صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

نقابة محامي إقليم كوردستان طبقت القانون بتعسف معي وقفزت على نصوصه مع غيري
د . عبد القادر القيسي
 كانت لمرحلة فقدان الثقة التي مر بها العراق تداعيات سلبية على الاعلام، وأفرزت الكثير من المصطلحات والافكار والمقولات، تراوحت بين الاكاذيب والأوهام والتلفيقات والفبركات والشتائم والمصطلحات الغريبة على التمدن، وعبارات يخجل الانسان من إعادتها، وتحول الاعلام بقنواته المتعددة الى برك عكرة للمنازعات والتجاذبات المتلاطمة، بعيدا عن الامانة والحياد والموضوعية، وتلونوا واتخذوا مختلف الأشكال والألوان وحسب الظروف.
نشرت المواقع الالكترونية مقال بعنوان (قرار فيس بوكي سياسي خاطئ وقاصر مهنيا لنقابة محامي إقليم كوردستان) والمقال اشبه بلائحة في دعوى، واعجبت بالمقال جدا لأنه كان يلامس أشياء كثيرة في داخلي، وروجت للمقال كعادتي عند الاعجاب باي مقال او منشور او بحث، لكني فوجئت بان أحد الاخوة المحامين يقول لي: (ان هناك اتهام بانك انت وراء المقال) واستغربت وضحكت واجبته:
أنى لم اكتب في يوم تحت أسماء مستعارة، وكنت أتمنى ان أكون انا كاتب المقال بالرغم من تحفظي على أمور بسيطة فيه، وكانت الحيرة تضرب اطنابها في فكري، وتمنيت لو عرض علي الامر لكنت وافقت على المشاركة في كتابته وتشذيبه بالطريقة المثلى، المهم حدث الذي حدث وجرى القلم بما جرى.
استدراكاً وتصويباً لما ذكرناه، ان الزميل (م ي) المعني بالمقال، كان قد قذفني وشهر بي في صفحات الفيس بوك بطريقة لا تستقيم مع ما قبلها، بخاصة أنى لم اذكره في أي مجلس او اجتماع الا بالطيب والخير، لكني استغربت هجومه ومن معه علي بطريقة وكأنها تصفية حسابات، على اثر مقال كتبته بعنوان( النزوح حوّلًّ المحاماة من مهنة جليلة الى ذليلة وتعقيب معاملات) والذي تناولت فيه جملة ممارسات غير مهنية يمارسها بعض المحامين والمحاميات وكان المقال بعد طلب والحاح من محامين كثيرين عليّ، ولان الممارسات أصبحت سمة بارزة ومؤذية لمحامي الإقليم وللجميع وباتت مدار حديث غير مستحب، ووردت في المقال(11) مرة كلمة(البعض) لكن الزميل (م ي) لم يقرأ هذه (11) مرة؛ ونقد المقال بطريقة بعيدة عن أسس النقد المباح وتجاوز موضوع المقال الى أمور ليس لها علاقة نهائيا بموضوع المقال، وهذا الامر دفعني اكثر لأجل الاطلاع على صفحته على الفيس عبر احد الاخوة، وعندما تمعنت في آرائه وتعليقاته صدمت لان اللغة المستخدمة لا تنسجم ولغة رجل قانون وطالب دكتوراه، خاصة عندما ننتقد مؤسسة مهنية مثل نقابة المحامين او مؤسسة قضائية مثل مجلس القضاء الأعلى، ولاحظت ان نقده ينال من الشخصيات اكثر مما هو تقويم أداء عمل تلك المؤسسات، وبطريقة تضعف هاتين المؤسستين، علما اني قرات له منشور سابق بحق السيد نقيب المحامين العراقيين، وكان فيه تجاوز كبير وقذف وسب، وكنت قد نصحته في وقتها وكان معي السيد وكيل النقابة السابق، واخبرناه ان نقد النقابة بتلك اللغة غير صحيح، وشخصنة الأمور ليست بالطريقة المثلى؛ لأن ذلك سيضعف النقابة وهي نقابتنا، والأفضل ان يكون النقد موضوعيا، وانك ترد على منشور نشر في صفحة تعود لشخص اخر ليس نقيب المحامين، فاخبرني بانه؛ يعلم جيدا ان هذه الصفحة الوهمية تعود لنقيب المحامين، ولا دليل مباشر قطعي يشير بان الصفحة لنقيب المحامين، ولاحظت ان صدى حديثي وغيري معه، كان سراباً غر من رآه واخلف من رجاه وخاب من تمناه، وتركته ولم ارغب بعدها في الاحتكاك معه، لان أفكاره لا تتسق معي، ولان كثيرين من أصدقائه يرونها موضعَا مُخصِبا وخصيبا لضروب من التمازج والخلط التلفيقي فنراه يقول الشيء فيما يعني ويفعل غيره، وعلمت بعدها ان السيد نقيب المحامين اقام عليه شكوى تأديبية(مع العلم لو أراد نقيب المحامين إقامة دعوى جزائية ومدنية لأصدر عليه احكام قاسية وبتعويض مادي عالي)، وتم بعدها فصله، وتأسفت كثيرا لذلك ودافعت عنه وكنت راغب ان اكتب مقال موضوعي عنه وطلبت من وكيل النقابة السابق مساعدتي في ذلك ولم يفعل، لكني بعد ان شاهدت ما كتبه عني بصدد مقال ليس له علاقة به لا من بعيد ولا من قريب؛ انما نصب نفسه عنوة محام دفاع عن محامين سيئين يسيئون للمهنة بممارساتهم، وبطريقة تشهيرية تمس اعتباري، وفتح باب الراي والنقاش، بطريقة تغتال السمعة والاعتبار بين الناس، وتؤثر في المشاعر والوجدان وتؤدي إلى انتقاص المكانة والقدر، والامر بمجمله لم يكن متسقا لحقيقة الواقع وصحيح القانون ليتعين قبوله، وسمح لنفسه ان يأخذ مكانة ومركز ويطلق اتهامات بعيدة عن إعصار الحقائق وتلك لا تؤهله له، لا القيم الاجتماعية ولا الأطر الاعتبارية ولا حتى قواعد العرف المهني؛ ووضع نفسه عنوة في مكان يراه الكثيرين لا يليق برجل قانون وطالب دكتوراه، ولا تتيح له الاعتبارات الاكاديمية ذلك، وأعطى لنفسه ان يذكر وقائع ويطلق اوصاف كما لو أنها حقائق منزلة لا يطالها الشك أو وقائع دامغة لا ترقى إليها الريبة، وبالمجمل تعرضه لإقامة دعاوى مدنية ولشكاوى جزائية تنطبق عليها نصوص قانون إساءة استخدام وسائل الاتصال في إقليم كردستان المرقم (6) لسنة 2008 إضافة الى جرائم القذف والتشهير، وقد انتقد تعليقاته على مقالي؛ احد الاخوة الافاضل الموضوعيين الذين اكُنُ له كل الاعتبار، في حين كان الامل يحدوني بان يقوم الأخ وكيل النقابة السابق(ابن عمي) بالرد عليه ليس من باب الصداقة والاخوة، لكن من باب وضع الأمور في سياقها الصحيح والتصدي للحق وتبيان الحقائق، مع العلم اني مدافع هميم عنه وحجبت عنه احاديث وتأويلات كثيرة مغرضة ولا زلت، بخاصة هناك ممارسات منه تثير حفيظة البعض في اعتقادهم، وموقفه هذا ذكرني بمواقف سابقة له، عندما تنحى جانبا لما اتهمت في قضية نائب رئيس الجمهورية (الهاشمي)، وتركني ومعه نقابة المحامين ومحامي المحكمة المركزية(ولي مقال تفصيلي عن ذلك وعن ممارسات وقواعد سيئة اوجدها البعض وابتدأت من عام 2010)؛ اجابه هول القضية ومصاعبها وتداعياتها بمفردي، رغم علم النقابة وهو شخصيا بخلفيات اتهامي، بل اخذ لم يرد على هاتفي، هذه المواقف وغيرها دفعتني الى الهجرة لبريطانيا، وعرض موضوعي لكافة المنظمات والمحافل الدولية الرصينة، ومنحت اللجوء السياسي لكني رفضته، وعدت الى كوردستان الحبيبة، ووجدت السيد وكيل النقابة الأسبق امامي وهو نازح وتألمت، وكنت قد قررت ان افتح صفحة أخرى وليس جديدة مع الجميع لثقل الازمة ولأجل ان أعيش بلا منغصات، مددت يدي اليه ونسيت الماضي، وكنت اخصه في كل شيء لأني اعزه وكان له اعتبار عالي جدا، لكني عندما شاهدته لا يرد على التطاول والتهكم بحقي من قبل(م ي) ومن علق، اصبت بالدهشة والاسى والاسف لأني لم اكن أتوقع مثل هذا الموقف؛ بالرغم من انه خذلني في مواقف عديدة؛ منها، طلبت منه ان يتحدث مع من استحوذ على صفحات عديدة من مؤلفي(المحاماة والمحامي في العراق) ووضعه في كتاب له يباع في مكتبات أربيل ومكتبة محكمة استئناف أربيل بعنوان(المرجع في المحاماة فقها وقضاءا) لمؤلفه(ف ع) وان يطلب منه سحب الكتاب وتعويضي، لكنه لم يعمل شيء وادخلني في دوامة الوعود الفارغة ومضى على الامر حوالي ثمانية اشهر، مما افرغ الموضوع من محتواه ومن فاعليته وحرمني من حقوقي، وطلبت منه ان يتحدث مع اشخاص لدي هواجس ان يكونوا هم وراء تهديدات تصلني بين فترة وأخرى، وأيضا لم يفعل، وختمها معي بان طلبت منه إيصال شيشة دواء(حبوب اسبرين) الى بغداد، واعتذر تحت ذريعة باهتة بان الطيارة لا يجوز حمل الادوية فيها، وكم استغربت من اعتذاره، ونسي اني بدلت جوازين سابقين من كثرة السفر وكنت احمل دوائي معي أينما ذهبت والمؤسف؛ انه عندما يعاتبه صاحب الدواء في بغداد، يخبره: بان الدكتور ابلغني انها شراب ولم اذكر كلمة شراب، المهم قررت ان تكون تلك الواقعة وغيرها، إيذانا بالرجوع الى الزمالة بعيدا عن الاخوة، ورغم اني لم ارفضه له أي طلب او أي استشارة وهناك استشارات منه تأخذ مني ساعات، وكنت البيها جميعا، وتذكرت ما جرى مع الامام علي (عليه السلام)، الذي اسْتَخْلَصَ احد قرابته، وما كان من قرابته هذا الا ان تركه عند الشدائد متخليا عنه وخائنا له، ما جعل الامام يقول عنه: "اما بعد فاني كنت اشركتك في امانتي، وجعلتك شعاري وبطانتي، ولم يكن في اهلي رجل اوثق منك في نفسي، لمواساتي ومؤازرتي واداء الامانة الي، فلما رأيت الزمان على ابن عمك قد كلب، والعدو قد حرب، وامانة الناس قد خزيت، وهذه الامة قد فتكت وشغرت، قلبت لابن عمك ظهر المجن، ففارقته مع المفارقين، وخذلته مع الخاذلين، وخنته مع الخائنين، فلا ابن عمك اسيت، ولا الامانة اديت،...))
وعودا لموضوع مقالنا، قلت في بداية المقال ان مضمون المقال(قرار فيس بوكي..) يلامس أشياء كثيرة عندي أهمها، عندما قدمت لنقابة محامي كوردستان في بداية عام 2012 للانتساب اليها، لم اطرح موضوعي عليهم بصيغة سياسية وانما طلبت الانتماء كأي محام يحق له الانتساب للنقابة لاعتقادي بان النقابات مهنية، وبعد ان قرات قانون نقابة محامي الإقليم، وقضيتي قضية سياسية دولية بامتياز(أكدت ذلك تصريحات لفخامة رئيس الإقليم وقيادات أخرى والأمم المتحدة والعفو الدولية ودول عديدة وبعدها تم غلق القضية من الانتربول الدولي)، لا سيما اني كنت ضيف فخامة رئيس الجمهورية مام جلال في قصوره في(قله جولان) و(دوكان) لأكثر من شهرين، وبعدها ضيف فخامة رئيس الإقليم لأكثر من ستة اشهر في القصور الرئاسية في مصيف صلاح الدين، وكانت الاتهامات والملاحقات في اوجها، وكانت الغاية المثلى للقضية هي تلبيس التهمة لأشخاص أبرياء لإسقاط شخصية سياسية، تهدئة للخواطر الإقليمية من جهة وإبراز كفاءة أمنية زائفة من جهة أخرى،  واصبحنا بدلا من النضال في ساحات إثبات الحق وكشف الحقيقة صار النضال لأجل إثبات البراءة في ساحات المحاكم وتحولنا من اصحاب حق الى ملاحقين بسيف اتهام لا يرحم، ومازال الأمل في إحياء الحق معقود على القضاء العراقي.
ان نقابة المحامين في إقليم كوردستان وضعت امامي في وقتها عراقيل عديدة في قبول انتمائي، ليس لها نصوص تسعفها في القانون، واستمر الامر لأكثر من سنة ونصف، حتى منحوني هوية محام متمرن، وانا دكتور ومؤلف كتب قانون ولدي بحوث وكاتب مقالات، لكن نقابة الإقليم وبسابقة مؤسفة؛ عندما اريد ان اقارنها مع حالة (م ي) حقيقة ينتابني الاسى والشعور بالحزن والأسى على القانون الذي غابت بعض مفرداته في قضيته وطبق بتعسفية كبيرة بحقي، حيث منح الزميل(م ي) درجة مستشار في قرار تعلوه الصبغة السياسية ومخالف لقانون المحاماة النافذ في الإقليم، وتم فيه حرق كافة مراحل القانون الخاص بالتدرج المهني؛ بطريقة تسقط روح ومضمون العمل المهني الذي جسده القانون؛ الذي يعتبر في كثير من نصوصه نموذجية، بالذات في موضوع التدرج المهني، ان نقابة محامي إقليم كوردستان لم تنصفني ولم تنظر لقضيتي بانها سياسية وبامتياز وبشهادات دولية ووطنية، واكثر من أي قضية، لكني ورغم كل تلك الوقائع لم اشأ ان ادخل موضوعي بدهاليز السياسة لإيماني بان نقابة المحامين يجب ان تكون بعيدة عن السياسة.
إثباتـا لما سبـق ذكره، وعودا لما كتبه عني(م ي)، ولان ما سطره بحقي  يتخفى تحت منطويات غير مهنية وتلتحف بعباءة قوامها تصفية حسابات لأخرين اريد تمريرها من خلاله، وطلبا لهذه المقاصد، ولان الأكاذيب هي جرعة مسكنة ضد الحقائق ولكنها لا تستمر، لأن عالم الصدق أوسع منطقاً من الكذب، وأسرع وصولاً الى قلوب الصادقين، عقدت العزم على إقامة الدعوى المدنية والجزائية بحقه، وكتبت الدعوتين واخبرت الزميل(وكيل النقابة السابق) بها، وقرأ الدعوتين وطلب مني التريث وانه سوف يتحدث معه، وفعلا تحدث معه، واخبرني بانه يعتذر ويتأسف وانه سيرفع المنشور وانه سياتي في اليوم الثاني للاعتذار، وانتظرته ولم يأتي ولحد كتابة هذا المقال، الامر الذي يعني معاني كثيرة يفهمها كل ذي عقل سليم وقلب مستقيم، ففسرت عدم الاعتذار فيه أمران أحدهما مادي ملموس والآخر مخفي محسوس، الأول: انه استهانة بوكيل النقابة والثاني: استهانة وإصرار في التجاوز علي، عندها هيئت الدعوتين وكلي عزم لأقامتهما حتما وقطعا وذهبت للمحكمة، لكني كنت قد اخذت كتابين لأجل ان امنحهم لصديق لي في الاسرة القضائية، وجلست عنده وتم طرح الامر عليه بصيغة النقاش، لكنه نصحني وطلب مني الغاء الامر لان مقامي لا يسمح بذلك، وذكر لي مثلا تناوله احد القادة الإسلاميين، واكد لي ان(م ي) لديه طفل معوق، عندها أخبرته مباشرة باني متنازل عن إقامة الدعوتين، وسلمت عليه وخرجت معتبرا الامر اشبه بفقاعة صابونية لا تقدم او تؤخر بشيء، وان الذين يلبسون ثوب الحق على فصال الباطل، يكونون مصداق لقول اﻹمام علي عليه السلام(( أﻻ وإن من ﻻ ينفعه الحق يضره الباطل، ومن ﻻ يستقيم على الهدى يجره الضلال الى الردى)).
وهدياً بما تقدم، نقول قد تطاول علينا السفلة والسفهاء وأوذينا في أنفسنا وأبنائنا فما صرفنا ذلك عن موقفنا قيد أنملة وإننا لماضون خداما للحق مؤمنين بأن المحاماة لابد أن تقوم من كبوتها، وأن يعود لها شأنها وكرامتها وعزتها ولا نتبغى غير رضا الله عنا في رسالة نحتسب أجرنا فيها عند خالقنا عز وجل.  
 
 
 

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/18



كتابة تعليق لموضوع : نقابة محامي إقليم كوردستان طبقت القانون بتعسف معي وقفزت على نصوصه مع غيري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  زهير الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اﻷخوة اﻹنسانية في المنظور اﻹسلامي  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 حرب الإقالات.... !!!!  : تركي حمود

 تذكروا دوما انه العراق !   : د . نداء الكعبي

 ليلة القبض على الشبيبي ... بين الخيانه والتخوين  : زهير الفتلاوي

 الصاح الجديد تقدم تنويها واعتذارا على خلفية نشرها صور للسيد الخامنئي اعتبرت مسيئة

 وفد مكتب السيد السيستاني ( دام ظله الوارف ) يواصل تفقده عوائل الشهداء في بغداد

 قصص قصيرة جدا للنشر مهداة الى اهلها  : د . ماجدة غضبان المشلب

 مسار حرب قوى العدوان على اليمن يتجه إلى متغيرات وتطورات حاسمة ؟!  : هشام الهبيشان

 إستراتيجية عراقية لمنع السعودية من ضم الكويت ؟  : هادي جلو مرعي

 فرقة العباس القتالية كرنفال وإستعراض التحدي  : فؤاد المازني

 أهل الموصل هل استوعبتم الدرس جيدا ؟  : رفعت نافع الكناني

 التجارة ... تأسيس 169 شركة وطنية وتسجيل 5 فرع شركة اجنبية خلال شهر حزيران الماضي  : اعلام وزارة التجارة

 قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (ما تَـــيَسَّرَ من صورة النَّـزيف) للكاتب المسرحي: حيدر الشطري   : علي حسين الخباز

 الفيلسوف الفرنسي ميشال اونفري : يجب ان نعترف اننا عنصريين في حادثة شارلي ايبدو

 الحكومة مطالبة بتحمل مسؤولياتها  : عمران الواسطي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net