صفحة الكاتب : مازن صاحب

العبادي وفساد (أحزاب المحاصصة) ... من اين لكم هذا ؟؟؟
مازن صاحب
 رسالتي موجزة للسيد حيدر العبادي: إذا وضعت يديك على خدك  .. وانت رئيسا لمجلس وزراء من التكنوقراط ...لانتظار مجلس النواب بخلافاته السياسية واطماعه بالحفاظ على مصالحه، وعدم خضوع احزابه لسؤال (من اين لك هذا؟)، فانت ليست بأكثر من منتظر لثورة الشعب ولات ساعة مندم !!!
ولست ممن يحزنون عند الفرح، نعم فرحت مع العراقيين بانتهاء استخدام مصطلح المحاصصة ونهضة حكومة السيد العبادي ربما بتشكيلتها الجديدة لمكافحة الفساد ولكن هناك الكثير من ارث المظالم مطلوب اليوم طرحه بقوة من قبل المثقف العراقي ليقول كلمته ويمضي دون خوف او وجل بعد ان فجر فينا السيد مقتدى الصدر ينابيع الاعتصام وحق الاعتراض ،  مشكلة  السيد العبادي اليوم  مواجهة  دولة نخرت بسوسة فساد سياسي عمودي تبدأ بحل اللجان الاقتصادية لهذه الأحزاب  التي  تقتات على مائدة اللئام في عقود الفساد ولكنه لم يتطرق حتى الان الى لجان الموظفين في كل الأحزاب ومنها حزبه وبقية قوى التحالف الوطني واتحاد القوى والتحالف الكردستاني ، فالجميع لهم لجان تعنى بتوظيف قياداتهم والتعامل مع موظفين يقبضون رواتبهم  من الدولة ويعملون في مكاتبهم الحزبية، او يعلمون في دوائر الدولة لصالح احزابهم، ناهيك عن جيوش المستشارين، وجيش اكبر من المتقاعدين على وفق الامر 9 من أوامر الحاكم باسم الاحتلال  بول بريمر التي ما زالت نافذة ، فيما تواجه الحكومة استحقاقات اقتصادية يرى العبادي انه نجح في ادامة توفير رواتب الموظفين لكن سؤالي ماذا عن كل الذين يتمتعون بامتيازات السجناء السياسيين  ومؤسسة الشهداء وهي امتيازات تبدو  مقدسة  حتى عند العبادي نفسه !!
  مطلوب اليوم ان نتحدث عن صفقات الفساد واليات محاسبة المسؤولين، واذا كان العبادي  ومسؤولي هيأة النزاهة ومكاتب المفتشين العاميين وديوان الرقابة المالية لا يعتبرون تقارير " ارنست ويونغ " التي تم إطفاء موقعها على الانترنيت ، وتقارير مفتش عام الجيش الأمريكي في العراق ، او تقارير وحدة استخبارات المعلومات  الاقتصادية البريطانية عن العراق، وكل  جهات دولية  ، هي بلاغات رسمية  للتحقيق فيها، بات مطلوبا منه وهو يتراس مجلس مكافحة الفساد  ان يعمم اليات تقييم المعلومات عن الفساد في العراق من خلال الرصد والمتابعة  لما ينشر من فضائح مدوية حول عقود جولة التراخيص – على سبيل المثال لا الحصر- ليس بعقلية الموظف العمومي الذي يركب موجة من وضعه في منصبه الوظيفي عبر محاصصة الأحزاب المقيتة ، بل بعقلية المحامي العام عن اموال الدولة وحقوق المواطنين ،  ولا اريد ان العن الظلام بل أشعل لك شمعة وأكثر في نفق الفساد المظلم، وهذه الأفكار لعل وعسى تستفيد منها في مجلس مكافحة الفساد واستنهاض اعمال الجهات الرقابية لعل أبرزها:
أولا: الغاء امتيازات المتقاعدين وفقا للأمر 9 من أوامر الحاكم المدني بول بريمر وهي ضمن صلاحيات مجلس الوزراء، ومن ثم تقليص اعداد مجلس النواب وتحويل رواتبهم الى منحة خلال انعقاد دورة اعمال مجلس النواب ولا يمنحون اية رواتب تقاعدية بعدها وهكذا الامر لمجالس المحافظات وإلغاء مجالس الاقضية، وإلغاء الحمايات الشخصية عن المتقاعدين.  
 ثانيا  : المطالبة بإدراج الوظائف العامة ضمن جداول تناط مهمة التعين بها الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء وعندك جيش من الموظفين والمستشارين بلا عمل، بالإمكان تشكيل هيئة أولية منهم بديلا عن مجلس الخدمة العامة المتعثر في  مجلس النواب  لحين  تشريعه ، واطلاق سياسات عامة من مجلس الوزراء  لحلول مجزية في ملفات ما زالت قوانينها تتعثر في مجلس النواب بما  هو متوفر من منافذ قانونية لعل ابرزها  التجاوز على المال العام في مراقبة العقود الحكومية  ومراقبة  تنفيذ الموازنة العامة بتقارير فصلية معلنة من جميع الوزارات على اقل تقدير .
 ثالثا :  حين  تفتخر بانك تراس  مجلس  مكافحة الفساد، فاجد من اللازم عليك  ان تراجع معايير الشفافية  الدولية  والسياسات العامة لعمل حكومتك وفقا  لما تعتمده  وحدة استخبارات المعلومات الاقتصادية البريطانية  وهي احد مصادر الشفافية الدولية ، وكما قلت انهم قربين منك ضمن التعاون مع ما وصفته بالجهات التنموية الدولية ، فضلا عن البنك الدولي  وصندوق النقد الدولي لوضع معايير وسياسات عمل للجهات الرقابية التي تسمح قوانينها ومنها قانون هيأة النزاهة وديوان الرقابة المالية  لمنع الفساد ومكافحته بذات الأساليب الحديثة المعتمدة من قبل هذه الجهات الدولية ،والا كيف يمكن تفسير ان الشفافية  الدولية  تمتلك من المعلومات عن الفساد اكثر مما تمتلكه الجهات الرقابية في مجلسك العتيد  ولم  تنجح في  منعه ومكافحته ؟؟
 هذه المشكلة  يمكن حلها بمراجعة الكثير من القوانين العراقية التي تسمح لمجلس الوزراء إصدار التعليمات والاوامر  لدوائر الدولة باعتماد  معايير وسياسات عامة تقترب ولا اريد القول تطابق معايير وسياسات تلك الجهات الدولية ، بما يؤكد ان نجاح محاربة الفساد يمكن ان ينجح فقط حين  تخضع الدولة لسياسات عامة طاردة للفساد تبدأ بالعقود الحكومية ، ولا تنتهي بالحكومة الالكترونية ، عليك ان تسال عن أسباب تأخر التزامات الوزارات في نقل التعاملات الحكومية مع المواطن الى  المستوى الالكتروني ، يأتيك الجواب ببساطة ان وزراء المحاصصة ومدراءها العامين جاهلين بالتعامل مع الحاسوب لذلك اوجدوا وظيفة جديدة في الحكومة هي وظيفة"IT  " للتعامل مع ابسط الأمور مثل البصمة الالكترونية  وبرامج العمل  الإدارية على الحاسوب ، فمثلا معاملة نقل ملكية مركبة  لا تحتاج الى اكثر من دقائق على الحاسوب ، فيما  تحتاج الى يوم واكثر ودفع رشى للانتهاء منها ؟؟ لان شرطة المرور ما زالت لا تخضع مثل هذه المعاملات لنظام الكتروني يحتاج فقط الى ضابط شرطة يتعامل مع الحاسوب ويقوم بأخذ البصمة الالكترونية للبائع والمشتري فحسب ؟؟  ومثل هذه الأمور يقاس عليها بقية أفعال الفساد في الدولة.
 رابعا : وضمن ذات معايير الجهات الدولية التي تتعاون معها لابد لك من إيجاد سياسات وظيفية عامة للشفافية وتداول المعلومات عن تنفيذ الموازنة العامة والكشف عن الذمة المالية لقيادات الدولة  والأحزاب وحاملي هويات غرف التجارة  وأصحاب الشركات  والقوانين العراقية  تحتوي على الكثير من الأمور التي  تخولك اصدار أوامر وتعليمات لها قوة القانون  بدلا  من انتظار قانون الشفافية لتداول المعلومات  المتعثر ايضا في  مجلس النواب،  وهو ذات الامر في  مراجعة وقياس  أفعال الفساد على  مستوى الدولة وهناك  دراسة  جادة ورصينة  قدمت الى المؤتمر العلمي لهيأة النزاهة هذا العام عن قياس أفعال الفساد في العراق ومدياته، لكنها لم تأخذ طريقها للتنفيذ حتى الان ، وتبدأ بقياس الفساد السياسي على  مستوى الرئاسات الثلاث والأحزاب واموالها التي تمول اكثر من 50  محطة فضائية  واكثر  من 200 صحفية  وموقع اخباري  ناهيك عن مؤسسات المجتمع المدني الممولة  من هذه الأحزاب !!
ومرة أخرى أوكد ..  إذا وضعت يديك على خدك  .. وانت رئيسا لمجلس وزراء من التكنوقراط ...لانتظار مجلس النواب بخلافاته السياسية واطماعه بالحفاظ على مصالحه الحزبية، وعدم خضوع احزابه لسؤال (من اين لك هذا؟)، فانت ليست بأكثر من منتظر لثورة الشعب... ولات ساعة مندم !!!
 
 

  

مازن صاحب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/01


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : العبادي وفساد (أحزاب المحاصصة) ... من اين لكم هذا ؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ألأعلامي باسم ألشمري ، في 2016/04/02 .

ماذا تريد ألحكومه من شعب يقدم ألأستشاره مجاناً وليس مثل ما يسمى ( بمستشاري ألحكومه ومستشاري مجلس النواب ) ماذا يريد رئيس وزراء حكومة العراق اكثر من هذا الاطاء من الشعب الذي اذاقته الحكومات السابقه شتى انواع العذاب والحرمان ،،، دكتور حيدر ، خذ بهذه الاستشاره دون مقابل سوى ان نرى العراق كما كان سابقاً




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال الدوخي
صفحة الكاتب :
  كمال الدوخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الزميل أحمد ملا طلال ..شخصية حوارية ( كارزمية ) من الطراز الأول!!  : حامد شهاب

 سليمان جبران: ألفاظ "خلافيّة" في اللغة المعاصرة  : نبيل عوده

  جمعية العمل الصالح تحتفي بالأيتام بمناسبة دخول الشتاء  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 (دلفري)(6)  : سمية عودة

  المعهد الاسلامي في ميسان يقيم ندوة حوارية حول استراتيجية مابعد انضمام الاخوار للائحة التراث العالمي  : عبد الحسين بريسم

  قطب الرحى  : حنان الزيرجاوي

 الوفاء : في دلالة على بشاعة إجرام النظام المرتزقة تعتقل 25 شابا بطريقة وحشية وتعتدي على النساء  : الشهيد الحي

 وزير الداخلية يتفق مع نظيره الإيراني على عقد لقاءات بين قائدي حدود البلدين لمنع التسلل

 الحكومات الجديرة بالبقاء  : د . ماجد اسد

 شرطة نينوى تلقي القبض على 3 من عناصر داعش  : وزارة الداخلية العراقية

  تيلرسون: واشنطن لا تعترف باستفتاء كردستان

 مترو ( عرفات ) وطريق ( ياحسين )  : الكوفي

 ماذا فعلتم أيها الحمقى؟!  : علاء كرم الله

 هستيريا غزوة حلب...والمعركة المصيرية لأدوات العدوان على سورية ؟!  : هشام الهبيشان

 تفكك الأديان والدول.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net