صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

دلالات التوتر المعلن على مسار العلاقات الأمريكية السعودية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية

 على ما يبدو أن العلاقات السعودية الأمريكية بدأت تفقد خصوصيتها المتميزة بعد التصريحات التي ادلى بها الرئيس باراك أوباما مؤخراً في مقابلة له مع مجلة "ذي أتلانتك"، والذي شن فيها هجوما لاذعاً على العديد من حلفاء الولايات المتحدة ولاسيما الخليجيين، حيث وصف السعودية بمصدر التطرف والإرهاب، والقى عليها صفة الراكب المجاني أو المنتفع المجاني (Free Riders)، قائلا: "انهم يتاجرون وينتفعون من الحرب على الإرهاب دون المشاركة فيها، مؤكداً أن بعض دول الخليج تنتفع بالمجان من خلال دعوة أمريكا للتحرك دون أن تشارك بنفسها". وقد عبر أوباما عن عادات سابقة كانت تدور في خلده خلال العقود الماضية مع الولايات المتحدة، حيث تدفع الأطراف الأخرى أمريكا للتحرك عسكريا، لكن دون أن تكون هذه الأطراف مستعدة للعب أي دور يذكر.

لقد جوبهت تصريحات الرئيس أوباما برد سعودي قاسٍ من الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية الأمير تركي الفيصل، معبرا عن انزعاجه من وصف السعودية "بالراكب المجاني" قائلا "نحن لسنا الذين يمتطون ظهور الأخرين لتحقيق أهدافنا" ومذكرا الرئيس أوباما بالخدمات التي تقدمها السعودية للولايات المتحدة على حساب الرياض، مثل شراء سندان الخزانة الأمريكية ذات الفوائد المنخفضة لدعم الاقتصاد الأمريكي.

لن نعدو الصواب عندما نعترف، إن مداخل التوتر في العلاقات السعودية الأمريكية لم تكن وليدة الحظة، وإنما جاءت نتيجة تراكمات ممتدة بدأت منذ وصول الرئيس أوباما إلى السلطة وتفاقمت بسبب العديد من الأزمات الإقليمية في الشرق الأوسط. 

فمنذ تسنمه السلطة عام 2009، كان إصرار الرئيس أوباما على مبدأ اشراك الخصوم في الشرق الأوسط يثير حفيظة صناع القرار في السعودية، بوصفه استرضاء وتهاون أمريكي مع خصومها في المنطقة. غير أن أسباب التوتر بين الطرفين، نبعت بالدرجة الأولى من فقدان ثقة السعودية واستيائها من موقف إدارة أوباما عندما تخلت عن حليفها الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك على أثر ثورات "الربيع العربي"، وأيدت حكم الإخوان المسلمين في مصر بوصفه احدى نتائج الديمقراطية، ومن ثم عارضت الإطاحة بحكم الرئيس السابق محمد مرسي. الأمر الذي عزز وجه نظر السعودية بإمكانية تخلي الإدارة الأمريكية عن حلفائها المقربين في المنطقة.

وعوضاً عن ذلك، كان الموقف الأمريكي الحذر والمتردد من الأزمة السورية كثيرا ما يثير استياء السعودية من الولايات المتحدة، وقد زادت حدة هذا الاستياء بعد عدول الرئيس أوباما عن الحث السعودي لتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري على إثر تجاوزه الخطوط الأحمر الذي وضعتها إدارة أوباما على استخدام السلاح الكيماوي ضد المعارضة المسلحة. وقد عبر عن هذا الاستياء الداخلي السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير -الذي يشغل حاليا منصب وزير للخارجية- قائلا للنخبة المالكة "ان إيران هي القوة الكبرى الجديدة في الشرق الأوسط، والولايات المتحدة هي القوة القديمة".

ان تراجع إدارة أوباما عن تهديداتها بتوجيه ضربة عقابية للنظام السوري عام 2013، زاد من مشاعر الإحباط السعودية، لدرجة أخذت تفقد ثقتها بتحالفها مع الولايات المتحدة، الأمر الذي جعلها تعيد التوزان في علاقتها مع الولايات المتحدة، عندما توصلت إلى نتيجة مفادها أن علاقتها الخاصة مع الولايات المتحدة، لم تعد خاصة في ظل إدارة أوباما. 

وعليه بدأ السعوديين يبحثون عن الاستقلالية في سلوكهم الخارجي لاسيما بعد أن وصل التوتر ذروته على إثر الاتفاق النووي الإيراني مع دول مجموعة 5 +1. وهو ما دفع النخبة السعودية للتفكير في حتمية رسم علاقات جديدة مع الولايات المتحدة، لاعتقادهم بان علاقتهم أضحت في مهب الريح بعد تراجع اهتمامات إدارة أوباما في الشرق الأوسط، وتخليها عن المنطقة لصالح إيران على حساب السعودية.

وقد قادهم هذا الادراك إلى رسم سياسات جديدة في المنطقة تضع السعودية قبالة إيران بصفتها الراعي والحامي للمصالح السنية في الشرق الأوسط، وقد بدأت تلك السياسات بانطلاق عاصفة الحزم، والتحالف العربي ومن ثم التحالف الإسلامي العسكري ضد "داعش"، والعمل على بناء علاقات اقتصادية مع العديد من التكتلات العالمية. 

وكانت احدى نتائج ذلك التحول في العلاقات السعودية الأمريكية، هو تفاقم الصراع في الشرق الأوسط، لأسباب جيوسياسية تغذيه المفردات الطائفية، حيث أخذت السعودية تبحث عن موقع قدم بالغ التأثير في تفاعلات وتوازنات الشرق الأوسط، لتلقي بثقلها في سوريا واليمن ومصر ولبنان والبحرين والعراق للتصارع والتبارز مع إيران، ومنطق إدراكها يقول بان الولايات المتحدة تخلت عن المنطقة وسلمتها لإيران. 

على الرغم من عدم وجود حجج منطقية تعزز الادراك السعودي بتخلي الولايات المتحدة عن الشرق الأوسط لصالح ايران، نتيجة عدم وجود تحالف أو اتفاق أمريكي مسبق مع ايران يسمح لها بالهيمنة على الشرق الأوسط، إلا انه كما يبدو أن مشاعر الإحباط السعودية من الولايات المتحدة رغم وجود تحالف وثيق بين الطرفين، هي مشاعر بنيوية، تعود إلى طبيعة التحالف غير المتماثل بين سلطة اقوى وسلطة اضعف، يقول جيلين سنايدر استاذ العلاقات الدولية، " أن القوة الأضعف في مثل هذه التحالفات قد تجد نفسها دائما بين مخاوف متعارضة من الإيقاع والإهمال" وهذه الدينامية تنطبق كثير على السعودية عند تحليل علاقتها مع الولايات المتحدة. 

فعندما كانت الولايات المتحدة في ظل إدارة جورج بوش أكثر عدوانية مع إيران، كان السعوديين دائما ما يشعرون بالقلق من إمكانية تحملهم ثمن الانتقام الإيراني من أي هجوم أمريكي على إيران. إلا انه مع دخول الأمريكيين والإيرانيين إلى دائرة الحوار والتفاوض، أخذت السعودية تشعر بالقلق من أن يقوم حليفها الأمريكي بإهمال مصالحها في الشرق الأوسط، أو يتخلى عنها لصالح إيران.

وجل ما نستطيع قوله في هذا الصدد، هو أن التوتر بين الولايات المتحدة والسعودية قد دخل المرحلة المعلنة، ما يعني انه سيكون مدخلا محتملا لكلا الطرفيين لإعادة تقييم العلاقات الأمريكية السعودية، لاسيما في ظل تفاقم الصراع في الشرق الأوسط، وتصاعد خطورة الدور السعودي، وإمكانية تهديده للأمن والقيم الأمريكية من خلال دعم الإرهاب والتطرف في الشرق الأوسط. 

والحقيقة أننا لا نستطيع أن نغالي في وصف المخاطر التي قد تترتب على تغيير المسار بين الطرفين في الشرق الأوسط، ولكن مع ذلك، لا نستطيع ونحن في معرض الحديث عن مسار ومستقبل العلاقات السعودية الأمريكية، أن نغفل امرين:

الأمر الأول؛ هو المال والنفط السعودي، فمن المعروف أن الأسس الكلاسيكية في العلاقات الأمريكية السعودية تقوم على فكرة مفادها: ضمان إمدادات الطاقة إلى الغرب، مقابل الدفاع الأمريكي عن المملكة العربية السعودية ضد أعدائها الخارجيون، بالرغم من أن هذا المنطق بدأ يختلف عند إدارة أوباما، ذلك لان الولايات المتحدة لم تعد بحاجة إلى النفط السعودي نتيجة لاكتفائها الذاتي من النفط، وقد يكون هذا سبباً وجيهاً في تغير أولوياتها في الشرق الأوسط، لاسيما وان الولايات المتحدة أضحت دولة مصدرة للنفط والغاز وليس مستوردة لهما.

 إلا أن المال السعودي لايزال يعمي بصيرة الكثير من الساسة داخل الولايات المتحدة، ذلك بان الأموال السعودية لا تزال قادرة على شراء النفوذ في واشنطن على الرغم من تراجع اعتماد الاقتصاد الأمريكي على واردات النفط السعودي، فبحسب قاعدة بيانات قانون تسجيل الوكلاء الخارجيين (Foreign Agents Registration Act) في الولايات المتحدة الذي يقضي بأن تعلن جماعات الضغط عن تمويلها من الدول الأجنبية التي تدافع عنها داخل الولايات المتحدة، فان المملكة العربية السعودية دفعت نحو 100 مليون دولار لجماعات الضغط والشركات والاستشاريين والمتخصصين السياسيين والاقتصاديين وللعلاقات العامة على مدى العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. ووفقا لمجلة الإيكونيميست، " كل ملوك الخليج تنفق ثروات على شركات العلاقات العامة وجماعات الضغط حتى بدأ يقول مؤيدو الممالك العربية الغربيين، أن الشعب تحت ملكيات خيرة سعيد برؤية المعارضين المشاغبين الغريبين في الحبس، والأفكار الغربية حول حقوق الإنسان يعتبرونها غير مرغوبة، ولا تتلاءم معهم".(1)

ولهذا ليس بغريب أن يصف الرئيس أوباما مراكز الأبحاث البارزة في واشطن على إنها " ارضٍ محتلة من العرب، تروج ما يناسب مموليها". فالمملكة العربية السعودية تصنف داخل الولايات المتحدة وبموجب قانون حرية الأديان على إنها "بلد ذي مصدر قلق خاص" ولكن تقليديا مؤسسة الرئاسة إدراكا منها لأهمية العلاقة مع السعودية، حرصت على اتخاذ إجراءات متعددة لحماية السعوديين من هذه الانتقادات على أساس أن انتقاد الحرية الدينية داخل السعودية، قد يأتي بنتائج عكسية، ويؤثر بشكل سلبي على المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط. 

الأمر الثاني؛ هو الانطباع التاريخي للعلاقات بين الطرفين، والذي يشير إلى أن أي انتقادات حادة لسياسة السعودية تبقى موضوعات تدرج ضمن الحوار الدبلوماسي الخاص بدلا من المناقشات الرسمية العلنية، ومنه يمكن الاستنتاج بان تصريحات الرئيس أوباما جاءت قبل خروجه من السلطة بأشهر معدودة، وتعبر عن وجهة نظر شخصية تزدري ذلك الانطباع التاريخي داخل الولايات المتحدة التي تفرض على الرئيس ألا يتخطى مصالح الولايات المتحدة في علاقته مع الشركاء القدماء، وهذا ما أشار اليه أوباما بالقول بان "مؤسسة السياسية الخارجية الأمريكية تجبره على معاملة السعودية كحليف".

وبينما ينتظر السعوديين بفارق الصبر نهاية ولاية الرئيس باراك أوباما ويرون إن أي شخص يتولى السلطة في الولايات المتحدة سيكون افضل من الرئيس أوباما، ومع أن الاحتمالات مفتوحة، ولكن لا يبدو إن العلاقات السعودية الأمريكية سوف تدخل نوعا من التصحر السياسي مع الانتخابات الرئاسية المقبلة، إذ لا تدفع المؤشرات المستقبلية بهذا الاتجاه، ففي حال فوز هيلاري كلينتون، تلك التي أيدت غزو العراق ودفعت بقوة للتدخل العسكري في ليبيا، وبلورت الجهود لضربة عسكرية محتملة لسوريا، فاذا ما فازت كلينتون الذي يدعهما بقوة اللوبي السعودي والمعروف باسم "سابراك" فأن السعوديين سيتنفسون الصعداء.

* مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية

http://mcsr.net

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/13



كتابة تعليق لموضوع : دلالات التوتر المعلن على مسار العلاقات الأمريكية السعودية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير صبار محسن
صفحة الكاتب :
  اثير صبار محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتخابات العراقية 2018, فلسفة نجاح غير منظور بالعين المجردة !  : د . محمد ابو النواعير

 شرُوط تقود الإِنتفاضَة للنَّجاح  : نزار حيدر

 جولات المالكي وموقف العبادي تزاحم سلطات  : سهيل نجم

 الاخفاق الدرامي في مسلسل "باب الشيخ"  : محمود الوندي

 الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول

 التسميم الاعلامي .. كتاب جديد للواء الدكتور سعد معن  : حامد شهاب

 الحِكمة المفقودة تُضَيع النصر  : سلام محمد جعاز العامري

 في التنمية البشرية 2  : الشيخ عقيل الحمداني

 أهواء الانفصال تقسيم للعراق  : سلام محمد جعاز العامري

  ما هو سر عداء الحكومات العربية لإيران .. وإلى أين ؟  : عبد الرضا الساعدي

 تقرير لجنة سقوط الموصل هل له قيمة قانونية ام انه تصفية حسابات وتهريج اعلامي؟ (3-3)  : د . عبد القادر القيسي

 الفيلسوف المحقق السيد محمد باقر الداماد الحسيني  : مجاهد منعثر منشد

 أنباء عن إنقلاب في الإمارات عقب شيوع خبر مغادرة رئيس الدولة للبلاد

 الكفيل أمنية: الاسعار ثابتة والشركة عازمة على تقديم افضل الخدمات و بأقل الاسعار

 فرنسا تحارب حلفاء "داعش" في مالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net