صالون الشرق الأوسط .. بوابة تأريخية لأستلهام الفكر الأنساني
ايمان الوائلي

 من بدايات التشريع الكوني وتعاقد السلالات على تنمية الفكر الأنساني وتأهيله بما يتناسب وآلية تكوينه الفسيولوجي أرتأت رموز البشرية أن تمهّد لتطوير تلك التشريعات وتعزز ثيمة العقل فلسفياً وتكوينياً بما يتوائم وطبيعة توجهات المجتمعات المتحضرة وتنميتها .

 ومركز الشرق الأوسط للتطوير والدراسات القانونية لمؤسسه القاضي ((قاسم العبودي)) أستطاعَ أن يستفزَّ تلك التوجهات ويساهم في ترسيخ حرية الفكر ورفع الوعي الديمقراطي والقانوني ومحاولة أستقراء وتقديم المعلومات المفيدة والحقيقية وفق منهجية علمية صحيحة وموضوعية حديثة خاصة بما يتعلق بالواقع العراقي كنموذج حي وواقعي وعرض أهم المستجدات والقضايا التي تهم مجتمعنا وتواضب على تأسيس منهجية علمية له والأستفادة من التجارب المتطورة في العالم المتقدم ومحاولة تفعيل خطوطها الرئيسية في المجتمع العراقي .
 ومن خلال عقلية القاضي العبودي المتطورة والمتوثبة لأستلهام خلاصة الأشياء وتوجيهها بالطريق الصحيح ومحاولة أستثمار الفكر المتحضر للأمم المتقدمة وإبراز تجربته المتفردة التي توضحت بشكل ملموس من خلال صالون مركزهِ الذي يتم فيه عرض عناوين مهمة والقيام بأستطلاعات الرأي العام من خلال إستضافة أسماء لامعة في مجالات مختلفة (سياسية وثقافية وإجتماعية) وكلها تأتي بما يهم المجتمع العراقي وعرض طاولة أمكانية تعددية الأراء وتقييمها وتفسيرها ومشروعية البحث في مكنونات الشعب العراقي بكل أجناسه وتوجهاته الذي يؤسس لبناء المجتمع الأم وتنمية البحوث علمياً وفلسفياً وتعميقها في الميادين القانونية والقضائية والفقهية بكل تشعباتها حتى ينضج المجتمع ليفرز نُخَبهُ الجديدة وعلى أسس مدنية متطورة  .
لذلك كانت جلسة يوم الأربعاء الموافق 13 تموز تصبّ في هذا الموضوع وأبرز القاضي (قاسم العبودي) ذكائه في إختيار عنوان الجلسة (( الديمقراطية التوافقية : قراءة تحليلية في النموذج العراقي )) وإستضافة الدكتور الباحث (حيدر سعيد) لعرض تأريخ تلك التسمية ومؤسسها وإمكانية إنسجامها في مجتمعنا العراقي مع هطول مفاهيم جديدة بعد مرحلة التغيير وتغييب تلك المصطلحات عنه ومدى قابليتها من الإستيعاب والتطبيق في مجتمع تعددي بأديانه وطوائفه وأعراقه ، وهل يمكن مقارنة مايمرّ به العراق اليوم بتجارب سبقته ؟؟ أم إنها وسيلة مستحدثة ومستقطبة لصراعاتٍ وتخندقاتٍ لاتنتهي وفق مسميات أتت بها تلك التجربة وأبرزها المحاصصة أو مايسمى بالكوتا العالمية .
وهل خلصّت الديمقراطية التوافقية العراقيين من ماض صعب ودكتاتورية فاشية جثمت على صدره مايقارب نصف قرن ؟؟ وهل يمكن أن يُنْتَجْ مجتمع ديموقراطي توافقي وثمةَ أجندةٌ تحكمُ البلاد ؟؟ أم أنها وسيلة أستخدمها الساسة وأرتاحوا لها لكي يضمنوا بقائهم الذي يضمن بقاء أمتيازاتهم ؟؟؟
 
كل هذه النقاط فتحت باب الحوار لعرض وجهات النظر بما يمكن أن يستخلص نتيجة تفعيلية وتضامنية مع كافة أجناس الشعب العراقي في خوضه تجربة حديثة مختاراً أو مرغماً في وسط طغيان عولمة صَرعَتْ ماقبلها من مصطلحات لتأتي مكتنزة بمفردات جمّة ومحاولة إستشفاء ماتردى مما سلف .
أثرَّ العبودي أن يكون الحوار مستوفياً لشروطه العلمية والأكاديمية مانحاً الجميع فرصة الرأي مستعرضاً تجلياته في هيمنة فلسفة الفكر الوطني ممتثلاً لوطنيته الفذة ومُبلغاً أمله في أمكانية أقامة دولة عراقية تنتهج الديمقراطية التوافقية بعلمية مستحدثة وخاصّة به كشعب متحضر يعي حجم المسؤولية ويدرك عظمة كيانه المهيمن والمنضوي تحت لواء الوطن .. موضحاً أن الأقليات في العراق تفرض نوع من القيود على العملية السياسية يجعلها تتمتع بأمتيازات  أكثر من الأغلبية ومن خلال الحديث عن النظام التوافقي مستشهداً بأستراليا وأميركا الذي ينساق الى التمثيل النسبي مبيناً أن كل الأنظمة التوافقية مبنية على نظام المحاصصة وهي ليست عيباً إطلاقاً وأنما الخلل يكمن في سوء الأختيار .. ومع الأيمان بالتعددية التوافقية ممكن إنتاج نظام تفاعلي توافقي . 
وتنوعت أراء الحضور وأتفقت على ضرورة توعية ذهنية الفرد العراقي ومحاولة تعريفه بمصطلح الديمقراطية التوافقية التي نجح في تعميمها إقليم كردستان وإمكانية تأسيس فيدرالية تحقق ديمقراطية توافقية كما اشار الى ذلك السيد (كاظم الجابري) القيادي في المجلس الأعلى الذي تضامنت معه النائبة (الاء طالباني) عن الحزب الكردستاني .
في حين أعرب النائب عن كتلة الأحرار السيد (مشرق ناجي) أنها أزمة حقيقية مهما تعددت الأسباب ولابدَّ من الأيمان بمبدأ التعددية لنصل الى تحقيق الديمقراطية التوافقية .
كما أشار الدكتور (سليم الجبوري) رئيس لجنة حقوق الأنسان في البرلمان العراقي الى غزارة المعلومات في طرح الدكتور (حيدر سعيد) ولكنه بيَّنَ أن كل الفقرات تحتاج الى وقفات أوسع ووقت أشمل لنقف أمام تساؤل مهم .. هل فعلاً كنا على مدى السنوات الماضية في ديمقراطية توافقية ؟؟ مضيفاً إننا أزاء عملية بناء سلطة يجب أن تكون وفق نظام عددي يخضع لمصطلح (فلسفة دولة) التي تصنّف العراق (شيعة وسنة واكراد) وكل طرف في هذا التصنيف يعمل على تناقض الطرفين الأخرين وهل ان نظرية الأغلبية السياسية تصلح أو لاتصلح .؟
بالأضافة الى توارد الأراء الأخرى وإستقبالها بمنهجية علمية تتيح للجميع فرصة متابعة ماوراءها من تفسيرات وتحليلات تتوافق والنموذج العراقي في مواكبة أحداث تأسيس النظام الديمقراطي التوافقي فيه .
كل تلك المداخلات أجاب عنها الدكتور (حيدر سعيد) بتلقائية محببة ونَفَسْ علمي من دون أيةِ إحراجات أو ضغوطات مستلهماً المبادئ التوافقية التي قال بها ((لارنت ليبهارت)) في كتابه " الديمقراطية التوافقية في مجتمع متعدد " .
في ختام الجلسة ودّعَ القاضي (قاسم العبودي) ضيوفه كما إستقبلهم بحفاوته المعهودة وتواضعه الكريم ونقاء سريرته ليرحب بكل من تحمّل عناء الحضور والمشاركة ..
ومن هنا لابدَّ من الإشارة الى أن مركز الشرق الأوسط للتطوير والدراسات القانونية ومن خلال نشاطه المتميز أستطاع أن يحقق أهدافه وأن يدعم صنّاع القرار في الدولة العراقية بما يدعم المسيرة الديمقراطية في العراق وبما ينسجم مع الدستور العراقي التي عززها بأصدار المطبوعات والمنشورات الخاصة بالتوعية في المجالات الداخلة ضمن نطاق أهدافه بالأضافة الى أصدار المجلات الدورية ومجلة فصلية شاملة بأسم  (المسلّة) .
 

  

ايمان الوائلي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/16



كتابة تعليق لموضوع : صالون الشرق الأوسط .. بوابة تأريخية لأستلهام الفكر الأنساني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الفيصل
صفحة الكاتب :
  حسين الفيصل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استحداث الموقع الالكتروني العالمي لمدينة الطب .  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الجامعة العالمية نموذج التعليم المثمر في المهجر  : الرأي الآخر للدراسات

 مواطن ميساني يسمي مولودتة الجديدة

 أنا والكرمل ومحمود  : جواد بولس

 كلية الفنون الجميلة في جامعة واسط تقيم مخيماً كشفياً للمتطوعين الشباب  : علي فضيله الشمري

 ملامح..  : عادل القرين

  سلام العذاري يطالب الجهات الحكومية بقبول سن الترشيح 84 لدمج الشباب في العملية السياسية ..  : خالد عبد السلام

 رَزِيةٌ قصة قصيرة جداً  : حيدر حسين سويري

 التشريعات الإسلامية حلٌّ لأزمات المجتمع  : علي السبتي

 رسالة الى عراقي...غشيم!!  : وجيه عباس

 العبادي خارج الاصلاح الاداري  : هيثم الحسني

 المرجع الجوادي الآملي: الإمام الحسين ثار لإحياء الدين ونهضته ستبقى خالدة

 سَلِيّْمُ الجُبُوريّ ... مَوَاقِفٌ وَ شُبُهَاتٌ!!. (الحلقة الثانية)  : محمد جواد سنبه

 بالصور : ابطال القوات الامنية يخوضون حرب شوارع مع الدواعش بأيمن الموصل

 عاشر النياسين  : حميد الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net