صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

ماوراء البرقع والبكيني !
مهند حبيب السماوي
كتب الباحث الهندي الاصل السيد علي خان، وهو طالب دكتوراه في جامعة كمبردج،  في صحيفةBusiness Standard     قبل عدة ايام  مقالا مهما بعنوان" ماوراء البرقع والبكيني ، يلقي الضوء، بصورة رائعة، على مشكلة البرقع التي اندلعت مؤخرا حربا ضده في اوربا بعد ان قامت بعض الدول بمنع المرأة المسلمة من ارتدائه في الاماكن العامة.
وقد قام خان، في مقالته، بالربط بين محاولة تحجيم المراة ومنعها من اداء دورها في المجتمعات الشرقية المتزمتة وبين ماتقوم به بعض المجتمعات الغربية من محاولات محمومة لتسليع المراة وتشييئها عبر تقديمها للاخر عبر نموذج ورداء جنسي بحت يستفز الغرائز.
يقول خان في بداية مقالته... ان فرنسا قامت مؤخرا بتنفيذ قرار منع ارتداء النقاب او حجاب الوجه، وهو قرار يؤثر على بضعه الاف من النساء في فرنسا ويبدو انه مُرر، في رأي خان الصريح، لاسباب سياسية اكثر من كونها امور متعلقة حقوق المراة،  وبعد ذلك بعدة أيام ألغت سوريا قرارها بمنع المعلمات من ارتداء النقاب بسبب ضغط علماء المسلمين الذي تبع المظاهرات في البلد. 
ثم يتعرض خان الى الحجج التي يلقيها البعض في هذه القضية فيرى ان احدى الحجج التي غالبا ما تُقدم من قبل المطالبين بمساواة الرجل بالمرأة أو المفكرين الليبراليين، ان النساء قد تعرضن، من خلال التقاليد في المجتمعات الدينية، إلى ظلم، ولهذا فحق النساء يجب ان  يُحمى من قبل  الدستور. والدين الأبرز الذي تعرض للنقد هو الإسلام ومعاملة المسلمين للمرأة .
ثم يستعين خان بتاريخ الإسلام ليُذكّر القارئ كيف احتلت المرأة مواقع في الحياة العامة فيؤكد ذلك بالقول...طبعا من الملائم أن نذكر أن بعض المعلقين المسلمين والنقاد يتناسون أن المراة المسلمة تاريخيا كانت في مواقع في السلطة وفي الحياة العامة، فزوجة الرسول خديجة كانت امراة غنية وسيدة اعمال ، والخليفة عمر، وهو الرجل المشهور بتنفيذه الصارم للقانون، قد اختار الشفاء بنت عبد الله ابن شمس بن خلف القرشية العدوية كمديرة للسوق في المدينة.
ثم يعرج  خان على الأعراف والتقاليد البائسة التي ادت الى الاسائة لهذه الصورة وهذا الدور الذي كانت تقوم به فيقول ....ولكن بسبب الأعراف والتقاليد بالإضافة إلى الحاجة لتحديد الشخصية الذاتية طبقا للاخر اكثر من الاكتفاء الذاتي بالذات ككل، نجد أن بعض الناس احتفظ بصورة نمطية عن النساء والتي انعكست بالمقابل بشكل سيء على الدين، حيث بدلا من التركيز على المجادلات التي تتحدث عن النقاب او النساء المسلمات من المهم الكشف عن ان المشكلات التي تتعرض لها المرأة في المجتمعات الدينية مشابه، الى حد ما مع مشكلات المراة في الجتمعات غير الدينية.
ثم يجد خان حالة من التشابه بين من يظلم حقوق المرأة وبين من يقوم بتقديمها على شكل جنسي فيقول ...المجموعات الدينية التي تقلل من حقوق المرأة وتجبرهم على الالتزام بمبادئ معينة تعمل بشكل مشابه لمدراء الإعلانات في مختلف الإعمال الذين يستخدمون مظاهر النساء الخارجية لكي يتم تسويق منتجاتهم وبيعها ، أو كمحرري الصحف الذين يجذبون القراء الرجال بواسطة صور لنساء يرتدين ملابس شفافة بينما يتم بيع دهن للشعر او حتى أحذية.
خان بدوره يضرب مثال على ما آل اليه وضع المرأة في العصر الحالي فيقول ...اذا قام شخص بتشغيل جها التلفاز اثناء فترة استراحة الاعلانات في أي بلد و قام بإسكات 
الصوت، فانه سوف يظهر جليا له كيف تُعامل الأجساد النسائية بصورة جنسية ولاشيء أكثر من كونها مجرد موضوع يساعد على بيع الأشياء من الايس كريم إلى أجهزة الهاتف المحمول.
ويضرب خان مثال اخر على إحدى الإعلانات الأخيرة لحبوب مشهورة في انكلترا، حيث  نرى فيها رجل يغمز لما يظن المشاهدون بانه أمراة مغرية ومثيرة ليظهر بعدها فقط انه يحدق الى الطعام الموجود في يديها. وفي البلدان العربية... المرأة الجذابة ولو ارتدت الحجاب، تستعمل ايضاً لكي تُزيد من الرغبة في اقتناء المنتجات المختلفة.
ثم يتطرق خان الى برنامج حواري على التلفزيون الايطالي فيقول ... في هذا الحوار تظهر فيه امرأة جملية ترتدي البكيني وتقف مبتسمة وتقهقه بينما تؤدي دور هامشي زخرفي  في العرض .آه انا سمعت ناقدا حكيما يقول " على الاقل هؤلاء النساء لديهن الحرية لعدم الذهاب لتلك العروض". والواحد لايستطيع رفض هذه الحقيقة ... لكن الحقيقة ذاتها تؤكد بان الشكل الانثوي الجسدي يبقى مجرد حيلة اعلانية تاخذ طريقها لتوضيح كيف الرجل سواء كان ملحدا أو متدينا أو ليبرالي أو محافظ ، يفعل الشيء نفسه....تشييء المرأة، وهنالك مجموعة معينة تفعل ذلك عبر تغطيتها وجعلها غير مرئية ..ومجموعة اخرى تحول الاثنى  إلى لاشيء أو مجرد موضوع اشتهاء جنسي.
 ويمر خان على ماقاله الكاتب  سام هارس مؤلف كتاب " المنظر الطبيعي الاخلاقي" في  مقابلة تلفزيونية، حيث اكد " لدينا حضارة (المجتمع الاسلامي) تهدد المرأة  كملك جنسي للرجل... انها تقلل من قيمتها" على الرغم من ان هذا يمكن ان يكون صحيحا بالنسبة لمجموعة معينة من النساء المسلمات، فان هذه المشكلة مستوطنة في اغلب المجتمعات، ولاتقتصر على المجتمعات الاسلامية.
وعلى السيد هارس، لكي يتأكد من كلامي، ان يشاهد اعلانات معينة لأي شركة معطرات تستخدم الروائح كطعم للجوع الجنسي...لامرأة ترتدي ثيابا شفافة.
ولا ينسى خان ان يذكر بلده الأصلي الهند ليقول بعد هذه الفقرة بأنه...من المثير للاهتمام  ان نذكر أن الهند اتخذت خطوات لمواجهة  مثل هكذا اعلانات بواسطة منع اعلانات المعطرات المحتوية على مشاهد جنسية  علنية.
فالرجال، ومن وجهة نظر خان يحاولون، وبغض النظر عن المعتقدات الدينية او العقائد السياسية، يسعون للسيطرة على المرأة ولو بطرق مختلفة. لذلك فهو يرغب ان نتجاوز الحوارات الضيقة السلبية حول البرقع والبكيني ونتحرك فيما وراء الأمثلة والنماذج الضيقة للبرقع او البكيني من اجل خلق فضاءات تكون المراة فيها متصورة ومُعرّفة وتبني دورها الخاص في المجتمع من غير اكراهات رغبات الرجل.
ولهذا يرى خان انه ...من الخطأ الافتراض بأننا وصلنا لنقطة، خصوصا في البلدان الغربية، تمتلك فيها المرأة نفس قابليات وقدرات الإنسان. بالرغم من ان هنالك عددا كبيرا من النساء ممن حققوا نجاح في أهدافهم، ولكن بالرغم من ذلك تبقى تلك المجتمعات مُسيطر عليها بشكل كبير ومقادة بواسطة الرجال.
وفي هذا السياق يقدم خان نموذجا على سلوك نسائي يقدم نفسه كأمراة لا من خلال ذاتها وسلوكها وانما من خلال الرجل وتقليده  فيقول ...اغنية نجمة البوب جيسيكا جي بعنوان " افعلها كرجل" والتي  اطلقت تشرين الثاني نهاية السنة الماضية قد وضحت الحجة، وقد حصلت الاغنية على الترتيب الخامس في بريطانيا وبيعت منها اكثر من 300 الف نسخة وتم سماعها 28 مليون مرة على موقع يوتيوب" والان وصلت الى 39 مليون"، كانت الفرقة تقول " انا استطيع فعل ذلك كرجل افعلها كرجل امسك " فرجي " سارتدي قبعتي مثلك" .
ويعلق خان على الفديو فيقول بان هذا الفديو الجنسي الذي اثار لدى البعض الغضب جاء ليظهر، بطريقة ما، كيف تحاول جيسيكا جي أن تؤكد نفسها كأمراة وتمنح لنفسها سلطة بواسطة الغناء حول كيف تستطيع التصرف مثل أي رجل كما يوحي لنا العنوان . 
اما ردة الفعل حول هذا الفيدو فيجدها خان بين نوعين من الناس...فالمحافظون سوف يعتبرون الفديو كنموذج على الانحطاط الاخلاقي الذي يجب ومن المهم ان نحمي المراة منه،واخرون سوف يقولون ان هذا جزء من حرية التعبير والحرية الفردية لصنع خيار مستقل يتعلق بالموافقة او رفض هذا الفديو.
فمن المهم ان نفهم، وهذا مهم  لدى خان،  كيف دلّ هذا الفديو على مشكلة عريضة، وهي ان  المراة غالبا ماتُجبر على تعريف نفسها وتحديدها هويتها من خلال علاقتها او منافستها للرجل، في حين ان المفروض العكس تماما وهو ان تنبي المرأة ذاتها وفقا لشخصيتها وامكانياتها وحدها. والقانون في فرنسا، لا يجب ان يكون عذرا لاثارة تجربة لجماعة ما ويتجاهل المشكلات العالمية والعميقة التي تواجهها المرأة.
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/13



كتابة تعليق لموضوع : ماوراء البرقع والبكيني !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح المحنه
صفحة الكاتب :
  صالح المحنه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شعبة مكافحة المخدرات في شرطة ديالى تلقي القبض على احد المتهمين وبحوزته مواد مخدرة في قضاء خانقين  : وزارة الداخلية العراقية

 الدعم الأمني و ( عقدة الذنب)  : حيدر عاشور

 مسلمو بورما في خاصرة الدعاة!  : قيس النجم

 كما فعلت براقش.. فعلنا  : علي علي

 امير الكويت يصفع امير قطر  : فراس الخفاجي

 أجنحة المعرفة تحلّق مع الموسوعة الحسينية في فضاءات موضوعية وموضعية  : د . نضير الخزرجي

 المرجعية وشعب يرى بعين واحدة  : محمد جواد الميالي

  سكاكين الخاصرة الامريكية: تركيا أنموذجا  : عباس الكتبي

 اليونسكو ترحّب بقرار مجلس الأمن بشأن "محاسبة داعش" على جرائمه في العراق  : اعلام وزارة الثقافة

 المالكي يتهم مجلس النواب بـ"المشاركة بتأزيم" الوضع الامني ويدعو النواب على عدم المشاركة بالجلسة الطارئة

 الأيفادات الحكوميّة بوابة للفساد وهدر المال العام  : عبد الجبار نوري

 مصدر رفيع في مكتب السيد السيستاني : المرجع الاعلى ربط استقباله السياسيين بملامح تشكيل الحكومة

 من سأرشح....  : ضياء رحيم محسن

 فاطمة الزهراء(عليها السلام) دلالات ومؤشرات/ الجزء السادس  : عبود مزهر الكرخي

 مفارز مديرية استخبارات وأمن بغداد تلقي القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net