صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

((عين الزمان)) بـارقــة أمـــل
عبد الزهره الطالقاني

 

رغم عتمة المشهد العراقي بسبب التقلبات السياسية وعدم استقرار الوضع الامني وتدهور الاقتصاد لانخفاض اسعار النفط وغياب الانتاج الوطني في الزراعة والصناعة والسياحة ، الا ان هناك كثيرا من الامور المشرقة التي يمكن ان تغير جوانب من ذلك المشهد الذي وصفناه بالمعتم ، منها الصناعات العسكرية في وقت نحن أحوج ما نكون الى منتجاتها ، سواء في الاجهزة والمعدات أم الآليات والعتاد التي تستورد من خارج العراق ، وفي حالة دوران عجلة الصناعات العسكرية فان سد الحاجة من هذه المنتجات يمكن تلبيتها من خلال اانتاجها هنا في العراق وتوفير كميات كبيرة من العملات الصعبة ، اضافة الى تصنيع منتجات مدنية اخرى قسم منها يدخل في الصناعات الكهربائية وامدادات الطاقة.
فوزارة الصناعة والمعادن تسعى الى تصنيع مدافع الهاون والصواريخ الدفاعية بالاعتماد على مهندسين وخبراء كانوا يعملون في "التصنيع العسكري" وبالتنسيق مع وزارة الدفاع لتشكيل لجنة مشتركة لتقييم المنتجات الحربية .. وزير الصناعة ذكر ان الوزارة يمكن ان تؤمن 70 بالمئة من العتاد الذي تحتاجه وزارتا الدفاع والداخلية فضلا عن الحشد الشعبي . ومن المتوقع ان تقوم منشآت الوزارة بتقديم منتجات اخرى سوى التجهيزات والملابس حيث يقوم معمل الالبسة الجاهزة في محافظة النجف الاشرف بإنتاج البدلات العسكرية ، وتقوم معامل الشركة العامة للصناعات الجلدية بانتاج الاحذية الخاصة بالجنود والضباط وقامت مؤخرا بإنتاج الدروع الواقية.
ومن المنتجات المدنية الاخرى التي سترفد قطاع الكهرباء قيام الشركة العامة للصناعات الكهربائية في محافظة ديالى بانتاج المحولات الكهربائية ، حيث تم افتتاح الخطوط الانتاجية للمحولات الكهربائية وهي محولات قدرة ، ومحولات توزيع ، فضلا عن الكابل الضوئي والمقاييس الذكية ، وفي حالة استخدامها فانها ستحسن من توزيع الطاقة الكهربائية وتقليل ساعات القطع . صناعات مدنية اخرى يمكن ان تشهدها السوق العراقية مثل الثلاجات والطباخات والغسلات والمراوح والمبردات واجهزة التدفئة والتبريد فضلا عن المصابيح .. الى ذلك اكد  متخصصون واكاديميون ان معامل الاسمنت العراقية تطرح اكثر من (60) الف طن سنويا  من الغبار الملوث للبيئة ، ووجهوا دعوة الى ضرورة استعمال الشركات المعنية للمرسبات والافادة من المادة المستخرجة وذلك من خلال تبليط الطرق وازالة المعادن الثقيلة من المياه الجوفية ومعالجة مياه الصرف الصناعية . 
الموضوع برمته كان مدار حوار ونقاش في جامعة الكوفة حيث تمت مناقشة مجموعة بحوث معنية بسبل الاستفادة من الغبار الناتج من معامل الاسمنت بمشاركة مختصين من وزارة الصناعة والمعادن واساتذة من الجامعات العراقية . المنتجات الصناعية التي تنتجها وزارة الصناعة والمعادن من خلال شركاتها المتخصصة ستطرح في الاسواق المحلية تباعا خاصة السجاد والبطانيات والمفروشات والخيم والمنتجات النسيجية والجلدية . واذا كانت منتجات الالبان والزيوت قد بدأت تصل الى بعض المؤسسات الحكومية للبيع المباشر فان المديرية العامة للتنمية الصناعية التابعة لوزارة الصناعة والمعادن اعلنت عن اهدافها لبناء استراتيجية صناعية متقدمة في العراق والابتعاد عن الاساليب التقليدية واتباع طرق جديدة كمناهج عمل للتطوير وتنفيذ المهام .
 وفي مجال صناعة الادوية حققت الشركة العامة للصناعات الدوائية في سامراء أرقاما متقدمة لمبيعاتها لشهر شباط الماضي نسبة الى الاشهر التي سبقته بعد اعداد برنامج لتنفيذ خطة انتاجية جديدة من اجل النهوض بالانتاج وتطوير اساليب التعبئة والتغليف لمنافسة المستحضرات الدوائية الاجنبية . منتجات الالبان العراقية هي الاخرى اخذت دورها في الاسواق المحلية وتلاقي هذه المنتجات استحسان الجمهور ، ولجأت الشركة مؤخرا الى تسويق منتوجاتها الى المؤسسات الرسمية عن طريق عجلات مبردة تنقل تلك السلع الى مقرات الدوائر والوزارات .
 ومنتجات اخرى تقدمها الشركة العامة للزيوت النباتية ، فهذه الشركة من اكبر واقدم الشركات التي تنضوي تحت راية وزارة الصناعة والمعادن حيث انشئت عام 1940 وتضم مجموعة من المصانع موزعة على محافظات العراق . وهذه المصانع تقدم بانتاج الدهون الصلبة والزيوت السائلة والصوابين والمنظفات الصلبة والسائلة ومنظفات اخرى مختلفة الاستعمالات . كل منتجات هذه الشركة هي حاجة يومية لا يمكن الاستغناء عنها لذلك عندما تدور عجلات مصانعها فإنما تزين الاسواق بمنتجاتها العديدة . وجميع المنتجات خاضعة للفحوص والرقابة وباشراف الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة  النوعية .. 
في الشركة الان خطوط تكملة تُعنى بطباعة العلب الكارتونية والمعدنية ، وهناك أربعة خطوط انتاجية منها خطان لاستخلاص بذور الزيت ، وخط ثالث لاستخلاص بذور القطن والخط الرابع لاستخلاص الزيوت من بذور زهرة الشمس .. الشركة لم تشر الى انها تمتلك خطا لانتاج زيت الزيتون .. ولا تمتلك معاصر لهذا الغرض .. مع اهمية زيت الزيتون والاستخدامات المتعددة له واستيراد كميات كبيرة منه من الخارج قد يكون البعض منها مغشوشا لذا لا بد لقسم التطوير في الشركة أن يبادر لتقديم دراسة جدوى لانشاء مثل هذا الخط. 
 

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/03



كتابة تعليق لموضوع : ((عين الزمان)) بـارقــة أمـــل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صابر حجازى
صفحة الكاتب :
  صابر حجازى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من مرافيء زيارة الاربعينية 2  : علي حسين الخباز

 المهجرين توزع "مليون دينار" وتغطي "1000" عائلة نازحة من المناطق الساخنة  : مركز الاعلام الوطني

 عيون المها وما بها؟!!  : د . صادق السامرائي

 العمل : زيارات تفتيشية لمواقع الوزارات ومؤسسات الدولة لمتابعة شروط السلامة المهنية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التدويرالأدبي ورسم المشاهد عند الكاتب المصري الأستاذ محسن الطوخي في نصه (الوثن)  : د . عبير يحيي

 محافظ ميسان يلتقي مدير توزيع كهرباء المنطقة الجنوبية  : اعلام محافظ ميسان

 دائرة الخلاف والوساطة الحكيمة !  : سجاد العسكري

 العراق يحتاج إلى رئيس وزراء مستقل..

 القبض على 20 داعشياً في أيمن الموصل بينهم عملوا بالحسبة

 الحشد الشعبي وأمريكا  : رائد عبد الحسين السوداني

 معن القبض على اكبر مبتز الكتروني

 هل انتهى عهد الاصلاح؟  : غسان الكاتب

 السعودية: لا حالات وبائية بين الحجاج

 صحة الكرخ / تنفيذ خارطة مقاومة البكتيريا للمضادات (Antibogram) لاول مرة في مستشفى الطفل المركزي

 جنايات ديالى: المؤبد لمدان بالانتماء لحزب البعث المنحل " الجناح العسكري"  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net