صفحة الكاتب : ايليا امامي

السيستاني رسالة مهدوية عاجلة ( 2 )
ايليا امامي

 @ المقاربة التاسعة : 
__________________
هذه المقاربة تبدأ بأن نطرح هذه الرواية التي سنشرح فكرتها أولاً ثم نعرج بالحديث عن سماحة الإمام السيستاني دام ظله : 
عن فرات بن أحنف قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام وذكر القائم عليه السلام فقال : 
(( ليغيبن عنهم حتى يقول الجاهل ما لله في آل محمد حاجة )) الغيبة لشيخ الطائفة قدس سره . 
 
بعض الناس لجهلهم .. يعتبرون الغيبة والإنزواء عن الأنظار أو التوقف عن الحركة .. إنقطاعاً وأنتهاءً للمشروع !! 
 
ويالها من رواية مؤلمة !! 
قد يفقد الإنسان شيئاً من إلتزامه في لحظة ضعف .. 
وقد يتنازل عن بعض مبادئه في لحظة تردد .. 
ولكن ... أن يشعر باليأس الكامل من إنتصار خط الامام المهدي .. ويتعامل مع الامام أنه ميت بحكم الأحياء .. فهنا الطامة .  
 
إنها رواية مخيفة .. تحذرنا أن غيبة الإمام الطويلة ستوصل بعض الجهلة الى التفكير أن مشروع أهل البيت .. أنقطع وتم سحقه وهزيمته .. ولاحاجة لله فيهم .. فأهل الدنيا والقدرة .. مسيطرون على كل شيئ والكون كله خاضع لنظامهم العالمي الموحد .. بينما أفكار أهل البيت محصورة في زاوية ضيقة .. ولاتتبعها سوى شرذمة قليلة .. وقد قضي على حوزتهم وثقافتهم وجماعتهم وجهودهم .. والمجتمع والأجيال أدارت ظهرها عنهم .. ولم يبق لهم شيئ  .. سوى بعض آثار الجوامع وزخرفة الجدران والزي الديني التقليدي المحصور في المحراب .. المنبوذ من قبل عامة الناس . 
 
ومن يفكر بطريقة ( الإسلامي ) الذي يريد الحديث عن المفاهيم الدينيه والعمل عليها وإنزالها الى الحياة العملية  .. فهو إنسان مفصول عن الواقع ومجرد ساذج يعيش أحلاماً لا إمكانية لتحقيقها . 
 
 نعم .. كثرة النكبات وتأخر الوعد .. أوصل البعض الى التفكير بهذه الطريقة من الآن .. فكيف لو إشتد البلاء .. كلما إقترب فرج خاتم الأوصياء ؟؟ 
 
لا يحتاج تطبيق الروايه على هؤلاء أن يقول الشخص منهم أنه فقد الثقة بمشروع أهل البيت .. بل يكفي أن يتصرف بشكل عملي يدل على ذلك .. فالكثير منا تجده منعزلاً تماماً عن أي نشاط ديني .. فردي أو جماعي .. بدعوى أن الكل شكليون ومنافقون .. وأصحاب مصالح .. وليس هو مستعدا  أن يشاركهم نفاقهم .. أو يرسل ولده للتعلم منهم .. وبالتالي لن يعيش لمشروع مهدوي قادم يشارك فيه ( المنتظرين العاملين ) لأنه مشروع لاوجود له !!! 
 
نعم هكذا ستتحكم النظرة السوداويه للأسف بعقول الكثيرين لتأخر الوعد .. وتجعلهم يصلون لمرحلة :
# اليآس والإحباط .. من أي أمل بنصر الدين . 
# ثم الجزع والنفور من كل ماهو إسلامي .
# ثم الإشمئزاز من كل ماهو ديني . 
وهذا هو الوصف العملي لمن يقولون ( ليس لله في آل محمد حاجة ) .. وللأسف ما أكثرهم في زماننا (( فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ )) 
 
بينما المنتظرون .. يعيشون حالة نفسية ثلاثية الابعاد : 
 
١)) ترقب .. وإنتظار لكل لحظة .. لأن الثقة بقوة الله وغلبته لاتزال موجودة .. ومهما أصيب هذا الخط الشريف وهذه الحوزة المرحومة بالزلازل وتأخر عنها النصر .. فلابد من يوم تنتصر فيه بقوة الله ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ) . 
 
٢)) متابعة : والمتابعة المستمرة فرع الاهتمام والترقب .. فمن ييأس من قدوم العزيز يترك مراقبة الطريق ومتابعة الأخبار .. أما من يعيش الأمل في كل لحظة .. فهو ينتظر القيام ويتابع أخباره بعيون مفتوحة وقلب متيقظ . 
 
٣)) الإستعداد : فجندي المشروع المهدوي جاهز في كل وقت .. وتراكم السنين بدون اي تقدم .. لايفل عزمه او يثني إرادته . وهو يؤمن بوجود أنصار يتكاثرون مع الوقت .. وإن كان ظاهر الحياة يقول غير ذلك .. ولكنه الظاهر . (( ولعل فتوى الجهاد نموذج مصغر لهذا الإنبعاث من تحت الرماد لمن أراد تصوره )) . 
 
@ أما السيد السيستاني : فقد قطع خطبته السياسية وقرر التخلي عنها ( مؤقتاً ) حتى يحين الوقت المناسب .. فكان من الناس ما كان . 
فبعضهم قال أنه بلامشروع .. وإنتهى دوره و ( ليس لله في المرجعية من حاجة) وضاعت منه تلك الحماسة التي كان يتابع بها الخطبة أول أيام الفتوى .. وأيام الأزمات السياسية . 
ولكن هناك من هم أهل للإمتثال .. 
 
@ أعرف شخصاً لازال يتابع خطبة الجمعة حتى هذا الأسبوع بنفس الحماسة السابقة التي كانت . 
وعندما تسأله لماذا تتابع خطبة شكلية ( روتينيه ) يتكلم فيها الخطيب عن بعض الوصايا لأهل البيت .. بدون الحديث عن أي حلول عملية لمشاكل البلد ..  تجد ان الأمر أعمق بكثير مما تظن !! 
يقول هذا الشخص أن المرجع اليوم يمثل قيادة دينية .. وعلينا أن نتعامل معها بتوفير هذه الابعاد الثلاثة نفسها 
 
# الترقب .. لكل ما يمكن ان يصدر مرة أخرى .. فهو لازال قائداً حياً يعمل بوظيفته .. وواجبنا إنتظار أمره . 
# والمتابعة .. لكي لايفوتنا شيئ لو صدر .. فلازلنا نتوقع أي أمر جديد .. ولسنا ممن يحكم بالموت على المشروع . 
# والإستعداد .. لتلبية النداء مرة أخرى .. أياً كان هذا النداء .. مادام يمثل صوت التشيع .. ويرفع راية الحق . 
 
@ هؤلاء الذين لايديرون ظهرهم للقيادة الدينية في لحظة اعتزالها ( الظاهري )  .. ولايسأمون ولايملون من سكوتها مهما طال .. هم مادة جيش أنصار الامام المهدي .. وخيرة هذه الأرض الطيبة . 
هؤلاء الذين لاينخفض منسوبهم المعنوي من الثقة بالنصر القادم والقائد العالم .. مهما إشتدت الأزمات وكثرت النكبات . 
 
@ هؤلاء الذين ماترددوا يوماً في حقانية طريقهم .. ولاقالوا بأن الأمر إنتهى . 
 
دخلت امريكا ولم يفت السيد بالجهاد .. وهدم النواصب أغلى قبة على قلوبنا ولم يفت بالجهاد .. وإمتد زمان سكوته .. حتى أصاب الغرور قوى العالم كله وأجهزة مخابراته .. وظنت ان هذا الرجل لن تصدر منه هذه الكلمة وخططوا كل حسابهم على هذا الاساس .. 
ولكن المخلصين ماشكوا ولا ترددوا أن السيد سيقول كلمته في الوقت المناسب .. وهكذا كان . 
 
@ هذا هو الترويض الحقيقي على الإنتظار .. وهو التسليم المطلق للوعد الإلهي .. بأن تبقى تثق بالمشروع وإستمراريته مهما طال زمن السكوت أو الركود .. ولازلنا منتظرين بكل ترقب ومتابعة وإستعداد .. والأمل يعمر قلوبنا . 
 
@ عن جابر الجعفي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام متى يكون فرجكم؟ فقال : 
(( هيهات هيهات لا يكون فرجنا حتى تغربلوا ثم تغربلوا ثم تغربلوا، يقولها ثلاثا، حتى يذهب (الله تعالى) الكدر ويبقى الصفو )) . الغيبة للشيخ الطوسي قدس سره . 
 
@ فالسيستاني رسالة مهدوية عاجلة مفادها أن طول الأمد والسكون .. لايعني إنقطاع المشروع .

  

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/03



كتابة تعليق لموضوع : السيستاني رسالة مهدوية عاجلة ( 2 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن الكرخي
صفحة الكاتب :
  نبيل محمد حسن الكرخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التبرك بروايات أهل البيت عليهم السلام  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 الجامعة العالمية تعود بحلّة متجددة  : الرأي الآخر للدراسات

 الصلاة بامامة جرح  : علي حسين الخباز

 حب دائم  : مصطفى غازي الدعمي

 السياسي(الفلتة)....والحرب على الفساد..ولغز النزاهة  : د . يوسف السعيدي

 المثقفون المزيفون  : ادريس هاني

 العمل تطالب وزارة التربية بالغاء قرار ايقاف اجازة المعين المتفرغ  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حكم القاتل في "الكتاب المقدس"  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الحسين للانسانية جمعاء  : سرمد يحيى محمد

  فقه العتاكه  : ابو زهراء الحيدري

 النوّاب..حراميها  : نزار حيدر

 حين لا يكون القضاء مستقلا  : عامر هادي العيساوي

 العبادي يعفي 123 وكيل وزارة ومديرا عاما ويطالب الأكراد بالاسراع بحل ازمة رئاسة الاقليم

 العتبة العلوية المقدسة تنجز مراحل متقدمة من أعمال مشروع صحن الإمام الحسن عليه السلام

 ابو فراس الحمداني الامير ..والامام المهدي ع  : الشيخ عقيل الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net