صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

كل ورقة ترميها بالشارع سينحني لها رجل في عمر أبيك
صادق غانم الاسدي
 النظافة عبادة وسلوك وأيمان مطلق والتزام بكل مايحيط بمفهوم الطهارة والنظافة انطباقا لما أكد عليه الدين الاسلامي وقد ترحم المسلمين جميعا على كل رجلا عمل عملا صالحا ورفع الأذى من طرقات المسلمين وهيأ لهم اجواء السير بأمان واظهر الصورة المشرقة والناصعة في بلاد المسلمين لكي يعزز اصالة الاسلام وجوهر الدين بكل مايحمله من صفات رقي وسمو عالي , فقد اكد رسولنا الكريم محمد صل الله عليه واله عن إماطة الأذى عن طريق المسلمين من ورفع الحجر والشوك من السبل العامه ليكون السير فيها بأمان دون ان يسبب ضرراَ للمسلمين وتظهر جمالية المنطقة بما يتلائم مع واقع الاسلام وطموحاته في جعل البيئة نظيفه وتمثل مظهرا حضارياَ ينسجم مع الوضع العالمي المتطور وهذه رسالة الاسلام للعالمين , فجملة النظافة من الايمان لاتعني فقط هو الاغتسال ولبس افخر الثياب والتزين والتعطر بل لها عنوان كبيرواهتمامات تصب في المصلحة العامة وان يهتم الانسان بكل محيط عمله واثناء السير في الطرقات العامة وداخل الدار, ولايختلف الامر في المحافظة على البيئة من التلوث والحد من الوقوف بحزم من انتشار ظاهرة النفايات, وما يحز بالنفس بعض التصرفات غير مسؤولة وبعيدة جدا عن روح الاسلام والحضارة ولاتمثل الا مفتعليها ومسببيها ان يلقي اصحاب المركبات علب قناني الماء الفارغة والعلب الكارتونية من نوافذ السيارات في الشوارع العامة ولاحظت ذلك في ساحة بيروت حينما اقدمت سيارة نوع كي والقى بعض الراكبين من نافذة زجاجها الخلفي قناني فارغة من المشروبات الغازية في الشارع العام , ربما تلك التصرفات مقصودة من بعض الناس وهم على علم بان هذه الظاهرة تسبب زيادة في معاناة عمال التنظيف أثناء التقطات النفايات المتفرقة على طول الطريق ولمسافات كبيرة وتشكل اذى وملل واحباط خصوصا ان اكثر العاملين بهذه الخدمة هم من كبار السن وبدلا من المساهمة في تقليل الضغط عليهم واظهار مدينتنا امام العالم كمدينة مثالية ونحن ندين بالديانة الاسلامية التي تؤكد على مبدأ النظافة والمساهمة في رفع الاذى ,لانجد الا القليل من المتحمسين وهم يقومون بدور وطني , وربما اذا واجهت احدى الناس ونصحته بعدم القاء القمامة وعلب السكائر والمشروبات الغازية الا في الاماكن المخصصة ستتفاجىء برد شديد اللهجة ( اني لم ارميها في بيتك ) متناسيا ان الشارع والساحات العامة هي ملك لجميع ابناء الشعب , وهنالك ظاهرة خطيرة جدا هو حجز مساحات واسعة واستخدام الجزرات الوسطية وحفرها وتأطيرها بالحديد لتثبيت صور الشهداء عليها في معاركنا المقدسة ضد تنظيم داعش الارهابي , الشهيد قيمة عليا وهو قد نال ارفع الدرجات ويبقى حي في قلوب الناس , ولكن ما يقوم به بعض اهالي الشهداء لايجوز شرعا لان الساحات والجزرات هي ملك صرف للدولة ويجب استحصال الموافقات الاصولية وانا اشك ان تعطي الدولة موافقة بذلك خوفا ان تعم الفوضى ويتغير التخطيط العمراني للعاصمة وتعيق الحركة العامة للمواطنين ,واذا استمرت تلك الظواهر لانجد ساحة ولا رصيف ولاجزرة وسطية الا امتلأت بتلك الصور والتفنن في عملية البناء وسوف نبتعد عن اظهار مدينة بغداد او بعض المحافظات بشكلها الحضاري ,في العام الماضي اثناء زيارة الاربعين كان هنالك مجموعة من الشباب متطوعون من مختلف الاعمار يجوبون الشوارع ويحافظون على منظر الطرقات العامة وهم يحملون اكياس النايلون لتنظيف الاماكن من الفضلات والنفايات ورغم الاعداد الكبيرة من الزائرين التي دخلت محافظة كربلاء المقدسة لم نجد ظواهر تجمع القمامة والاوساخ بل ظهرت مدينة كربلاء المقدسة بشكلها الجميل امام الزائرين , ورغم ما تقوم به امانة بغداد من اعلانات ولوحات ترشد الناس الى المحافظة على المدينة ووزعت حاويات في الشوارع لكننا لم نجد من يلقي الفضلات بها الا القليل وما رأته عيني في منطقة حي اور من سرقت الكثير من الحاويات البلاستيكية الصغيرة المعلقة على الاعمدة تدل الا ان دور الارشاد العائلي والمنبر الديني لم يؤثر الا في القليل من المجتمع , ايضا لانغفل دور المدرسة وتاثيرها في سلوكيات وتصرفات الطلبة وترشدهم للاهتمام بالنظافة والمحافظة على البيئة وان يخصص وقت كافي في كل درس لتوجيه الطلبة وحثهم على رمي النفايات في الاماكن المخصصة ولتصبح ممارسة طبيعية يتعود عليها الطالب في المدرسة والبيت والشارع العام ويحتاج الى ذلك متابعة وتعاون ومسؤولية مشتركة بين الآسرة المؤثر الاول والمدرسة الراعي لتقديم العلم ورعاية الموهوبين والاهتمام بتنشئة جليل يساهم في المحافظة على البيئة وتقدم العراق في جميع النواحي ,


صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/18



كتابة تعليق لموضوع : كل ورقة ترميها بالشارع سينحني لها رجل في عمر أبيك
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر الخضر
صفحة الكاتب :
  حيدر الخضر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مقتل 122 داعشیا بأنحاء العراق

 الثقافة تفتتح مهرجان الواسطي للفنون  : اعلام وزارة الثقافة

 المَسيحُ عيسى!!  : د . صادق السامرائي

 مقترح اصلاح هيكلية مفوضية الانتخابات  : عبد الرحمن خليفة

 انتهاك حقوق الألقاب العلمية في أداء دورهم القيادي في الجامعات  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

 وليد الحلي : اطروحة الامام المهدي(ع) تهدف الى تحقيق العدل والاستقرار  : اعلام د . وليد الحلي

 في عيد المرأة  : حاتم عباس بصيلة

 علوم أهل البيت (ع) في المدارس الانكليزية رسميا عام 2018  : جواد كاظم الخالصي

 العارِية تنِزلُ البُرْج  : محمد الزهراوي

 250 قتيل وجريح في هجومين متزامنين لحركة طالبان في افغانستان

 الاصلاحات بين مطالب المرجعية ورغبات الجماهير والواقع المرير  : حسن الهاشمي

 "داعش" شراذم من شذاذ الأفاق  : سامح مظهر

 جرائم الإبادة في العراق: مسئولية دول الجوار وإمكانية تجريمها  : احمد جويد

 متهم بالتجسس لصالح صدام يفشل في العودة إلى البيت  : وكالة نون الاخبارية

 مجلس ذي قار يبحث مع وكيل وزارة الكهرباء معالجة قطاع الكهرباء قبل الصيف القادم  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105257520

 • التاريخ : 22/05/2018 - 20:54

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net