صفحة الكاتب : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

العمل ورابطة جرحى ابطال الجيش العراقي تناقشان واقع شريحة المعاقين
اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 

 
قال رئيس هيأة رعاية ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة الدكتور ناضر الشمري ان الهيأة تحرص على تنفيذ جميع السبل الكفيلة بالارتقاء بواقع شريحة المعاقين في العراق من خلال التعاون المشترك مع الجهات ذات العلاقة واعداد منهج مهني رصين يهدف الى تقديم الخدمات بمختلف الاشكال لدعمهم. 
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الهيأة رابطة جرحى ابطال الجيش العراقي يوم الاحد 20/3/2016 برئاسة عبد الصاحب رضا البياتي وبحضور ممثل وزارة الدفاع في مجلس ادارة الهيأة عقيد الطبابة وسام قاسم صاحب.
وبين الشمري ان اهم المقومات التي اعتمدتها الهيأة لدعم ذوي الاعاقة في العراق هي اشراك المنظمات والجهات ذات التاثير المباشر بتنفيذ المضامين التي رسمتها الهيأة تجاه المعاقين ومنها رابطة جرحى ابطال الجيش العراقي من خلال التعليمات الموضوعة لذوي الاعاقة من الجيش العراقي والقوات الامنية وابطال الحشد الشعبي وتنفيذ برامج صحية واجتماعية، فضلا عن تقديم خدمات انسانية فاعلة ماديا ومعنويا وفق ما تضمنه القانون رقم 38 لسنة 2013 من امتيازات كفيلة برعاية واحتضان ذوي الاعاقة في العراق وتوفير حياة امنة وكريمة لهم .
وجرت خلال اللقاء مناقشة العديد من الجوانب المتعلقة بآلية وعمل الهيأة وكيفية تحقيق التعاون البناء والمثمر مع المنظمات والجمعيات التي تعنى بشريحة ذوي الاعاقة كونها شريك اساسي وفاعل في مجال تنفيذ قانون هيأة ذوي الاعاقة من خلال تظافر الجهود سعيا لتفعيل الامتيازات التي نص عليها القانون المذكور الذي شرعه مجلس النواب العراقي رقم 38 لسنة 2013.
 واضاف ان الية تنفيذه ترتكز على ادامة التواصل مع جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية لتوفير الارضية الخصبة لاستثمار تلك الامتيازات بما يضمن الاندماج الفعلي والطبيعي للمستهدفين في المجتمع .
من جهته ابدى رئيس الرابطة والوفد المرافق له استعداد الرابطة  لتقديم الدعم لشريحة المعاقين في العراق والتعاون المشترك مع الهيأة لتنفيذ اهدافها بهذا الخصوص، مبينا ان من بين الملفات التي تبنتها الرابطة هي استرجاع المباني المخصصة للهيأة وفق الضوابط القانونية فضلا عن توزيع استمارة الاحصاء التي وضعتها الهيأة بين جرحى القوات المسلحة المنضويين تحت خيمة الرابطة للمساهمة في وضع قاعدة بيانات دقيقة ومتطورة لاحصاء المشمولين بقانون ذوي الاعاقة في العراق.
 

  

اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العمل تناقش مشروع منح تخاويل اعمال الصحة والسلامة المهنية  (نشاطات )

    • وزير العمل يبحث مع مجلس محافظة البصرة امكانية شمول محافظة البصرة بالمشروع الطارئ لدعم الاستقرار  (نشاطات )

    • العمل تمنح 52  قيدا لمعاملات جديدة لعمال بلغوا السن القانونية للتقاعد  (نشاطات )

    • وزير العمل يبحث مشاكل الباحثين الاجتماعيين ويوجه بتوفير مستلزمات البحث الاجتماعي  (نشاطات )

    • العمل تسترد اكثر من ١٦ مليار دينار من المتجاوزين  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العمل ورابطة جرحى ابطال الجيش العراقي تناقشان واقع شريحة المعاقين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ليث الموسوي
صفحة الكاتب :
  السيد ليث الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القتلى الإسرائيليون حقوقٌ وامتيازات  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وفاة الكاتب والأديب المغربي عبد الرحيم المودن  : محمد الهجابي

 نشرة اخبار من موقع  : شبكة العراق الاخبارية

  داعش الحكومة وحكومة داعش  : سمير اسطيفو شبلا

 كتاب" السلطة السوداء " قراءة بين السطور  : عبد الجبار نوري

  قانون العفو العام .. شرعنة للأرهاب  : حميد الموسوي

 سيد المفاجآت يصعق الاحتلال وأذنابه  : غفار عفراوي

 القاضي فائق زيدان لرجال الأعمال و ممثلي المصارف الأهلية : " أبواب القضاء مفتوحة من غير وسيط "  : مجلس القضاء الاعلى

  سَـلامًا ... يَا عِـشْـقَ مَـوْطِـنِـهَـا ...  : محيي الدين الـشارني

 ضحك على الذقون!!  : حسين الركابي

  هل تقبل أمريكا بديمقراطية تقود لوصول الإسلاميين للسلطة في المنطقة العربية؟؟؟  : وليد المشرفاوي

 المالكي الابن العاق للتحالف الشيعي  : مفيد السعيدي

 القوات الأمنية العراقية تقتحم جامعة الموصل وتحرر عدد من مبانيها

 وادي السلام  مقبرة ام صالة ولادة  : جعفر جخيور

 الناطق الرسمي لمفوضية الانتخابات القاضي ليث جبر : انتهاء عملية العد والفرز لمحافظة نينوى اليوم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net