صفحة الكاتب : عدنان الصالحي

العراق والوصول الى خط النهاية
عدنان الصالحي
مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية
 
خطوة اقل ما يقال عنها بالمفاجئة تمثلت بدخول زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر إلى المنطقة الخضراء في بغداد مساء الأحد 27 مارس، التي تضم المجمع الحكومي وسفارات دول عربية وأجنبية، ونصب خيمة للاعتصام في داخل المنطقة لدفع رئيس الوزراء العراقي باتخاذ خطوات عملية للإصلاح، وفي إجراء مفاجئ أقدم مجلس النواب العراقي في اليوم التالي لتحديد يوم الخميس المقبل كموعد أخير لعرض أسماء الكابينة الوزارية الجديدة كفرصة أخيرة لرئيس الوزراء للحضور لمجلس النواب مع الأسماء للتصويت عليها، بعد أن كان الاتفاق المعطى لرئيس الحكومة أقصاها أسبوعين.
لعل أهم الخلافات التي تموج بها الأزمة العراقية تتمثل في:
1- إن اغلب الكتل السياسية ترى بأن ترشيح وزراء تكنوقراط خارج إرادتها يعني خروجها من لعبة الحركة الحكومية وفقدان سيطرتها على أهم مورد لقواعدها الانتخابية وهي التوظيف الحكومي واستخدام المناصب الحكومية للخدمة الحزبية.
2- بقاء رئيس الوزراء من حزب ولون معين وخروج باقي الكابينة الوزارية من سيطرة الأحزاب والكتل المختلفة يعني تفرد جهة وحزب معين بالسلطة واحتمالية عودة التعيينات بالوكالة للمقربين.
3- خضوع الكتل السياسية ونزولهم لرغبة المعتصمين بزعامة مقتدى الصدر والتيار المدني قد لاينتهي بحركة الكابينة الوزارية بل قد ينتقل إلى الضغط لتقديم الرؤوس الكبيرة المتهمة بالفساد إلى القضاء وحتى تغيير القضاء وهذا يعني مأزق كبير لبعض الكتل السياسية المتخوفة من تقديم رؤسائها للقضاء بشبهات فساد.
4- سير الإصلاحات وفق مشروع داخلي عراقي وخصوصا وفق رؤية شيعية معينة ترى فيها بعض الجهات الإقليمية تهديدا لمكتسباتها السياسية في العراق ونهاية لمسيرة قيادات مهمة مدعومة من قبل تلك الجهات.
5- القبول السهل لرغبات المتظاهرين والضغوطات الداخلية قد يشجع المعتصمين لرفع سقف المطالب وهو ما يشكل هاجسا كبيرا للكتل السياسية بإحتمالية خروجها بشكل كامل من المسير السياسي العراقي بتشكيل كتل عابرة للون والطائفة والقومية.
هذه وغيرها من الإشكاليات مطبات كبيرة تعرقل مسيرة الإصلاحات التي يتفق الجميع علنا عليها ويختلف الكثير حولها سرا، وفي ظل هذه الأجواء يبقى الوقت سيفا مسلطا على الجميع في التسابق للوصول إلى النهاية أولا.
سيناريوهات القادم
يبدو أن السيد الصدر انطلق من النجف التي قل ما يخرج منها بتفاهم أو بعلم مرجعية النجف على اقل تقدير (حسب رأي بعض المحللين) فقد شهدت السنوات الأخيرة تنسيقا واضحا بين المرجعية الشيعية في النجف والمتمثلة بمرجعية السيد السيستاني الزعيم الأعلى للطائفة الشيعية في العالم والقائد الشاب السيد الصدر، والخطوات التصعيدية للأخير أمر لايمكن أن يتجاوز فيها رأي المرجعية بشكل شبه مؤكد، كما انه يدرك بأن وعده ووعيده في حال عدم موافقة المرجعية عليه فأنها ستسبب له إحراجا أو مأزقا في عدم قدرته على السير في الطريق لنهاية المطاف.
السيد الصدر حضر إلى بغداد رغم خطورة الوضع وسبقه إليها عشرات الآلاف من مناصريه وأتباعه كمعتصمين ومما زادهم حماسا ظهور زعيمهم في هذه الساحة التي تحمل رمزية كبيرة كونها تمثل قلب العاصمة العراقية، وحضوره بعد ثلاثة عشر عام من التغيير السياسي كانت بمثابة إعلان عن موسم جديد من العمل الميداني للتيار بشكل يظهره قوة محلية تتفوق على الجميع وتنافس قوة تدخلات الإقليم، ولعل قادم الأيام ينبأ باحتمالات متعددة أهمها يتمثل في:
الأول: أن تستجيب الحكومة العراقية لمطالب الصدر والقبول بأغلب مشروعه الإصلاحي الذي طرحه، وهذا يعني فقدان اغلب الكتل السياسية لمصالحها وامتيازاتها خصوصا الحزب الحاكم بل وقد يعني ذلك سوق العديد من الصقور في تلك الأحزاب إلى المحاكم بتهمة الإثراء على حساب المال العام أو سوء استغلال السلطة، وهذا يبدو امرا غير وارد لحد كتابة هذه الأسطر لأسباب عدة أهمها شدة تأثير النفس الحزبي والكتلوي على شخصية رئيس الحكومة وتمسك رؤساء الكتل بوزرائهم، ومن جانب آخر فان إجراء إصلاح حقيقي يعني رفع يد الكثير من الكتل السياسية عن مال الدولة وهذا يمثل نهاية بعض الكتل السياسية المعتاشة على المال السياسي.
الثاني: أن لا تستجيب الحكومة لما أطلقه الزعيم الشيعي وتتجاهله وهذا يعني تنفيذ تهديده بالتصعيد لإجراءات (أخرى) كما ورد في بيانات سابقة له أشار فيها إلى انتظار خطوات لاحقة في حال عدم الاستجابة، وهنا تكمن خطورة الموقف، فالرجل عرف بشدة تعنته وصلابته في رأيه وقدرته الهائلة للتأثير في أتباعه وانصياعهم المذهل له، مما سيقود لمواجهة سياسية ميدانية حتمية مع حكومة تواجه حربا عسكرية مع تنظيمات مايعرف بداعش في غرب وشمال البلاد وأزمة مالية خانقة تهدد بنية الدولة برمتها، وخلافات سياسية عاصفة حتى داخل الكتلة الواحدة وهنا فان السيد الصدر لا نعتقد انه يغفل ماستؤول إليه الأمور كون انهيار الوضع في العاصمة قد يؤدي إلى انهيار في جبهات المواجهة مع تنظيم داعش والتي يملك هو فيها ثلاثون ألف مقاتل إلى جانب القوات الأمنية العراقية بما يعرف بقوات (سرايا السلام) التابعة له.
كما أن الصدر لم يغفل وجود مقر السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء وهي محمية بقوات مدربة خاصة أمريكية تبلغ قوامها الأربعة ألاف عسكري حسب بعض المصادر وهؤلاء لن يقفوا مكتوفي الأيدي في حال أحست الولايات المتحدة الأمريكية باحتمالية تكرار سيناريو سفارتها في طهران في نهاية السبعينات من العقد المنصرم عقب انتصار الثورة الإسلامية في إيران، وهو مايهدد بانفجار دموي في البلد وهذا ما لايرغب الصدر برؤيته كونه قد شدد على سلمية ومدنية حركة الإصلاح التي تبناها إلى النهاية.
الثالث: التدخل من أطراف محلية أو إقليمية لحلحلة الأمر والتوصل إلى صيغة وسطية للخروج من الوضع المتفاقم كما حدث في الأزمات السابقة مع القوات الأمريكية أو مع الحكومات التي سبقت الحكومة الحالية، وهنا يبدو أن الصدر وضع في حسبانه دور المرجعية الذي يختلف عن موقفها في السنوات السابقة من الحكومة التي كانت تحسب عليها وهي الآن تبدي تذمرها من سوء إدارتها للبلاد وعدم نجاحها في مكافحة الفساد، وعودا على بدء فهناك احتمالية وجود تنسيق مسبق للمرجعية مع الزعيم الصدر في خطواته التصعيدية.
السقف قد يقع على الجميع
موضوع البحث الذي يؤرق الزعيم الشيعي إن أي خطا في سلوك أي الطرق قد يكون قاتلا بل قد يسرع في إسقاط السقف ومضاعفة آثاره بدلا من تقويته وهنا تظهر مهارة السيد الصدر وقدرته على المناورة من عدمها.
قد تعطي إشارات الصدر شيئا من الحل لهذا التعقيد في المسألة فالمتتبع لخطاباته الأخيرة وما يقرب منذ أكثر من الستة اشهر تركز على محاولته دعم المؤسسة العسكرية واعتبار المساس بالقوات الأمنية مساس به شخصيا في خطبته الأخيرة التي سبقت دخوله للمنطقة الخضراء للاعتصام وخصوصا الجيش وإبعادها عن أي صراع سياسي أو كتلوي ولقاءاته المتكررة مع قادة عسكريين ومنهم وزير الدفاع خالد العبيدي مؤشر مهم في ذلك، فعلى ما يبدو إن محاولته فصل العمل العسكري والقتال في مناطق تنظيم داعش الإرهابي عن الأداء الحكومي أو التشكيلة الحكومية ووضعها (الخضرائي) في بغداد أصبح جليا واضحا، تهيئة لاحتمالية السير في الطريق للنهاية مع حكومة السيد العبادي بما توعد به وفي نفس الوقت التشديد على بقاء المؤسسة العسكرية بعيدا عن أي اضطراب يحدث وإدامة زخمها في المعارك الجارية ضد داعش في مناطق شمال وغرب البلاد.
ماهو المطلوب؟
وضع لا يحسد عليه يعيشه السيد العبادي فبين منافسين مقربين من حزبه ينتظرون سقوطه لمحاولة العودة للمشهد السياسي كبديل أقوى وبين كتل سياسية تعتاش على محاصصة لا تريد مغادرتها، وبين ضغوط شعبية يقودها زعيم شاب عصي على المواجهة لم تفلح كل المحاولات السابقة لثنيه أو احتواءه، وبين مرجعية ممتعضة من الأداء الحكومي إلى حد (بحة الصوت) في هذه الأجواء العاصفة نرى إن الأمور يمكن تداركها بالسير في طريق الإصلاحات المعقولة والتي تتمثل في:
1- أن يعلن رئيس الوزراء تجميد عضويته في حزب الدعوة وكتلة دولة القانون لإحراج الكتل الباقية وإيقاعهم في كماشة القرار الصعب بمنحه فرصة اختيار الوزراء التكنوقراط ضمن الكفاءة والقدرة على الإدارة.
2- منح البرلمان الثقة للكابينة الوزارية التي يقدمها رئيس الوزراء وتحديده بفترة زمنية ضمن جداول معينة لإنجاز كل مهمة يتم بعدها مراجعة الأداء والمحاسبة وبشكل دقيق بعيدا عن التسقيط السياسي.
3- إعادة النظر بالسلطة القضائية والادعاء العام وملاحقة وفتح جميع الملفات التي تشوبها شبهات فساد منذ عام 2003 ولحد الآن وعدم وضع خطوط حمراء أمام القضاء على أي شخصية سياسية سواء رئيس كتلة أو حزب أو وزير.
4- إطلاق يد هيئة النزاهة والرقابة المالية ووضع شخوص في إدارتها لهم قدرة على المتابعة والمحاسبة والمراقبة ودعمها بشكل واسع وعدم التدخل في شؤونها.
5- الاتفاق بين جميع الكتل السياسية على دعم المنظومة العسكرية من جيش وقوى أمنية وإدامة زخم المعركة في خطوط المواجهة مع تنظيم داعش وجعلها بعيدة عن أي احتراب وصراع سياسي وتامين العدة والعدد والموازنة الخاصة بها وعدم إشغالها بأي مشاكل داخلية.
6- تفعيل دور الإعلام المستقل ومنحه القدرة على المتابعة وجعله شريكا حقيقيا في الإصلاحات ضمن شفافية وسهولة الحصول على المعلومة والتأكيد على معيار الاستقلالية فيه وعدم التأجيج والتحريض.
7- الاتفاق على مشروع وطني يشمل جميع ماذكر وان تكون المصلحة العليا للبلاد هي الهدف الأساس للجميع وان أي هدف دون ذلك يكون قابلا للنقاش وان يكون في كل ماذكر للمعتصمين والجهات المتظاهرة رأي وممثل في كل ذلك وان تعتبر طرفا مهما في رفض أو قبول الآراء وتحديد المدد الزمنية وتغيرها مع وجود الضابطة التي تحدد معيار كل جهة في التمثيل.
عند الاتفاق على مثل هذه النقاط بين المتظاهرين والشارع العراقي العاصف والممتعض والكتل السياسية ورئيس الحكومة نرى بان إمكانية الوصول إلى حلول معقولة، وان الجميع سيصل إلى خط النهاية في نفس الوقت وبأقل الخسائر وعبور بشكل أفضل للازمة وببلد متماسك، وبخلاف ذلك فان الجميع سيصلون للنهاية ولكن نهايتهم السياسية التي لم يكن يتمنونها.
* مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية
http://mcsr.net

  

عدنان الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/07



كتابة تعليق لموضوع : العراق والوصول الى خط النهاية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جودت العبيدي
صفحة الكاتب :
  جودت العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net