صفحة الكاتب : عدنان الصالحي

العراق والوصول الى خط النهاية
عدنان الصالحي
مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية
 
خطوة اقل ما يقال عنها بالمفاجئة تمثلت بدخول زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر إلى المنطقة الخضراء في بغداد مساء الأحد 27 مارس، التي تضم المجمع الحكومي وسفارات دول عربية وأجنبية، ونصب خيمة للاعتصام في داخل المنطقة لدفع رئيس الوزراء العراقي باتخاذ خطوات عملية للإصلاح، وفي إجراء مفاجئ أقدم مجلس النواب العراقي في اليوم التالي لتحديد يوم الخميس المقبل كموعد أخير لعرض أسماء الكابينة الوزارية الجديدة كفرصة أخيرة لرئيس الوزراء للحضور لمجلس النواب مع الأسماء للتصويت عليها، بعد أن كان الاتفاق المعطى لرئيس الحكومة أقصاها أسبوعين.
لعل أهم الخلافات التي تموج بها الأزمة العراقية تتمثل في:
1- إن اغلب الكتل السياسية ترى بأن ترشيح وزراء تكنوقراط خارج إرادتها يعني خروجها من لعبة الحركة الحكومية وفقدان سيطرتها على أهم مورد لقواعدها الانتخابية وهي التوظيف الحكومي واستخدام المناصب الحكومية للخدمة الحزبية.
2- بقاء رئيس الوزراء من حزب ولون معين وخروج باقي الكابينة الوزارية من سيطرة الأحزاب والكتل المختلفة يعني تفرد جهة وحزب معين بالسلطة واحتمالية عودة التعيينات بالوكالة للمقربين.
3- خضوع الكتل السياسية ونزولهم لرغبة المعتصمين بزعامة مقتدى الصدر والتيار المدني قد لاينتهي بحركة الكابينة الوزارية بل قد ينتقل إلى الضغط لتقديم الرؤوس الكبيرة المتهمة بالفساد إلى القضاء وحتى تغيير القضاء وهذا يعني مأزق كبير لبعض الكتل السياسية المتخوفة من تقديم رؤسائها للقضاء بشبهات فساد.
4- سير الإصلاحات وفق مشروع داخلي عراقي وخصوصا وفق رؤية شيعية معينة ترى فيها بعض الجهات الإقليمية تهديدا لمكتسباتها السياسية في العراق ونهاية لمسيرة قيادات مهمة مدعومة من قبل تلك الجهات.
5- القبول السهل لرغبات المتظاهرين والضغوطات الداخلية قد يشجع المعتصمين لرفع سقف المطالب وهو ما يشكل هاجسا كبيرا للكتل السياسية بإحتمالية خروجها بشكل كامل من المسير السياسي العراقي بتشكيل كتل عابرة للون والطائفة والقومية.
هذه وغيرها من الإشكاليات مطبات كبيرة تعرقل مسيرة الإصلاحات التي يتفق الجميع علنا عليها ويختلف الكثير حولها سرا، وفي ظل هذه الأجواء يبقى الوقت سيفا مسلطا على الجميع في التسابق للوصول إلى النهاية أولا.
سيناريوهات القادم
يبدو أن السيد الصدر انطلق من النجف التي قل ما يخرج منها بتفاهم أو بعلم مرجعية النجف على اقل تقدير (حسب رأي بعض المحللين) فقد شهدت السنوات الأخيرة تنسيقا واضحا بين المرجعية الشيعية في النجف والمتمثلة بمرجعية السيد السيستاني الزعيم الأعلى للطائفة الشيعية في العالم والقائد الشاب السيد الصدر، والخطوات التصعيدية للأخير أمر لايمكن أن يتجاوز فيها رأي المرجعية بشكل شبه مؤكد، كما انه يدرك بأن وعده ووعيده في حال عدم موافقة المرجعية عليه فأنها ستسبب له إحراجا أو مأزقا في عدم قدرته على السير في الطريق لنهاية المطاف.
السيد الصدر حضر إلى بغداد رغم خطورة الوضع وسبقه إليها عشرات الآلاف من مناصريه وأتباعه كمعتصمين ومما زادهم حماسا ظهور زعيمهم في هذه الساحة التي تحمل رمزية كبيرة كونها تمثل قلب العاصمة العراقية، وحضوره بعد ثلاثة عشر عام من التغيير السياسي كانت بمثابة إعلان عن موسم جديد من العمل الميداني للتيار بشكل يظهره قوة محلية تتفوق على الجميع وتنافس قوة تدخلات الإقليم، ولعل قادم الأيام ينبأ باحتمالات متعددة أهمها يتمثل في:
الأول: أن تستجيب الحكومة العراقية لمطالب الصدر والقبول بأغلب مشروعه الإصلاحي الذي طرحه، وهذا يعني فقدان اغلب الكتل السياسية لمصالحها وامتيازاتها خصوصا الحزب الحاكم بل وقد يعني ذلك سوق العديد من الصقور في تلك الأحزاب إلى المحاكم بتهمة الإثراء على حساب المال العام أو سوء استغلال السلطة، وهذا يبدو امرا غير وارد لحد كتابة هذه الأسطر لأسباب عدة أهمها شدة تأثير النفس الحزبي والكتلوي على شخصية رئيس الحكومة وتمسك رؤساء الكتل بوزرائهم، ومن جانب آخر فان إجراء إصلاح حقيقي يعني رفع يد الكثير من الكتل السياسية عن مال الدولة وهذا يمثل نهاية بعض الكتل السياسية المعتاشة على المال السياسي.
الثاني: أن لا تستجيب الحكومة لما أطلقه الزعيم الشيعي وتتجاهله وهذا يعني تنفيذ تهديده بالتصعيد لإجراءات (أخرى) كما ورد في بيانات سابقة له أشار فيها إلى انتظار خطوات لاحقة في حال عدم الاستجابة، وهنا تكمن خطورة الموقف، فالرجل عرف بشدة تعنته وصلابته في رأيه وقدرته الهائلة للتأثير في أتباعه وانصياعهم المذهل له، مما سيقود لمواجهة سياسية ميدانية حتمية مع حكومة تواجه حربا عسكرية مع تنظيمات مايعرف بداعش في غرب وشمال البلاد وأزمة مالية خانقة تهدد بنية الدولة برمتها، وخلافات سياسية عاصفة حتى داخل الكتلة الواحدة وهنا فان السيد الصدر لا نعتقد انه يغفل ماستؤول إليه الأمور كون انهيار الوضع في العاصمة قد يؤدي إلى انهيار في جبهات المواجهة مع تنظيم داعش والتي يملك هو فيها ثلاثون ألف مقاتل إلى جانب القوات الأمنية العراقية بما يعرف بقوات (سرايا السلام) التابعة له.
كما أن الصدر لم يغفل وجود مقر السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء وهي محمية بقوات مدربة خاصة أمريكية تبلغ قوامها الأربعة ألاف عسكري حسب بعض المصادر وهؤلاء لن يقفوا مكتوفي الأيدي في حال أحست الولايات المتحدة الأمريكية باحتمالية تكرار سيناريو سفارتها في طهران في نهاية السبعينات من العقد المنصرم عقب انتصار الثورة الإسلامية في إيران، وهو مايهدد بانفجار دموي في البلد وهذا ما لايرغب الصدر برؤيته كونه قد شدد على سلمية ومدنية حركة الإصلاح التي تبناها إلى النهاية.
الثالث: التدخل من أطراف محلية أو إقليمية لحلحلة الأمر والتوصل إلى صيغة وسطية للخروج من الوضع المتفاقم كما حدث في الأزمات السابقة مع القوات الأمريكية أو مع الحكومات التي سبقت الحكومة الحالية، وهنا يبدو أن الصدر وضع في حسبانه دور المرجعية الذي يختلف عن موقفها في السنوات السابقة من الحكومة التي كانت تحسب عليها وهي الآن تبدي تذمرها من سوء إدارتها للبلاد وعدم نجاحها في مكافحة الفساد، وعودا على بدء فهناك احتمالية وجود تنسيق مسبق للمرجعية مع الزعيم الصدر في خطواته التصعيدية.
السقف قد يقع على الجميع
موضوع البحث الذي يؤرق الزعيم الشيعي إن أي خطا في سلوك أي الطرق قد يكون قاتلا بل قد يسرع في إسقاط السقف ومضاعفة آثاره بدلا من تقويته وهنا تظهر مهارة السيد الصدر وقدرته على المناورة من عدمها.
قد تعطي إشارات الصدر شيئا من الحل لهذا التعقيد في المسألة فالمتتبع لخطاباته الأخيرة وما يقرب منذ أكثر من الستة اشهر تركز على محاولته دعم المؤسسة العسكرية واعتبار المساس بالقوات الأمنية مساس به شخصيا في خطبته الأخيرة التي سبقت دخوله للمنطقة الخضراء للاعتصام وخصوصا الجيش وإبعادها عن أي صراع سياسي أو كتلوي ولقاءاته المتكررة مع قادة عسكريين ومنهم وزير الدفاع خالد العبيدي مؤشر مهم في ذلك، فعلى ما يبدو إن محاولته فصل العمل العسكري والقتال في مناطق تنظيم داعش الإرهابي عن الأداء الحكومي أو التشكيلة الحكومية ووضعها (الخضرائي) في بغداد أصبح جليا واضحا، تهيئة لاحتمالية السير في الطريق للنهاية مع حكومة السيد العبادي بما توعد به وفي نفس الوقت التشديد على بقاء المؤسسة العسكرية بعيدا عن أي اضطراب يحدث وإدامة زخمها في المعارك الجارية ضد داعش في مناطق شمال وغرب البلاد.
ماهو المطلوب؟
وضع لا يحسد عليه يعيشه السيد العبادي فبين منافسين مقربين من حزبه ينتظرون سقوطه لمحاولة العودة للمشهد السياسي كبديل أقوى وبين كتل سياسية تعتاش على محاصصة لا تريد مغادرتها، وبين ضغوط شعبية يقودها زعيم شاب عصي على المواجهة لم تفلح كل المحاولات السابقة لثنيه أو احتواءه، وبين مرجعية ممتعضة من الأداء الحكومي إلى حد (بحة الصوت) في هذه الأجواء العاصفة نرى إن الأمور يمكن تداركها بالسير في طريق الإصلاحات المعقولة والتي تتمثل في:
1- أن يعلن رئيس الوزراء تجميد عضويته في حزب الدعوة وكتلة دولة القانون لإحراج الكتل الباقية وإيقاعهم في كماشة القرار الصعب بمنحه فرصة اختيار الوزراء التكنوقراط ضمن الكفاءة والقدرة على الإدارة.
2- منح البرلمان الثقة للكابينة الوزارية التي يقدمها رئيس الوزراء وتحديده بفترة زمنية ضمن جداول معينة لإنجاز كل مهمة يتم بعدها مراجعة الأداء والمحاسبة وبشكل دقيق بعيدا عن التسقيط السياسي.
3- إعادة النظر بالسلطة القضائية والادعاء العام وملاحقة وفتح جميع الملفات التي تشوبها شبهات فساد منذ عام 2003 ولحد الآن وعدم وضع خطوط حمراء أمام القضاء على أي شخصية سياسية سواء رئيس كتلة أو حزب أو وزير.
4- إطلاق يد هيئة النزاهة والرقابة المالية ووضع شخوص في إدارتها لهم قدرة على المتابعة والمحاسبة والمراقبة ودعمها بشكل واسع وعدم التدخل في شؤونها.
5- الاتفاق بين جميع الكتل السياسية على دعم المنظومة العسكرية من جيش وقوى أمنية وإدامة زخم المعركة في خطوط المواجهة مع تنظيم داعش وجعلها بعيدة عن أي احتراب وصراع سياسي وتامين العدة والعدد والموازنة الخاصة بها وعدم إشغالها بأي مشاكل داخلية.
6- تفعيل دور الإعلام المستقل ومنحه القدرة على المتابعة وجعله شريكا حقيقيا في الإصلاحات ضمن شفافية وسهولة الحصول على المعلومة والتأكيد على معيار الاستقلالية فيه وعدم التأجيج والتحريض.
7- الاتفاق على مشروع وطني يشمل جميع ماذكر وان تكون المصلحة العليا للبلاد هي الهدف الأساس للجميع وان أي هدف دون ذلك يكون قابلا للنقاش وان يكون في كل ماذكر للمعتصمين والجهات المتظاهرة رأي وممثل في كل ذلك وان تعتبر طرفا مهما في رفض أو قبول الآراء وتحديد المدد الزمنية وتغيرها مع وجود الضابطة التي تحدد معيار كل جهة في التمثيل.
عند الاتفاق على مثل هذه النقاط بين المتظاهرين والشارع العراقي العاصف والممتعض والكتل السياسية ورئيس الحكومة نرى بان إمكانية الوصول إلى حلول معقولة، وان الجميع سيصل إلى خط النهاية في نفس الوقت وبأقل الخسائر وعبور بشكل أفضل للازمة وببلد متماسك، وبخلاف ذلك فان الجميع سيصلون للنهاية ولكن نهايتهم السياسية التي لم يكن يتمنونها.
* مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية
http://mcsr.net

  

عدنان الصالحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/07



كتابة تعليق لموضوع : العراق والوصول الى خط النهاية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على 📗سؤال وجواب - للكاتب معهد تراث الانبياء : السلام عليكم . الحديث ورد في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٣١١. وكذلك وجدته في بحار الانوار مجلد: 39 من ص 311 سطر 19 الى ص 326 سطر 18 * وفي مدينة المعاجز ج 3 - ص 304 – 310 : 901 63. بحار الأنوار 43: 311 ومثله: مدينة المعاجز: 51 و230. وكذلك ذكره كتاب صحيفة الأبرار ميرزا محمد التقي الشريف أنا ليس عندي بحار الانوار ولكني بحثت في مصادر اخرى ذكرت البحار. تحياتي

 
علّق عماد مجمود ، على لم يترك لنا الحيدري صاروخا لنطلقه على الشيعة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : (مجموعة من الشباب ممن كان وهابيا او سلفيا ثم استبصر) اغلب الظن ان السيد الحيدري قد تعرض لخديعة وربما تم تخديره وتصويره ويتم الآن ابتزازه والله اعلم

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب نجم الحجامي سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب . كلما اقترب عصر الظهور للقديس يسوع المسيح والمهدي . كلما قام الخط الشيطاني السفياني بالهاء الناس بمواضيع هابطة يُشغلهم بها عن قضيتهم الكبرى. والانترنت احد دهاليز الشياطين التي من خلالها تم الهاء الناس واشغالهم عن الالتفات حتى إلى امورهم الخاصة لا بل اهمل البعض حتى عوائلهم ركضا وراء هذه السفاسف التي يبثها الانترنت فظهر لنا على الانترنت عشرات وربما مئآت من المزيفين ممن يزعم أنه المهدي أو انه يسوع المسيح، من اجل خلق البلبلة في عقول الناس . ولكن الكثير أيضا احسنوا استخدام الانترنت في نشر الوعي ولفت نظر الناس إلى قضاياهم الكبرى . اتمنى لكم التوفيق اخي الطيب .

 
علّق أبو العلاء ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : هل فيكتور هيجو مخطئ لأنه لا يعلم بالشيعة الرافضة..حسبنا الله و نعم الوكيل

 
علّق نجم الحجامي ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت سيدتي الفاضله على هذا المقال الرائع ولي دراسات حول الموضوع تؤيد رايك وسارسلها لك ان شاء الله

 
علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان طعمة الشطري
صفحة الكاتب :
  عدنان طعمة الشطري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net