صفحة الكاتب : نزار حيدر

تَكْريماً لِجُهْدِهِ المَعْرِفي: الزّميل نوري صبيح؛ وثّق بِصَمْتٍ وَرَحَلَ بِصَمْتٍ
نزار حيدر
 
    أوّلُ ما تعرّفتُ عليه قبل حوالي (٨) سنوات عبر المراسلة ثم التّواصل من خلال مُختلف وسائل التّواصل الاجتماعي، حتى قيَّض الله تعالى لنا الفرصة لنلتقي في بغداد لأوّل مرّة بعد ذاك التواصل عن بُعدٍ بسنتَين تقريباً، لتتوثّق أواصر الإخوّة والصّداقة والزّمالة بيننا على مدى الأعوام التّالية، ربما بسبب القاسم الثّقافي المشترك والاهتمامات المعرفيّة المشتركة. 
    لقد عرفتهُ مثقَّفاً يُحبُّ الكتاب والبحث والتّحقيق، يسأل عن كلّ شاردةٍ وواردةٍ على هذا الصّعيد، فكان يقتني آخر ما يصدر عن دور النّشر، في كلّ ما يخصّ العراق تحديداً، يعشق التّجربة ويتمنّى ان ينقلها لكلّ مَن يلتقيه ولو بشكلٍ عابر. 
    وظّف كلّ ذلك في سبيل خدمةِ بلدهِ وتقديم أفضل التّجربة والخبرة للعراقيّين وهم يمرّون بتجربةٍ ديمقراطيّةٍ فريدةٍ من نوعِها. 
    كان كلّما تحدّثنا بالهاتف سألني؛ متى تأتي الى بغداد لآخُذك الى (المتنبّي)؟!. 
    وبالفعل فكلّما تواعدنا لنلتقي نحرصُ على ان يكون موعد لقاءنا في يوم الجمعة لزيارة شارع (المتنبّي) و (القشلة) ومقهى الشّاهبندر، نتقلَّبُ بين المكتبات التي تمتلئ بها الارصفة فضلاً عن المحال، ونختلط مع المثقّفين والأُدباء والشّعراء والفنّانين في رحلةٍ معرفيَّةٍ قلّ ما يجدها ويتمتّع بها المرء في مكان آخر. 
    كانت آخر رحلاتنا الى (المتنبّي) العام الماضي عندما قضينا حوالي (٤) ساعات هناك نتصفّح آخر الإصدارات من الكتب والدّوريّات، وقد أرشدني خلالها لشراء عددٍ من الكتب التي اقتنيتها من المكتبات، فيما أهداني كذلك كتابهُ (استعادة الزّعيم) وهو عبارة عن مجموعة حوارات وآراء عراقيّة من إِعدادهِ وتقديمهِ. 
    خلال الأعوام الثّلاثة المنصرمة اشتغل (ابو محمّد) في تدوين وتوثيق وتأليف كتابٍ عن تجربة الديمقراطية في العراق في العهد الملكي، فراح يتنقّل من مكتبة الى أُخرى ومن عاصمةٍ الى أُخرى بحثاً عن مصادر تهديه لأيّة معلومة عن نوّاب البرلمانات العراقيّة طوال تلك الفترة وكذلك عن نوّاب مجالس الأعيان، وكان يحرص جداً على ان يكتبَ لي عن آخر ما توصّل اليه من معلومات دقيقة بهذا الشّأن وعن المصدر الجديد الذي عثر عليه، أَينَ؟ وكيفَ؟ ولقد كنتُ استشعِرُ ابتهاجهُ وفرحهُ بكلّ جديدٍ بهذا الصّدد من نبراتِ صوتهِ عِبر الأثير. 
    كان باحثاً حقيقيّاً لا يدوّن معلومة في متابهِ قبل ان يتثبّت منها، كانَ يَقُولُ لي؛ أُريدُ ان اكتُبَ مرجِعاً لمن يأتي بعدي!. 
    حتى اذا اكتملت المادّة الأوليّة للكتاب إِتصَل بي طالباً ان اقرأ المسوّدة وأُبدي ملاحظاتي عليها، وكذلك طلبَ منّي ان اكتُبَ للكتابِ مقدِّمة، ففعلتُ.   
   فكتبتُ اقولُ فيها؛
    [لقد عرَف العراق الحديث الديمقراطيّة وتعامل مع أَدواتِها في وقتٍ مبكّرٍ جداً بالقياسِ الى أَغلب دول المنطقة. 
    كما انّهُ تعاملَ مع الرَّأي العام من خلال ما عُرف وقتها بالمضابِط وغيرها والذي كان له دورٌ وتاثيرٌ كبيرَين على عموم الحياة السياسيّة والشأن العام في وقتٍ مبكِّرٍ جداً كذلك. 
    وما ميَّز التجربة العراقيّة على هذا الصّعيد ثلاثة أُمور: 
    الأمر الاوّل: هو مشاركة مختلف قِطاعات وشرائح المجتمع العراقي في العمليّة الديمقراطيّة، إِنْ بشكلٍ مباشرٍ أَو بشَكلٍ غير مباشر، ولذلك مثلاً رأَينا انّ السّدارة والقبّعة والعمامة البيضاء والأُخرى السّوداء والعقال والافنديّة، كلُّهم حجزوا لهم مقاعد تحت قبة البرلمان او في مجلس الأعيان. 
    الأمر الثّاني: هو التطوّر الملحوظ في العمليّة الانتخابيّة، فهي لم تكن من النّوع الثّابت الذي يرفض التغيير والتطوير لصالح وانسجاماً مع تطوّر وتغيّر الظّروف السياسيّة والاجتماعيّة والحزبيّة التي ظلّت تشهدها البلاد الى حين انقلاب 1958 الذي قضى على الديمقراطيّة وأَدواتها أَكثر من نصف قرنٍ تقريباً، ليأتي على فُرصَها بالكامل نظام حزب البعث الدّموي الذي حوّل البلاد الى خرابٍ نتيجة حروبهِ العبثيّة سواء في داخل العراق او مع الجيران والمجتمع الدّولي لتنتهي الى احتلالهِ وغزوهِ، لتعود التّجربة الديمقراطيّة من جديدٍ بعد سقوط الصّنم في التّاسع من نيسان عام 2003 لتنهضَ من جديدٍ من تحتِ رُكام الديكتاتوريّة والنّظام الشّمولي والبوليسي. 
    الأمر الثّالث: اعتمادها على الحياة الحزبيّة التي شهدها العراق هي الاخرى في وقتٍ مبكِّرٍ جداً. 
    الكتاب الذي يرقدُ الّلحظة بين أَناملِك الكريمة عزيزي القارئ، لمؤلّفهِ الزّميل الباحث الاستاذ نوري صبيح، يُعدُّ برأيي أحد المصادر التي يُمكن الاعتماد عليها في توثيق والاستفادة من تجربة العراق الحديث على مستوى الديمقراطيّة بدرجةٍ كبيرةٍ، فلقد اطّلعتُ عليه فوجدتُ انَّ مؤلّفهُ بذلَ جهداً كبيراً لتقديمهِ للقارئ الكريم وللمهتمّين بتاريخ العراق الحديث بما ينفعهُم كمصدرٍ موثَّقٍ وشاملٍ. 
    انّ قراءة مثل هذه التّجربة تُغني الجيل الجديد والاجيال القادمة خبرةً على صعيد التَّجربة الديمقراطيّة خاصَّةً وانها تجربة ذاتيّة (وطنيّة) وليست مستورَدة، تحمل في طيّاتها كلّ خصوصيّات العراق السياسيّة والاجتماعيّة والجغرافيّة والقِوى الاساسيّة المؤثّرة في الحياة السياسيّة. 
    انا على يقينٍ تامٍّ من انّ هذا الكتاب سيملأ فراغاً في المكتبة العراقيّة، فقد يكون الكتاب الوحيد، ربما، الذي ركّز في أَبحاثهِ وتوثيقاتهِ على موضوعٍ واحدٍ هو في غاية الاهميّة، وأَقصد بهِ تجربة الحياة النيابيّة في الْعِراقِ الحديث. 
   أَسالُ الله تعالى للصّديق والزّميل الاستاذ نوري صبيح كلّ التّوفيق والسّداد، وان ينفع بكتابهِ القيم هذا القاري الكريم، خاصَّةً الجيل الجديد الذي ربما سمِع بالتّجربة الا انّهُ لم يقرأ عنها بمثلِ هذه التّفاصيل أو انّهُ لم يغُص فيها بالعُمقِ. 
    نــــــــــــــــــــزار حيدر 
    واشنطن: في 17 تشرين الثاني 2014]. 
   ومنذ ذلك التّاريخ و (أَبو محمّد) يبحث عن دارٍ تتبنّى طباعة ونشر كتابهِ الثّمين.
   قبل حوالي إسبوعَين إتّصلَ بي من بغداد فسألتهُ مباشرةً؛ بشّر! ما هي أَخبار الكتاب؟ هل تمّ طبعهُ؟ هل تمّ نشرهُ؟ لا تنسى نسختي مِنْهُ وإهداءكَ الخاصّ عليها؟!.
   أجابني؛
   نهاية هذا الأسبوع سأذهب الى بيروت لمتابعة الامر مع دارِ النشر، وسأتواصل معك من بيروت لُخبرك بآخِر المستجدّات.
   بعد أسبوعٍ إتّصل بي من بيروت وشرحَ لي آخر ما توصّل اليهِ من معلوماتٍ عن الكتاب من دار النّشر.
   تحدّثنا عدَّة مرّات، وكان يزوّدني بصورهِ التي يلتقطها في بيروت مع أصدقائهِ وفي الأماكن السياحيّة وجولاتهِ في المكتبات.
   إِستيقظتُ اوّل من أمس من النّومِ مُبكِّراً، ولا أَدري ما الذي دفعني دفعاً الى جهاز الهاتف لاتصفّح الفيس بوك حتّى قبلَ ان أُصلي فريضة الفجر، على غيرِ عادتي.
   لقد هالني الخبر! وصدمتني المفاجأة (وفاة الكاتب والصّحفي نوري صبيح في بيروت إِثر أزمةٍ قلبيَّةٍ مُفاجِئة)!.
   تصفّحتُ صفحتهُ الخاصّة، لأجدَ النّعي منشوراً في صدرها وكأنّهُ آخر ما كتبهُ الفقيد عن نَفْسهِ!. 
   غريبٌ أَمر هذه الحياة الدّنيا، ففي كلِّ يومٍ هي على موعدٍ مع أَحدِنا لتفاجئهُ وتصطدمهُ وتتركهُ حيراناً بما لم يخطر على بالهِ ابداً، فلم يخطر ببالي قيدَ شعرةٍ أَبداً انّني سأَقتني كتابهُ يوماً ما من دونِ ان يدوّن عليهِ إهدائهُ الخاصّ بخطّ يدهِ!.
   امّا الموت الذي يقول عَنْهُ الامام أَمير المؤمنين عليه السلام {إِنَّ الْمَوْتَ طَالِبٌ حَثِيثٌ لاَيَفُوتُهُ الْمُقِيمُ، وَلاَ يُعْجِزُهُ الْهَارِبُ} فهو الآخر على موعدٍ مع واحدٍ منّا بلا إنذارٍ او استئذان.
   رحمكَ الله ايّها الأخ والصّديق والزّميل (أبو محمّد) فهدوؤك وأخلاقك الرّفيعة وحرصك على استغلال الوقت لخدمة بلدِك وتفانيكَ في طلبِ العلم والمعرفة وجه كَ في التّدوين والتّوثيق والكتابة والنّشر، لم تفارقُك أَبداً.
   لقد عشتَ بهدوءٍ وبحثتَ ودوّنتَ ووثّقتَ بهدوءٍ، وأَخيراً مُتَّ بهدوءٍ.
   رحِمكَ الله يا أبا مُحَمَّدٍ واسكنكَ فسيح جنانهِ في مقعدِ صدقٍ عند مليكٍ مُقتدر، وأَلهمَ أَهلكَ وذويكَ واصدقاءك ومحبّيك وزملاءك الصّبر والسّلوان.
   {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ* أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}.
   ١٧ نيسان ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: [email protected] com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/18



كتابة تعليق لموضوع : تَكْريماً لِجُهْدِهِ المَعْرِفي: الزّميل نوري صبيح؛ وثّق بِصَمْتٍ وَرَحَلَ بِصَمْتٍ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي

 
علّق صباح مجيد ، على تأملات في القران الكريم ح323 سورة يس الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الله الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد أحمد التاروتي
صفحة الكاتب :
  محمد أحمد التاروتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net