صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

قراءة نقدية لنص الأستاذة ريتا الحكيم (تعتيم )
د . عبير يحيي

 

تعتيم
ارتعشت بين يدي كورقة خريفية ذابلة هوت من عل، صرخت مستنجدة: أبعدوه عني، أزيلوا رائحته القذرة العالقة على جسدي، اسلخوا جلدي كي ينمو غيره نظيفا وخاليا من لمساته العابثة. هكذا كانت تهلوس"ريم" كل ليلة، لم تكن تغفو إلا قليلا ليعود إليها هذا الكابوس المفزع؛ فأعيد ما كنت قد بدأته من محاولات لتهدئتها. كانت تستسلم ليدي تربتان على ظهرها وتمسدان الليل في شعرها المنسدل على كتفيها. لم تبح بقصتها لأحد، دوما مذعورة ومتوترة منذ أن جاءت إلى هذا المخيم وحيدة. لا أدري لماذا تقربت منها رغم صدها لي مرات كثيرة، كنت أعرف جيدا أنها تخفي سرا لا تبوح به حتى لنفسها. تجاهلت صدودها عني آخذة بعين الاعتبار أن سوريا بلدنا الأم وأن ما حدث مع أية لاجئة منا يجب أن نتشارك به لنزداد قربا في وحشة المخيمات المتناثرة هنا وهناك. كنت أكبر الفتيات في هذا المخيم، وهذا ما دفعني لأن أجعل من نفسي أما لهن وصديقة يعتمدن عليها ويفضفضن همومهن لها. بعد عدة أيام استأنست"ريم" بي وزال عن وجهها ذلك العبوس وانفرجت أساريرها بعض الشيء بعد ما لمست مني حرصي وخوفي عليها. كانت في العاشرة من عمرها، بضة طرية، عندما تبتسم أفتح لها ذراعي لتلقي بنفسها في أحضاني، تتمرغ بي وتقول لي:"رائحتك تشبه رائحتها" لم تذكر لي من هي وأنا احترمت صمتها الطفولي. 
جاء الشتاء قاسيا، نخر البرد عظامنا؛ فكنا نجلس ملتصقات ببعضنا على أمل أن أنفاس كل واحدة منا تدفىء الأخرى. عندما وصل وفد سوري مرافق للصليب الأحمر، تجمعنا نشاهد ما يحدث، فجأة صرخت"ريم" إنه هو، وسقطت مغشيا عليها. عاد من جديد ذلك الأرق الليلي ينتابها، يتخلله هذيان يستمر إلى أن تشرق شمس يوم جديد. لاحظت عليها اليوم أنها تريد أن تصرح لي بشيء ضروري، طوقتها بذراعي؛ فأسندت رأسها الجميل على كتفي وبدأت بالحديث، لم أقاطعها خوفا من إحجامها عن الاستمرار في بوحها. استحلفتني ألا أخبر أحدا وبدأت تسرد لي كيف أن هذا الشخص هو الذي اقتحم المنزل، قتل والديها وأختها ذات الأربع سنوات، ومن ثم مارس معها ما لايخطر ببال طفلة لم تكتمل أنوثتها. استحلفتني أن أخلصها من هذا المكان فلا بد أن له عودة إليه في المرات القادمة.
عزمت على أمر خطير جدا يضاعف من مسؤوليتي تجاهها؛ سنهرب سويا من هذا المكان، وأخبرتها أن تتهيأ للأمر في أية لحظة.
كنت قد سمعت عن مهربين عن طريق البحر، وبما أننا في منطقة حدودية؛ فقد كان من السهل تقصي الأمر.
آن الأوان بعد انتظار ما يقارب أكثر من شهر، تسللنا خفية وهنا بدأت رحلتنا الشاقة سيرا على الأقدام، ثم في حافلة لأحد المهربين. لن أطيل عليكم أكثر، وصلنا إلى "المينا"، كان هناك قارب ينتظر، وعدد كبير ممن ينشدون الأمان. تدافعنا وأخذنا لنا أمكنة ومن ثم بدأت الرحلة الكبرى. هناك حيث المجهول بانتظارنا، حيث لا أهل ولا وطن كانت وجهتنا. في منتصف الطريق بدأ الزورق المطاطي يتهاوى بين الأمواج، أصبحنا في مرحلة حرجة. لاح في الأفق شاطىء الجزيرة لامعا شهيا. تهاوى القارب بحمولته الزائدة وانقلب رأسا على عقب. تمسكت بها جيدا، وأخرجت رأسي من بين الأمواج لأستنشق الهواء، وطلبت منها أن تتشبث بي جيدا إلى أن نصل سباحة.
تشنجت أطرافي حتى كادت اللجة العميقة تبتلعنا، ولكنني صممت على إنقاذها ولو كان الثمن حياتي. لمحنا خفر السواحل ، أخيرا سنصل أحياء، لكن قواي بدأت تخور وأنفاسي تتقطع وحشرجة الموت باتت قاب قوسين أو أدنى مني. لم أشعر إلا بأياد تزيح حملي الثمين وتضعه بأمان في القارب، هنا بدأت أتلاشى شيئا فشيئا، ناديتها"ريم" لقد وفيت بوعدي، أنت بأمان الآن. آخر ما لمحته وجهها البريء تملؤه الدموع وسمعتها تقول رائحتك كرائحة أمي، ثم لم أعد أرى أو أسمع شيئا. 
/ما كتبته أعلاه كان أثناء إقامتي في المستشفى بعد إنقاذهم لي من موت محقق. حتى هذه اللحظة لم تصلني أخبار من "ريم"، لكنني لم أفقد الأمل بلقائها/
 
أصبحت حكاياتنا  الحاضرة تفوق بالمها وغرابتها كل الحكايا التي جادت بها قرائح وذاكرة الأجداد عبر الزمن الغابر... أذكر أحاديث جدتي عن أيام السفر برلك، ولا أظن أن أحداث تلك الفترة قد وصلت إلى الحد الخطر والمزري والمؤلم والفظيع الذي نشهده في زمننا هذا ..
لماذا يحدث ما يحدث ؟ ولماذا نحن مبتلون بهذا البلاء الجلل ؟وهل نعاقب بجريرة غيرنا ؟ أم أن جريمتنا  أكبر ؟ تقاعسنا عن نصرة إخوان لنا في المواطنة والإنسانية ، شهدنا مصيرهم المفزع وموتهم المخيف على يد طعمة ظالمة ، فخفنا أن ينالنا ما نالهم، فعشنا خانعين نستحق الموت كل لحظة ..
 
                           
                                 الإغناء
 
1 – الميزات الجمالية في النص :
 
هيكلية النص واللون الأدبي المستخدم فيه :
 
النص قصة قصيرة يتبع المدرسة الواقعية الاتباعية ، منطو تحت نظرية الفن للمجتمع . ويمكن إدراج النص تحت بند موقف إنساني 
وقد زخر  النص بالعديد من الصور البيانية التي أبرزت مقدرة الكاتبة على تسخير أدواتها البلاغية الثرة بما يخدم القصة بشكل لافت ،فجاء النص محققا الميزات السبعة ، وكانت مكونات القصة من حبكة وشخصيات ومكان وزمان وأسلوب ، منسوجة بانسجام خيالي مؤثر انعكس على القارئ وشده من العنوان إلى النهاية .
 
2-الحبكة :
أجدها بدأت من العنوان ( تعتيم ) الخوف من بني جلدتنا ،خوف من كل الأشخاص حتى من أخواننا في البؤس والشقاء، الكوابيس التي تسترها الألسن في غفلة عن اليقظة والعقل ، والذي يضطرنا إلى إغلاق الفم قصرا والانزواء في ركن مظلم ، لا نأمن فيه على أنفسنا حتى من أقرب الناس إلينا، واللسان الذي نحاول لجمه حتى بعد أن وقع المحظور وبعد أن حدثت الجريمة في كل أرجائنا وأنحاء أجسادنا وخبايانا النفسية ...
كتل الغباء  والخوف التي ما زالت تحكمنا حتى بعد موت كل شيء فينا ربما كانت دليل حياة نتمسك بها ؟ ربما ... هذا ما حاولت الكاتبة إيصاله ، وكان هذا فعل ليكون رد الفعل أيضا أننا نعذر بعضنا  بل ونحاول بث الطمأنينة في النفوس الخائفة أكثر منا، فكان البرادوكس هنا واضح بين خوف وأمن ، هيجان وتهدئة، ليبدأ بعدها السلام النفسي والشعور المحدود بالأمان ، وهنا تفجر البطلة سرها الذي أحكمت أغلاق لسانها عليه لفترة طويلة ..وكانت القصة الفاجعة  !
الشخص الذي يقوم الآن بعمل نبيل هو نفسه الذي اغتصب شرفها ، وقتل أختها الصغيرة ذات الأربع سنوات !
القاتل المغتصب يرتدي الآن ثوب الطهر والنيل لتلقي به الأقدار أمام ضحيته تعرفه ولا يعرفها ، في مكان يمكنه فيه أن يكرر جريمته فيها أو بغيرها !
وكان قرار الهرب عبر البحر منفذا وحيدا ارتأته  الراوية ، على الرغم من خطر الموت غرقا ، لكنه أرحم من مواجهة الجريمة مرة ثانية ..
وكان الغرق مصيرا شبه حتمي، لكن الكاتبة بحنكتها جعلت النهاية مفتوحة على كل الاحتمالات ، الراوية نجت ، لكن بطلة القصة مصيرها مجهول وبقي العثور عليها حية محض أمل فقط.....
 
3- السرد:
 واقعي عميق تخللته بعض الرمزية ، أشارت فيه الكاتبة الى بعض السمات التي طبعت المواطن العربي في ظل نظام مخابراتي ساد المجتمعات العربية بشكل عام ،وبعض الأنظمة الشمولية بشكل خاص ،وهنا نجد الكاتبة تقذف ما ترمي إليه من وراء جدار القص ...
 
النص تميز للميزات السبعة للنص الأدبي وهي :
1- الربط
2- التماسك
3- القصيدة
4- المقبولية
5- الإخبارية
6- الموقفية
7- التناص
لذلك يخضع التفكيك والقراءة النقدية.
 
                                تفكيك النص
(ارتعشت بين يدي كورقة خريفية ذابلة هوت من عل، صرخت مستنجدة: أبعدوه عني، أزيلوا رائحته القذرة العالقة على جسدي، اسلخوا جلدي كي ينمو غيره نظيفا وخاليا من لمساته العابثة. هكذا كانت تهلوس"ريم" كل ليلة، لم تكن تغفو إلا قليلا ليعود إليها هذا الكابوس المفزع؛ فأعيد ما كنت قد بدأته من محاولات لتهدئتها.)
 
تريد الكاتبة هنا أن تظهر فظاعة فعل الاغتصاب ، وكيف أن النفس الشريفة تتمنى الموت لو أنها ماتت ولم تتعرض له ،سلخ الجلد حيا أكثر إيلاما من الموت ، والإغتصاب أشد و أفظع ،ولعل في الموت طهارة من نجس هذا الفعل 
 
(لم تبح بقصتها لأحد، دوما مذعورة ومتوترة منذ أن جاءت إلى هذا المخيم وحيدة. لا أدري لماذا تقربت منها رغم صدها لي مرات كثيرة، كنت أعرف جيدا أنها تخفي سرا لا تبوح به حتى لنفسها.)
 
تظهر الكاتبة هنا حجم الخوف الهائل الذي يغشى المواطن العربي ، حتى بات الفرد يخشى البوح بجريمة ارتكبت بحقه حتى لمن يمثاله بحياة الشقاء والبؤس وظروف اللجوء ، الخوف من كل غريب بل وحتى الخوف من القريب ، وكأنه هو المذنب...!
 
(تجاهلت صدودها عني آخذة بعين الاعتبار أن سوريا بلدنا الأم وأن ما حدث مع أية لاجئة منا يجب أن نتشارك به لنزداد قربا في وحشة المخيمات المتناثرة هنا وهناك. كنت أكبر الفتيات في هذا المخيم، وهذا ما دفعني لأن أجعل من نفسي أما لهن وصديقة يعتمدن عليها ويفضفضن همومهن لها. بعد عدة أيام استأنست"ريم" بي وزال عن وجهها ذلك العبوس وانفرجت أساريرها بعض الشيء بعد ما لمست مني حرصي وخوفي عليها. كانت في العاشرة من عمرها، بضة طرية، عندما تبتسم أفتح لها ذراعي لتلقي بنفسها في أحضاني، تتمرغ بي وتقول لي:"رائحتك تشبه رائحتها" لم تذكر لي من هي وأنا احترمت صمتها الطفولي). 
 
تنقلنا الكاتبة هنا إلى صورة إيجابية هي من سمات الشعب السوري الطيب ، مقابلة الخوف بمحاولة التهدئة وإغاثة الملهوف ولو بالنزر القليل المتوفر،الشعب الذي جمعته الخطوب في مخيمات اللجوء يدرك تماما أن هناك من يفوقه شقاء وحزنا، ولذلك لا يدخر جهدا في محاولة التخفيف عن غيره ، هي ذي النخوة التي افتقدناها أيام السلم عادت إلينا أصيلة أيام الشدة ..
أشارت إلى سوريا بالأم ، وهي فعلا أم شرد عنها أبناؤها قصرا ، ولكنها ارضعتهم عزة وكرامة وأصلا، آتى النسغ ثماره حبا وودا وطيبة ، فغدت الطفلة الأكبر سنا اما لكل أخواتها اللاجئات .
 
(جاء الشتاء قاسيا، نخر البرد عظامنا؛ فكنا نجلس ملتصقات ببعضنا على أمل أن أنفاس كل واحدة منا تدفىء الأخرى. عندما وصل وفد سوري مرافق للصليب الأحمر، تجمعنا نشاهد ما يحدث، فجأة صرخت"ريم" إنه هو، وسقطت مغشيا عليها. عاد من جديد ذلك الأرق الليلي ينتابها، يتخلله هذيان يستمر إلى أن تشرق شمس يوم جديد. لاحظت عليها اليوم أنها تريد أن تصرح لي بشيء ضروري، طوقتها بذراعي؛ فأسندت رأسها الجميل على كتفي وبدأت بالحديث، لم أقاطعها خوفا من إحجامها عن الاستمرار في بوحها. استحلفتني ألا أخبر أحدا وبدأت تسرد لي كيف أن هذا الشخص هو الذي اقتحم المنزل، قتل والديها وأختها ذات الأربع سنوات، ومن ثم مارس معها ما لايخطر ببال طفلة لم تكتمل أنوثتها. استحلفتني أن أخلصها من هذا المكان فلا بد أن له عودة إليه في المرات القادمة.)
 
هنا تبرز الكاتبة عقدة النص ، زيارة وفد سوري مرافق للصليب الأحمر وبينهم المجرم الذي أشقى البطلة ...!
الصقر مع الحمائم ...! كيف ذلك ؟
تلك هي المأساة. . ترميز لذوي الألباب ، هل فهمتم اللعبة ؟ هل أدركتم حجم المأساة؟
مجرم يوزع المعونات على ضحايا ... فقط يخلع ثوب الإجرام ليرتدي ثوب الطهر ، لكن الجوهر قاتم بقتامة جرائمه.
مخيم اللجوء ليس آمنا ، لعل البحر أكثر أمنا ...
وكان ....
 
(كنت قد سمعت عن مهربين عن طريق البحر، وبما أننا في منطقة حدودية؛ فقد كان من السهل تقصي الأمر.
آن الأوان بعد انتظار ما يقارب أكثر من شهر، تسللنا خفية وهنا بدأت رحلتنا الشاقة سيرا على الأقدام، ثم في حافلة لأحد المهربين. لن أطيل عليكم أكثر، وصلنا إلى "المينا"، كان هناك قارب ينتظر، وعدد كبير ممن ينشدون الأمان. تدافعنا وأخذنا لنا أمكنة ومن ثم بدأت الرحلة الكبرى. هناك حيث المجهول بانتظارنا، حيث لا أهل ولا وطن كانت وجهتنا. في منتصف الطريق بدأ الزورق المطاطي يتهاوى بين الأمواج، أصبحنا في مرحلة حرجة. لاح في الأفق شاطىء الجزيرة لامعا شهيا. تهاوى القارب بحمولته الزائدة وانقلب رأسا على عقب. تمسكت بها جيدا، وأخرجت رأسي من بين الأمواج لأستنشق الهواء، وطلبت منها أن تتشبث بي جيدا إلى أن نصل سباحة.)
 
قصة باتت معروفة بنفس السيناريو ونفس الترتيب ، رددها الكثيرون ممن عاشوا هذه التجربة المريرة ..
جشع المهربين الذين لا يمكن تسميتهم إلا/ سماسرة الموت/, لا يقلون بشاعة عن المجرم الذي قتل واغتصب، لكن هنا الضحية هي من اختارته ليكون قاتلها ...
 
(تشنجت أطرافي حتى كادت اللجة العميقة تبتلعنا، ولكنني صممت على إنقاذها ولو كان الثمن حياتي. لمحنا خفر السواحل ، أخيرا سنصل أحياء، لكن قواي بدأت تخور وأنفاسي تتقطع وحشرجة الموت باتت قاب قوسين أو أدنى مني. لم أشعر إلا بأياد تزيح حملي الثمين وتضعه بأمان في القارب، هنا بدأت أتلاشى شيئا فشيئا، ناديتها"ريم" لقد وفيت بوعدي، أنت بأمان الآن. آخر ما لمحته وجهها البريء تملؤه الدموع وسمعتها تقول رائحتك كرائحة أمي، ثم لم أعد أرى أو أسمع شيئا. 
/ما كتبته أعلاه كان أثناء إقامتي في المستشفى بعد إنقاذهم لي من موت محقق. حتى هذه اللحظة لم تصلني أخبار من "ريم"، لكنني لم أفقد الأمل بلقائها/)
 
رسالة وفاء بالعهد كادت أن تكلفتها حياتها ،لتنتهي العقدة بانفراج ولد رسالة :
أن الخير ما زال موجودا في النفوس الأصيلة ، وأن هناك أوفياء يقاومون الخونة ويفوقونهم صلابة وشكيمة ، والأبيض ما يزال يصارع الأسود ، والخير باق يغالب الشر.....
بطاقة عرفان بالجميل خطتها دموع ريم لتتوجها بقولها : رائحتك كرائحة أمي. ..
وتأتي النهاية على كل الاحتمالات يضعها القارئ كيف شاء ، لكنها على كل الأحوال مشبعة بالأمل بأن الحياة هي أمل كل من أمات اليأس فيه كل مقوماتها ،
الحياة أمل ...والأمل حياة .
 

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/18



كتابة تعليق لموضوع : قراءة نقدية لنص الأستاذة ريتا الحكيم (تعتيم )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان خلف المنصور
صفحة الكاتب :
  عدنان خلف المنصور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصيبتنة ..مصيبة ولازم( نحلهه)..!!  : اثير الشرع

 الجهل الشيوعي ... من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر ... 19  : حميد الشاكر

 الخارجية الروسية: الهجوم العسكري على ميناء الحديدة سيكون كارثة على اليمن وضربة للعملية السياسية

 الكوادر الهندسية في مستشفى بغداد التعليمي يقومون بإجراء حملة صيانة وتأهيل لشبكة البخار المغذية لمنظومة التدفئة والماء الحار  : اعلام دائرة مدينة الطب

 عتاد لأخي المجاهد ( الشهيد في الحساب )  : كتائب الاعلام الحربي

 المواطنة اليوم... حكايات حقيقية !!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

 البصرة : القبض على احد تجار المخدرات في منطقة الجمهورية  : وزارة الداخلية العراقية

 الاعتراف بالعدو جريمة والانكار فضيلة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 حين يتحاور الكاتب والشاعر  : علي علي

 ترامب رئيس لأمريكا أم قاتل مؤجور؟  : علي فضل الله الزبيدي

  8 شهداء وجرحى من الجيش بهجوم إرهابي بالطارمية

 ناشئة الحشد التركماني تختتم دورتها العسكرية في رحاب مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 محافظ ميسان يعلن عن نجاح الخطتين الأمنية والخدمية الخاصة بزيارة أربعينية الأمام الحسين (عليه السلام)  : حيدر الكعبي

 السكك الحديد تعقد اجتماعاً موسعاً لإعمار منشآتها الشمالية  : وزارة النقل

 استمرار المظاهرات الحكومية في المدن الإيرانية، وطهران تتهم أمريكا وآل سعود بالتحریض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net