صفحة الكاتب : عباس البغدادي

في مرمى النيران.. (5) والأخيرة
عباس البغدادي

 - سليم الجبوري: "هناك خلل طائفي في تركيبة الجيش العراقي"! ٭كلّما يحقق الجيش انتصاراً ضد داعش وتوائمه، يلجأ الطائفيون الى هذه الاسطوانة المشروخة!
- أوباما: "الولايات المتحدة ستواصل ضغطها على التعاملات المالية السرّية لتنظيم داعش حول العالم"! ٭كأن الرئيس يسعى لـ"معاقبة" شركة تجارية عابرة للقارات بممارسة "الضغط" عليها أولاً (لمَ لا)..!
- "ذا إيكونوميست": "اليمن بمثابة [مستنقع عسكري] للسعودية بعد عام من شنّها الحرب"! ٭وبمثابة "مستنقع أخلاقي" للغرب الذي بارك (صمتاً أو جهراً) شنّ هذه الحرب بقيادة السعودية!
ـ السفير الأمريكي في بغداد: "لن نتدخل فيما يخص الشأن العراقي الداخلي"! ٭يظهر ان الأمريكيين ملتزمون حالياً فقط بالتدخل في الشأن الخارجي العراقي (هذا اذا أحسنا الظن بهم طبعاً)!
ـ "الفاينانشال تايمز": "أثبتت هجمات بروكسل كم هو سهل على الخلايا الإرهابية استهداف عصب المدن الأوروبية وشلّها"! ٭كم هو سهل أيضاً على الإرهابيين أن يستنسخوا هجمات باريس وبروكسل، مادامَ الأوروبيون يقلدون زعماء السعودية (الداعمة للإرهاب) وسام "جوقة الشرف"!
ـ أردوغان يحذّر من تصنيف جماعة الإخوان المسلمين "منظمة إرهابية"! ٭"وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ"، سورة "البقرة"!
- الخارجية المصرية: "نحن مع وحدة سوريا وأراضيها"! ٭نلمس عكس ذلك تماماً حينما يكون السيسي في مجلس "وليّ النعمة" في الرياض!
- "إدوارد سنودن" المنشق الأميركي: "البحث عن النوايا الطيبة للسياسة الأميركية، يعني البحث عن إبرة وسط جبال من القش"! ٭هذه الحقيقة، هي اختصار (في سطر واحد) لملايين الوثائق والملفات التي سرّبها "سنودن"!
- الرئيس التونسي: "حزب الله حزب مقاومة وجهاد وليس تنظيماً إرهابياً.. ونحن ندعمه بالمطلق ضد إسرائيل"! ٭صفعة مدوّية لـ"الجامعة العربية" تستحق مليون Like.
- "مسعود بارزاني" في رسالة مفتوحة الى قادة العالم: "لقد بدأ عملياً الآن إعادة صياغة الشرق الأوسط، وإذا نظرنا الى المنطقة نرى ان الحدود القديمة موجودة على الورق فقط، أما على ارض الواقع فشيء آخر"! ٭على أرض الواقع، كثيرون هم المتحمسون والمتلهفون لتغيير الخرائط في المنطقة تلبية لأهداف الحلف الصهيوأميركي.. وكأن البارزاني يروم القول: "اذا كان داعش قد سبقني بتغيير الحدود، فلن أتأخر أكثر من ذلك"!
ـ منظمة "أوكسفام" للإغاثة الدولية: "الدول الغنية لم تستقبل سوى 1.5 في المئة من أصل 5 ملايين لاجئ سوري"! ٭حتى الـ 1.5 في المئة اعتبرتهم هذه الدول انهم تسببّوا في "أزمة غير مسبوقة تهدّد بانهيار الاتحاد الأوروبي"!
- شيخ الأزهر لنوّاب أوروبيين التقاهم مؤخراً: "آلمتنا مشاهد الفزع والدماء في بروكسل"! ٭لم يُبدِ الشيخ نظير هذا التعاطف "المفزع" من قَبل تجاه ضحايا مجازر الارهاب في سوريا والعراق واليمن! 
- أسامة النجيفي من تركيا: "نثق بالدعم التركي في الموصل، ونتوقع استمراره حتى تحريرها، ولا نرغب بمشاركة [ميليشيات] الحشد الشعبي في هذه العمليات"! ٭الأخوان النجيفي، أحدهما باع الموصل لداعش، والآخر يتمّم الصفقة مع تركيا أردوغان جهاراً عياناً!
- الخارجية الروسية: "التحالف بقيادة أمريكا غالباً ما يمارس [محاكاة] المعركة ضد تنظيم داعش الإرهابي"! ٭بات مكشوفاً بأن أميركا وتحالفها يتملكهما الغيظ من روسيا، لأنها لم تمارس ذات "المحاكاة" في الحرب ضد داعش!
ـ "الديلي تليغراف": "تركيا تبتز أوروبا باللاجئين"! ٭لذا تمت مكافأة نظام أردوغان بـ 3 مليارات يورو بقرار أوروبي "لمساعدة الأتراك على وقف تدفق اللاجئين الى أوروبا".. بيزنس مثمر على الطريقة الأردوغانية!
ـ المتحدث باسم الحشد الشعبي: "الأمريكان والأتراك وبالتعاون مع سياسيين عراقيين يسعون لإبعاد الحشد عن معركة تحرير نينوى لتنفيذ مشروع تقسيم العراق"! ٭"الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ"، سورة "آل عمران".
- البنتاغون يعلن عن بدء برنامج لتدريب مقاتلي المعارضة السورية! ٭يبدو انه آخر ابتكار أميركي لـ"دعم الحل السياسي" في سوريا!
- "حكومة التكنوقراط"! ٭أحدث صيحة في مجال عقاقير مسكّنات الآلام الحادة، الناجمة عن فشل في الأداء الحكومي، وعسر هضم اقتصادي، وانسداد في شرايين الإصلاح، وجلطات محاصَصية قاتلة، مع انتشار أورام الفساد السرطانية!
- بيان لحركة "حماس" الفلسطينية: "ليس لنا أية [علاقة سياسية أو تنظيمية أو بنيوية] مع جماعة الإخوان في مصر"! ٭إذن هي علاقة إرهابية.. فدعم عمليات داعش و"الإخوان" في المدن المصرية أصدق أنباء من بيانات "حماس"!
ـ ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي: "أنا ونتن ياهو أولاد عمّ"! ٭صدّقناك، ولن تحتاج لإجراء تحليل "البصمة الوراثية DNA"، فتطابق السلوك والأفعال أشدّ إفصاحاً من الأقوال!
- "دي ميستورا" المبعوث الدولي إلى سوريا: "مصير الرئيس الأسد يحدده الشعب السوري وليس الأجانب"! ٭أما كان الأجدى إعلان هذه "البديهية" منذ بدء الصراع السوري في آذار 2011، بغية تجنيب البلاد أهوال الكارثة، ولَما قُتل عشرات آلاف السوريين وتشرّد الملايين منهم؟!
- الرئيس السيسي: "انهيار ليبيا يجعلها منصّة لتصدير الإرهاب للمنطقة"! ٭صحّ النوم..! ألا ينطبق الأمر على سوريا، أم ترتعد من التصريح بذلك خشية "زعل" وليّ الأمر في الرياض؟!
- يوسف القرضاوي يُفتي: "كذبة إبريل حرام.."! ٭أما أكاذيب القرضاوي طوال العام على عباد الله باسم الكتاب والسنة فهي حلال زلال، تُدخله الجنة مع "أبنائه المجاهدين من داعش والنصرة ونظائرهما"!
 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/06



كتابة تعليق لموضوع : في مرمى النيران.. (5) والأخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوفل ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  د . نوفل ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net