صفحة الكاتب : صالح الطائي

تعريف بلاد الكفر دعوة إلى شرعنة الإرهاب
صالح الطائي

نقيا طاهرا حكيما عادلا دقيقا مهنيا رحيما سلسا متفهما، كان النص الإسلامي المقدس في بداية نزوله وبدء العمل به، لكن الذين امتهنوا التدين واتخذوه صنعة حاولوا مط النص ليستنبطوا منه أمورا ليست فيه، ولم يطرقها غيرهم، لكي يتفردوا، ويشار إليهم على أنهم أعلم وأكثر إلماما من الآخرين، وهؤلاء اهتموا بأنفسهم ومستقبلهم ومكانتهم أكثر من اهتمامهم بالنص وبالدين وأتباعه. وهم حتى مع هذه الحال المائلة وجدوا من يتخذهم قدوة، ويتبعهم، ويأخذ بما جاءوا به، ويعمل بموجبه على أنه نص فقهي مستقى من نص مقدس، وأنه هو الصحيح وغيره خطأ، وقد تحول ما جاءوا به بدوره إلى نص مقدس، فحالت قدسيته الزائفة دون محاكمته وامتحانه بحجة أنه (لا يجوز الاجتهاد قبالة النص) كما تقول القاعدة الفقهية المعمول بها.

إن الأحكام التي استنبطت بهذه الطريقة، ثم حُولت مع مرور الوقت إلى نص مقدس، لم تقف عند تشويه الحقائق، أو الإساءة إلى الدين فحسب، بل وتسببت أيضا في خلق مشاكل كثيرة للمجتمع الإسلامي نفسه، أسهمت في فرقته واختلافه وتمزقه وتحوله إلى مجاميع مختلفة المناهج تكاد لا تلتقي في أي نقطة تماس، كما أنها ووفقا لرؤاها الضيقة خلقت مفاهيم جديدة للإيمان والتعبد والشرك والكفر والحكم الشرعي، تحولت هي الأخرى بدورها إلى حافات حادة ناتئة خطيرة، وأصبحت ألعوبة بيد أنصاف المتعلمين وأشباه المتعبدين، يتخذونها وسيلة للحكم على بلدان وشعوب وجماعات ومناهج وعقائد بالكفر وجواز القتل والسبي، ومن ذلك الهم الكبير، أُستنبطت مصطلحات غاية في القسوة؛ مثل (بلاد الشرك) و(بلاد الإسلام)، التي أصبحت المتحكم الأوحد بعلاقة المسلم بالمسلم الآخر وغيره من عباد الله.

لكن هذا التقسيم الجائر لم يحترم نفسه حيث وضع تعريفات غريبة لبلاد الإسلام نفسها تبدو أكثر تعقيدا من تلك التي وضعها لبلاد الشرك، هذه الأحكام هي التي أباحت للفرق الراديكالية المتطرفة فرصة تنفيذ الأعمال الإرهابية في البلدان الإسلامية كافة وبلا استثناء اعتمادا إلى ما يفهم من أقوال وأحكام الفقهاء، واعتمادا على نظرتهم إلى الحكومات التي تقود هذه البلدان، ولما كان المتطرفون يكفرون جميع الحكام العرب، فمعنى هذا أنهم يبيحون التفجير والقتل في البلدان الإسلامية بنفس درجة الإباحة التي يجيزونها مع الغير.

لفهم هذه الإشكالية المرعبة لا تحتاج سوى دقائق لمراجعة كتب الأحكام الشرعية والإطلاع على آراء الإفتائيين، حيث قال الفقهاء: قد ذكر أهل العلم الفرق والاختلاف بين بلاد الإسلام وبلاد الكفار:

فبلاد الإسلام: التي يحكمها المسلمون، وتجري فيها الأحكام الإسلامية، ويكون النفوذ فيها للمسلمين، ولو كان جمهور أهلها كفارا، فالأنبار ونينوى كانا كافرتين وبلادي شرك قبل تسلط داعش عليهما، وبعده تحولتا إلى بلدتين إسلاميتين حتى لو بقي أهلها (الكفار) على نهجهم!.

وبمعنى آخر: كل بلاد أو ديار، يقيم حكامها وذوو السلطان فيها حدود الله، ويحكمون رعيتها بشريعة الإسلام، وتستطيع فيها الرعية أن تقوم بما أوجبته الشريعة الإسلامية عليها؛ هي بلاد إسلام.

وبلاد الكفر ضدها، فهي التي يحكمها الكفار، وتجري فيها أحكام الكفار، ويكون النفوذ فيها للكفار، ولو كان بها غالبية من المسلمين.

وبمعنى آخر: كل بلاد أو ديار، لا يقيم حكامها وذوو السلطان فيها حدود الله، ولا يحكمون في الرعية بحكم الإسلام، ولا يقوى المسلم فيها على القيام بما وجب عليه من شعائر الإسلام؛ هي بلاد كفر!.

والمعنى الأشمل: إن كان الحكم للشريعة الإسلامية فالبلاد إسلامية، وإن كان الحكم بغير الشريعة فالبلاد غير إسلامية ولو كان أهلها مسلمون. وهذا ما أبانه الشوكاني بقوله: إن كانت الأوامر والنواهي في الدار لأهل الإسلام، بحيث لا يستطيع من فيها من الكفار أن يتظاهر بكفره، إلا لكونه مأذونا له بذلك من أهل الإسلام، فهذه دار الإسلام، ولا يضر ظهور الخصال الكفرية فيها، لأنها لم تظهر بقوة الكفار ولا بصولتهم، كما هو مشاهد في أهل الذمة من اليهود والنصارى، والمعاهدين الساكنين في المدائن الإسلامية، وإذا كان الأمر بالعكس فالدار بالعكس.

وفق هذا التقسيم المنحرف والمتخلف يتم التعامل مع البلدان، فالبلاد التي توصم بالكفر أو الشرك يجوز محاربتها وتخريبها وقتل أهلها حتى ولو كان فيها غالبية من المسلمين، بل حتى ولو كان جميع أهلها من المسلمين. ومن هنا أخذت داعش فكرة القيام بالعمليات الإرهابية في كثير من البلدان الإسلامية مثل العراق وسوريا وليبيا ومصر والجزائر أسوة بعملياتها في البلدان الأخرى مثل الأوربية والأفريقية.

إن منبع هذا التقسيم الشاذ هو  عقيدة التكفير التي اتبعتها بعض الفرق الإسلامية بسبب تحريفها للنص المقدس أو بسبب إعادة صياغته بما يتناسب مع رؤاها المتطرفة، وقد وقعت في مصيدة هذا التطرف مجموعات من الفرق الإسلامية الأخرى عبر التاريخ مما تسبب بكل تلك المآسي التي مرت بالعالم الإسلامي، وإذا لم يتم احتواء هذه الثقافة المدعومة، فإن الإسلام سيواجه في المستقبل القريب مشاكل قد تشل حراكه وتعطل أحكامه وتلغي وجوده وتحوله إلى فكر مُحارب من جميع الأطراف.

ومعنى هذا أن العالم يحتاج منا اليوم إلى إبداء حسن نوايا على أن من يتبعون هذا المنهج من بيننا هم شرذمة لا تمثل الإسلام ولا تأتمر بأوامره، وكل عمل معاكس يتخذ ضدها سيجد تأييدا من لدنا، بشرط أن يشمل هذا الإجراء الإسلام كله أو يتهمه بالانحراف.

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/13



كتابة تعليق لموضوع : تعريف بلاد الكفر دعوة إلى شرعنة الإرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيدون النبهاني
صفحة الكاتب :
  زيدون النبهاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محكمة أخلاقية لأدانة آخر ثلاثة رؤساء لأمريكا  : عبد الجبار نوري

 صباح ليس كباقي الصباحات  : دلال محمود

 الاعمال الكونكريتية في ملعب الحبيبية شارفت على الانتهاء  : وزارة الشباب والرياضة

 قسم الشهداء والجرحى ينجز معاملات شهداء وجرحى القوات الامنية في محافظة ديالى  : وزارة الداخلية العراقية

 المنتخب الإيراني في مواجهة صعبة أمام الماتادور الإسباني

 ضمن مبادرة (ألق بغداد) الموسيقار نصير شمه يعلن عن تكريم خاص لفلاحة عراقية  : اعلام وزارة الثقافة

 تضامنا مع شعب البحرين الغيور الجسور , واستنكارا لتدخل السعودية العسكري في شؤونه الداخلية  : جاسم المعموري

 تنهيدات الغربة ... وانتظار الحلم  : سلام محمد البناي

 صدور كتاب: الشيخ محمد حسين النائيني .. منظّر الحركة الدستورية للكاتب والباحث ماجد الغرباوي  : صحيفة المثقف

 شيطان أصبح عبدا A Demon Who Became a Slave  : حسيب شحادة

 اختتام المسابقة القرآنية التمهيدية المؤهلة لمسابقة النخبة الوطنية الحادية عشر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الكرسي و الخدمة  : جواد الماجدي

 "الحرب القذرة" لترامب على الإعلام تغضب 350 وسيلة إعلام أمريكية

 الدخيلي يؤكد عدم تسجيل اي حالة اصابة بمرض لفحة الطماطم بالمحافظة  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 جماليات (الآخر) المنفي.. وبلاغة القصد قراءة في مجموعة الشاعرة المغتربة (رائدة جرجيس) (ضجيج صمتي.. رغبة جنوني)  : د . ناظم حمد السويداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net