صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

قراءة نقدية لنص الأستاذة ريتا الحكيم (تعتيم )
د . عبير يحيي

 

تعتيم
ارتعشت بين يدي كورقة خريفية ذابلة هوت من عل، صرخت مستنجدة: أبعدوه عني، أزيلوا رائحته القذرة العالقة على جسدي، اسلخوا جلدي كي ينمو غيره نظيفا وخاليا من لمساته العابثة. هكذا كانت تهلوس"ريم" كل ليلة، لم تكن تغفو إلا قليلا ليعود إليها هذا الكابوس المفزع؛ فأعيد ما كنت قد بدأته من محاولات لتهدئتها. كانت تستسلم ليدي تربتان على ظهرها وتمسدان الليل في شعرها المنسدل على كتفيها. لم تبح بقصتها لأحد، دوما مذعورة ومتوترة منذ أن جاءت إلى هذا المخيم وحيدة. لا أدري لماذا تقربت منها رغم صدها لي مرات كثيرة، كنت أعرف جيدا أنها تخفي سرا لا تبوح به حتى لنفسها. تجاهلت صدودها عني آخذة بعين الاعتبار أن سوريا بلدنا الأم وأن ما حدث مع أية لاجئة منا يجب أن نتشارك به لنزداد قربا في وحشة المخيمات المتناثرة هنا وهناك. كنت أكبر الفتيات في هذا المخيم، وهذا ما دفعني لأن أجعل من نفسي أما لهن وصديقة يعتمدن عليها ويفضفضن همومهن لها. بعد عدة أيام استأنست"ريم" بي وزال عن وجهها ذلك العبوس وانفرجت أساريرها بعض الشيء بعد ما لمست مني حرصي وخوفي عليها. كانت في العاشرة من عمرها، بضة طرية، عندما تبتسم أفتح لها ذراعي لتلقي بنفسها في أحضاني، تتمرغ بي وتقول لي:"رائحتك تشبه رائحتها" لم تذكر لي من هي وأنا احترمت صمتها الطفولي. 
جاء الشتاء قاسيا، نخر البرد عظامنا؛ فكنا نجلس ملتصقات ببعضنا على أمل أن أنفاس كل واحدة منا تدفىء الأخرى. عندما وصل وفد سوري مرافق للصليب الأحمر، تجمعنا نشاهد ما يحدث، فجأة صرخت"ريم" إنه هو، وسقطت مغشيا عليها. عاد من جديد ذلك الأرق الليلي ينتابها، يتخلله هذيان يستمر إلى أن تشرق شمس يوم جديد. لاحظت عليها اليوم أنها تريد أن تصرح لي بشيء ضروري، طوقتها بذراعي؛ فأسندت رأسها الجميل على كتفي وبدأت بالحديث، لم أقاطعها خوفا من إحجامها عن الاستمرار في بوحها. استحلفتني ألا أخبر أحدا وبدأت تسرد لي كيف أن هذا الشخص هو الذي اقتحم المنزل، قتل والديها وأختها ذات الأربع سنوات، ومن ثم مارس معها ما لايخطر ببال طفلة لم تكتمل أنوثتها. استحلفتني أن أخلصها من هذا المكان فلا بد أن له عودة إليه في المرات القادمة.
عزمت على أمر خطير جدا يضاعف من مسؤوليتي تجاهها؛ سنهرب سويا من هذا المكان، وأخبرتها أن تتهيأ للأمر في أية لحظة.
كنت قد سمعت عن مهربين عن طريق البحر، وبما أننا في منطقة حدودية؛ فقد كان من السهل تقصي الأمر.
آن الأوان بعد انتظار ما يقارب أكثر من شهر، تسللنا خفية وهنا بدأت رحلتنا الشاقة سيرا على الأقدام، ثم في حافلة لأحد المهربين. لن أطيل عليكم أكثر، وصلنا إلى "المينا"، كان هناك قارب ينتظر، وعدد كبير ممن ينشدون الأمان. تدافعنا وأخذنا لنا أمكنة ومن ثم بدأت الرحلة الكبرى. هناك حيث المجهول بانتظارنا، حيث لا أهل ولا وطن كانت وجهتنا. في منتصف الطريق بدأ الزورق المطاطي يتهاوى بين الأمواج، أصبحنا في مرحلة حرجة. لاح في الأفق شاطىء الجزيرة لامعا شهيا. تهاوى القارب بحمولته الزائدة وانقلب رأسا على عقب. تمسكت بها جيدا، وأخرجت رأسي من بين الأمواج لأستنشق الهواء، وطلبت منها أن تتشبث بي جيدا إلى أن نصل سباحة.
تشنجت أطرافي حتى كادت اللجة العميقة تبتلعنا، ولكنني صممت على إنقاذها ولو كان الثمن حياتي. لمحنا خفر السواحل ، أخيرا سنصل أحياء، لكن قواي بدأت تخور وأنفاسي تتقطع وحشرجة الموت باتت قاب قوسين أو أدنى مني. لم أشعر إلا بأياد تزيح حملي الثمين وتضعه بأمان في القارب، هنا بدأت أتلاشى شيئا فشيئا، ناديتها"ريم" لقد وفيت بوعدي، أنت بأمان الآن. آخر ما لمحته وجهها البريء تملؤه الدموع وسمعتها تقول رائحتك كرائحة أمي، ثم لم أعد أرى أو أسمع شيئا. 
/ما كتبته أعلاه كان أثناء إقامتي في المستشفى بعد إنقاذهم لي من موت محقق. حتى هذه اللحظة لم تصلني أخبار من "ريم"، لكنني لم أفقد الأمل بلقائها/
 
أصبحت حكاياتنا  الحاضرة تفوق بالمها وغرابتها كل الحكايا التي جادت بها قرائح وذاكرة الأجداد عبر الزمن الغابر... أذكر أحاديث جدتي عن أيام السفر برلك، ولا أظن أن أحداث تلك الفترة قد وصلت إلى الحد الخطر والمزري والمؤلم والفظيع الذي نشهده في زمننا هذا ..
لماذا يحدث ما يحدث ؟ ولماذا نحن مبتلون بهذا البلاء الجلل ؟وهل نعاقب بجريرة غيرنا ؟ أم أن جريمتنا  أكبر ؟ تقاعسنا عن نصرة إخوان لنا في المواطنة والإنسانية ، شهدنا مصيرهم المفزع وموتهم المخيف على يد طعمة ظالمة ، فخفنا أن ينالنا ما نالهم، فعشنا خانعين نستحق الموت كل لحظة ..
 
                           
                                 الإغناء
 
1 – الميزات الجمالية في النص :
 
هيكلية النص واللون الأدبي المستخدم فيه :
 
النص قصة قصيرة يتبع المدرسة الواقعية الاتباعية ، منطو تحت نظرية الفن للمجتمع . ويمكن إدراج النص تحت بند موقف إنساني 
وقد زخر  النص بالعديد من الصور البيانية التي أبرزت مقدرة الكاتبة على تسخير أدواتها البلاغية الثرة بما يخدم القصة بشكل لافت ،فجاء النص محققا الميزات السبعة ، وكانت مكونات القصة من حبكة وشخصيات ومكان وزمان وأسلوب ، منسوجة بانسجام خيالي مؤثر انعكس على القارئ وشده من العنوان إلى النهاية .
 
2-الحبكة :
أجدها بدأت من العنوان ( تعتيم ) الخوف من بني جلدتنا ،خوف من كل الأشخاص حتى من أخواننا في البؤس والشقاء، الكوابيس التي تسترها الألسن في غفلة عن اليقظة والعقل ، والذي يضطرنا إلى إغلاق الفم قصرا والانزواء في ركن مظلم ، لا نأمن فيه على أنفسنا حتى من أقرب الناس إلينا، واللسان الذي نحاول لجمه حتى بعد أن وقع المحظور وبعد أن حدثت الجريمة في كل أرجائنا وأنحاء أجسادنا وخبايانا النفسية ...
كتل الغباء  والخوف التي ما زالت تحكمنا حتى بعد موت كل شيء فينا ربما كانت دليل حياة نتمسك بها ؟ ربما ... هذا ما حاولت الكاتبة إيصاله ، وكان هذا فعل ليكون رد الفعل أيضا أننا نعذر بعضنا  بل ونحاول بث الطمأنينة في النفوس الخائفة أكثر منا، فكان البرادوكس هنا واضح بين خوف وأمن ، هيجان وتهدئة، ليبدأ بعدها السلام النفسي والشعور المحدود بالأمان ، وهنا تفجر البطلة سرها الذي أحكمت أغلاق لسانها عليه لفترة طويلة ..وكانت القصة الفاجعة  !
الشخص الذي يقوم الآن بعمل نبيل هو نفسه الذي اغتصب شرفها ، وقتل أختها الصغيرة ذات الأربع سنوات !
القاتل المغتصب يرتدي الآن ثوب الطهر والنيل لتلقي به الأقدار أمام ضحيته تعرفه ولا يعرفها ، في مكان يمكنه فيه أن يكرر جريمته فيها أو بغيرها !
وكان قرار الهرب عبر البحر منفذا وحيدا ارتأته  الراوية ، على الرغم من خطر الموت غرقا ، لكنه أرحم من مواجهة الجريمة مرة ثانية ..
وكان الغرق مصيرا شبه حتمي، لكن الكاتبة بحنكتها جعلت النهاية مفتوحة على كل الاحتمالات ، الراوية نجت ، لكن بطلة القصة مصيرها مجهول وبقي العثور عليها حية محض أمل فقط.....
 
3- السرد:
 واقعي عميق تخللته بعض الرمزية ، أشارت فيه الكاتبة الى بعض السمات التي طبعت المواطن العربي في ظل نظام مخابراتي ساد المجتمعات العربية بشكل عام ،وبعض الأنظمة الشمولية بشكل خاص ،وهنا نجد الكاتبة تقذف ما ترمي إليه من وراء جدار القص ...
 
النص تميز للميزات السبعة للنص الأدبي وهي :
1- الربط
2- التماسك
3- القصيدة
4- المقبولية
5- الإخبارية
6- الموقفية
7- التناص
لذلك يخضع التفكيك والقراءة النقدية.
 
                                تفكيك النص
(ارتعشت بين يدي كورقة خريفية ذابلة هوت من عل، صرخت مستنجدة: أبعدوه عني، أزيلوا رائحته القذرة العالقة على جسدي، اسلخوا جلدي كي ينمو غيره نظيفا وخاليا من لمساته العابثة. هكذا كانت تهلوس"ريم" كل ليلة، لم تكن تغفو إلا قليلا ليعود إليها هذا الكابوس المفزع؛ فأعيد ما كنت قد بدأته من محاولات لتهدئتها.)
 
تريد الكاتبة هنا أن تظهر فظاعة فعل الاغتصاب ، وكيف أن النفس الشريفة تتمنى الموت لو أنها ماتت ولم تتعرض له ،سلخ الجلد حيا أكثر إيلاما من الموت ، والإغتصاب أشد و أفظع ،ولعل في الموت طهارة من نجس هذا الفعل 
 
(لم تبح بقصتها لأحد، دوما مذعورة ومتوترة منذ أن جاءت إلى هذا المخيم وحيدة. لا أدري لماذا تقربت منها رغم صدها لي مرات كثيرة، كنت أعرف جيدا أنها تخفي سرا لا تبوح به حتى لنفسها.)
 
تظهر الكاتبة هنا حجم الخوف الهائل الذي يغشى المواطن العربي ، حتى بات الفرد يخشى البوح بجريمة ارتكبت بحقه حتى لمن يمثاله بحياة الشقاء والبؤس وظروف اللجوء ، الخوف من كل غريب بل وحتى الخوف من القريب ، وكأنه هو المذنب...!
 
(تجاهلت صدودها عني آخذة بعين الاعتبار أن سوريا بلدنا الأم وأن ما حدث مع أية لاجئة منا يجب أن نتشارك به لنزداد قربا في وحشة المخيمات المتناثرة هنا وهناك. كنت أكبر الفتيات في هذا المخيم، وهذا ما دفعني لأن أجعل من نفسي أما لهن وصديقة يعتمدن عليها ويفضفضن همومهن لها. بعد عدة أيام استأنست"ريم" بي وزال عن وجهها ذلك العبوس وانفرجت أساريرها بعض الشيء بعد ما لمست مني حرصي وخوفي عليها. كانت في العاشرة من عمرها، بضة طرية، عندما تبتسم أفتح لها ذراعي لتلقي بنفسها في أحضاني، تتمرغ بي وتقول لي:"رائحتك تشبه رائحتها" لم تذكر لي من هي وأنا احترمت صمتها الطفولي). 
 
تنقلنا الكاتبة هنا إلى صورة إيجابية هي من سمات الشعب السوري الطيب ، مقابلة الخوف بمحاولة التهدئة وإغاثة الملهوف ولو بالنزر القليل المتوفر،الشعب الذي جمعته الخطوب في مخيمات اللجوء يدرك تماما أن هناك من يفوقه شقاء وحزنا، ولذلك لا يدخر جهدا في محاولة التخفيف عن غيره ، هي ذي النخوة التي افتقدناها أيام السلم عادت إلينا أصيلة أيام الشدة ..
أشارت إلى سوريا بالأم ، وهي فعلا أم شرد عنها أبناؤها قصرا ، ولكنها ارضعتهم عزة وكرامة وأصلا، آتى النسغ ثماره حبا وودا وطيبة ، فغدت الطفلة الأكبر سنا اما لكل أخواتها اللاجئات .
 
(جاء الشتاء قاسيا، نخر البرد عظامنا؛ فكنا نجلس ملتصقات ببعضنا على أمل أن أنفاس كل واحدة منا تدفىء الأخرى. عندما وصل وفد سوري مرافق للصليب الأحمر، تجمعنا نشاهد ما يحدث، فجأة صرخت"ريم" إنه هو، وسقطت مغشيا عليها. عاد من جديد ذلك الأرق الليلي ينتابها، يتخلله هذيان يستمر إلى أن تشرق شمس يوم جديد. لاحظت عليها اليوم أنها تريد أن تصرح لي بشيء ضروري، طوقتها بذراعي؛ فأسندت رأسها الجميل على كتفي وبدأت بالحديث، لم أقاطعها خوفا من إحجامها عن الاستمرار في بوحها. استحلفتني ألا أخبر أحدا وبدأت تسرد لي كيف أن هذا الشخص هو الذي اقتحم المنزل، قتل والديها وأختها ذات الأربع سنوات، ومن ثم مارس معها ما لايخطر ببال طفلة لم تكتمل أنوثتها. استحلفتني أن أخلصها من هذا المكان فلا بد أن له عودة إليه في المرات القادمة.)
 
هنا تبرز الكاتبة عقدة النص ، زيارة وفد سوري مرافق للصليب الأحمر وبينهم المجرم الذي أشقى البطلة ...!
الصقر مع الحمائم ...! كيف ذلك ؟
تلك هي المأساة. . ترميز لذوي الألباب ، هل فهمتم اللعبة ؟ هل أدركتم حجم المأساة؟
مجرم يوزع المعونات على ضحايا ... فقط يخلع ثوب الإجرام ليرتدي ثوب الطهر ، لكن الجوهر قاتم بقتامة جرائمه.
مخيم اللجوء ليس آمنا ، لعل البحر أكثر أمنا ...
وكان ....
 
(كنت قد سمعت عن مهربين عن طريق البحر، وبما أننا في منطقة حدودية؛ فقد كان من السهل تقصي الأمر.
آن الأوان بعد انتظار ما يقارب أكثر من شهر، تسللنا خفية وهنا بدأت رحلتنا الشاقة سيرا على الأقدام، ثم في حافلة لأحد المهربين. لن أطيل عليكم أكثر، وصلنا إلى "المينا"، كان هناك قارب ينتظر، وعدد كبير ممن ينشدون الأمان. تدافعنا وأخذنا لنا أمكنة ومن ثم بدأت الرحلة الكبرى. هناك حيث المجهول بانتظارنا، حيث لا أهل ولا وطن كانت وجهتنا. في منتصف الطريق بدأ الزورق المطاطي يتهاوى بين الأمواج، أصبحنا في مرحلة حرجة. لاح في الأفق شاطىء الجزيرة لامعا شهيا. تهاوى القارب بحمولته الزائدة وانقلب رأسا على عقب. تمسكت بها جيدا، وأخرجت رأسي من بين الأمواج لأستنشق الهواء، وطلبت منها أن تتشبث بي جيدا إلى أن نصل سباحة.)
 
قصة باتت معروفة بنفس السيناريو ونفس الترتيب ، رددها الكثيرون ممن عاشوا هذه التجربة المريرة ..
جشع المهربين الذين لا يمكن تسميتهم إلا/ سماسرة الموت/, لا يقلون بشاعة عن المجرم الذي قتل واغتصب، لكن هنا الضحية هي من اختارته ليكون قاتلها ...
 
(تشنجت أطرافي حتى كادت اللجة العميقة تبتلعنا، ولكنني صممت على إنقاذها ولو كان الثمن حياتي. لمحنا خفر السواحل ، أخيرا سنصل أحياء، لكن قواي بدأت تخور وأنفاسي تتقطع وحشرجة الموت باتت قاب قوسين أو أدنى مني. لم أشعر إلا بأياد تزيح حملي الثمين وتضعه بأمان في القارب، هنا بدأت أتلاشى شيئا فشيئا، ناديتها"ريم" لقد وفيت بوعدي، أنت بأمان الآن. آخر ما لمحته وجهها البريء تملؤه الدموع وسمعتها تقول رائحتك كرائحة أمي، ثم لم أعد أرى أو أسمع شيئا. 
/ما كتبته أعلاه كان أثناء إقامتي في المستشفى بعد إنقاذهم لي من موت محقق. حتى هذه اللحظة لم تصلني أخبار من "ريم"، لكنني لم أفقد الأمل بلقائها/)
 
رسالة وفاء بالعهد كادت أن تكلفتها حياتها ،لتنتهي العقدة بانفراج ولد رسالة :
أن الخير ما زال موجودا في النفوس الأصيلة ، وأن هناك أوفياء يقاومون الخونة ويفوقونهم صلابة وشكيمة ، والأبيض ما يزال يصارع الأسود ، والخير باق يغالب الشر.....
بطاقة عرفان بالجميل خطتها دموع ريم لتتوجها بقولها : رائحتك كرائحة أمي. ..
وتأتي النهاية على كل الاحتمالات يضعها القارئ كيف شاء ، لكنها على كل الأحوال مشبعة بالأمل بأن الحياة هي أمل كل من أمات اليأس فيه كل مقوماتها ،
الحياة أمل ...والأمل حياة .
 

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/18



كتابة تعليق لموضوع : قراءة نقدية لنص الأستاذة ريتا الحكيم (تعتيم )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم محمد البوشفيع
صفحة الكاتب :
  ابراهيم محمد البوشفيع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دولة ملوك الطوائف في العراق  : د . ناهدة التميمي

 حقائق تاريخية يجب أن تذكر  : رائد عبد الحسين السوداني

 هل سينزلق العراق إلى هاوية الدولة البوليسية ..؟  : فراس الغضبان الحمداني

 كِتاب الغَريبة  : محمد الزهراوي

  النظام البحريني يستقوي على الشعب بالدعم الأميركي المفتوح ويرتكب مجزرة في الدراز  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 ...وأحتجُ مثل عنَت الرمل  : احمد ختاوي

 أحتدام علل الأنتقام  : كريم حسن كريم السماوي

 صحيفة الكون المصرية تنشر خبر هدم قبور ائمة البقيع عليهم السلام( صوره )

 في خطوة إستباقية لزيارة الأربعين المرتقبة  : وزارة الصحة

 إلى بغداد العراق ...!!!  : سيد صباح بهباني

 سلمان وترامب .. من ..؟ ضحك على من ...؟!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 العبادي في مدينة الزرق ورق  : واثق الجابري

 وزارة الموارد المائية تواصل العمل بحملة تصريف مياه الامطار  : اعلام وزارة الموارد المائية

 اتحاد الصحفيين في الناصرية .نقول لهم سلاما  : حسين باجي الغزي

 قصة قصيرة ((رحيل خريفي ))  : موسى غافل الشطري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net