صفحة الكاتب : صبيح الكعبي

السيدان مقتدى وعمار والقادم الى اين ؟؟؟
صبيح الكعبي
لحظات تُحسب بزمن وعسر ولادة في ليلة ظلماء محفوفة بالمخاطر تحيط بالعراق من جوانبه فجبهات قتال محتدمه وثورة شعب لاترحم واعداء متربصون , أجبرت الحكومة على ان تقدم كابينتها الوزاريه المنتقاة برغم بعض الملاحظات على البعض منهم لمجلس النواب , فضت الأعتصامات على خير وجنت بالمنظور ثمارها لتبدأ عصر من الترقب والخوف لمستقبل البلد , السيد مقتدى الصدر عند رهانه مع الاخرين بانضباط محبيه ودقة تنظيم مسيراته والتزام أوامره وسلمية تظاهراته  وهدؤ اعتصاماته , التي ختمها بخيمة بسيطة داخل المنطقة الخضراء ضاربا مثلا رائعا لمن راهن على فشلها وتخبطها وعدم جديتها , الكثير من الاتباع والمحبين والعشائر وبعض الاحزاب ساندة التظاهرات والاعتصامات سواء بالموقف او التبرعات لادامة زخمها من مأكل ومشرب , وبذلك اثبتت جماهير التيار الصدري ومحبيه انهم رهن أشارة قائدهم قولا فعلا تصرفا وسلوكا .
 تاريخ ناصع وعمق جذور لعائلة الصدر المناضله نبراسها وعلامة تميزها موسى الصدر الذي اختطفه سيء الصيت والمقبور معمر القذافي ولم يقف احدا على مصيره لهذه اللحظة , محمد باقر الصدر قدس الله سره الشريف الذي قال لموفد المقبور صدام وفي ارض العراق ومعقل اشعاعه النجف الاشرف بعد ان عرض عليه مايسيل له لعاب الدنويين من امتيازات ومغريات ووجاهة سلطه شريطة سكوته وموافقته عما يجري من تنكيل وجرائم بحق الشعب تحت مسميات المبادىء الاشتراكية والوحدوية والبعثيه ( والله لوكان اصبعي بعثي لقطعته ) بهذه الجملة افحم والجم فاه الوسيط ليعود خائبا خاسرا , وانطوت صفحة مشرقة من حياة رجل لا كالرجال بفكره وخلقه وعلميته وتواضعه وشجاعته , محمد محمد صادق الصدر قدس الله سره الشريف  الذي اكمل مسيرة سلفه بلسان عربي فصيح كلا كلا امريكا , صلاة الجمعه , تعبأة الجماهير ضد السلطه البعثيه بخطبه الاربعينية المشهورة من على منبر مسجد الكوفه , ليُذبح مغدورا على اعتاب الحنانه , أذن السيد مقتدى وليد هذه المدرسه العلمية ونبراس شجاعة ملزما ان يكمل المسيرة النضالية لاسلافه بموقف شجاع يعلن فيه تضامنه مع طلبات المحرومين ورفع الحيف والظلم عنهم ومحاربة المفسدين والعملاء , السيد عمار الحكيم ينحدر من عائلة عريقة معروفة بشجاعتها وعلميتها وعمق تاريخها الناصع في تاريخ العراق فالسيد محسن الحكيم قدس الله سره الشريف امتنع عن الفتوى التي تجيز قتال الاكراد وبذلك اثبت بصمة وطنية لايمكن مغادرتها ونسيان ذكراها , وعمه محمد باقر الحكيم  رحمه الله وقتاله الشرس ضد صدام وحكومته وابيه عبد العزيز رحمه الله ومواقفه الوطنية , التحالف بينهما والكتل الشيعية بعد عام 2003 افضى لحكومة وطنية لم تقدم شيء لشعبها وجمهورها وكانت تحف بها الانقسامات وتتغلب عيها المصالح الشخصية والانانية ساهمت بفك عرى الاخوة ورباط الانتماء , التحالف الاخير بين التيار والمجلس الاعلى والدعوة والفضيلة اطاح بالسيد المالكي رغبة في اصلاح الوطن واعادة بوصلة اتجاهه , لم يوفقون بذلك بل العكس هو الصحيح مسيرته باعوجاج وزوايا حاده وبوصلته بانحراف دائم , افقدتهم السيطره وفقدان الربان وغياب الرؤيا  وانعدام الهدف قاد البلاد لضيق نفق وظلمة بئر , لملم السيد مقتدى جراح محبيه واعلن ثورته البيضاء بتظاهرات عارمه واعتصام سلمي , غياب السيد عمارالحكيم وجمهوره  من هذه الثورة فسربعدم تضامن ودليل افتراق , فالرجال مواقف والتحالف عهد والتنسيق تنظيم  غياب هذه المفاهيم وفي هذه اللحظات لايفسر إلا بالتراجع والتخاذل وعلامة سوداء في جبين الأخوة والتكاتف . مرة أخرى يثبت الصدر انه على قدر المسؤولية والحرص ومحبة الناس  وامتلاك القاعدة العريضة . فهل للتحالف عودة وللتنسيق رجعه ؟؟ لاأعتقد لأن المؤمن لايلدغ من جحر مرتان  أعادة تقييم المواقف والحسابات أفضل بكثير مما هو عليه الان .

  

صبيح الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/01



كتابة تعليق لموضوع : السيدان مقتدى وعمار والقادم الى اين ؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العبدالنبي
صفحة الكاتب :
  احمد العبدالنبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ بغداد يطمئن اهالي العاصمة ويؤكد: الاطلاقات المائية مسيطر عليها 

 بالصور:المنتصرون في بيجي يقيمون اول موكب حسيني في القضاء المحرر من داعش

 كيلو جرائد ..  : الشيخ محمد قانصو

  المواطنة والرقابة الشعبية  : زوزان صالح اليوسفي

 وزارة الشباب والرياضة تنفي تسمية وفدها لزيارة السعودية  : وزارة الشباب والرياضة

 متى التغيير ولماذا  : عزيز الكعبي

 أهوار العراق بين الماضي والحاضر واليونسكو  : واثق الجابري

 ردا على القرضاويين  : تراب علي

 نقابة بابل تحتفل بعيد المعلم وتكرم التربويين المتقاعدين  : نوفل سلمان الجنابي

 عضو مجلس واسط يستغرب من استمرار الفساد في هور الدلمج واهدار ثروة وطنية كبيرة للبلد  : علي فضيله الشمري

 رئيس الجمهورية يزور وزارة الكهرباء ويطلع على حجم الإنجازات والتحديات التي تواجه عملها  : وزارة الكهرباء

 رئيس مجلس محافظة ميسان يعلن يوم غدا "الأربعاء عطلة رسمية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 نقابة الصحفيين العراقيين تبدأ بتجديد هويات اعضائها اعتبارا من اليوم

 إدارة برشلونة تنهي الجدل برحيل نيمار

 الإصلاح درجاته تبدأ من فوق !...  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net