الحكيم يشيد بتياره ويؤكد إنه سيكون أكثر حزما في المنعطفات التاريخية

 أكد رئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم، ان من غامر بدماء الشهداء وخان الامانة سيحاسب حساباً عسيراً، وفيما اشار الى عدم غض الابصار عن منتهكي حرمة الشعب، شدد على ان الانتخابات المقبلة ستكون مفصلية في العراق، محذرا من محاولات “تفجير البيت” من الداخل و”إسقاط المنهج”، مبينا أن الخلافات الكبيرة “تبقى صغيرة” أمام العراق الواحد الموحّد.

وقال الحكيم في كلمته بيوم الشهيد العراقي الذي أقيم في العاصمة بغداد و14 محافظة اخرى، ان “العراق لا يستقر الا اذا شعر الجميع بانهم متساوون فيه، فلقد انتهى زمن المظلومية الطائفية او القومية واصبح كل شعبنا مظلوماً، وهذا الإرهاب التكفيري الأسود يفترس مدننا وقرانا في الموصل والرمادي ويسبي اعراضنا وهو يقدم ابشع صورة للجرائم الانسانية باسم الإسلام والإسلام منه براء”.
واضاف “قريبا بأذن الله سيندحر الارهابيون وستتحرر المدن ورغم كل الجراح والالام والضحايا الا ان الإرهاب اثبت للعراقيين ان لا قيمة لهم خارج عنوان العراق الواحد الموحد وانه مهما كانت خلافاتنا كبيرة فأنها تبقى صغيرة امام العراق الواحد الموحّد الذي يجمعنا”.
وتابع “كم نحن اليوم بحاجة الى تلك الرؤية الواضحة والقلب الكبير الذي اتسع للعراق وشعبه، وكم نحن اليوم بحاجة الى تلك اليد التي تجمع ولا تفرق، وترتفع بالحق والدفاع عن هذا الشعب الصابر ولا تنكفئ”.
واشار الحكيم الى ان “قدرنا ان نحمل الراية ونحمي الوطن، ونحن نواجه التحديات الأصعب والأخطر الا وهي تحديات التضليل والتشويش”، مضيفا ان “كل التحديات تهون وكل الصعاب تواجه وكل المخاطر تفكك الا تحدي الانقسام داخل البيت الواحد وتحدي التضليل وخلط الأوراق”.
واوضح انَّ “التحديات التي نواجهها اليوم بخطورة التحديات التي واجهناها في بداية سقوط الصنم، حيث كانت الأوضاع تسير نحو المجهول، واليوم هناك من يحاول ان يفجر البيت من الداخل بكلمات حق يراد بها باطل وان يسقط المنهج بذريعة الفشل، انهم يحاولون ان يسترجعوا بالمكر والخداع ما لم يستطيعوا اخذه بالعدوان والإرهاب”.
وتابع الحكيم “اننا اليوم نتحمل مسؤولياتنا ولا نهادن او نجامل فيها، وسنكمل المسيرة ونصل بكم ومعكم بالعراق الى بر الأمان، واليوم مهمتنا ان نحمي العراق ونعبر به الى بر الأمان وبعدها سيكون الحساب، وسيكون حسابا عسيرا لكل من غامر بدماء هذا الشعب وبدد ارزاقه وخان الأمانة”.
وزاد “نقولها وليسمعها الجميع، اليوم يوم العمل والصبر والتضحية والعض على الجراح، وغدا سيكون الحساب امام الله والشعب والتاريخ، فأننا لسنا من المساومين ولن نغض ابصارنا عمن انتهك حرمة هذا الشعب وهذا الوطن ولكننا نلبس الحكمة لباسا ونتعكز عليها حتى ينهض وطننا الجريح من كبوته وتتشافى جراحه، فلا يزايد عليكم المزايدون والمرجفون وأصحاب المشاريع المشبوهة، فأنتم قادة التغيير وبناء الدولة العصرية العادلة وتحقيق الاصلاحات الجدية، وحملة مشاعله، وأنتم اول من نادى به وحذر من السير في طريق الشخصنة والنرجسية وسياسة التأزيم”.
ولفت الى جماهيره “انتم اول من قال انبارنا الصامدة فحوربتم واتهمتم وقالوا فيكم ما لم يقله الأعداء، واليوم شبابنا وفلذات اكبادنا وارواحنا يقاتلون ويستشهدون بهيت والفلوجة والرمادي، انتم من قال ان قوة العراق بتنوعه ولن يكون هناك سيد وعبد في بلد امير المؤمنين وسيد العدالة والإنسانية، ولنكن اخوة تحت راية الوطن ولم يستمع لكم البعض واتهموكم بانكم تجاملون على حساب القضية، واليوم انتم تاج الرأس وحماة المشروع ورجال القضية”.
وزاد “انتم من قلتم لنحمي الحقوق والثروات ونوزع الصلاحيات والسلطات.. فهاجمكم البعض وخونكم واتهمكم بانكم دعاة انفصال، وانتم من حميتم وحدة العراق منذ 40 عاما”.
واكد الحكيم ان “المجلس الاعلى حاور الجميع وتواصل مع الجميع وقدم التضحيات والحلول والمبادرات، ففي كل ازمة ومنعطف تغلق الأبواب وتبقى ابوابه مفتوحة تستقبل الجميع، لأنكم أصحاب حلول ورؤية ومشروع، فتتغير الوجوه ولا تتغيرون وتتبدل التصورات ولا تتبدلون ويختلفون هم في ارائهم وتثبتون أنتم على مشروعكم”.
واضاف “لقد سرنا وحيدين مع قلة من شركائنا وحلفائنا في طريق شائك وموحش ومؤلم ولكنه طريق الحق الذي نحفظ به الوطن … وعاتبنا الأصدقاء وحاربنا الأعداء وشمت بنا المنافسون.. ولكننا كنا واثقين من رؤيتنا مقتنعين بمشروعنا وكانت ثقتنا بالله عالية واملنا بكم أيها الابطال كبيرا وراسخا، حتى بدا وكأننا بقينا لوحدنا وقد دب الشك في قلوب بعضنا “هل اننا في المسار الصحيح؟ وهل يعقل اننا على صح والاغلب على خطأ؟ .. ولكننا لم نتراجع ولم يرجف لنا جفن وجاءت الأيام لنرى اننا ومن معنا كنا على حق وسقطت الكثير من الطروحات الخاطئة والسياسات الفاشلة”.
واوضح انه “وفي الوقت الذي يملأ رجال شهيد المحراب الجبهات ويسطرون أروع الانتصارات فان رجالاً آخرين من تيار شهيد المحراب يملأون قاعات المفاوضات فيقربون وجهات النظر ويطلقون المبادرات ويقدمون الحلول السياسية وينالون ثقة الشركاء والأصدقاء، فهناك شهادة وانتصار وهنا تألق وافتخار”.
واشار الى انصاره “انتم تتصدرون مشروع الإصلاح الكبير، ولأنكم أصحاب مشروع ورؤية فأنكم وضعتم الحلول ورسمتم خارطة الطريق، وقد ايدتها كل القوى السياسية، وسنعمل بقوة مع الجميع على ان تتجاوز الحكومة ازمتها وان نصل الى تشكيلة وزارية تكون قادرة على قيادة العراق للسنتين المتبقيتين من عمر الحكومة، حيث ان الانتخابات القادمة ستكون مفصلية في تاريخ العراق وستحدد المسارات التي سنسير فيها للأعوام العشر القادمة، وقبلها او معها ستكون انتخابات مجالس المحافظات”.
وشدد الحكيم “اننا في تيار شهيد المحراب قد بدأنا اليوم مرحلة جديدة ونوعية، وستكون فيها الريادة والقيادة لهذا الجيل الشبابي المتألق، وهم يعملون ويتقدمون الصفوف بدعم ومؤازرة اخوتهم من الرواد المخضرمين أصحاب الخبرة والتجربة والايمان والذين حملوا راية المشروع وضحوا من اجله، ولكن هذه هي مسيرة الحياة حيث زرعوا فأكلنا ونزرع فيأكلون، وهنا تكمن قوة تيار شهيد المحراب في تثبيت هذا المسار التكاملي بين الجيلين”.
وتابع “قلنا قبل سنة من الان ومن وحي هذه المناسبة، ان منطقتنا لا تتحمل الصراعات المفتوحة والحروب بالوكالة، وان الحرائق قد كثرت وامتدت ولا بد لها ان تنطفئ ولن تنطفئ الا بالحوار، وهذا ما حدث فمن الشام الى صنعاء قد نصبت طاولات الحوار والتفاوض ولكن بعد خسائر لا تعوض بالأرواح الغالية وتدمير المدن والبلدان”.
ولفت الحكيم الى اننا “نؤمن ان احترام مساحات كل الاطراف هو الاسلم لتجنيب المنطقة المزيد من الدمار وهو الحل الوحيد لتحويل العداء الى تعاون، فليس من مصلحة احد ان تتحول دول المنطقة الى بيادق على رقعة الصراعات الدولية، وعلى العراق ان يأخذ دوره ويكون محوراً في استقرار المنطقة وتنميتها، فالعراق هو الجسر بين الشرق والغرب، وهو الحاضنة لكل الثقافات والتي تمتزج بها شعوب واديان وطوائف المنطقة، ولهذا فان الهجمة على العراق شرسة لانهم يدركون متى ما استقر سيكون دوره كبيرا ومحوريا”.
واضاف الحكيم “نرى انه لزاماً علينا نحن في تيار شهيد المحراب وضمن الظروف الراهنة التي يمر بها البلد ان نعتمد سياسة “الحسم والحزم” وسنكون حاسمين في قراراتنا وحازمين في خياراتنا، ولن نهادن ولن نجامل، ولذلك سنتمسك بوسطيتنا، ولكن سنكون اكثر حزماً في المنعطفات التاريخية وستكون مواقفنا مفصلية بأذن الله تعالى”.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/08



كتابة تعليق لموضوع : الحكيم يشيد بتياره ويؤكد إنه سيكون أكثر حزما في المنعطفات التاريخية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن البصام
صفحة الكاتب :
  حسن البصام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من أضل سبيلا؟ الخلف أم السلف!  : علي علي

 خالتي او بت خالتي والغريبة افضالتي  : رباح مرزة

 سلاماً يا كويت  : حسين الركابي

 هل حقاً كان العهد الملكي ديمقراطياً، واعداً ومستقراً؟  : د . عبد الخالق حسين

 محسن التميمي يعلن المباشرة بتوزيع ونصب 1800 خيمة في طريق يا حسين  : اعلام كتلة المواطن

 بويه اشمالكم يهل السياسه  : عباس طريم

 خلصوا كربلاء من الازبال والاتربة ؟!  : حسن الهاشمي

 باختصار . هل الله لا يعرف الألوان ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  الذكرى الرابعة لإنطلاق الثورة ، البحرين بحاجة إلى وحدة الشعب والمعارضة على برنامج عمل موحد  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 جامعة الشهيدين الصدرين ( قدس ) تكرم اساتذة اللغة العربية  : سامر كاظم منشد الغزي

 مقتل صحفي وإصابة آخر وعجز حكومي عن توفير حماية للصحفيين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مهلة الحكومة ..هل ستُنهي صراع المجلس الأعلى مع المالكي ؟  : مها عبد الكريم

 أتدرون ماذا حصل بالأنبار..؟!  : محمد الحسن

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّالِثَةُ (٤)  : نزار حيدر

  التقنيات الحديثة السلبيات والايجابيات  : عبد الحسين بريسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net