صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

الجواهري ( الحلقة الثالثة ) - 1- على أعتاب " ذكرياتي " بين العمامة..و..أزحْ عن صدركََ الزَّبدا !
كريم مرزة الاسدي

ودّعتك على أمل اللقاء بك وعداَ , ووعد الحرِّ دينً عليه , هذا " ذكرياتي" بين يدي , قلبت ورقة الإهداء , فإذا بصورة الجواهري أبان مطلع شبابه تصافح عيني , بجبته وعباءته ونحافته وعمّته , واقفاَ بإعتدال قامته الشامخة , سابلاّ يده اليمنى على كرسي بجواره , وواضعا يده اليسرى عليها , لا تبدو على ملامحه نظرات التحدي , وتعبيرات التصدي ,وإن كان في شعره  غيره في صورته , مما يعطيك انطباعاً , أن الرجل في الأصل طبعه الهدوء والسكينه والوداعة والألفة الطيبة , والعلاقة الحميمة , وما الثورة والتمرد والهيجان الا  حالات عابرة تنتابه بين حين و آخر  , إثر  موقف جماهيري , وصدمة قوية , أو عقبى انفعال شديد وحادث جلل , وغالبا ما  يسكبها شعرا مبدعا  , أو يكتبها نثرا رائعا , وعندما يأتيه الإلهام الشعري " أشبه الى الوحي" فيضاً , ينعزل منفردا , ويغضب على من يأتيه قاطعا , حتى أنّ أروع قصائده ( يا دجلة الخير ) نظمها في ليلة براغية واحدة !!  . وقبل أنْ أقلب ورقة الصورة المعممة , تأملت قليلا متسائلا عن سرِّ اختيار هذه الصورة من بين آلآف الصور التي أخذت له كشخصية شهيرة , طيلة عمره المديد  , ألم يقل ذات يوم بحقها ؟! :
قال لي صاحبي الظريف وفي الكفّ           ارتعاشٌ وفي اللسان انحبــاسه :
أين غــــادرتَ "عمّة ً" وأحتفاظــــاً            قلت : إنّي طرحتها في الكناسه
عضضت على شفتي  , وقلت  ربما الأمر عابر , وورد على باله خاطر , لا بأس الصورة معبّرة و عابرة , وله ما يشتهي ويتشهّى , غلقت الكتاب , فوقع نظري على غلافه الأخير , فإذا بصورة ثانية للجواهري المعمم تحتله كاملاً , وهذه المرّة واضعا نظارته على عينيه  , واقفا بشموخه المعتاد , ويبدو أكثر هيبة ووقارا , وأكبر عمرا , قلت مع نفسي لآتصفح الكتاب , فوجدت صورة ثالثة على الصفحة  173 تشغل حيزها تماما , إذن الأمر مقصود لرغبة نفسية جامحة عارمة ,  تنطلق من اللاوعي المكبوت , وربما  يدعمها وعيه  بحدود , ولا اعرف بالتأكيد ما كان يدور في مخيلته أبان طفولته المبكرة , إذْ تتراكم العقد في العقل الباطن للإنسان , فهل كانت العمامة لديه ترمزالى وقار أبيه , أو علم جده صاحب الجواهر , أو جذور عائلته , أم انّها تمثل عمائم عمالقة الشعر , عمامة المتنبي العظيم , وعمامة العبقري الخالد ابن الرومي , وعمامة أبي العلاء الشاعر الفيلسوف العتيد؟ ولم أذكر عمامة الشاعر الشاعر الفنان المبدع البحتري , لعلمي أنّ الجواهري يعشق شعر الأخير , لريشته الفذة , وزجالته الرائعة , ويكره شخصيته لإنتهازيته الفجة , المهم لا يهمني كثيرا ما قال , أو ما لم يقل الجواهري بهذا الشأن ! فانا لا أعيد " ذكرياته" , وإنّما أسجل انطباعاتي على أعتابها , ولكن بالتأكيد هذا التغيير  في لباسه , سيان لعمامته  بطاقيته , أوغترته - الوشاح الأبيض الطويل الذي ارتداه أبان فترة سجنه - أم لعباءته و جبته  بطاقمه ورباط عنقه ... لا يعبرعن  دهاءٍ سياسيٍّ, ولا عن نفاق ٍ اجتماعيٍّ , ولا هم يحزنون , لأن ببساطة  القول  الشاعر العملاق لم يخلق لهذه الأشياء , فهو أكبر منها , وأعرف بها , والبيتان اللذان قالهما في مدح الملك فيصل الأول , ليشير فيهما الى حسن تمرسه في السياسة , و ألمعيته في الدهاء - وهما يحملان الضدين المدح والقدح - لا ينطبقان على الجواهري نفسه , بأي شكل من الأشكال , أو حال من الأحوال , اقرأ  معي وتمعن ! :
لبّاس أطوار ٍيرى لتقلب الـ           أيّـام ِ مُدّخراً  سقاط ثيابِ
يبدو بجلبابٍ فإن لم  ْترضهُ           ينزعهُ منسلاً إلى جلبابٍ !!
 لم تفتني الأبعاد المجازية , والصيغ البلاغية للبيتين  ,كما تتوهم , بل ألعب اللعبة نفسها , رجاء تابع معي , الرجل خلع عمامته , لا كرهاً لها  , ولا سخطاً عليها , ولا تخلصا منها , وله أن يطرح صورتها المزيفة  في الكناسة بجلسة عبثية , وإنـّما ابتعادا عنها , نشداناً لحريته , وتكيفاً لبيئته , واحتراماً لخلفيته  , والا فهي مخبؤة في دمه , مزروعة في وجدانه  , فاعادها إلى مقامها , وارجعها إلى هيبتها , متباهيا بها , فهي الشعر وإصالته , والتاريخ ومهابته , والكلام وبلاغته ,هذا ما تقوله لي أعتاب " ذكرياتي" , وإنْ خُفيت الأمور على الجمهور :
أجب أيها القلبُ الذي لستُ ناطقاً       إذا لم أشاوره ولستُ بســـامع ِ
وحدّثْ فأنَّّ القومَ يدرونَ ظــاهراً       وتـُخفى عليهم خافيات الدوافع ِ
وفجّر قروحاً لا يطـاقُ آختزانها       ولا هي ممـــــا يتقى بالمباضعِ ِ
تلفـّتُّ أطرافي ألمُّ شتــــــــــائتاً       من الذكرياتِ الذاهباتِ الرواجع ِ
تحاشيتها دهراً أخافُ آنباعثـها       على أنّها معدودة ٌ مــن صنائعي  
الآن قلبت ورقة الصورة , ووصلت الى ورقة تحمل عنوان ( المقدمة ) , والبيتين الموجعين  :
أزحْ عن صدركَ الزّبدا             ودعهُ يبثُّ ما وجدا
وخلِّ حطـــــامَ مَوْجدةٍ              تناثرُ فوقــــهُ قصَدا
البيتان من قصيدة ما بعدها قصيدة في الروعة !! فإنْ كانت (يادجلة الخير ) رمزالحنين والشوق  ومناجاة الأوطان , و(أخي جعفر) عنواناً لجرح الشهيد , ودم الثائر ..., أمّا هذه  فهي منتهى صدق ما تبثُّه  النفس البشرية من مكنونات أليمة مكبوتة , تقطع نياط القلب , بجرأة متناهية في عصر ٍلا يرحم  ! قال عنها  الجواهري نفسه هنا ( الجواهري ينتصر للجواهري ) ! , وكتب الى مجلة الديار اللبنانية , التي نشرتها في عددها المؤرخ (15 - 21 أذار 1976) ,قائلا : " آخر ما لدي , ومن أعزُّ قصائدي إلي " , حصل من خلالها الشاعر  على جائزة ( اللوتس ) العالمية لسنة 1975م , فاقامت  جمعية الرابطة الأدبية في النجف الأشرف حفلاً تكريميا له بالمناسبة ,وذلك مساء الخميس ( 2 / 11 /1975م) في قاعة الاجتماعات التكريمية , وألقى الشاعر قسماً منها , فعدد أبياتها (124) بيتاً, فإليك عدّة أبيات ونعقب :
ولا تحفلْ فشــقشـــــقة ٌ      مشتْ لكَ أنْ تجيش غدا
ولا تكبتْ فمِــــن حقبٍ       ذممتََ الصبرَ والجــلدا
أأنتَ تخافُ  مـــن أحدٍ       أأنــــــــتَ مصانعٌ أحدا
أتخشى الناسَ أشجعهمْ       يخافك مغضبـــــاً حردا
ولا يعلــــــوكَ خيرهمُ       ولستَ بخيـــــرهمْ أبــدا
ويدنو مطمحٌ عجـــبٌ       فتطلبُ مطمحا بَـــــــعدا
ويدنو حيثُ ضقتَ يداً      وضعتَ سدىً وفاتََ مدى
أفالآنَ المنى منــــــحٌ       وكانتْ رغـــــــوة ً زبدا؟
وهبكَ أردتَ عودتــها      وهبكَ جُهــــدتَ أن تجـدا
فلستَ بواجدٍ أبـــــــداً      على السبعين مــــــا فقدا
صفق الجمهور هنا كثيرا, ودعوا له بطول العمر , أريدُ منك أنْ تتساأَل معي , وتساعدني على الإجابة, لماذا كان يكبت الجواهري , ويصبر حتى ذمم صبره والتجلدا؟! وممنْ كان يخاف شيخنا فيصانعه حتى سكب لوعته  مستنكرا حردا على نفسه؟! ومن هو أشجع الناس الذي كان يخاف الجواهري إذا غضب؟! ومن هو خيرهم الذي لا يعلو شاعرنا منزلة ؟!! 
والقصيدة طويلة , ولا أريد أن يغلب شعرُهُ مقالثي , وينجرف القارىء الكريم معها , ويتركني منفردا ,وينسى في غمرة النشوة لذة الفكرة  ! ديوانه متوفر وافر , والقصيدة من مجزوء الوافر ( مفاعلتن مفاعلتن     مفاعلتن مفاعلتن) , عروضتها صحيحة , وضربها مماثل لها , ويعتري أبياتها جوازات الوافر , ومعظمها من  زحاف القضب , وهو حسن ,تتحول فيه ( مفاعلـَتن)  الى ( مفاعلـْتن) , بإسكان الخامس , فتصبح  التفعيلة (مفاعيلن) , واختار الجواهري , أو انطلق - على الأصح - من اللاوعي ,  هذا - أو من هذا - البحر السريع المتلاحق  - يأتي في المرتبة الثانية بعد الكامل في سرعته - لبث همومه المتراكمة كسيل جارف للأحقاد و الإعلام الزائف , وما ألف إطلاق قافيتها الاّ دليل الشموخ والانطلاق للمارد العملاق !
أزحْ عن صدركَ الزّبدا   وهلهلْ صادحاً غردا
وخلِّ البـــومَ ناعبــــة ً    تقيء الحقدَ والحسدا
بمجتمــع ٍ تثيرُ بـــــهِ     ذئابُ الغابـــةِ الأسدا
بهمْ عــــــوزٌ إلى مددٍ    وأنتَ تريدها مــــددا
  كفى من القصيدة مددا , وبعد انتهاء الحفل العائلي النجفي , والتكريم المعنوي , وكعادة أهله الأصيلة   , ورفقته العريقة , دهدى بيتين من الشعر ,كأنهما عند سامعيه  جوهرتين من الدرّ:
مقــــامي بينكمْ شكرُ       ويومي عندكمْ عمرُ
سيصلحُ فيكمُ الشـّعرُ       إذا لـم يصلح ِالعذرُ
ونحن نعتذرإليك , ونرجو أن يصلح الأمر , ففي الإطالة مللٌ , وفي الترقب أملٌ , والجواهري لا يمُلُّ , ولله الأمر من قبلُ ومن بعدُ ...
 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/15



كتابة تعليق لموضوع : الجواهري ( الحلقة الثالثة ) - 1- على أعتاب " ذكرياتي " بين العمامة..و..أزحْ عن صدركََ الزَّبدا !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كفاح محمود كريم
صفحة الكاتب :
  كفاح محمود كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مسرحية الصراع ......ابداع ميساني مبهر ومتواصل .  : عدي المختار

 العراق وايران يبحثان التعاون المشترك في مجال الضمان الاجتماعي والتدريب المهني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أطلاق شبكة أعلام نجفية تضم جميع وسائل الأعلام التابعة لمشروع الأحتفاء  : النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية

 حشدك ابكل اقتدار  : ابو فاطمة العبودي

 أوراق .. من دم الربيع!  : رحيم الشاهر

 الشباب والرياضة تعلن الانتهاء من الاستعدادات الخاصة بتنظيم دورة الالعاب الرياضية للمواهب  : وزارة الشباب والرياضة

 هل تصح الدعوى بلا دليل الاستاذ دواي انموذجا  : د . صلاح الفريجي

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد السعي الجاد لاستدامة الخدمات الصحية المقدمة الى المواطنين  : وزارة الصحة

 العمل تجري زيارات تفتيشية لـ(4423) مشروعا وتمنح (113) اجازة ممارسة مهنة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خلال لقاءه بمدير عام المنشآت الحيوية بكربلاء، المرجع المدرسي يشدد على ضرورة اعتماد الجهد الاستخباري في حماية المحافظة.  : الشيخ حسين الخشيمي

 عودة 165 أسرة نازحة إلى مناطقها المحررة في القائم

 وزير الصناعة يفتتح معمل الطلاءات الاسفلتية الاول من نوعه في الانبار

 دروس يوم الشهيد  : واثق الجابري

 شرطة البصرة تلقي القبض على متهم وبحوزته مواد مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 هل ابتاع برزاني الموصل ؟  : ماء السماء الكندي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net