الحكيم يشيد بتياره ويؤكد إنه سيكون أكثر حزما في المنعطفات التاريخية

 أكد رئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم، ان من غامر بدماء الشهداء وخان الامانة سيحاسب حساباً عسيراً، وفيما اشار الى عدم غض الابصار عن منتهكي حرمة الشعب، شدد على ان الانتخابات المقبلة ستكون مفصلية في العراق، محذرا من محاولات “تفجير البيت” من الداخل و”إسقاط المنهج”، مبينا أن الخلافات الكبيرة “تبقى صغيرة” أمام العراق الواحد الموحّد.

وقال الحكيم في كلمته بيوم الشهيد العراقي الذي أقيم في العاصمة بغداد و14 محافظة اخرى، ان “العراق لا يستقر الا اذا شعر الجميع بانهم متساوون فيه، فلقد انتهى زمن المظلومية الطائفية او القومية واصبح كل شعبنا مظلوماً، وهذا الإرهاب التكفيري الأسود يفترس مدننا وقرانا في الموصل والرمادي ويسبي اعراضنا وهو يقدم ابشع صورة للجرائم الانسانية باسم الإسلام والإسلام منه براء”.
واضاف “قريبا بأذن الله سيندحر الارهابيون وستتحرر المدن ورغم كل الجراح والالام والضحايا الا ان الإرهاب اثبت للعراقيين ان لا قيمة لهم خارج عنوان العراق الواحد الموحد وانه مهما كانت خلافاتنا كبيرة فأنها تبقى صغيرة امام العراق الواحد الموحّد الذي يجمعنا”.
وتابع “كم نحن اليوم بحاجة الى تلك الرؤية الواضحة والقلب الكبير الذي اتسع للعراق وشعبه، وكم نحن اليوم بحاجة الى تلك اليد التي تجمع ولا تفرق، وترتفع بالحق والدفاع عن هذا الشعب الصابر ولا تنكفئ”.
واشار الحكيم الى ان “قدرنا ان نحمل الراية ونحمي الوطن، ونحن نواجه التحديات الأصعب والأخطر الا وهي تحديات التضليل والتشويش”، مضيفا ان “كل التحديات تهون وكل الصعاب تواجه وكل المخاطر تفكك الا تحدي الانقسام داخل البيت الواحد وتحدي التضليل وخلط الأوراق”.
واوضح انَّ “التحديات التي نواجهها اليوم بخطورة التحديات التي واجهناها في بداية سقوط الصنم، حيث كانت الأوضاع تسير نحو المجهول، واليوم هناك من يحاول ان يفجر البيت من الداخل بكلمات حق يراد بها باطل وان يسقط المنهج بذريعة الفشل، انهم يحاولون ان يسترجعوا بالمكر والخداع ما لم يستطيعوا اخذه بالعدوان والإرهاب”.
وتابع الحكيم “اننا اليوم نتحمل مسؤولياتنا ولا نهادن او نجامل فيها، وسنكمل المسيرة ونصل بكم ومعكم بالعراق الى بر الأمان، واليوم مهمتنا ان نحمي العراق ونعبر به الى بر الأمان وبعدها سيكون الحساب، وسيكون حسابا عسيرا لكل من غامر بدماء هذا الشعب وبدد ارزاقه وخان الأمانة”.
وزاد “نقولها وليسمعها الجميع، اليوم يوم العمل والصبر والتضحية والعض على الجراح، وغدا سيكون الحساب امام الله والشعب والتاريخ، فأننا لسنا من المساومين ولن نغض ابصارنا عمن انتهك حرمة هذا الشعب وهذا الوطن ولكننا نلبس الحكمة لباسا ونتعكز عليها حتى ينهض وطننا الجريح من كبوته وتتشافى جراحه، فلا يزايد عليكم المزايدون والمرجفون وأصحاب المشاريع المشبوهة، فأنتم قادة التغيير وبناء الدولة العصرية العادلة وتحقيق الاصلاحات الجدية، وحملة مشاعله، وأنتم اول من نادى به وحذر من السير في طريق الشخصنة والنرجسية وسياسة التأزيم”.
ولفت الى جماهيره “انتم اول من قال انبارنا الصامدة فحوربتم واتهمتم وقالوا فيكم ما لم يقله الأعداء، واليوم شبابنا وفلذات اكبادنا وارواحنا يقاتلون ويستشهدون بهيت والفلوجة والرمادي، انتم من قال ان قوة العراق بتنوعه ولن يكون هناك سيد وعبد في بلد امير المؤمنين وسيد العدالة والإنسانية، ولنكن اخوة تحت راية الوطن ولم يستمع لكم البعض واتهموكم بانكم تجاملون على حساب القضية، واليوم انتم تاج الرأس وحماة المشروع ورجال القضية”.
وزاد “انتم من قلتم لنحمي الحقوق والثروات ونوزع الصلاحيات والسلطات.. فهاجمكم البعض وخونكم واتهمكم بانكم دعاة انفصال، وانتم من حميتم وحدة العراق منذ 40 عاما”.
واكد الحكيم ان “المجلس الاعلى حاور الجميع وتواصل مع الجميع وقدم التضحيات والحلول والمبادرات، ففي كل ازمة ومنعطف تغلق الأبواب وتبقى ابوابه مفتوحة تستقبل الجميع، لأنكم أصحاب حلول ورؤية ومشروع، فتتغير الوجوه ولا تتغيرون وتتبدل التصورات ولا تتبدلون ويختلفون هم في ارائهم وتثبتون أنتم على مشروعكم”.
واضاف “لقد سرنا وحيدين مع قلة من شركائنا وحلفائنا في طريق شائك وموحش ومؤلم ولكنه طريق الحق الذي نحفظ به الوطن … وعاتبنا الأصدقاء وحاربنا الأعداء وشمت بنا المنافسون.. ولكننا كنا واثقين من رؤيتنا مقتنعين بمشروعنا وكانت ثقتنا بالله عالية واملنا بكم أيها الابطال كبيرا وراسخا، حتى بدا وكأننا بقينا لوحدنا وقد دب الشك في قلوب بعضنا “هل اننا في المسار الصحيح؟ وهل يعقل اننا على صح والاغلب على خطأ؟ .. ولكننا لم نتراجع ولم يرجف لنا جفن وجاءت الأيام لنرى اننا ومن معنا كنا على حق وسقطت الكثير من الطروحات الخاطئة والسياسات الفاشلة”.
واوضح انه “وفي الوقت الذي يملأ رجال شهيد المحراب الجبهات ويسطرون أروع الانتصارات فان رجالاً آخرين من تيار شهيد المحراب يملأون قاعات المفاوضات فيقربون وجهات النظر ويطلقون المبادرات ويقدمون الحلول السياسية وينالون ثقة الشركاء والأصدقاء، فهناك شهادة وانتصار وهنا تألق وافتخار”.
واشار الى انصاره “انتم تتصدرون مشروع الإصلاح الكبير، ولأنكم أصحاب مشروع ورؤية فأنكم وضعتم الحلول ورسمتم خارطة الطريق، وقد ايدتها كل القوى السياسية، وسنعمل بقوة مع الجميع على ان تتجاوز الحكومة ازمتها وان نصل الى تشكيلة وزارية تكون قادرة على قيادة العراق للسنتين المتبقيتين من عمر الحكومة، حيث ان الانتخابات القادمة ستكون مفصلية في تاريخ العراق وستحدد المسارات التي سنسير فيها للأعوام العشر القادمة، وقبلها او معها ستكون انتخابات مجالس المحافظات”.
وشدد الحكيم “اننا في تيار شهيد المحراب قد بدأنا اليوم مرحلة جديدة ونوعية، وستكون فيها الريادة والقيادة لهذا الجيل الشبابي المتألق، وهم يعملون ويتقدمون الصفوف بدعم ومؤازرة اخوتهم من الرواد المخضرمين أصحاب الخبرة والتجربة والايمان والذين حملوا راية المشروع وضحوا من اجله، ولكن هذه هي مسيرة الحياة حيث زرعوا فأكلنا ونزرع فيأكلون، وهنا تكمن قوة تيار شهيد المحراب في تثبيت هذا المسار التكاملي بين الجيلين”.
وتابع “قلنا قبل سنة من الان ومن وحي هذه المناسبة، ان منطقتنا لا تتحمل الصراعات المفتوحة والحروب بالوكالة، وان الحرائق قد كثرت وامتدت ولا بد لها ان تنطفئ ولن تنطفئ الا بالحوار، وهذا ما حدث فمن الشام الى صنعاء قد نصبت طاولات الحوار والتفاوض ولكن بعد خسائر لا تعوض بالأرواح الغالية وتدمير المدن والبلدان”.
ولفت الحكيم الى اننا “نؤمن ان احترام مساحات كل الاطراف هو الاسلم لتجنيب المنطقة المزيد من الدمار وهو الحل الوحيد لتحويل العداء الى تعاون، فليس من مصلحة احد ان تتحول دول المنطقة الى بيادق على رقعة الصراعات الدولية، وعلى العراق ان يأخذ دوره ويكون محوراً في استقرار المنطقة وتنميتها، فالعراق هو الجسر بين الشرق والغرب، وهو الحاضنة لكل الثقافات والتي تمتزج بها شعوب واديان وطوائف المنطقة، ولهذا فان الهجمة على العراق شرسة لانهم يدركون متى ما استقر سيكون دوره كبيرا ومحوريا”.
واضاف الحكيم “نرى انه لزاماً علينا نحن في تيار شهيد المحراب وضمن الظروف الراهنة التي يمر بها البلد ان نعتمد سياسة “الحسم والحزم” وسنكون حاسمين في قراراتنا وحازمين في خياراتنا، ولن نهادن ولن نجامل، ولذلك سنتمسك بوسطيتنا، ولكن سنكون اكثر حزماً في المنعطفات التاريخية وستكون مواقفنا مفصلية بأذن الله تعالى”.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/08



كتابة تعليق لموضوع : الحكيم يشيد بتياره ويؤكد إنه سيكون أكثر حزما في المنعطفات التاريخية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن اللويزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن اللويزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشعب البحريني يُطفيء شمعته الخامسة  : زيدون النبهاني

 إضاءات في عيد الغدير  : حميد مسلم الطرفي

 هكذا يصبح العار مجداً  : مديحة الربيعي

 أوباما يهرب إلى مصر !  : هادي جلو مرعي

 مطالبة حركة حشود الحكومة المصريه

 جولات ميدانية تجوب الأهوار لمتابعة تغذية هور الحويزة  : وزارة الموارد المائية

 ديوان صالح بن العرندس الحلّي ..جهدٌ تحقيقيٌّ مبارك  : عماد جابر الربيعي

 يا سيّد الأحلام!!  : د . سمر مطير البستنجي

 نقد الصحفي بين الموضوعية ...والتشويه !!  : عبد الهادي البابي

 الحناء هدفاً لفرق الرقابة الصحية في النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 توصيفات جدي الكحال بن طرخان "البرتقال"  : علي حسين الخباز

 لمحة موجزة عن حياة وتراث الامام الحسن بن علي العسكري عليه السلام .  : محمد السمناوي

  الازهر لم يكفر داعش الوهابية  : مهدي المولى

 المباشرة بتطهير احياء الكرطان والبو كنعان والاستعداد لتحرير جزيرة الرمادي

 مًنْ أين آتيك بعلي يا عراق؟!  : قيس النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net