صفحة الكاتب : صالح الطائي

محمد أمين دوغان: إنها ليست الحقيقة التي رأيتها
صالح الطائي

 (من وحي ذكرى ثورة 14 تموز 1958 التحررية)

في مكتبة صديقي الأستاذ رائد عبد الحسين السوداني كتاب طالما حدثني عنه وعن إعجابه به حتى انه رغم ضيق الحال يتمنى لو اهتدى إلى ورثة المؤلف الذي توفي في 10 شباط 2006 (*) في بيروت ليستأذنهم بإعادة طباعة الكتاب على نفقته الخاصة ليوزعه على السياسيين العراقيين الذين يقودون المسيرة اليوم من سيء إلى أسوأ عسى أن يستفيقوا من غفوتهم ويصحوا من غفلتهم.
عنوان الكتاب هو (الحقيقة كما رأيتها في العراق) والمؤلف هو الكاتب اللبناني محمد أمين دوغان رئيس تحرير صحيفة الشعب اللبنانية، والكتاب يتحدث عن حقبة أواخر خمسينات القرن الماضي ابتداء من 14 تموز 1958 تاريخ ثورة التحرير ولغاية عام 1962 تاريخ زيارته الثانية للعراق.
وقد بدأ الأستاذ السوداني بكتابة رؤاه وتصوراته عن موضوع الكتاب على شكل قراءة من حلقات نشر القسم الأول منها الذي ما إنْ قرأته حتى شدتني فقرة نقلها السوداني من الكتاب يتحدث المؤلف فيها عن انطباعاته التي كونها خلال زيارته الثانية للعراق عام 1962 بعد سنتين من زيارته الأولى قائلا: (لا أكتم القاريء أنني شعرت بعد سنتين من زيارتي الأولى للعراق بالفرق الهائل الذي حققته الثورة في الحقل العمراني، فالصرائف كانت تملأ الطرقات، وكانت الطرقات تعج بالغبار (والطوز) وكان الذباب يأكل الوجوه والأبدان، وكانت الأقذار تفوح من كل مكان، هكذا رأيت بغداد منذ سنتين، رغم ما كان بها من شوارع فخمة، ولكن الانطباعة الأشد بروزا وقوة كانت تأتي من الصرائف والأقذار. أما اليوم فقد انقلب الموقف في بغداد، وأصبحت الشوارع والأبنية، والمساكن التي بنيت بالآلاف، والتي نبتت كما ينبت الفطر في الأرض، قد قلبت وجه العراق، وجعلته حديقة غناء، أو طرقا مستقيمة كأنها ألواح زجاج . حقائق عشتها بنفسي، ولا بد للأعمى وحده أن لا يراها، ولكنه ولا شك يحس بها عن طريق الشم والسير والهواء !) 
ومن يعرف ما تعرضت له ثورة الرابع عشر من تموز التحررية من مؤامرات ودسائس، فضلا عن العوارض الأخرى مثل مقدار الخزينة العامة للدولة، ونوع الخبرة التي كان يمتلكها العراقيون يومذاك، ومقدار الرغبة بالتجديد والتحديث عند العراقيين، ونوع الكوادر المتقدمة والوسطية من الخبراء والمصممين والإداريين، يعرف أن جل ما تقدر الثورة على تقديمه للشعب لا يتجاوز مجرد وعود مخدرة وآمال بالبناء، وحديث عن التطور والتقدم المرتقب. ولكن الكاتب وهو يتحدث عن سنتين فقط من عمر الثورة وصف الانقلاب الجذري الذي أحدثه الإخلاص والنزاهة والشرف بحيث تمكن قادة الثورة من إلباس بغداد ثوبا عصريا واعدا فاختفت الصرائف التي كانت تنتشر في العاصمة، وتخلص الناس من غبار الطرقات غير المعبدة وأوحالها وأطيانها، وانتشرت المعامل الإنتاجية العصرية واندمج ألوف العاطلين عن العمل في عملية الإنتاج، وتحركت الأسواق نتيجة تحرك عجلة الاقتصاد، وبدأ الناس يترقبون قادم الأيام الأسعد بلهفة وشوق يحدوهم الأمل بأن لا يعاني أبناؤهم مما عانوه هم.
سنتان من عمر الزمن، وخزينة العراق كانت لا تتجاوز بضعة ملايين، وسعر برميل النفط لا يتجاوز الدولارين، فضلا عن المعرقلات التي ذكرناها آنفا، ومع ذلك بثبات مسيرة الثورة وإخلاص رجال الثورة، ونزاهة العاملين تحقق للعراقيين كثيرا مما كانوا يحلمون به، وتحقق للعراق كثيرا مما كان يحتاجه. وأصبح الدينار العراقي يساوي 3,3 دولار أمريكي ويساوي 21 درهما كويتيا وأكثر من جنيهين مصريين وعشر ليرات لبنانية وأربعين ليرة سورية وجنيهين إسترلينيين.
 وربما لهذا السبب فضلا عن مواقف الثوار المناهضة للتسلط الاستعماري، والرافضة للمشاريع الوحدوية الطوباوية غير المدروسة والمتسرعة والتي قال عنها الزعيم قاسم في خطابه يوم 27 تموز 1958 أي بعد الثورة بأيام: (ليست الوَحدةُ شيئاً يقرِّره إنسان بمفرده، بل يجب أن تُـقرِّرَه شعوب الدول العربية) قام أعداء الثورة بوأدها وقتل رجالها بدأ من القائد الزعيم عبد الكريم قاسم ببث مباشر من على شاشة تلفزيون العراق لتشاهد ذلك كل أطياف الشعب العراقي بما فيهم الجماهير الغفيرة التي انتشلتها الثورة من عالم الحرمان والعوز والفاقة والبؤس.
ومع كل مساعي الانقلابيين المجرمين أصحاب انقلابات القطار الإنكلو/أمريكي الذي مر بالعراق عام 1963 وخرج ثم عاد في عام 1968 لطمر وطمس وإخفاء منجزات ثورة تموز الظافرة وهو المشروع التثقيفي الذي صرفوا عليه ملايين الدولارات واستمر لأكثر من أربعين عاما، مع كل مساعيهم لم ينجحوا في تضليل رأي المواطن النزيه أو تزييف الحقائق التي يعرفها ويؤمن بها، ولذا تجد الجماهير المخلصة نفسها تقف يوم 9/4/2003 لتذرف الدموع الساخنة على عراق تدوسه أقدام المحتلين، وتضحك في ذات الوقت شماتة بمن أرادوا تزييف التاريخ وأذلوا شعب العراق وأعادوا العراق إلى عصور ما قبل البترول حتى أصبح الدولار الأمريكي يساوي 3000 دينار عراقي والدينار الكويتي يساوي 4300 دينار عراقي والجنيه الإسترليني يساوي 5600 دينار عراقي، تضحك عليهم مع أن القلوب يعتصرها الحزن وهي تراهم يلوذون بالجحور مثل الفئران. 
وقد توقعنا لهذا التناقض الغريب أن لا يدوم كثيرا، بل كنا نأمل أن المستعمر سوف يترك العراق  ويعود إلى بلاده، وان الذين امسكوا بزمان أمور البلد سوف يتشبهون برجال ثورة تموز 1958 ويحققون للعراق والعراقيين أحلامهم وأمانيهم ويسدون احتياجاتهم ويغرقونهم بنعيم البترول الذي أصبحت أسعاره تتراوح ما بين 60و120 دولار أمريكي، إلا أننا وبعد ثمان سنين مرة من عمر التغيير نجد أنفسنا لما نزل نراوح في مكاننا حتى أنهكنا الحراك الفارغ غير المثمر، ونجد وضعنا كما هو عليه في أيام الحصار الجائر بل أكثر سوء ومرارة.
فماذا كان سيقول الأستاذ محمد أمين دوغان لو طلب منه اليوم الكتابة عن الحقيقة في العراق كما يراها أكثر من قوله: أنه يرى السياسيين الجدد قد حطموا كل ما سبق وان شاهده في زيارته الأخيرة عام 1962 فعاد العراق إلى الوراء، إلى أجواء ما قبل الثورة، واختفت كل ملامحه الجميلة التي تذكر الناس بأيام ثورة تموز.
فيا أسفا على عمر ضاع بالانتظار وعلى أحلام كأحلام العصافير تأبى أن تتحقق لأن رجال التغيير شغلهم الفساد المالي والإداري عن مشاركة العراقيين همومهم الكبيرة والصغيرة.
 
(*) ولد محمد أمين دوغان في بيروت العام 1926، وتلقى دراسته في المقاصد الإسلامية في ثانوية عثمان ذي النورين ودرس الحقوق في كلية الحقوق الفرنسية.
بدأ بالعمل الصحافي منذ العام 1950 بكتابة مقالات في مجلة الصياد بتوقيع (لبناني عربي) وعمل محرراً في جريدة بيروت حتى 1957، رأس تحرير جريدة السياسة التي أصدرها الرئيس عبد الله اليافي من سنة 1958 حتى العام 1960.
وأصدر جريدة الشعب العام 1962 ورأس تحريرها حتى وفاته.
 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/15



كتابة تعليق لموضوع : محمد أمين دوغان: إنها ليست الحقيقة التي رأيتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر المهاجر
صفحة الكاتب :
  جعفر المهاجر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التجارة ... كميات الحنطة في محافظة نينوى تجاوزت الـ3 طن  : اعلام وزارة التجارة

 رفقاً بنساء الوطن  : ليالي الفرج

  القــط و تهمة الشحمة  : موسى غافل الشطري

 الجزء الثاني من اسرار فاطمة الثلاث.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 والدة شهيد تحمل وفد المرجعية الدينية العليا في بغداد امانة الى السيد السيستاني دام ظله  : لجنة رعاية الجرحى وعوائل الشهداء

 ألمُ المَعْرِفَة  : احمد سليمان العمري

 مديرية شهداء الكرخ تتفق مع مركز المصطفى لتجهيز معاقي ذوي الشهداء بالمستلزمات الطبية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 من سيقطف ثِمار التغيير..؟  : اثير الشرع

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعثر على كدس للعتاد في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 النيابة المصرية امرت بضبط قيادات بالاخوان بينهم المرشد بتهمة التحريض على احداث الحرس الجمهوري  : وكالات

 كوني انثى الكبرياء....  : د . سمر مطير البستنجي

 السعودية تكشف حقيقة علاقتها بـ "إرهابي لندن"

 حرامية السنّة وحرامية الشيعة  : اياد السماوي

 كلية الفقه من الاصالة الى التعدد  : الشيخ جميل مانع البزوني

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة زيارة وفد السلطة الخليفية ووفد من الجمعيات السياسية البحرينية المعارضة إلى مصر الكنانة.  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net