المزج بين خصائص الحكاية التراثية والقصة الحديثة. مجموعة المذابي "سِفر الحديقة" نموذجا
الغربي عمران
 هايل المذابي من إصدار إلى آخر يزرع فينا الدهشة.. فإبداعه متجدد دوما.. وأعماله لا تتشابه. 
"سِفر الحديقة" قصص قصيرة.. هذا ما جاء على غلاف الإصدار.. لكننا نجد  بأن تلك النصوص قد نسجت بوعي مختلف.. فالكاتب استلهم من أسلوب الحكايات لإعادة إنتاج نص مغاير . 
المجموعة في ثلاثة عشر عنوانا نسج لنا الكاتب حديقة من الزهور الحكائية: الياسمين.. النرجس.. التوليب.. زهرة الصبار.. عباد الشمس.. السوسنة.. البيلسان.. المانوليا.. البنفسجة.. الأقحوان.. الليلك... إضافة إلى نصي تسطير وحلم وردي. 
بداية بلوحة الغلاف التي تعبر عن محتوى المجموعة بألوانها الباردة وقد جاء في قلبها فتاة وفتى تحفهما ألوان الربيع. 
العنوان أيضا "سفر الحديقة". يعبر عن حشد  حكائي شخصياته الرئيسية ورود. 
الإهداء "يرفض الإنسان الاستبداد بكل أشكاله.. ويأبى الذل.. ويتمرد.. ويقاوم.. ويغضب.. ويعلن الثورات.... ويغتاله عبير ورده!" 
التسطير هو الأخر نص عابق بأريج الورد يصل بالقارئ إلى فكرة سطوة الورد على الأرواح الرقيقة . عتبات شذية خطها الكاتب داعما فكرة واحدة.. تمجيد سلطة الوردة.. ابتداء بالعنوان ولوحة الغلاف مرورا بالإهداء  والتسطير . ثم تأتي النصوص التي تسير في نفس التوجه. وكأن الكاتب أرادها متواليات وردية تغمر تلك النصوص بعبق الحياة والحب والسلام. تلك القيم التي  نحن بأمس الحاجة إليها ليس في اليمن بل في كل أنحاء كوكبنا الأزرق الذي أعييناه بعبث الحروب وثقافة الكراهية والتطرف القبيح .  
إضافة إلى  تلك النصوص القصيرة جدا.. المجتزأة  من حكايات المجموعة. إذ أن كل نص قصير يسبقه وعلى صفحة مستقلة نص من عدة أسطر قصيرة.. ودون عنوان. 
عمل مغاير لأي عمل سبق له في الشكل والمضمون.. فجميع النصوص تحتفي بالزهور والورود.. وجميعها جاءت في قالب حكائي مختلف عما تكتب به القصة القصيرة.. وجميعها تحمل رسائل إنسانية.. ولا تخص مجتمع بعينه.. ولا يوجد ملمح لبيئة بعينها .. فقط يتوجه بها الكاتب إلى عقل وقلب الإنسان في كل مكان.. يحاوره بلغة عالية ومكثفة.. فلا بها ملمح يمني أو إفريقي.. أو شرق أسيوي.. أو أوربي .. فقط جميعها تتنفس الإنسانية .. فيمكن لأي قارئ من أي قارة أن يقرأها ليجدها تحاكيه.. ولذلك يشعر القارئ بأن تلك الحكايات تعبر عن نضج أدبي لدى الكاتب حين تناغي روح الإنسانية السامية. 
ولا بأس أن نتماس مع ما يميز تلك النصوص .. هناك ثنائية أشتغل الكاتب عليها.. واشتركت كل النصوص فيها.. وتتمثل بالثنائي الأزلي الخير والشر. والصراع الدائم بينهما.. الخير الذي يمثل قيم السلام والعدالة والحب .. تلك القيم التي طغت عليها هيمنة المادة وحلت محلها مفاهيم القوة والتسلط والغطرسة.. ذلك الذي ترمز إليه النصوص كمخرج لإنعتاق الفرد والمجتمع بإتباع دين الحب والجمال بديلا عن الكراهية والقبح. والشر .. والذي يسعى إلى إفساد حياة الإنسان وأدواته, غرائزه وأطماعه .. يغتال البراءة فينا.. ويمزق أواصر وديمومة الحياة المثالية.  ودوما تجنح النصوص للانتصار للجمع بدلا عن الفرد. 
في نص "حلم وردي" يظل الصبي شغوف بعالمه ورؤاه .. يحلم بوديان من الورد وأنهر من الزهور.. وحين يرى عمارة عالية زين سطحها بالورود المضيئة.. يمد كفه محاولا قطف إحداها ..لكنها بعيدة عن متناول الطفل الحالم .. تنبهه رفيقته بأن ذلك لا يتسنى له "الكبار فقط من يقطفها" في هذا النص تبدو الخاتمة مبهمة.. علاقة الصبي بالفتاة ملتبسة.. محاولته قطف وردة من الورود المضيئة "البلاستيك" جد غريبة. لكنه نص يحتفي بالأحلام البكر .. أحلام طفولة الورد..وطفولة الإنسان وبراءته. 
في نص "الليلك" يدور صراع بين سكان قريتين حول نبع ماء.. قرية سكانها محتالون وأخرى طيبون.. الصراع على نبع ماء بين من يملك ومن لا يمتلك.. يحتدم الصراع بين الساحر والحكيم.. الساحر عراف القرية الشريرة.. والحكيم رئيس القرية الطيبة.. لتفتضح أساليب الساحر وتفشل.. أما حكمة الحكيم فتنتصر. تبدو الفكرة ساذجة حين يطرح النص قضية المياه.. ساذجة لأول وهلة.. لكن المتأمل لوضع البشيرة في هذا العصر.. وذلك الصراع على منابع المياه.. وأرب مثال نهر النيل وما تنتظره مصر.. إذا ما استمرت أثيوبيا ودول المنابع في بناء السدود.. كذلك نهري فرات ودجلة وقيام تركيا ببناء السدود .. هي  قضية إنسانية تلك ينابيع ومصادر المياه.. ونرى ونعيش العالم في حالة صراع في كل القارات .. كما أن استخدام السحر والشعوذة مقابل الحكمة .. يدلل على قيم الخير مقابل عبث الخرافة والشعوذة والجهل.. ولذلك عظيم حين تنتصر الحكمة. ينتصر الخير والحب والجمال على أدوات الظلم والاستغلال. 
وهكذا في نص "الاقحوانة" و "البنفسجة" وبقية النصوص نجد النزاعات تحتدم لينتصر دوما  الخير.. وما يلفت أن الكاتب يؤكد في كل نصوصه أنه لا يوجد في عالمنا شياطين أو ملائكة.. مؤكدا أنا نحن من يسكننا الشيطان والملاك.. فحين يتغلب علينا الشر يظهر شيطاننا من خلال أعمال الشر.. كما أننا الملائكة حين نسلك مسالك التسامح والحب والسلام. تلك النصوص جميعها تحمل بذور إنسانية مؤثرة .. في قوالب حكائية استقاها الكاتب من نمط الحكي الإنساني الشيق والمفيد.. وذلك الأسلوب يحسب له. 
أيضا هناك مدخل  في كل نص.. إذ أن الكاتب جعل لكل نص عتبة يمكننا أن نقرأها منفصلة ومتصلة.. فتلك التوطئات  لا تنفصل عن النص وقد جاءت كأسطر أولى.. مثال: 
أربعة أسطر توطئة نص "الياسمين" يقول فيها الكاتب  "مليون عام أو تزيد.. لا أدري.. حدث والأرض ما تزال سديما.. عصافيرها مشردة.. النحل صائم على حلم لقاء وردة.. الفراش هائم على وجهه.. حدث أن حورية من حوريات السماء هبطت إلى الأرض تبحث  عن ملاك..."  الخ تلك الكلمات الشفيفة.. الحالمة بشاعرية رائعة تمثل كائن سردي بما تحمله من معاني ودلالات.. وإذا ما واصلنا قراءة النص فسنجدها متسقة مع ما يرمي إليه في رسالة النص . 
وفي نص النرجس " في زمن لا يعلمه إلا الله وفي واد كبير يشقه نهر سلسبيل شب على ضفافه شاب جميل...." 
وفي التوليب " عاشا معاً حيث يعيش العالم طفولته......وثمة ملكان يرعيانهما.. يعلمانهما.. ويخبرانهما بما سوف يعيشانه ساعة مجيئهما إلى هذا العالم.. وكانت تأشيرة العبور هي نسيان كل شيء..." 
وفي البنفسجة "لم يرث شيئاً يذكر.. أو يحسده الناس عليه.. خصوصا  حين يتحدث الناس عن إرثهم.. سوى صرة غريبة الشكل واللون!" تلك وغيرها مقدمات النصوص.. تسحر القارئ بلغتها العميقة والصادقة .. ولذلك تلفت انتباه بروز معانيها وما تستبطنه. 
وعودة على بدء..  إلى تلك النصوص التي أشتقها الكاتب من متن نصوصه.. ولا تتجاوز سطر أو سطرين مثلت نصوصا مستقلة .. يشغل كل نص صفحة دون عنوان..مثل: مازالت الوردة تسكنني ولا تدفع إيجار. و لعل حكمة الله من خلق الأقحوانة أن يذل بها الجبابرة. و كان الناس أحراراً إلى أن خلق الله المانوليا. و عندما أهداها كنزا رفضته.. وحين أهداها ورود البيلسان وهبته عمرها! و يسكنه الضوء.. وتسكنهم عتمه..فهل سيهربون عتمتهم إلى ضوءه..أم سيهرب ضوءه إلى عتمتهم؟  و الذي لا يحب إلا نفسه لا تحبه السماء..والذي  لا تحبه السماء لن يحبه أحد. 
هايل المذابي أشار في هامش نصين من المجموعة إلى أنه استوحاها من بعض التراث الإنساني.. هما نص النرجس "حكاية النرجس مستواحاة من ميثيولوجيا إغريقية" ونص الياسمين "حكاية الياسمين مستوحاة من أسطورة شعبية".
هي الفكرة أو البذرة ملك الجميع.. وأيضا التقنية .. لكن  المذابي حلق بنا بما أضافه من خيال مشوق وجميل.. ولم يعتمد على الأسطورة في النصين إلا ليرتفع بأجنحة الخيال بلغة رائعة .. تثير الإعجاب.. وبأسلوبه الذي لا يشبه أي كاتب. وهو بذلك يضع بصمة تخصه.. ويسلك مسلك إحياء التراث الإنساني مزاوجا بين فني الحكاية والقصة الحديثة مقدما قالبا متميزا يشد القارئ ويجذبه. 
هائل المذابي كاتب مجتهد لا يمر عام إلا ويتحفنا بجديده.. يراهن على قدراته..ونحن أيضا نشد على يديه.ونهمس في مسامعه: دوما ننتظر جديدك أيها المشاغب. 
 

  

الغربي عمران

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/06



كتابة تعليق لموضوع : المزج بين خصائص الحكاية التراثية والقصة الحديثة. مجموعة المذابي "سِفر الحديقة" نموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمد العبادي
صفحة الكاتب :
  احمد محمد العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net