صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَلْفَشَلُ عَلْى مُفْتَرَقِ طُرُقٍ!
نزار حيدر
   لقد اتّضح الآن، اليوم تحديداً وبعد خطاباتِهم الرّنّانة، الخطّان المتوازيان المتناقضان اللّذان لا يمكن ابداً ان يلتقِيا من الآن فصاعداً مهما طال الزّمان.
   لقد تمّ اليوم الفرز بينهما بما لا يقبل النّقاش والجدال.
   الخطّ الاوّل؛ هو خطّ الفساد والفشل الذي يتبنّاه السياسيّون، كل ّالسياسيّين تقريباً الا من خرج بدليلٍ منهم.
   يعتمد هذا الخطّ على الاستمرار في نفس المنهج الذي أداروا به البلد منذ سقوط نظام الطّاغية الذّليل صدّام حسين في مثل هذا اليوم [التّاسع من نيسان عام ٢٠٠٣] ولحدّ الآن، بسمّى وشمّاعة الشّراكة والتّوازن متّكئين على الدّستور الذي لم يبقَ من ديباجتهِ وأبوابه الستّة وكلّ فصولها الكثيرة وموادّهِ الـ (١٤٤) سوى هتَين الكلمتَين التي ينفذونَ منها لتثبيتِ مصالحهم وامتيازاتهم الباطلة لانّهم لا يجدون أَنفسهم ومصالحهم وامتيازاتهم ووجودهم الا تحت عباءتها.
   بمعنىً آخر، ان هذا الخطّ يُرِيدُ ان يُحافظ على حقّ النّقض (الفيتو) والمحاصصة كالكرةِ يتلاقفونها فيما بينهم للاستمرارِ في التحكّم بمصير البلد والشّعب، وهي المنهجيّة التي أنتجت لنا كلّ هذا الفشل المتراكم والفساد المالي والاداري والفوضى السّياسية وانعدام هيبة الدّولة والتهرّب من تقديمِ (عِجْلٍ سمينٍ) واحدٍ على الأقل الى القضاء ليقف خلف القُضبان، ولذلك تتكرّر نفس الأسماء المحروقة والوجوه الكالحة التي لم تجلب لنا الخير في كلّ صورةٍ (تذكاريّة) او مشهدٍ تصويري او احتفاليَّةٍ يجتمعون فيها بمناسبةٍ او أُخرى.
   الخطّ الثّاني؛ هو الذي يتبنّاه الشّارع العراقي وكل مواطنٍ حرّ شريف يسعى لإنقاذ البلاد من براثن هذه العصبة الفاسدة التي ابتُلينا بها لسببٍ او لآخر منذ التغيير ولحدّ الآن.
   هذا الخطّ الوطني هو الذي يمتدّ بدءً بالمرجعية الدّينية وشخص المرجع الاعلى الذي بَحّ صوتهُ لكثرة وتكرار دعواته للإصلاح الحقيقي من دون استجابةٍ منهم، وانتهاءً بالاغلبيّة الصّامتة مروراً بكلّ مواطنٍ تظاهر او اعتصم او كتبَ او نشرَ كلّ ما يعبّر عن حالة الرفض والسخط للواقع المر والرّغبة المُلحّة في الاصلاح وانجاز الحربِ على الفساد.
   وفي ذكرى الشّهيدَين العظيمَين، الصّدر والحكيم، يتمّ الآن الفرز بين من بكى اليوم على النّهج الذي خطّاه بدمائهم الزّاكية وبين من يتاجر بالمنهج والشّهيد والدماء والبلد! والحكمُ الأداءُ.
   ولا أنفي فلازال للخطّ الاوّل مريدون وانصار وتابعون هم كلّ المستفيدين من واقع الحال بشكلٍ او بآخر، انّهم عَبَدَةُ العجولِ الحنيذةِ وانصار القائد الضّرورة وأبواق (المقدّسات) المزيّفة التي صنعها لأنصارهِ كلّ واحدٍ من الأصنام التي باتت تعُبدُ من دونِ الله تعالى.
   في نفس الوقت، فانّ انصار الخطّ الثّاني، خط الاصلاح والتّغيير، يزدادون يوماً بعد آخر، كمّاً ونوعاً، فحركتهم اليوم ككُرة الثّلج تكبر بمرور الزّمن، لأنّهم يعبّرون الآن عن مُستقبلٍ جديدٍ يتطلّع اليه العراقيّون مهما غلا الثّمن وطال الزّمن.
   لا أوجّهُ حديثي الآن لانصار الخطّ الاوّل، اذ يبدو لي انّ الحديثَ معهم حَديثٌ مع {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} لانّهم {جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا} ولذلك تراهُم يكرّرون نفس الخطاب الذي تعوّد عليه الرّاي العام منذ اكثر من (١٣) عاماً والذي ثبُت بالتّجربة وبالقطع واليقين انّهُ خطابٌ عقيمٌ {لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ} وهو لا يقدّم ولا يؤخّر ولا يؤثّر في شيء ابداً الا اللّهم الى المزيد من العبارات المعسولة والجُمل الانشائيّة والكلمات الأدبيّة التي تُطرب لها الآذان ولا تدخلُ الى القلبِ ابداً، تُلامسُ العواطف ولا تترك أثراً على الوعي.
   حديثي هنا مع انصار واتباع وكلّ من يتبنّى الخطّ الثّاني؛
   ١/ الإصرار على متبنّيات الاصلاح الحقيقي، والذي يبدأ من تبنّي الكابينة الوزاريّة المستقلّة حصراً، بعد ان ثبُت كذلك بالدّليل القاطع ان الوزير السّياسي والحزبي، في التّجربة العراقيّة تحديداً، يفشل في وزارتهِ مهما كان متخصّصاً وكفوءً في عملهِ لانّهُ يُدار من قبل حزبهِ او كتلتهِ التي تصفّر رصيدهُ الشّخصي لحسابِها!.
   ٢/ الاصلاح في الكابينة بداية المشوار وليس كلّ المشوار، فهو الخطوة الاولى التي ستقلّل من، ولا تُلغي، هيمنة الأحزاب والكتل الفاسدة على المشهد السّياسي، ولابدّ ان تتبعها الخطوات الأُخرى مثل الغاء ادارة الدّولة بالوكالات وغيرها من الخطوات التي تمّ الإعلان عنها في مجلس النّواب.
   ٣/ الاستعداد لممارسة كلّ انواع الضّغط على مجلس النّواب لتمرير القوانين التي تهيّء الارضيّة لتحقيق الاصلاح الجذري وعلى رأسها قانون الانتخابات لنشهد نتائج جديدة تقود البلد الى الاصلاح الحقيقي في اوّل انتخابات محليّة وبرلمانيّة قادمة.
   ٤/ ولا ننسى قول الامام أمير المؤمنين عليه السلام الذي يقول {لاَ يَعْدَمُ الصَّبُورُ الظَّفَرَ وَإِنْ طَالَ بِهِ الزَّمَانُ} فلا لليأسِ ولا للتّراجع ولا للنّكوص، ولنحذر ان يكون الشّارع الغاضب والثّائر مصداق قول الله عز وجل {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا}.
   واخيراً؛ اذكّر أَنصار الخطّ الاوّل بقول أمير المؤمنين عليه السلام الذي يقول فيه {الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْم كَالدَّاخِلِ فِيهِ مَعَهُمْ، وَعَلَى كُلِّ دَاخِل فِي بَاطِل إِثْمَانِ: إِثْمُ الْعَمَلِ بِهِ، وَإِثْمُ الرِّضَى بِهِ}. 
   إِحذروا ان يأتِ احدُكم يوم القيامة {يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا* يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا* لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا}.
   أمامكم فرصة لتغيير المنهج ففي الوقت متّسع، ولن يعوزكم الا كما قال أَمير المؤمنين عليه السلام {فَيَا لَهَا أَمْثَالاً صَائِبَةً، وَمَوَاعِظَ شَافِيَةً، لَوْ صَادَفَتْ قُلُوباً زاكِيَةً، وَأَسْمَاعاً وَاعِيَةً، وَآرَاءً عَازِمَةً، وَأَلْبَاباً حَازِمَةً! فَاتَّقُوا اللهَ تَقِيَّةَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ، وَاقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ، وَوَجِلَ فَعَمِلَ، وَحَاذَرَ فَبَادَرَ، وَأَيْقَنَ فَأَحْسَنَ، وَعُبِّرَ فَاعْتَبَرَ، وَحُذِّرَ [فَحَذِرَ، وَزُجِرَ ]فَازْدَجَرَ، وَأَجَابَ فأَنَابَ، وَرَاجَعَ فَتَابَ، وَاقْتَدَى فَاحْتَذَى، وَأُرِيَ فَرَأَى، فَأَسْرَعَ طَالِباً، وَنَجَا هَارِباً، فَأَفَادَ ذَخِيرَةً، وَأَطَابَ سَرِيرَةً، وَعَمَّرَ مَعَاداً، وَاسْتَظْهَرَ زَاداً لِيَوْمِ رَحِيلِهِ وَوَجْهِ سَبِيلِهِ، وَحَالِ حَاجَتِهِ، وَمَوْطِنِ فَاقَتِهِ، وَقَدَّمَ أَمَامَهُ لِدَارِ مُقَامِهِ}.
   ٩ نيسان ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
E-mail: nhaidar@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/09



كتابة تعليق لموضوع : أَلْفَشَلُ عَلْى مُفْتَرَقِ طُرُقٍ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2016/04/10 .

الاخ الغالي نزار حيدر المحترم
لا اتكلم عن انصار الخط الاول من هذا الشعب الجبان فهو لله الحمد كثره وليس قله
فمن هوان الدنيا علينا ان يهب هذا الشعب باشاره من مقتدى ويعود ادراجه باشاره من مقتدى ومن المضحك المبكي في عز الحر ووصول درجه الحراره ل 50 درجه مئويه خرجنا متظاهرين تصور الحرس الوطني منعنا حتى من حمل صور المرجع الاعلى وكاد احدهم ان يتهمني بتهمه 4 ارهاب لولا تدخل الخيرين لكن مقتدى يقبلو ايديه ويسمحوا له باقتحام حصون المنطقه الخضراء
اذا كنت تراهن على الخط الثاني فانا اقول لك انت تنفخ في قربه مثقوبه انا لست متشائم لكن انا اشخص الواقع بالعكس انا اغلب انصار الخط الثاني يذهب الحين لالتحاق بالخط الاول طمعا بدولار اخضر او عظمه دجاج او وظيفه وعلى قول احد الشخصيات العلمائيه لقد غسلت يدي من الشعب العراقي
انا لا اعول على الشعب بل اعول بعد الله ان تئتي قوه خارجيه تزيح هؤلاء السفله السراق الذين جثموا على صدورنا كما ازاحوا صدام والله المستعان




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حاشوش العقابي
صفحة الكاتب :
  حيدر حاشوش العقابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فريق بحثي في جامعة كربلاء يكتشف سلالات فطرية جديدة تتسبب بتلف المحاصيل الزراعية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ثورة المنشار ألبست البعث العار  : مرتضى المكي

 في اليوم العالمي للأب رحم الله آباءنا وآباءكم  : امل الياسري

 الإرهاب والسمعة السيئة  : احمد كاطع صبار البهادلي

 الحوثيون يستهدفون مرابض مقاتلات مطار جازان السعودي

 النائب الحكيم يقدم مقترح قانون لحل أزمة السكن في العراق  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 أين أنت ..؟  : محمد الزهراوي

 العراق يحتل مرتبة متقدمة باحتياطي الذهب

 البحرين : حشود ضخمة تشيع شهيد أيام " الفورملا " وآثار رصاص " الشوزن " و الحروق تملأ جسده  : الشهيد الحي

 العالم العراقي جواد الموسوي .. سفيراً للنوايا الحسنة

 تغريدات قطر تغني لداعش وللتقسيم الطائفي !!  : عبد الرضا الساعدي

  السعودية بين الثورة او الاصلاح  : صلاح السامرائي

 إعلان نتائج مسابقة القصة القصيرة لمهرجان تراتيل سجادية وتكريم الفائزين الأوائل وبقية المشاركين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عن ماذا يعتذر البعثيون  : سامي جواد كاظم

 التحضير للتبليغ النسوي في زيارة الأربعين.  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net