صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

ماوراء البرقع والبكيني !
مهند حبيب السماوي
كتب الباحث الهندي الاصل السيد علي خان، وهو طالب دكتوراه في جامعة كمبردج،  في صحيفةBusiness Standard     قبل عدة ايام  مقالا مهما بعنوان" ماوراء البرقع والبكيني ، يلقي الضوء، بصورة رائعة، على مشكلة البرقع التي اندلعت مؤخرا حربا ضده في اوربا بعد ان قامت بعض الدول بمنع المرأة المسلمة من ارتدائه في الاماكن العامة.
وقد قام خان، في مقالته، بالربط بين محاولة تحجيم المراة ومنعها من اداء دورها في المجتمعات الشرقية المتزمتة وبين ماتقوم به بعض المجتمعات الغربية من محاولات محمومة لتسليع المراة وتشييئها عبر تقديمها للاخر عبر نموذج ورداء جنسي بحت يستفز الغرائز.
يقول خان في بداية مقالته... ان فرنسا قامت مؤخرا بتنفيذ قرار منع ارتداء النقاب او حجاب الوجه، وهو قرار يؤثر على بضعه الاف من النساء في فرنسا ويبدو انه مُرر، في رأي خان الصريح، لاسباب سياسية اكثر من كونها امور متعلقة حقوق المراة،  وبعد ذلك بعدة أيام ألغت سوريا قرارها بمنع المعلمات من ارتداء النقاب بسبب ضغط علماء المسلمين الذي تبع المظاهرات في البلد. 
ثم يتعرض خان الى الحجج التي يلقيها البعض في هذه القضية فيرى ان احدى الحجج التي غالبا ما تُقدم من قبل المطالبين بمساواة الرجل بالمرأة أو المفكرين الليبراليين، ان النساء قد تعرضن، من خلال التقاليد في المجتمعات الدينية، إلى ظلم، ولهذا فحق النساء يجب ان  يُحمى من قبل  الدستور. والدين الأبرز الذي تعرض للنقد هو الإسلام ومعاملة المسلمين للمرأة .
ثم يستعين خان بتاريخ الإسلام ليُذكّر القارئ كيف احتلت المرأة مواقع في الحياة العامة فيؤكد ذلك بالقول...طبعا من الملائم أن نذكر أن بعض المعلقين المسلمين والنقاد يتناسون أن المراة المسلمة تاريخيا كانت في مواقع في السلطة وفي الحياة العامة، فزوجة الرسول خديجة كانت امراة غنية وسيدة اعمال ، والخليفة عمر، وهو الرجل المشهور بتنفيذه الصارم للقانون، قد اختار الشفاء بنت عبد الله ابن شمس بن خلف القرشية العدوية كمديرة للسوق في المدينة.
ثم يعرج  خان على الأعراف والتقاليد البائسة التي ادت الى الاسائة لهذه الصورة وهذا الدور الذي كانت تقوم به فيقول ....ولكن بسبب الأعراف والتقاليد بالإضافة إلى الحاجة لتحديد الشخصية الذاتية طبقا للاخر اكثر من الاكتفاء الذاتي بالذات ككل، نجد أن بعض الناس احتفظ بصورة نمطية عن النساء والتي انعكست بالمقابل بشكل سيء على الدين، حيث بدلا من التركيز على المجادلات التي تتحدث عن النقاب او النساء المسلمات من المهم الكشف عن ان المشكلات التي تتعرض لها المرأة في المجتمعات الدينية مشابه، الى حد ما مع مشكلات المراة في الجتمعات غير الدينية.
ثم يجد خان حالة من التشابه بين من يظلم حقوق المرأة وبين من يقوم بتقديمها على شكل جنسي فيقول ...المجموعات الدينية التي تقلل من حقوق المرأة وتجبرهم على الالتزام بمبادئ معينة تعمل بشكل مشابه لمدراء الإعلانات في مختلف الإعمال الذين يستخدمون مظاهر النساء الخارجية لكي يتم تسويق منتجاتهم وبيعها ، أو كمحرري الصحف الذين يجذبون القراء الرجال بواسطة صور لنساء يرتدين ملابس شفافة بينما يتم بيع دهن للشعر او حتى أحذية.
خان بدوره يضرب مثال على ما آل اليه وضع المرأة في العصر الحالي فيقول ...اذا قام شخص بتشغيل جها التلفاز اثناء فترة استراحة الاعلانات في أي بلد و قام بإسكات 
الصوت، فانه سوف يظهر جليا له كيف تُعامل الأجساد النسائية بصورة جنسية ولاشيء أكثر من كونها مجرد موضوع يساعد على بيع الأشياء من الايس كريم إلى أجهزة الهاتف المحمول.
ويضرب خان مثال اخر على إحدى الإعلانات الأخيرة لحبوب مشهورة في انكلترا، حيث  نرى فيها رجل يغمز لما يظن المشاهدون بانه أمراة مغرية ومثيرة ليظهر بعدها فقط انه يحدق الى الطعام الموجود في يديها. وفي البلدان العربية... المرأة الجذابة ولو ارتدت الحجاب، تستعمل ايضاً لكي تُزيد من الرغبة في اقتناء المنتجات المختلفة.
ثم يتطرق خان الى برنامج حواري على التلفزيون الايطالي فيقول ... في هذا الحوار تظهر فيه امرأة جملية ترتدي البكيني وتقف مبتسمة وتقهقه بينما تؤدي دور هامشي زخرفي  في العرض .آه انا سمعت ناقدا حكيما يقول " على الاقل هؤلاء النساء لديهن الحرية لعدم الذهاب لتلك العروض". والواحد لايستطيع رفض هذه الحقيقة ... لكن الحقيقة ذاتها تؤكد بان الشكل الانثوي الجسدي يبقى مجرد حيلة اعلانية تاخذ طريقها لتوضيح كيف الرجل سواء كان ملحدا أو متدينا أو ليبرالي أو محافظ ، يفعل الشيء نفسه....تشييء المرأة، وهنالك مجموعة معينة تفعل ذلك عبر تغطيتها وجعلها غير مرئية ..ومجموعة اخرى تحول الاثنى  إلى لاشيء أو مجرد موضوع اشتهاء جنسي.
 ويمر خان على ماقاله الكاتب  سام هارس مؤلف كتاب " المنظر الطبيعي الاخلاقي" في  مقابلة تلفزيونية، حيث اكد " لدينا حضارة (المجتمع الاسلامي) تهدد المرأة  كملك جنسي للرجل... انها تقلل من قيمتها" على الرغم من ان هذا يمكن ان يكون صحيحا بالنسبة لمجموعة معينة من النساء المسلمات، فان هذه المشكلة مستوطنة في اغلب المجتمعات، ولاتقتصر على المجتمعات الاسلامية.
وعلى السيد هارس، لكي يتأكد من كلامي، ان يشاهد اعلانات معينة لأي شركة معطرات تستخدم الروائح كطعم للجوع الجنسي...لامرأة ترتدي ثيابا شفافة.
ولا ينسى خان ان يذكر بلده الأصلي الهند ليقول بعد هذه الفقرة بأنه...من المثير للاهتمام  ان نذكر أن الهند اتخذت خطوات لمواجهة  مثل هكذا اعلانات بواسطة منع اعلانات المعطرات المحتوية على مشاهد جنسية  علنية.
فالرجال، ومن وجهة نظر خان يحاولون، وبغض النظر عن المعتقدات الدينية او العقائد السياسية، يسعون للسيطرة على المرأة ولو بطرق مختلفة. لذلك فهو يرغب ان نتجاوز الحوارات الضيقة السلبية حول البرقع والبكيني ونتحرك فيما وراء الأمثلة والنماذج الضيقة للبرقع او البكيني من اجل خلق فضاءات تكون المراة فيها متصورة ومُعرّفة وتبني دورها الخاص في المجتمع من غير اكراهات رغبات الرجل.
ولهذا يرى خان انه ...من الخطأ الافتراض بأننا وصلنا لنقطة، خصوصا في البلدان الغربية، تمتلك فيها المرأة نفس قابليات وقدرات الإنسان. بالرغم من ان هنالك عددا كبيرا من النساء ممن حققوا نجاح في أهدافهم، ولكن بالرغم من ذلك تبقى تلك المجتمعات مُسيطر عليها بشكل كبير ومقادة بواسطة الرجال.
وفي هذا السياق يقدم خان نموذجا على سلوك نسائي يقدم نفسه كأمراة لا من خلال ذاتها وسلوكها وانما من خلال الرجل وتقليده  فيقول ...اغنية نجمة البوب جيسيكا جي بعنوان " افعلها كرجل" والتي  اطلقت تشرين الثاني نهاية السنة الماضية قد وضحت الحجة، وقد حصلت الاغنية على الترتيب الخامس في بريطانيا وبيعت منها اكثر من 300 الف نسخة وتم سماعها 28 مليون مرة على موقع يوتيوب" والان وصلت الى 39 مليون"، كانت الفرقة تقول " انا استطيع فعل ذلك كرجل افعلها كرجل امسك " فرجي " سارتدي قبعتي مثلك" .
ويعلق خان على الفديو فيقول بان هذا الفديو الجنسي الذي اثار لدى البعض الغضب جاء ليظهر، بطريقة ما، كيف تحاول جيسيكا جي أن تؤكد نفسها كأمراة وتمنح لنفسها سلطة بواسطة الغناء حول كيف تستطيع التصرف مثل أي رجل كما يوحي لنا العنوان . 
اما ردة الفعل حول هذا الفيدو فيجدها خان بين نوعين من الناس...فالمحافظون سوف يعتبرون الفديو كنموذج على الانحطاط الاخلاقي الذي يجب ومن المهم ان نحمي المراة منه،واخرون سوف يقولون ان هذا جزء من حرية التعبير والحرية الفردية لصنع خيار مستقل يتعلق بالموافقة او رفض هذا الفديو.
فمن المهم ان نفهم، وهذا مهم  لدى خان،  كيف دلّ هذا الفديو على مشكلة عريضة، وهي ان  المراة غالبا ماتُجبر على تعريف نفسها وتحديدها هويتها من خلال علاقتها او منافستها للرجل، في حين ان المفروض العكس تماما وهو ان تنبي المرأة ذاتها وفقا لشخصيتها وامكانياتها وحدها. والقانون في فرنسا، لا يجب ان يكون عذرا لاثارة تجربة لجماعة ما ويتجاهل المشكلات العالمية والعميقة التي تواجهها المرأة.
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/13



كتابة تعليق لموضوع : ماوراء البرقع والبكيني !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار منعم علي
صفحة الكاتب :
  عمار منعم علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قافلة “فدك” للدعم اللوجستي لأهالي البصرة؛ تقطع 1500 كيلو مترا لنقل سلام ودعاء المرجعية الدينية للمرابطين على الحدود السورية

 تقرير مصور / آلاف الرجال والنساء والاطفال يتضامنون مع الشيخ الزكزاكي في باشي النيجيرية

 لجنة الغضبان/غضبت للعراق أم أقتنعت بحجج الكويت؟  : عزيز الحافظ

 المدرسي يكشف أسباب تنامي الإرهاب في العالم ويؤكد: "الشعب العراقي محسود وعليه مواجهة الأنظمة الفاسدة"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

  العراق يسعى لاسترجاع «صيد ثمين»: عشرات من أخطر الارهابيين وأمريكا تشترط صفقة كاملة

 العبادي: السلاح خارج الدولة سلاح داعشي، ولن نسمح بالتآمر وفتح الأبواب للداوعش من جديد

 بعد حصولها على الموافقات الأصولية: كلّية الدراسات الإنسانية تستحدث قسماً للصيدلة فيها وتستقبل الطلبة للعام الدراسي الحالي..

 العائدات النفطية والضرائب وجهان لعملة واحدة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 زلزال بقوة 4.6 ريختر يهز شرق السليمانية العراقية

 ملاكات مديريات نقل الطاقة الكهربائية توحد جهودها في اعادة خط سد موصل – قيارة الى الخدمة  : وزارة الكهرباء

 قضية الشيخ النمر تحتاج لعقلانية من عقلاء النظام السعودي ؟!"  : هشام الهبيشان

  البطانة الفاسدة ..والرجال الصادقون وجها لوجه  : ثائر الربيعي

 سد أليسو التركي--- يغتال دجلتي  : عبد الجبار نوري

 المنامة السابعة والثلاثون ابن سيَّا وصدام  : د . محمد تقي جون

 في ذكرى الموصل.. تذكروا آمرلي!!  : فالح حسون الدراجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net