صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي

ثقافة الفتوى والفكر الآخر
رضي فاهم الكندي

 من الوضوحِ بمكان أن تكونَ نمطيةُ الفتوى بما تتضمنهُ من خصائصَ علميةٍ ذات نزعةٍ قدسيةٍ سلاحًا حاسماً لكثيرٍ من المخالفات التي لا تنسجم مع جوهرِ الشريعة وروحِها، ويأتي دورُها لتُحجِّمَ الظواهرَ المنحرفةِ وتقللَ من شأنها حتى تغدو لا أثر لها في دائرة السلوك.

. بيد أنّ هذا النمط َمن المواجهة قد لا يكون بالغًا أمرُه في بعض الميادين، وذلك حينما تُثار المخالفة من قبل الفكر الآخر مؤطرةً بإطارٍ فكري متحضر يستند في طرحه على أسسٍ علميةٍ كعامل جذبٍ فعال ، فنمطية الفتوى هنا وبوشاحها الكلاسيكي في الاقتصار على ألفاظ الجواز وعدمه أو الحلية والحرمة لا يمكن لها وهي بهذه الشاكلة أن تجاري الفكر ذا السمة العصرية في الطرح و المنافسة.
⏪. لأن ما ينبغي أن تستهدفه في أول ظهورها الهدايةَ والإصلاحَ لمن تعرَّض للشبهة في طول الزمن ومع بقاء نفس الظروف، كما أن قوة الفتوى تنبع من حيث مراعاتِها مسألةِ القناعةِ ومحاولة رفع العلم والوعي ليتم الأخذَ بها على محمل الجد سلوكًا واعياً، لتضمن بقاءها في دائرة المواجهة.
. ويبدو لي أن بقاء الفتوى وفقًا لهذا النمط في مواجهة الشبهات التي تطرح بصورة عصريةٍ حداثويةٍ من الفكر الآخر له تداعياتٌ خطيرة؛ منها:
. إن الفتوى ستفقد رونق ما كانت تمتع به من قداسة وقوة لعدم قدرتها على مجاراة الطرف
الآخر والمسألة مسألةُ وقتٍ ليس إلا .
. وكذلك لا يكون باستطاعة من استهدفتْ الفتوى إصلاحَه ورشدَه أن يحتفظَ بها سلاحًا مانعًا من ضلالته ،فضلاً على أن يُصدِّرها للآخر بسبب افتقار هذه النمطية إلى التفصيل الذي من شأنه أن يقدم الفتوى بإسهابٍ وإيضاح يُسهِّل قبولَها والتفاعلَ معها.
. ومنها أيضًا بقاء الشبهة التي أُثيرتْ من الطرف الآخر تحوم في دائرة الفكر، وشيئًا فشيئا سيؤول الأمر إلى ضعف الارتباط بالمؤسسة الدينية ، من قبل أتباعها لتبقى الفتوى في آخر الأمر ليست سوى كلمات لاتحمل معها ذلك الزخم والاندفاع كما عودتهم في سابقٍ عهدهم بها.
. ومع الضرورة والحاجة الملحة لدفع كل ما ذُكر وخصوصًا مع تنامي الوعي والانفتاح المستمر عند طبقة الشباب، بسبب الاحتكاك المباشر مع الآخر الذي يختلفون معه في الفكر و الانتماء.
⏪. استدعى أن تأخذ الفتوى في ثقافتها نمطًا جديدًا يناسب مواجهةِ الفكر الآخر محتوىً و دلالةً ورصانة ، يمتاز بالتفصيل واستعراض الأدلة التي تؤيد و تعضِّد انتمائية الفتوى لهذا الحكم دون غيره، بما يحرز حصولَ الاطمئنان لدى المتلقي بزوال الشبهة عنه، وفي نفس الوقت تحمله هذه النمطية الجديدة على تبني منهجيتها كثقافة توازي الثقافة الأخرى في الطرح.
. مما يؤسس لبناء ثقافة الحوار والانفتاح على الآخر مهما يكون انتماؤه فكراً و عقيدةً، فتغدو ظاهرة الفتوى من كونها:-
. ((( ظاهرة انغلاقية ))) لا تقبل النقاش مختصرة المضمون.
= إلى
. ((( ثقافةٍ حضاريةٍ ))) تنفتح على الآخر وتفتح معه أبواب الحوار.
. وهي بذلك تعزز ( عالمية الإسلام ) كدين إنساني شمولي يستوعب جميع التناقضات المطروحة في ساحة الفكر ويضع لها الحلول المناسبة.
⏪. ومن ثم تكون الثقافة الجديدة في ( نمطية الفتوى ) بوابةً لزيادة الوعي ونمائه لدى أتباعها من جهة، وفي نفس الوقت تغلقُ جميعَ المنافذ التي يحاول أن يلج منها من يتصيد بالماء العكر، حينما يصف الإسلام بأنه ( دينًا تقليديًا ) لا يواكبُ الحياة.
. لأن القانون الأصيل لاسبيلَ أمامه إلا أن يُواجه الفكر بالفكر والعلم بالعلم وإلا فالدين في ظل بقائه مطروحا في تشكُّله ضمن النمطية الكلاسيكية للفتوى تجعله تحت ناقوس الخطر.

  

رضي فاهم الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/12



كتابة تعليق لموضوع : ثقافة الفتوى والفكر الآخر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام الشمري
صفحة الكاتب :
  وسام الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العلوية المقدسة تفتتح مركز الإمام علي(عليه السلام) لطب العيون لخدمة الزائرين الكرام وأبناء محافظة النجف الأشرف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الحسين الإنسان الاستثنائي  : مجاهد منعثر منشد

 رحيل أمة .. رحيل قائد!  : وسام الجابري

 رائحة سموم الفتنة  : رسول الحسون

 العدد ( 21 ) من اصدار العائلة المسلمة رجب 1433 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 بالصورة: المرجع الفياض يزور المرجح النجفي بامسية رمضانية

 مفهوم الحصانة البرلمانية بالدستور العراقي  : احمد محمد العبادي

 العتبة الحسينية المقدسة تطبع مخطوطة نادرة وتكشف عن عدد هائل من المخطوطات  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 كوردستان وظلال التسامح  : كفاح محمود كريم

 السعودي يناور بأدوات جديدة ..ماذا عن مشروع تفكيك واستنزاف جبهة صمود الداخل اليمني !؟  : هشام الهبيشان

 مجرمو داعش يستخدمون حبوبا مخدرة سعودية تدفع الى الانتحار

 إيقونة من أور  : سلام دواي

 رحلت الى اسطنبول مجددا من اجل عينيك  : ايفان علي عثمان الزيباري

 شرطة ديالى تعالج عبوتين ناسفتين في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 المصريون يؤيدون الدستور بفارق ضئيل  : كتابات في الميزان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net