صفحة الكاتب : علي الغزي

خدعة الخباز إبداع مضاف للمسرح الحديث
علي الغزي
من ثمار  مهرجان ربيع الشهادة السابع احتفى  ضيوف المهرجان  كتاب  وأدباء  وإعلاميو موقع  كتابات في الميزان بمسرحية  خدعه  وهي  الإصدار  الرابع  للشاعر  والأديب  الأستاذ علي حسين الخباز  في  صالة  تشريفات  فندق  الشرق الأوسط ...
لم يكن  هنالك مسرح عربي  لولا فاجعة كربلاء إن  بذرة المسرح العربي قد  غرستها مأساة
الحسين منذ أن بدأت زينب مع نساء الوحي يروين قصة استشهاد الإمام الحسين وأصحابه، مرددين أقوالهم، مشيرين إلى حركاتهم. بيد أن الاضطهاد لكربلاء ولكل من يقيم  الشعائر  الحسينية كان مصيره السجن أو القتل  من قبل الولاة  والحكام  والى يومنا هذا .
أن قصة عاشوراء بكل ما فيها من مشاهد ومواقف ومآسي وبكل جزئياتها وزواياها تمثل لنا دروسا عظيمة. تمخضت لدى الخباز عبر تجربته  الادبيه وكانت حصيلة التجارب  مسرحية  عتبات الندم التي  عرضت في العام  الماضي  من قبل  فرقة الغدير . 
وصلت  كربلاء سيرا  على الأقدام  قادما من ذي قار   في أربعينية الإمام  الحسين  عليه السلام وفور  دخولي  لصحن الإمام  العباس  عليه السلام  أديت  الزيارة  وعدت  إلى السيد  الخباز وبعد تبادل الترحيب  قال لي فورا   تعال  معي  اصطحبني  إلى السيد  ليث  الموسوي  وبعد    أداء  التحية  والسؤال  عن ألمسيره ألحسينيه طلب إذن السيد الخباز  للخروج  من  ألحضره  ألعباسيه واصطحبني  دون أن اعلم  إلى أين .  
اجتزنا  شارع  أوقفني وأشار بيده  وقال  هذا  كان بيت  للحزب ومقر  للشعبة ألحزبيه  وألان  هو  مقر  لزوار  أربعين  أبا  عبدا لله  وأخذنا  صوره تذكاريه أمام الدار  وواصلنا المسير  وأثناء  المسير  شرح  لي  مسرحية عتبات الندم  إلا أن  وصلنا  إلى  المسرح المقام  في  وسط  الشارع  وإمامه  حديقة  وقال لي  هذا المسرح  وهؤلاء  الممثلين  وعرفني  على المخرج  وفور  وصولي  بدأت بالحوار  عن  المسرح الحسيني  مبتدى  بالسيد  علي  حسين الخباز  وهذا جزء  من حواري   معه  حول مسرحية عتبات الندم .
 
مسرحية عتبات الندم
تأليف  الأستاذ علي حسين الخباز   رئيس تحرير جريدة صدى الروضتين
   
علي ألغزي..
س1 ماهي الفكرة   التي  جسدتها ضمن النص  ؟ وكيفية تبلور  ادوار الشخوص ؟؟
المؤلف  علي حسين الخباز..
تتبلور الفكرة في أكثر من شخصيه  استطعنا من كسر نمطية  الزمان  بحثا  عن النقائض والقرائن لإظهار الفعل  المسرحي.
فأخذنا  مثلا  شخصية  المسرحية  الرئيسية التي تمثل  عبيد الله ابن الحر  وهو احد اللصوص المعروفين  في الكوفة  أصحاب خطوه ممن  خذل  نداء  الحسين   لكنه  جاء  نادما  بعد  مقتل الحسين 
 
أمامه  أخذنا  شخصيه ثانيه  من شخصيات  الطفوف   هو   مولى  عمر  ابن الحمق   ويعني  وضعنا  أكثر  من  نقيض  .  نقيض  مباشر الذي  هو  سالم  ونقيض  غير مباشر  الذي  هو عمر  ابن  الحمق.  وضعنا قرائن  فعل أي  أخذنا  قرائن  فعل للتوبة  أي  أخذنا  التوبة  الفاعلة  للحر  ابن  يزيد  ألرياحي   ووضعناها  أمام  التوبة  الخاملة  لشخصية  الجعفي . 
 
لنصل إلى نتيجة  أن التوبة  الحقيقية  تتمحوا في زمن  الفعل الضائع   وإما أذا  تعدى الفعل  أصبح خاملا دون  تأثير حالة  الرثاء  عن النفس.
 
علي  ألغزي  ..
سس2   متى  بدا  العمل في  المسرح الحسيني  وفي أي  حقبه  زمنيه   ما  هي  قراءتك  ؟؟
 
المؤلف  علي حسين الخباز.
 
سلطت الأضواء على الشعائر الحسينية كملمح مسرحي  لكن أهمل التركيز  على وجود المسرح  الحسيني  .
هذا المسرح  كان  موجود  منذ  عام 1917   حسب ما ورد  في بحث  الباحث  العراقي  عبد الرزاق عبد الكريم  عن وجود  مسرح كامل  وقاعة مسرح خلف  المخيم الحسيني .
وفي الثلاثينيات من القرن الماضي كانت  قاعة مسرح كاملة في خان  ألان  هو  مقهى  الزوراء  المشهور  في  كربلاء  الموثق  لدى هذا الباحث  ظهور  وثائق  رسميه هنالك فرقه كاملة في العشرينات من القرن الماضي 
 
فايضا  كربلاء تتميز  بوجود  هذه الفرق  المنبثقة   في حينها  من المواكب  الحسينية  مدعومة  بالجهد  من المدارس   أي الفرق  المدرسية  وخلق  تنوع  روحي وألان ظهرت  فرق  حسينيه  في  العراق  ومنها  فرقة  الغدير  التي  قدمت العرض  هذا 
 
 
علي ألغزي..
سس3  ماهي قراءتكم  للمسرح  الحسيني  و هل هنالك ترابط  بين المسرح الجاد  والمسرح الحسيني؟؟
 
المؤلف  علي حسين الخباز..
هناك  مسرح  فكره  وهنالك مسرح شعوري  يعتمد  الدمعة  مثل ما هو معروف  قضيه مأساويه  تريد أن تطرح الألم  الإنساني  لكن تبقى  مسافة التضاد  في المعكر السلبي  مهيئه  لكثير  للاشتغالات المسرحية  ومنها التضاد أو التضادات  التي تمنحنا  الهزلي  أحيانا  لكن على كل الحسابات   المتفرج   المتلقي  للمسرح الحسيني  يعيش  عوالم  الحزن  مجرد  تذكر  المصيبة  .  
هكذا  هو الأستاذ  علي  الخباز مدرسة  في  الأدب وهو  من أعطى الخبز  ليشبع  البطون  وأعطى   الشعر والأدب  والتأليف  ليغني  العقول  .  له  فضلان  على الإنسان  خبز  ومعرفه 
وللخباز  خدعة  جديدة  ولو كان الخباز  قد    زامن  ابن زياد  لخدعه   .
الخباز  قد  تعامل  مع  ألمسرحيه  بحداثة والاعتماد  على الثوابت التاريخية  والإحداث  بشكل  درامي  بحت وهذه  التجربة الرابعة  في  إصداراته  ضمن  المسرح  الحسيني .
واعتماده في تعدد الشخوص  قد  أضاف  للمسرحية  حنكه  درامية بحته  وهذه  نتيجة  تجربه  وقراءه  للتاريخ  الحسيني  ودراسة  نمط وتحليل الشخوص .
واعتقد  إن  خدعه  تحتاج  إلى  إخراج   أكاديمي  والى  خشبة مسرح  متكامل من حيث  الاناره  والإكسسوارات  والديكور  كي  تتلاءم  مع  ما  يريده الخباز  في  خدعته.
كنا في صالة الفندق ظهرا  وقد همس في إذني  الزميل  عدي المختار إن هنالك مفاجئه  للخباز  بعد  العشاء وسوف نقوم بالتحضيرات لهذه المفاجئة .  حيث  اتفق  كتاب  موقع  كتابات في الميزان  على الاحتفاء  بالسيد  علي الخباز في  صالة  فندق  الشرق  الأوسط  وذلك  للإصدار المسرحي  الرابع. حيث  أدار الجلسة  الأستاذ الدكتور  مسلم البد يري  . كذلك  تحدث  الأستاذ الباحث  الإسلامي  صباح محسن  كاظم  عن  شخصية  الخباز  وانجازاته   إضافة إلى السيد  وليد البعاج  من النجف الاشرف  أيضا تحدث  عن  شخصية الخباز  ودار نقاشا مستفيضا  عن  المسرحية  والمسرح الحسيني.
وعلى هامش  الاحتفاء بالخباز  كان لي  لقاء  مع  الزميل عدي المختار .
علي ألغزي..
س1  ماهو التمازج  الشعري في مسرحية خدعه ؟ وهل  للكومبارس  دورا  مميز؟
عدي المختار ..
          مسرحية ألخدعه تجربه  جديدة  وفريدة  وتاسيسيه  لخطاب مسرحي حسيني يجعل من الشعر  ضرورة  في النص  وليس كما  السائد  في إقحام  الشعر  وترويضه .
والخباز  لم يقحم  أو يروض الشعر  بل إن  ألخدعه المسرحية  الشعرية  ألحسينيه  الأولى  التي يكون  فيها  الشعر مكمل  مسرحي غير ممل  أو نمطي  .
أما الكومبارس  عمل  عليها الخباز بشكل اوبرالي  جميل  وحاذق  وجعله  جزء مهم  من الحدث التجربة رائعة وفريدة  ولابد أن يلتفت  لها  النقاد والمنظرون.
شكرا  لاغنائكم  للموضوع .
وكان لي لقاء  آخر  مع الزميل  مجاهد  منعثر  
علي ألغزي..
س1
الخباز  بين الشعر  وكتابة المسرح  فهل  خدعة الخباز  جسدت استيعاب المتلقي   من خلال الدراما؟؟
مجاهد منعثر..
        حقيقة أن الخباز  أديب مبتكر  وهذا الابتكار  مؤكد  انه إضافة جديدة  واكتشاف  للدراما  من  خلال  القراءة أليوميه للواقع  .
عندما  تقرا  مسرحية  ألخدعه   تلاحظ  في أسلوب الخباز نوعيه حيث اختيار  المفردات   عندما يتناول  ما يسمى بالمشهد  أو الفصل  في العمل المسرحي  نجده  يتناول  كلمة فضاء  هذا إضافة إلى اختيار المفردات والعبارات التي لم ترد  على لسان  الكتاب بالنسبة للمسرحيات  وللخباز مسرحية عتبات الندم  كانت شاهدا على تأثير  المتلقي  والمتابع  حيث وقف الجمهور  مندهشا  ومتشوقا ولم يمل  من تمثيل الممثلين. وهذا بالطبع يعود لاتساع  عقلية الخباز  الذي خبز  الثقافة   فكانت أنتاجا نوعيا .
وأخيرا  كان لي  لقاء  آخر  مع  شخصيه  أدبيه   من النجف الاشرف  السيد  وليد البعاج 
علي ألغزي..
      س1    ماهي قراءتكم  للمسرح  الحسيني  بشكل عام؟؟
السيد وليد البعاج.
                 باسمه تعالى   ثقافة جديدة  في أروقة الفن العراقي  خاصة  والعربي  على نحو  العموم  وهو في حد ذاته  رسالة  سامية يرفعها نخبه من مؤدبي ومثقفي  هذا المذهب  الحق لإيصال نهضة الإمام  الحسين  وملحمة كربلاء .
يغني الكثيرين من قراءة الكتب التاريخية  والمراجع ألمطوله  ورسم صوره  جميله ومتكاملة  عن ثقافة عاشوراء . أتمنى أن يزداد  رواد هذا الفن  وتنتشر إصداراتهم  وتصل إلى مختلف  الطبقات  وأتوقع  أن تأثيرها  في العالم  الغربي وأوربا تحديدا  لو ترجمت  سيكون لها صدى لايقل عن صدى ( كلكامش  ) أو الشاهنامه  وغيرها  من الملاحم  ألتاريخيه بل إن الشاعر اليوناني  خلد ملاحمهم  مع الكائنات  بالشعر 
ختاما  إلى حلقة  قادمة  من  ربيع  كربلاء 
 

  

علي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/13



كتابة تعليق لموضوع : خدعة الخباز إبداع مضاف للمسرح الحديث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : علي الغزي من : العراق ، بعنوان : شكر في 2011/07/14 .

اعجز ان اشكركم لطيب كلامكم الجميل وهذا دافع لي في العمل لكم احترامي مولاي سيد وليد ويا استاذ مجاهد

• (2) - كتب : وليد الموسوي من : العراق ، بعنوان : توثيقات الغزي في 2011/07/14 .

الاستاذ علي الغزي مما يميزه هو جرأته على الحوار واقتحام الممنوع وكسر حاجز الصمت وكالصياد الذي من المحال ان يعود خالي الوفاض بل لابد ان يعود وصيده معه , وهو بمقالاته يميل الى توثيق لحوادث والوقائع باسلوب اعلامي وادبي شيق له مني كامل الود



• (3) - كتب : مجاهد منعثرمنشد من : العراق ، بعنوان : الزميل علي الغزي في 2011/07/13 .

شكرا لك على هذه المحاورة الموضوعية التي لابد لها من الخروج الى القارىء الكريم لمعرفة ادبائهم كالاستاذ علي الخباز والسادة من الكتاب والادباء المذكورين .وايضا هذه الحورات اسلوب نوعي انفردت به اخ علي الغزي ويستحق الثناء لجهودك المبذولة سواء في كتابة هذه المحاورات او عملك في المهرجان فقد كنت دؤبا لم تمل الحركة من اجل تكليفك بالمهمة الاعلامية مرة اخر شكرا لك وننتظر منك المزيد






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثقافة الفتوى والفكر الآخر  : رضي فاهم الكندي

 عزت الدوري ...يخرج من القوري  : حسين باجي الغزي

  القنوات البعثية تطلب ود انصار الحسين!!  : نور الحربي

 داعش ..أسوأ نموذج في تأريخ الإنسانية وُكِّلَ بتشويه الدين الإسلامي !  : صالح المحنه

 هواء في شبك ( وينّه او وين الدبل يعبود )  : عبد الله السكوتي

 دائرة العلاقات الثقافية العامة تشارك في اجتماع اللجنة العليا لمهرجان لقاء الأشقاء الرابع عشر  : اعلام وزارة الثقافة

 المنامة الثالثة والسبعون كتاب ضايج  : د . محمد تقي جون

 توجيهات ابوية من سماحة المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني دام ظله الى ابنائه بمناسبة زيارة الاربعين  : متابعات

 الاصلاح يبدأ من الرصيف  : حيدر عباس الطاهر

 قطر تقدم مذكرتها الأخيرة لمحكمة العدل الدولية ضد السعودية ومصر والإمارات

 المؤتمر العلمي لوزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

  الانحراف عن جادة الضمير  : علي حسين الخباز

 فنانو العراق يشيدون بجهود مدينة الطب بتقديم افضل الخدمات للمرضى وجرحى القوات المسلحة والحشد الشعبي المقدس .  : اعلام دائرة مدينة الطب

 فرقة المشاة الخامسة والقطعات الملحقة بها تنفذ عملية بحث وتفتيش ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 شركتا نفط البصرة وذي قار توقعان مذكرة تفاهم  مع شيفرون العالمية للارتقاء بالإدارة الفنية للحقول والمنشآت النفطية  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net