صفحة الكاتب : المركز الحسيني للدراسات

أخصائيون في لندن يناقشون العلاقة المتبادلة بين الطب والشرع
المركز الحسيني للدراسات

 في إطار فعالياته ونشاطاته المتنوعة الأغراض، احتضن المركز الحسيني للدراسات بلندن عصر السبت 2/4/2016م ثلة من الأطباء والصيادلة العاملين في المستشفيات البريطانية، في ملتقى طبي عام تحت شعار (الأطباء فيض معطاء في معالجة الأدواء)، تحدث فيها ثلاثة من الأطباء العراقيين ورابع باكستاني رابع من لاهور عبر نظام السكايب، في محورين هما: (الطب والدين بين المحظور والمشروع)، و(الآثار الجانبية في تناول الأدوية الشعبية والكيمياوية)، وقصيدة من وحي الملتقى للشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز شبين، فيما شفّع الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي فقرات الملتقى بعدد من المداخلات الغنية أظهر فيها رأي الشرع الحنيف في المسائل الطبية، إلى جانب عدد من المداخلات والأسئلة الموجهة الى المحاضرين. 
الملتقى الطبي افتتح فقراته الأديب الدكتور حسين رشيد الطائي بتلاوة آيات من الذكر الحكيم منسجمة مع فحوى الملتقى، أعقبتها كلمة لمدير الملتقى، الإستشاري الطبي الدكتور سليمان جواد الخطيب العوادي القادم من مدينة برمنجهام، ذكر فيها عدداً من المرويات عن النبي الأكرم(ص) وأهل بيته الكرام(ع) داخلة في صلب الموضوع، من قبيل الحديث الشريف: (ما ملأ آدمي وعاءً شرًّا من بطنه) وفيه إشارة الى الإعتدال في تناول الطعام، أو من قبيل القول المنسوب الى الإمام علي(ع): (دواؤك فيك وما تُبصر وداؤك منك وما تَشعر وَتزعم أنك جرمٌ صغير وفيك انطوى العالمُ الأكبرُ) الذي ربما فيه إشارة الى المناعة الطبيعية وحتى الأمراض السرطانية، إذ أن الله سبحانه وتعالى فرض قوانين طبيعية لصيانة جسم الإنسان، وللحواس وكيفية الاستفادة منها دور رئيس في صحة الجسم ومرضه، وحتى يومنا هذا فإن خريطة جسم الإنسان مستعصية على فك طلاسمها الكثيرة والمتشعبة، كما أن الدواء والكميات المستخدمة تختلف من مريض إلى آخر وإن اتحدا في نوع المرض، مؤكداً أن التجانس بين المأثور ومكتشفات العلم الحديث والتناغم بين الشريعة والطب يعكسان واقعية الإسلام الذي جاء رحمة للعالمين ودواءً للأرواح والأبدان، وبتعبير الأخصائيين كما يؤكد الدكتور العوادي أن الإسلام اختصر الطب بنصف آية (كلوا واشربوا ولا تسرفوا).
 الإستشاري المختص في طب الأطفال الدكتور عبد الصاحب الراضي، تناول في محور (الطب والدين بين المحظور والمشروع) مجموعة من المسائل الحساسة في عالم الطب من قبيل: كشف الطبيب الأجنبي على جسد المسلمة أو الأجنبية على جسد المسلم وبالعكس، الموت الرحيم (الانتحار الطبي)، الموت السريري، التشوه الخلقي الجنيني، الإسقاط والإجهاض، نجاسة الدم ونقله وتبادله، الأطفال الخدج، ختان المرأة، الاستنساخ، نقل الأعضاء البشرية وزرعها، أطفال الأنابيب، تغيير الجنس، ومؤثرات الصيام، وغيرها من الموضوعات الطبية التي يدخل الشرع في جزئياتها.
الدكتور الراضي أكد أن الطب هي مهنة شريفة ونبيلة ولا تزاحمها مهن أخرى، حيث تستقبل الأسرة الحكيم برحابة صدر إذا ما أصاب أحد أفرادها عارض صحي، وعند الضرورات لا ينظر المريض أو أسرته الى جنس الطبيب، بقدر أهمية صحة المريض وشفائه، والدين الإسلامي يبيح ذلك عند الضرورات، على أن الأولى أن يتم فحص المريضة من قبل طبيب وبالعكس، وإذا تعذر ذلك فإن على الطبيب أن يفحص المسلمة بالقدر الممكن وأن يظهر عن بدنها أو يلمسه، إذا استوجب ذلك بالحد الأدنى الذي يتيح له الكشف عن العلة، والعكس صحيح.
وتناول الدكتور الراضي مفهوم القتل الرحيم (Euthanasia) وبتعبير آخر تسريع موت المريض الميؤس من شفائه، ورأى أن معظم الأديان السماوية والأرضية لا تبيحه لانه قتل نفس، وهو مباح في دول مثل سويسرا وبلجيكا وهولندا ضمن شروط، ويُعاقب عليه القانون في كثير من الدول مثل بريطانيا الذي يُحاكم فيها الطبيب بالسجن المؤبد، ومثل هذا الموت يحظره الدين الإسلامي فالإنسان مخلوق لخالقه فلا يملك من نفسه شيئا وخالق الروح أولى بسلبها من البدن في حينها ولكل أجل كتاب.
وشرح الدكتور الراضي المهتم بالإعجاز الطبي في القرآن تفاصيل نمو الجنين وتكونه وموقف العرف والدين من الإجهاض والإسقاط، واعتبر أن خلقة الإنسان هي بحد ذاتها معجزة من معاجز القرآن، وقد حيرت الأطباء وبخاصة قوله تعالى في الآيات 12 و13 و14 من سورة "المؤمنون": (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ. ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ. ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)، فهذه الآية حملت الدكتور كيث ليون مور (Keith Leon Moore) أستاذ علم التشريح بجامعة تورونتو في كندا على إعلان إسلامه، فالآية الكريمة صححت عدداً مما كان يُعتقد أنها من المسلمات الطبية في نشأة الجنين.
وتناول الدكتور الراضي مسألة الدم ونجاسته الشرعية، مؤكداً وفق تصورات الطب والشرع أن نقل الدم الى إنسان آخر بحاجة إليه يدخل في صلب الآية 32 من سورة المائدة: (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً)، فهو إحياء للنفس والروح وبمثابة إحياء للناس جميعا، معترضا على موقف بعض المذاهب الدينية المسيحية مثل (شهود يهوه) الذين يحرمون الكثير من الأمور الطبية ومنها نقل الدم.
وانتقد الدكتور الراضي مسألة ختان النساء، مبيناً الكثير من أضرارها الجسدية والنفسية على المرأة، واعتبرها من مخلفات العادات الأفريقية حاول البعض لصقها بالإسلام والمواءمة بين الدين والعرف الإجتماعي.
ودخل الدكتور الراضي في صلب مواضيع حديثة أخرى مثل الاستنساخ البشري وتغيير الجنس وأطفال الأنابيب، مستعرضاً الموقف الطبي والشرعي والقانوني منها، وخلص في نهاية محاضرته الى التأكيد بأنه في الأمور التي يتداخل فيها الطب بالشرع وبالعكس، يقدم الفقيه رأي الشرع ويُرجع المريض الى الطبيب المختص، ففي مثل هذه المسائل الحساسة لا يمكن أن يكون الطبيب مقرراً من غير معرفة رأي الشرع إلى جانب قرار المريض نفسه أو أسرته، فلا يستغني الطبيب عن الفقيه ورأي الشرع ولا الفقيه عن مشورة الطبيب وتشخيصه.
الإخصائي في علم الصيدلة الدكتور غازي الحدراوي تحدث في محور (الآثار الجانبية في تناول الأدوية الشعبية والكيمياوية) عن الطب الشعبي أو الطبابة بالأعشاب أو ما يُعرف بالطب البديل، ورأى أن معظم الأدوية الكيمياوية هي في واقعها مستخلصة من الأعشاب والنباتات ويصح وصفها بالأدوية العشبية والنباتية وإن صُنفت بالأدوية الكيمياوية ودخولها المعامل الكيمياوية والمختبرات الطبية، وكل الأدوية لها نظير نباتي وإن غلب عليها التقسم الأولي الى أدوية بيولوجية وأخرى كيمياوية.
واعتبر أن الطب البديل أمر حسن له أن يحل عدداً من الأمراض التي تفتقد الى علاج طبي ناجز، ولكن المشكلة هو في استخدامها، وهي الأخرى بحاجة الى خبير في الطب البديل، صحيح أن الأعشاب ليست لها آثار جانبية بشكل عام، ولكن الاستفادة منها، قلة أو كثرة، تسبب آثاراً على باقي أعضاء بدن الإنسان، كما اعتبر أنَّ قلة رقابة الجهات المختصة على المنتوجات العشبية على خلاف ما هو قائم في المنتوجات الطبية، ساعد في رداءة بعض المنتوجات العشبية والنباتية ودخول العامل الاقتصادي في التلاعب بموادها وكمياتها.
وفصّل الدكتور الحدراوي القول في بيان تأثير الأدوية على الوظائف الفسيولوجية لجسم الإنسان وتأثير كميات الأدوية أو المضادات المستعملة في إرجاع أعضاء البدن الى سابق عهدها في ممارسة وظائفها الطبيعية ودورها في بنية جسم الإنسان، كما شرح العلاقة بين الأمراض وأنواع الأعشاب والمستحضرات الطبية مستشهداً بعدد من الأعشاب والنباتات التي تعتبر أصل الأدوية الطبية الحديثة، مستعرضاً عدداً من الآثار الجانبية السلبية الناتجة من استخدامات الأدوية وأنواعها أو الآثار السلبية الضمنية لأصل الدواء.
وخلص الدكتور غازي الحدراوي الى قاعدة طبية مهمة جداً في التعامل مع الغذاء والدواء، فالغذاء هو بحد ذاته دواء لكل حي سليم يتناوله بقدر معلوم، والدواء علاج للمريض إذا تناوله بقدر معلوم، ويتحول الغذاء والدواء الى سم إذا تم تناولهما خارج حدود المعقول، فالغذاء دواء والدواء علاج والإفراط والتفريط مجلبة للأمراض.
الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي، مؤلف دائرة المعارف الحسينية وراعي الملتقى الطبي، كانت له مداخلات فقهية في محلها أضفت على الملتقى جوّا من المعرفة الفقهية الى جانب المعرفة الطبية، حيث أشار إلى عدد من المسائل الشرعية الداخلة في دقائق الطب الحديث، من قبيل تأكيد الإسلام على الاستبراء والاستنجاء في بيت الخلاء وأثرهما على تحصين الجسم من الكثير من الأمراض البولية والتناسلية إلى جانب أصل الصحة البدنية في ظاهرها وباطنها، وبيان مراحل نمو جسم الجنين وولوج الروح فيه وفق معطيات الشريعة كما أثبتها العلم الحديث وقيّدها الفقيه الكرباسي في كتابه (شريعة الجنين) وهو واحد من ألف كراس في الشريعة يوالف فيها بين الشرع والعلم وتطورات الحياة، كما تطرق الفقيه الكرباسي الى مسألة الاستنساخ ورأي الشرع كما أثبته في كتابه (شريعة الاستنساخ)، كما تناول الفقيه الكرباسي مسألة تغيير جنس الإنسان من ذكر الى أنثى وبالعكس معتبراً أن الشرع يوافق الطب فيما لو أيد ذلك وفقا لمعطيات جسمانية وهرمونية ومرضية تثبت دلالة نوع الجنس الذي يحمله الشخص المريض. كما أشار الفقيه الكرباسي الى عدد من الشواهد التاريخية في عهدي الرسول الأكرم محمد(ص) والإمام علي(ع) تثبت معرفة الطب العربي قبل خمسة عشر قرنًا بالعمليات الجراحية وبالتحاليل الطبية للبول والدم وحليب الأم، والفرق بين بول الرضيع الذكر من الأنثى، وتمييز الذكر من الأثنى من خلال معرفة حليب الأم المرضعة، مؤكدًا أن الفقيه في الأزمان الأولى وإلى وقت متأخر كان يجمع بين علم الأديان وعلم الأبدان، وعدد غير قليل من الفقهاء والعلماء كانت عندهم معرفة كافية بالطبابة بالأعشاب والنباتات فضلا عن تصنيع الأدوية والمراهم.
واجتمع عدد من المتداخلين والمتداخلات على التأكيد بأن المال والإقتصاد دخل كعامل سلبي في الدواء وتصنيعه واستعماله ووصفه للمريض، فالأدوية المصنعة تختلف من بلد الى آخر من حيث الكميات الداخلة حتى في الدواء الواحد، كما أن بعض المستشفيات العامة تمتنع عن إعطاء الدواء الغالي الثمن، بل وأصبح للدواء سوقه السوداء حاله حال بقية السلع الأخرى التي يتخللها ميزان العرض والطلب.
ولأن الملتقى الطبي احتضنه المركز الحسيني للدراسات، فكان للتربة الحسينية حضورها، حيث استمع الحاضرون الى كلمة مباشرة من مدينة لاهور الباكستانية تناول فيها الاخصائي الدكتور خليفة سيد عباس إقبال النقوي رئيس معهد العلوم الطبية في باكستان (PIAMS) (Pakistani Institute of Advance Midical Sciences) الآثار الاستشفائية للتربة الحسينية، حيث حصل من الجهات الطبية المختصة على براءة اختراع لأكثر من أربعين دواءً للأمراض العارضة والمستعصية دخلت فيها التربة الحسينية في نسب محتوياتها، مستوحيا اختراعاته من الأثر الشريف المروي عن الإمامين محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق عليهما السلام: (إنَّ الله عوّض الحسين من قتله أن الامامة من ذريته والشفاء من تربته وإجابة الدعاء تحت قبته).
وربط الدكتور النقوي، الذي عمل ومارس التدريس لنحو عشر سنوات في جامعات ومستشفيات العراق قبل عام 2003م، بين الدواء والآثار النفسية والجسدية لاستخدامات أسماء الله الحسنى وترديدها بما يناسب نوع المرض. 
وكما بدأ الملتقى الطبي بكلمة طبية للشاعر العراقي بالسليقة والطبيب بالمهنة الدكتور سليمان جواد الخطيب العوادي، ختمه الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز مختار شبين بقصيدة من وحي الملتقى بعنوان "شفاء القلوب" ، ومطلعها:
طالما طوّحَتْ بقلبي الدروبُ ... ليس يَشفي هواكَ الّا الحبيبُ
ثم يواصل مناجاته فيقول:
فاشتياقُ الفراقِ يُطفيه وصلٌ ... مثلما يُبرئُ الكُلومَ الطبيبُ
وعن الطب البديل يتساءل:
أيُّ عُشبٍ يُعيدُني لشبابي ... لاحَ في مفرقِ المساء المشيبُ
والمفيد ذكره أن الملتقى الطبي يأتي ضمن سلسلة ملتقيات يعقدها المركز الحسيني للدراسات بانتظام، يستضيف فيها مجموعة من الأعلام العرب والمسلمين في المجتمع البريطاني كل حسب اختصاصه، سبقته من قبل ملتقيات للمستبصرين وآخر للإعلاميين وثالث للشعراء، كما أن قناة كربلاء الفضائية كانت حاضرة وأجرت حواراً مع الدكتور عباس جعفر الإمامي تحدث عن الملتقى وفقراته ودور المركز الحسيني للدراسات بلندن في تجسير العلاقة بين الجاليات العربية والمسلمة وأعلامها في الإختصاصات المختلفة.
 

  

المركز الحسيني للدراسات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/04



كتابة تعليق لموضوع : أخصائيون في لندن يناقشون العلاقة المتبادلة بين الطب والشرع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز سامراء الدولي
صفحة الكاتب :
  مركز سامراء الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قيادة عمليات الجزيرة تدمر عدد من أوكار الإرهاب وملاذاتهم وعجلاتهم المسلحة في عمق صحراء غربي الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 عامر عبد الجبار: التصريحات المبكرة لسعر وكمية انتاج النفط المعتمدة للعام القادم ساهم في تخفيض السعر عالميا  : مكتب وزير النقل السابق

 هل سيمحى العراق بنبوءة مايكل هايدن؟  : وليد كريم الناصري

 مقتل أكثر من 18 إرهابياً " قرب سايلو سنجار غربي الموصل

 مسعود البرزاني قرر حرق الكرد وشعوب المنطقة فلا تدعوه ينفذ جنونه  : مهدي المولى

  تيجان الخلق  : كريم الانصاري

 المرجع الحكيم يدعو الحكومة والقضاء تحمل مسؤولياتهما بملاحقة الارهابيين والقصاص منهم

 الأعضاء المنتخبين الميدان ينظركم  : علي البحراني

  نائب يطرح إصلاح تواليت الحمامات في البرلمان ..!!!  : الحق المهتضم

 دولة الادارسة ..  : منشد الاسدي

 مواصلة زيارة لعوائل الشهداء والجرحى  : وزارة الدفاع العراقية

 لماذا يُستهدف الحشد الشعبي في الفلوجة؟  : جواد العطار

 لُغة الفايكنج* (الرونيّة) في أُمسيةٍ ثقافيةٍ في مكتبةِ روزنكورد/مالمو  : يحيى غازي الاميري

 اختتام مهرجان سعيد بن جبير في محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 ليس لدى أم إعبيّس من تعاتبه!!  : وجيه عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net