صفحة الكاتب : رشيد السراي

ما هي كلفة الانتخابات المبكرة في العراق؟
رشيد السراي
ناقشني كثيرون عن ذلك واجبت بعضهم أما بتعليقات أو برسائل أو برد مباشر ولم أرد الخوض فيه لأنه واضح ولا يشكل عائقاً واقعياً أمام فكرة الانتخابات المبكرة والتي طرحها المرجع اليعقوبي وأيدها آخرون وقد طرحها بشرطيها وهما تغيير المفوضية وتغيير قانون الانتخابات وليس مجرد انتخابات مبكرة كما فهمها البعض أو حاول البعض تسويقها هكذا لغايات ربما.
علقت على منشور لأحد الصحفيين والكتاب المحترمين في ذي قار والذي عبر في منشور في صفحته عن رأيه الشخصي بموضوع الانتخابات المبكرة حيث قال ما مضمونه إنها تكلف مليار دولار-إضافة إلى أمور أخرى-ولأن الرقم مبالغ به جداً لذا علقت وقلت إن كلفة ثلاث انتخابات لم تصل لربع هذا المبلغ!
ولأني أذكر دائماً إن لغة الأرقام والمصدر الصحيح هي اللغة العلمية والصحيحة في النشر والرد فالرجل يبدو إنه لم يقتنع-وله ذلك- بما كتبته من تعليق فرد في منشور جديد نافياً صحة ما ذكرته أنا مع إضافة معلومات جديدة من كلف بطاقات الناخبين وغيرها فرددت عليه في تعليق مفصل وأذكره هنا مع بعض التعديل والاضافات دون الإشارة لاسمه الكريم لأن الهدف الموضوع وليس الشخص:
 
 
أولاً: كلفة الانتخابات تعني الكلفة على الدولة لا الكلفة على الكيانات السياسية فمن المصلحة إخراج الأموال التي لدى بعض الكيانات السياسية لتحريك السوق الإعلامي وسوق النشر على الأقل بدل هذا الركود هههه.
 
ثانياً: الأرقام التي ذكرت-314 مليار دينار- هي بخصوص البطاقات الانتخابية لا كلفة الانتخابات وموضوعها مختلف وهي مبالغ مخصصة منذ سنة 2014 وتم التعاقد بشأنها مع شركة أندرا الاسبانية ولا شأن لها بالانتخابات سواء أكانت مبكرة أم في موعدها.
علماً إن المفوضية استلمت فعلياً ثلاث وجبات من هذه البطاقات لغاية شهر كانون الثاني (1/2014).
 
ثالثاً: الكثير مما ذكرته-ذكر صاحب المنشور إن هناك كلف إضافية من دعم لوجستي وغيره- من دعم لوجستي وغيره لن يكلف أي أموال إضافية لأن الجهات الأمنية كمثال تعمل بنظام الرواتب وسواء استنفر العنصر الأمني أو لم يستنفر هو يستلم راتبه كاملاً نهاية الشهر.
 
رابعاً: أنا لم اتحدث عن الكلفة تخميناً ولا استناداً إلى رأي شخص غير مختص بل استناداً إلى ما اعلنته المفوضية نفسها وهو كالتالي:
 
1-إن كلفة ثلاث انتخابات-انتخابين وتصويت على الدستور- كانت بالضبط 216 مليون دولار والتفاصيل في الموقع التالي على سبيل المثال:
http://www.alitthad.com/paper.php?name=News&file=article&sid=16500
 
2-إن المفوضية اتجهت منذ سنة 2013 إلى تقليل الكلف وليس زيادتها بحسب تصريح عضو مجلس المفوضين وتجد الخبر على الرابط التالي:
http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=81573#axzz44SM0BplQ
 
3-تحدث عدد من الخبراء الاقتصاديين عن تكلفة هذه الانتخابات المبكرة وخمنوها بحدود 150 مليون دولار أي أقل ب85% من المبلغ الذي خمنته أنت-مليار دولار- وإليك رأي أحدهم على هذا الرابط:
http://al-janoob.org/2016/03/News/80312
 
4-أخيراً شخصياً وبحسب تقديري فإن الكلفة تتراوح ما بين 100 إلى 150 مليون دولار وربما يمكن أن تكون أقل من ذلك خصوصاً مع توجه الدولة للتقشف وتقليل الكلف وبالتالي اكيداً ستقلل أعداد المتعاقدين وتقلل التبذير وبالتالي يمكن إجراء الانتخابات بأقل من 100 مليون دولار حتى.
هذه خلاصة الحديث في موضوع كلفة الانتخابات فأرجو أن لا يكون الموضوع محل جدل لأجل نقض الطرح فقط وإلا فإنه حتى مع عدم وجود انتخابات مبكرة فإن انتخابات مجالس المحافظات في موعدها ستكون بعد عام وانتخابات مجلس النواب في موعدها ستكون بعد عامين ولا يتوقع في العام والعامين أن تحل المشكلة الاقتصادية فهل سيقبل من يرفض الانتخابات المبكرة بسبب الكلفة العالية المدعاة بتأجيل تلك الانتخابات إلى إشعار آخر بنفس الحجة؟؟!
 
31/3/2016

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/01



كتابة تعليق لموضوع : ما هي كلفة الانتخابات المبكرة في العراق؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد السلام آل بوحية
صفحة الكاتب :
  عبد السلام آل بوحية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العلوية المقدسة تختتم النسخة الثانية من مشروع "الرعاية العلوية للقراءة العراقية"‏  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  الأعلام وأهداف البعض الغامضة.  : علي العزاوي

 وفدان عراقيان رسميان لفاتحة واحدة؟!  : عزيز الحافظ

 النائبة "بان دوش" تتفقد العوائل المتضررة في حي الانصار بالنجف الاشرف  : اعلام النائب بان دوش

 عمادة المعهد التقني ناصرية وزيارة الى امرية موقع ذي قار العسكري  : علي زغير ثجيل

  ابن عربي المقدس عند الحيدري الحلقة التاسعة  : الشيخ علي عيسى الزواد

 البصرة ..انطلاق فعاليات مهرجان القمرة الدولي بنسخته الرابعة  : خزعل اللامي

 مؤسسة الشهداء تعثر على مقبرة جماعية في ميسان  : اعلام مؤسسة الشهداء

 قادمون يا بغداد بحصان طروادة!  : مفيد السعيدي

 العمل تواصل تقديم الدعم النفسي والاقتصادي للنساء المعنفات  في صلاح الدين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تأملات في القران الكريم ح313 سورة سبأ الشريفة  : حيدر الحد راوي

 العمل تفتتح دورة لتعليم ابناء العائلات المهجرة طباعة السكرين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نهضة التنظيم الدينـقراطي تنعى القاص الكبير محمود عبد الوهاب  : التنظيم الدينقراطي

 العثور على عبوة ناسفة في القطيف  : سامي جواد كاظم

 قصر الثقافة في البصرة يحتضن ورشة عمل صناعة الرسوم المتحركة  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net