صفحة الكاتب : عبد الحمزة سلمان النبهاني

خيمة في جبال مكحول, تناشد قبة البرلمان العراقي!
عبد الحمزة سلمان النبهاني

 بسم الله الرحمن الرحيم  {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ }الصف4
خيمة في أحد الوديان بجبال مكحول.. تداعبها بلطف الرياح, وتتجه إلى قبة البرلمان العراقي, لتنقل أنفاس مقاتل بطل, يرقد بداخلها, أعياه المرض, ويرفض الإخلاء.
البطل علي غتر الشويلي, من أهالي العمارة, حاوره الزميل زيد علاوي الجبوري, أثناء تواجده بالقاطع المذكور, لإداء الواجب,  فقال :-
   خرجت من داري.. للإلتحاق مع إخواني, في ساحات الوغى,  وودعت عائلتي, التي تتكون من خمسة أطفال ووالدتهم,  ليكونوا في حفظ السميع المجيب ورعايته, وعاهدتهم؛ إني ذاهب لقتال عصابات الكفر والإرهاب ( داعش) لن أعود, أما النصر او الشهادة, إن شاء السميع المجيب, لتحقيق ذلك .
 شارك هذا البطل بعدة معارك, في سورية للدفاع عن المقدسات, وفي العراق بعدة جبهات, منها هذه المحطة في قاطع جبال مكحول , شاء الباري ليصاب بجلطة دماغية, ولازم الفراش لعدة أيام , يرفض أن  يغادر أرض معركة,  ويرفض الإخلاء رغم إرشاد الأطباء, والآمرين العسكريين, وإخوانه المقاتلين, في القاطع القتالي بقولهم "إنك قمت بالواجب المترتب عليك ,  ويجب أن ترتاح في دارك, لتكتسب الشفاء التام" ,  فأجابهم إنه لم يحقق مبتغاه,  الذي خرج من أجله, ولا يفارقهم, ومازال الدم الأزرق يجري في عروقه, والريح تتسامر مع أنفاسه,  هذا نموذج من الشعب العراقي, الذي يعبث بمقدراته نفر ضال, تسلط على رقابهم بأساليب الخدع .
 تصل الرياح المتجه من الخيمة لقبة البرلمان العراقي, التي يقبع تحتها المترفين والمرفهين, فترتعد دقائق التراب التي تحملها,  وتصرح بصوت لا يسمعه إلا من غرس في قلبة حب العراق , سر وجودكم ذلك المقاتل ورفاقه, الذي يرتجف على وسادته, ويستمتع بنشوة حب الشهادة, من أجل الوطن, وهو يدافع عن وجودكم, وتنعمون بخيرات البلد, وهدرتم أمواله, ودفعتم بنا لهذا الواقع المرير, لنكون على شفى الهاوية.
     شاء الواحد الأحد.. أن يستدرك الحالة, سماحة آية الله العظمى, السيد السيستاني دام ضله الوافر, بإطلاق الجهاد الكفائي, منقذكم, بل منقذنا, لكونكم  كنتم مستعدين للسفر لملاذكم الآمن,  على الشعب أن يحاسب نفسه لاختياركم, ويحاسبكم لا خفاقكم, بما أوكل لكم من مهام, تبين إنكم ليس أهلا لها .
    المرحلة الأولى,  طالبت المرجعية الرشيد بالتغيير, ولم يستجيب الكثيرين, والآن يدعون حب العراق, بطريقتهم الميكا فيلية, التي تعني التشبث بالمنصب, بأي طريقة أو ثمن , فيقفون حجر عثره أمام تقدم العراق, وتحقيق النصر, الذي لا يخدم مصالحهم .
 
 
  وصلنا اليوم لمرحلة التفكك الوزاري, وإنشقاق وتفكك البرلمان العراقي,  ولم يستثمر رئيس الوزراء العراقي الفرصة الذهبية, التي قدمتها له المرجعية, حينما قالت له أضرب بيد من حديد,  حينها قام بدغدغة مشاعر الفاسدين والفاشلين, وأرعبته أساليبهم فإرتد أمله حسيرا,  ليعالج سوء الحال المتدني بعد حين,  بالتكنوقراط .
   الشعب يترقب بكل شغف وصبرا, ليسمع صوت المنقذ الوحيد من هذه الأزمات, المتمثل برجال المرجعية وأبنائها, والمنقذ المرتقب الذي بات قريبا خروجه, لينشر العدل والمساوات, بين البشر في بقع الأرض المعمورة.
    بعد مشاركة أبناء العراق بكل عزم وشهامة, لتحرير البلد من عصابات الكفر, وتقديم الأرواح قرابين, لتروي هذه التربة بالدماء الزكية إستجابتا لنداء الجهاد الكفائي, الذي أرعب أمريكا, والصهيونية وعملائها, وأذنبها الوهابية,  في دول البعير .
  كل ذلك يعني, الشعب العراقي أوكل أمره للمرجعية, وهي التي تعيد حقوقه من السراق,  والفاسدين والفاشلين,  حان الآن وقت  إطلاق الصرخة, التي تعيد الرشد لأبناء البلد, وتسلم زمام أمور إدارة الحكم لمراجعنا, بعد فقدان ثقتنا بالحكومة الحالية . 
 

  

عبد الحمزة سلمان النبهاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/18



كتابة تعليق لموضوع : خيمة في جبال مكحول, تناشد قبة البرلمان العراقي!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي رمضان الاوسي
صفحة الكاتب :
  د . علي رمضان الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوفاق مشرع وطن  : علاء الخطيب

 الفساد بداية الجُنة  : علي دجن

 لواء علي الاكبر يُقيم دورات تدريبية على الاسلحة المختلفة

 معادلة مضحكة مبكية السيستاني والشارع الشيعي !؟  : رضوان العيساوي

 مسابقة أوسخ شارع  : هادي جلو مرعي

 الموارد المائية في النجف الاشرف تتابع ميدانيا تصاريف المياه العابرة إلى المحافظات الجنوبية  : وزارة الموارد المائية

 المرجعية الدينية خيمة تضم كل العراقيين  : مهدي المولى

 معهد المهن الصحية العالي في مدينة الطب يقدم محاضرة علمية حول علم حياة الخلايا الجذعية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 رئيس مجلس المفوضين يلتقي ممثلي البعثات العربية والاجنبية في اربيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  العرب أمهر الخياطين!!  : د . صادق السامرائي

 العدد ( 426 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 هوسات لمولد الامام علي ( ع )  : سعيد الفتلاوي

 إيران تصعق المغرب بفضل النيران الصديقة

 مَجْلِسُ القَضَاءِ يُصِيْبُ الحَقِيْقَة  : احمد محمد نعمان مرشد

 وحدات الإغاثة والدعم التابعة للعتبة العباسية المقدسة في ديالى، تقديم وجبات إفطار وتوزيع سلات غذائية  .

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net