صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري

نجمة النجوم العراقيه الفنانه الكبيره سناء عبد الرحمن وادوارها المركبه
قاسم محمد الياسري

أخذني قلمي اليوم إلى إنسانه مألوفه الطبع نجمة النجوم المتواضعة تواضع المبدعين الكبار فنانة تحاول دائماً الارتقاء بالأذواق على امتداد سنوات وسنوات ... بين السينما والمسرح والتلفزيون سناء عبد الرحمن الحالمه الطموحه المبدعه الودوده البهيه الهادئه الرزينه .. الكبيره الوفيه النقيه المحبوبه أقول قولي هذا ويسعفني عقلي  وقناعتي ولا تُسعفني عاطفتي لمجرد كتابة عنها والسيده الكبيره سناء عبد الرحمن بعد مرور هذه السنين من العطاء الفني والابداع الذي امتازت به .. وبقناعتي كمتلقي لا معرفة  شخصيه لي بها لأكون عاطفيا معها فإبداعها وجدارتها تفرض علينا قول كل هذا عنها .. نعم إنها كبيره في مبادئها وفي تعاطفها وتوضعها في تعاملها مع  الآخرين .. وهي تحب مهنتها  التي تمارسها كفنانه رائعه تحب التمثيل وحبها هذا لا يوازيه إلا حبها لهذا الوطن الحبيب الذي نتألم ونعيش الأمل فيه رغم حزننا ونزيف الدم في ربوعه في هذا الزمن القذر .. انها ممثلة بارعة من الوزن الثقيل وهذه حقيقة خالصة لا تعكسها أوراق ولا كلمات ولا مقالات ..عن مسرحياتها ومسلسلاتها التلفزيونية وكل اعمالها ... والشخصيات التي جسدتها والأدوار تألقت من خلالها بكفاءتها وطاقتها النادرة بدون مبالغه وهي بطلتها المليئه بإحساس فني مرهف ... سناء عبد الرحمن من خلال مسارها الفني الحافل بالعطاء والابداع والتألق ومن خلال ادوارها المتنوعه المركبه للتلفزيون والمسرح حيث الاعجاب والعشق للادوار التي تتقمصها السيده سناء عبد الرحمان وهي تتالق فنيا من خلال ادائها وموهبتها الفنيه الفذه ...وهي تتقمص كيف اعادة بناء الشخصيه كما في مسلسلها الاخير ... دنيا الورد  ... فالممثله سناء من خلال سلوكها ووعيها للشخصيه التي تناط بها او الدور الذي يسند لها هي تمتلك مفاتيحها وقدرتها على ادارتها  والارتقاء بالدور او الشخصيه التي تتقمصها وهذه الميزه لسناء هي احد ادواتها في بناء غالبية الشخصيات التمثيليه المسنده لها .. سناء عبد الرحمن الشخصيه المركبه في جميع ادوارها .. فهي نجدها من خلال ادوارها التي ادتها على المسرح والتلفزيون تاخذ ادوارا تظهر فيها الشخصيه المركبه مرة .. ماديه وروحانيه ... واخرى عنيفه وطيبه ..واتارة قاسيه وحنونه ..واحيانا مكروهه ومحبوبه .. فهي في هذه الشخصيه تستطيع سناء ان تجمع هذه الاضداد في شخصيه واحده وهذه الادوار الصعبه التي تسند لها نلاحظها هي من يعطي للعمل نجاحه لانها مبدعه ولا تاخذ الا الادوار المركبه الصعبه وتنجح فيها بامتياز فتجسيدها الشخصيه المركبه يعطي روح للعمل الدرامي ويقنع المتلقي بتناقضاته حيث تنتقل من مشهد العنف والقساوه الى مشهد اخر يقطر حنانا ..وفي مشهد اخر من شخصيه مكروهه جافه الى مشهد يقفز فيه فرحا وعشقا او ربما ينهار ضعفا ..وسناء تؤدي هذا بمقدرة يرادفها ابداع في المونتاج  والاخراج بدون  احداث اي شرخ في التمثيل وبلا انفصام عند المشاهد ... فهنيئا لنجمتنا المبدعه الكبيره سناء عبد الرحمن وجمهور العراق الذواق ..

  

قاسم محمد الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/14



كتابة تعليق لموضوع : نجمة النجوم العراقيه الفنانه الكبيره سناء عبد الرحمن وادوارها المركبه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماعيل البديري
صفحة الكاتب :
  اسماعيل البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما قَبْلَ التَّفكيرُ السّليم  : نزار حيدر

  اطلاله حول الادب الاسلامي عبر عصور الادب التاريخية ... الحلقة السادسة عشر والحلقة الاخيرة  : ابو فاطمة العذاري

 معرض لرسوم كاریكاتورية مسيئة للنبي (ص) في تكساس یتعرض الی هجوم مسلح

 نهاية  : د . محمد تقي جون

 زهير الجوذري يشرف على عدد أعمال خدمية في مدينة القاسم  : نوفل سلمان الجنابي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : دائرة بحوث البناء تحصل على براءة اختراع في مجال البناء والانشاءات  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

  تشكيل الحكومة .. احتياط وجوبي ..؟  : رضا السيد

 الشمري: الموارد المائية ستفعل قطاع الاستثمار لمواجهة الأزمة المالية

 القاهرة وموسكو ... حلف يتجذر ولكن!؟  : هشام الهبيشان

  فرح ايمان  : الشاعر محمد الدعمي

 اعلام تطبيقات التراسل الفوري / الجزء الثاني  : مهند حبيب السماوي

 هل ستنتحرالديمقراطية في العراق ؟!  : علي جابر الفتلاوي

 سرطان يضرب وسائل إعلام  : هادي جلو مرعي

 المنتخب العراقي يجري مرانه ما قبل الاخير استعدادا لمواجهة ايران

 لما التفاجئ؟!  : حسين علي الشامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net