الزّعاف في القليل جداً من العسلِ (المغشوش)!.
   للاسف الشّديد فانّ المواطن عندنا يُساهم بدرجةٍ كبيرةٍ في تضخيم دور قنواتِ الفتنةِ والفوضى ليس من خلال متابعتها فحسب، فذلك امرٌ قد لا يُلام عليه، وانّما من خلال تصديقهِ بكلّ ما يقول، ليكتشف بانّهُ اكثر ما قال هو اخبار وافلام مُفبركة لا أساس لها من الصحّة.
   ينبغي على المواطن ان يُمارس دورهُ الوطني في وضع نهايةٍ للإعلام المُغرض الذي يبذل كل جهدهُ ليس من أجل تحطيم العمليّة السّياسية او فضح الفساد وكبار الفاسدين و (العُجول السّمينة) التي اهدرت المال العام، ابداً وانّما لتحطيمِ العراق وتدمير أُسس الدّولة والمجتمع، ولذلك فانّ الموطن مسؤولٌ عن هذا الحال ويجب عليه ان لا يسترسل مع هذه القنوات ولا ينتبهَ لرسالتِها الخبيثة المدمّرة والخطيرة.
   ينبغي عليه مقاطعتَها ومقاطعة كلّ مسؤول يظهر فيها خاصةً (العمائِم الفاسِدة) التي تسعى لتصفية حساباتها مع بعضها من خلال شاشة هذه القنوات.
   لا يقولن احدٌ بانّهُ لا يتأثّر بهذا الاعلام او انّهُ محصّن ضدّ رسالتها التدميريّة، ابداً، فليس هناك من لا يتأَثر بها اذا أَدمن على متابعتِها وهو معصوبُ العينَين ومُقفلُ العَقلِ، فهذه القنوات تصنع بالفتنة والفوضى جواً مسموماً بالتّضليل والاكاذيب، لتصيب المتلقّي بالدّوار حدّ اليأس عندما يزداد الضغط على دماغهِ فلم يعد يميّز بين الصحّ والخطأ فيتركهما معاً، وهي النّتيجة التي تسعى لتحقيقها هذه القنوات!.
   لقد تحدّث أَمير المؤمنين (ع) عن هذه الحالة عندما وصفَ حال القطيع الذي قادهُ الطّاغية مُعاوية بن هند آكلة الأكباد لقتالهِ في صفّين بقولهِ عليه السلام {أَلاَ وَإِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَةً مِنَ الْغُوَاةِ وَعَمَّسَ عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ، حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ أَغْرَاضَ الْمَنِيَّةِ}.
   ثالثاً؛ هو الاعلام الوطني ذاته، والذي تقع عليه مسؤولية إعانة نَفْسه ومساعدة ذاتهِ للارتقاء الى المستوى المطلوب، وذلك من خلال ما يلي؛
   ١/ ان يتسلّح بالحسّ الوطني أولاً واخيراً، فانّ اي حسٍ آخر يهبط به الى مستوياتٍ دُنيا.
   ٢/ ان يتعامل مع الاعلام كرسالةٍ وليس كوظيفةٍ.
   ٣/ ان يكونَ على أتمّ الاستعداد للدّفاع عن دورهِ الوطني وان يتحمّل المعاناة والمشاقّ، فالإعلامي جندي من الطّراز الاوّل، فإمّا ان يقبل التّحدّي ويكون مستعداً للتّضحية من اجل رسالتهِ او ان يترك هذا الموقع لموقعٍ آخر، فالإعلامي الذي يخون موقعهُ ويقصّر في اداء رسالتهِ او يترك موقعهُ عند المواجهة، يشبه الى حدٍّ بعيد الجندي في المعركة الذي يترك موقعه للارهابيّين!.
   ٤/ ان لا يسمح لأيِّ أحدٍ في ان يتدخّل في مهمّتهِ وواجباته سواء أكانَ سياسيّاً او مسؤولاً او حزبيّاً، وبأيّ عنوانٍ كان، لانّ ايّ نوعٍ من التدخّل ومن ايٍّ كان يُفسد رسالة الاعلام الوطني، ويحطّم دور الاعلامي.
   ينبغي على الاعلامي ان يفضح كلّ من يتدخّل في شؤونهِ ورسالتهِ، ليوقفهُ عند حدِّه ومن أجل ان يعتَبرَ بهِ غيرهُ.
   لقد كان المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة السابق يتدخّل في كلّ صغيرةٍ وكبيرةٍ تخصّ الاعلام والاعلاميّين، فكان يرفع سمّاعة الهاتف على مذيع الاخبار ومعدّي البرامج، يستشكل على الخبر تارةً وعلى الضّيوف أُخرى وعلى الصّورة والفيلم ثالثة وهكذا، حتّى لقد نقل لي وقتها من أَثقُ به انّ عدد الاتّصالات التي أجراها مكتب الموما اليه خلال شهرٍ واحدٍ أَكثر من (١٠) آلاف مكالمة اغلبها توبيخية!.
   لقد اضاعوا فرصةً تاريخيّةً أَمام الاعلام الوطني ليكونَ عالميّاً ذَا اعتبارٍ كبيرٍ ومصداقيّةٍ قويّةٍ.
   ثم نستغرب لماذا لا يوجد عندنا اعلامٌ وطنيٌّ ناجحٌ؟!.
   انّ على الاعلامييّن ان يقطعوا دابر السياسيّين والمسؤولين والحزبييّن فلا يسمحوا لهم بأَن يتدخّلوا سلباً في شؤونهم وعملهِم ورسالتهم، وليعلّموهم انّ (تدخّلهم) ينحصر فقط من خلال القضاء، فاذا احسّ احدهُم انّهُ تعرض للتّشويه مثلاً او الابتزاز او التّشهير، فلا يبعث حرسهُ الخاص لتأديب الوسيلة الإعلامية وانّما يمكنهُ ان يأخذَ حقَّهُ عن طَريقِ القضاءِ فقط بالشّكوى، فأمامهُ يمكن ان يكسبَ الدّعوى التي يرفعها صدّ الاعلام او يخسرها، امّا الاعلامي في قناتهِ او أذاعتهِ او صحيفتهِ، فيجب ان يكون محميّاً من كلّ تهديد أَو وعيدٍ ليمارس حقهُ وواجبهُ الوطني بكامل حرّيتهِ كما كفلهُ لهُ الدّستور والقانون.
   انّ الاعلام الخائف لا يُمكن ان يرتقي الى المستوى الوطني الذي يؤثّر، كما ان الاعلامي الذي ترتعد فرائصهُ من ذكر اسم السّياسي او المسؤول او الحزبي لا ينجح في اداءِ واجبهِ ابداً.
   كذلك فانّ الاعلامي الذي يسيل لعابهُ اذا أراه المسؤول بريق الدّولار، كما يظهر ذلك في إِحدى مقاطع اليوتيوب عندما بشّر سكرتير رئيس الحكومة السابق الإعلامييّن بهديّة (الحجّي) وهي عبارة عن ورقةٍ وَاحِدَةٍ من فئة (١٠٠) دولار، انّ مثل هذا الاعلامي لا يمكنهُ ان يُمارس دورهُ السّليم والصّحيح في صناعةِ إِعلامٍ وطنيٍّ أَبداً.
   ٢٩ آذار ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: nhaidar@hotmail. com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/30



كتابة تعليق لموضوع : مَصادِرُ الإِعْلامِ الوَطَنِيّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمد العبادي
صفحة الكاتب :
  احمد محمد العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مؤسسة بنات العقيلة الثقافية والدينية تحتفي بخريجي الدورات الدينية الصيفية بالتعاون مع ديوان الوقف الشيعي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 احد المرشحين للانتخابات المحلية يستشهد بأية قرأنية تحمل اسمه لاقناع الناخبين بالتصويت له ( صورة ) !!!!

 حضارية المظاهرات ... لا للممارسات الاستفزازية  : عبد الخالق الفلاح

 نحن والشاربون من بئر الجنون....  : حيدر فوزي الشكرجي

 العطية يجتمع بمدراء مكاتب الهيئة لتقييم الاعمال المنجزة خلال الموسم الماضي  : اعلام هيئة الحج

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يلتقي مجموعة جديدة من المواطنين والموظفين في شركات الوزارة لحل وحسم قضاياهم العالقة  : وزارة الصناعة والمعادن

 الومضُ الشّعريُّ في قصيدة (يَابِسَةٌ.. سَمَاوَاتِي) للشاعرة آمال عوّاد رضوان  : علوان السلمان

 في مهرجان – لقاء الاشقاء العاشر كرنفال – بلون .. الوطن .. الحلم ..  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 اكتشاف من مادة ثبات الثيل الامريكي لمنع تساقط الشعر والتسريحة في تربية واسط الكوت  : علي فضيله الشمري

 ظاهرة (تضخم الذات) في حركاتنا الاسلامية دكتاتوريات تحت الرماد  : مهند الساعدي

 اجتماع دول الاوبك واتجاه الصدمة القادمة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 أنفاس الطريق..  : عادل القرين

 وداعا ... شهر الصبر والايمان  : عباس لفته حمودي

 الرد على مقال السعودي السليمان حول الإمام الخميني وثورة إيران  : د . حامد العطية

 العرب ومرايا الصور المقلوبة..!  : عمار الجادر

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102930272

 • التاريخ : 25/04/2018 - 17:25

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net