صفحة الكاتب : د . اسعد الامارة

عن النفس والدين
د . اسعد الامارة
 إن من يشرع  في البحث عن أحوال الإنسان وقضاياه التي تتعلق بمعتقده الديني أو المذهبي أو السياسي، أو أحواله الاقتصاديه والاجتماعية والعلمية لايلبث أن يجد نفسه  في مواجهة قضايا النفس، أعني ما يجول في نفسه، كيف أكتسب هذا المعتقد، وكيف انتمى إلى هذا المذهب أو ذاك الدين، وكيف وجد نفسه في هذا المستوى الاقتصادي في مجتمعه، وهل صنف بهذه الشريحة أم تلك، وهل حتم عليه الإنتماء لهذا التخصص العلمي، أم أن رغبته وقدراته هي التي قادته إلى هذا الفكر أو المعتقد أو المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي، أو حتى إلى المكانة الاجتماعية.
إن كثيرا من الشباب المتحمسين لهذا المعتقد، أو لهذه الحركة السياسية، أو لهذا الجانب من العلم، أو لهذه المهنة التي تدر أرباحا مع منزلة اجتماعية يحملون معهم رايات التبشير وقوة المبشرين فيكون دفاعهم حماسيًا، ودافعيتهم لا توصف، فالبعض من معتنقي الدين أو المذهب أو الفكر السياسي يتصورون أنفسهم مجاهدين، مؤمنين يقودون الإنسانية نحو تغيير القيم والسلوك العام والمعتقدات البالية، وقد نقول ان هذه العقلية مصدرها زعيم الحركة، أو قوة تأثير المرجع الديني، أو ممن تأثر به هؤلاء الشبان، أو من أندفع نحو طلب العلم متأثرًا بشخص ما في أسرته، أو قريب له فأندفع نحو تحقيق أهدافه.  
إن اندفاع البعض هو اختيار واعي، وليست لحظة عشوائية بل يقف أول الأمر أمام أحواله يعرفها تمام المعرفة ويغوص في أعمق تفاصيلها، ولكنه في نهاية الأمر وبعد أن ينتهي من ذلك ولابد له من أن يبدأ منها وأن يبدأ بها لكي يقتنع بما رسمه لنفسه، أنه يبتعد في إختياره عن شيء أسمه قلق المستقبل، وربما لا ندري يكون هذا القلق، أعني به قلق المستقبل هو الذي دفعه لإن يختار هذا الطريق رغم قساوة ممراته، وكثرة عثراته، ويقول أطباء النفس وعلمائها أن الإنسان إذا ما واجه صعوبة في التكيف لجأ إلى النكوص كوسيلة لحماية نفسه من الموقف الصعب، ولابد من مجابهة معركته التكيفية في الاختيار، فهو يتراجع إلى الخلف ويمارس وجوده على مستوى أكثر بدائية، وهو يفعل ذلك بهدف التكيف مع الموقف، إلا أن النكوص يحد من قدرته على المجابهة، فالأختيار في بدايته ملازم للحرية، ومن يؤمن بمذهب ما أو معتقد سماوي، أو دين يؤمن تمامًا أن الإنسان خلقه الله لطاعته فقد أعطاه في الوقت ذاته القدرة على العصيان ومخالفة أمره، إلا انه وهو يخالف أمر الله باختياره سبيل غير الطريق الذي رسمه له من يقلده، أو من يتبعه كمرجع له فإنه يدفع الثمن بان يزداد حيرة وتوهانا.
أن الإنسان يغير نفسه ويطور نفسه، يبعث قدراته بعثًا من خلال هذا الإخضاع المستمر للعالم، هذا العالم المتمثل بفلسفة بعينها فالدين فلسفة، والعلم فلسفة، وحركة المجتمع والتوافق معه تحتاج إلى فلسفة خاصة بالفرد، والإنتماء لحركة سياسية لها أيضا فلسفة، الإنسان إذن  يَقدم على اعتناق هذه الفلسفة أو تلك، يهدف من خلالها إلى  محاولة تغيير العالم ويستمر دون توقف في تغيير هذا العالم من خلال مواكبة الكشوف في مختلف العلوم ومنها الطب والهندسة والتكنولوجيا، يغير أيضا من نفسه، تغييرا دائمًا ومستمرا في إرادته وقدرته ومبادرته وإبداعه وعزمه وقدرته على المواجهة.  فالنفس الإنسانية قابلة للتغيير والتحول مع تقدم العمر والنضج الذي يصاحبه، فالبعض الذي لا يؤمن بوجود الخالق في مطلع شبابه، يرضخ لفلسفته الذاتيه ويتحول إلى الإيمان بالله، أو من يؤمن بأن الكحول هي الوسيلة الأكثر في  اعادة صفاء الذهن والهروب من مواجهة أعباء الحياة اليومية، قد يلجأ في نهاية المطاف إلى تركها ويستبدلها بأساليب أخرى مختلفة تماما، وكذلك المعتقد الديني أو المذهبي الذي هو في الأساس فلسفة أعتنقها البعض، وقامت على فكرة مؤداها أن من عرف نفسه ، عرف ربه، فهل يصح أن يقتل الإنسان أخيه الإنسان من أجل فلسفة، صحيح أن الفلسفة قد تلوث عقول البعض وتدفعهم نحو ارتكاب المعاصي، أو ارتكاب الكبائر ومنها الشك، وأول محطات الشك هو أن ننظر إلى النفس البشرية بعزلة عن الوجود الخارجي الذي يُكون أرضيتها، فهي مرآة لما هو خارجها، ويقول علماء النفس أن الخارج بدوره إسقاط لما بداخلها، تبقى فكرة القتل بأسم المعتقد الديني نابعة من نفس غير سوية، وإن الشفقة التي تصدر من المتعصب للمذهب أو  المعتقد قد تكون رد فعل لما تنطوي عليه النفس من القسوة.  
يقول "د.ريكان إبراهيم" استشاري الطب النفسي في كتابه علم نفس الإلحاد والإيمان لقد صنع العقل البشري دينًا كما صنع الدين عقلًا، هذا ما حصل عبر مسيرة الإنسان الطويلة إلى أن التقى العقل والدين في محطةٍ واحدةٍ أو حقيقةٍ واحدة هي وجود الله واحدًا لا مُتعددًا وشاملًا لا محددًا، وقوله أيضا ان الدين صنعه العقل، ظل يؤثر في قدرة الإنسان المعاصر على استلهام الإشراق الفاضل في الدين السماوي الذي صنع أو صنّع العقل الإنساني من جديد فظهرت لدينا في هذا الإنسان حالة "التدين" ونعني بها الإرتكاء على الوسائل الوضعية في فهم الدين الخالص. ولا يعني التدين إلغاء الآخر، ولا يعني اعتناق المذهب نفي وجود الآخر، وقول الامام علي بن أبي طالب"ع" خير دليل على قوة إستخدام العقل من خلال قوله: أما أخ لك في الدين او نضير لك في الخلق. فلذا وجدت الحكمة لدى العقلاء وسيان الامر في أفواه  المجانين، والجنون هنا ليس بالمعنى المرضي، بل في معنى الاعتقاد الخاطئ ومحاولة فرض الرأي والمعتقد الديني، أو المذهبي أو السياسي على الآخر بغض النظر هل أتفق معك أم لم أتفق، وأن جنون التعصب نابع أساسًا من النفس البشرية، وإن جنون هؤلاء ما هو إلا تعبير عن جنون المجتمع وما تسود به من نزعات تعصبية، وقولنا أخيرا أن التخصص وحده لا يصلح لمجابهة المشاكل في الواقع، وكذلك الدين أو المذهب أو المعتقد،  لأن كل إنسان لديه تخصص علمي أكاديمي أو غير أكاديمي ويؤمن بفلسفة ربما تكون قد أفسدت عقله بجانبها المتطرف في السياسة أو في الدين أو في المذهب أو الاقتصاد أو في العلوم البحتة أو في الرياضة أيضا، وقول الدكتور محمد شعلان أن كل أمرء يحكم وجوده في المجتمع لا يسعه إلا أن يكون له مواقف أزاء الآخرين وهو موقف سياسي وديني ومذهبي في المقام الأول، وإذا كان للسياسة علماء وللدين علماء وللمذهب مراجع وعلماء وللمجتمع البشري علماء تخصصوا وتبحروا في علومه فإن هذا لا يبرر وصايتهم على أصحاب الممارسة في الواقع، فلم يكن أي من الأنبياء متخصصًا في علوم الدين، أو المذهب، كما لم يكن زعيم وطني متخصصًا في علوم السياسة، وما دامت العلاقة بين العبد وربه ليس بها وساطة وبين المواطن وممثله كذلك فلا مفر من أن يتخذ كل أمرئ موقفه السياسي والديني والمذهبي، والفرق هو هل يكون هذا الموقف قائمًا على وعي وارادة، أو بدون وعي ولا ارادة.
 

  

د . اسعد الامارة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/23



كتابة تعليق لموضوع : عن النفس والدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . وارد نجم
صفحة الكاتب :
  د . وارد نجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذكرى استشهاد صاحب الكرامات زيد الشهيد  : مجاهد منعثر منشد

 العبادي يدعم الحشد الشعبي  : هادي جلو مرعي

 القوات الامنية ترفع العلم العراقي فوق مركز هيت ( عروس الفرات الاوسط )

 غفوة على قارعة الطريق  : د . حسين ابو سعود

 مساومات سياسية رخيصة  : محمد باسم

 قطر والسعودية تدفعان اموالا لاخراج زمرة "خلق" من قائمة الارهاب  : وكالة فارس الإيرانية

 قائد عمليات بغداد يلتقي عدد من المواطنين في مقر القيادة  : وزارة الدفاع العراقية

 موقف وطني للسيد وزير النقل العراقي بخصوص ميناء مبارك  : عزيز الحافظ

 كابوس الكرسي  : يحيى غازي الاميري

 خريطة الطريق في البحرين هي إسقاط الحكم الخليفي وليس وثيقة المهانة في المنامة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تحقيق البصرة تصدق اعترافات 8 متهمين شكلوا عصابة للخطف في المحافظة  : مجلس القضاء الاعلى

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يعقد اجتماعاً مع مدراء الوحدات الادارية والخدمية في محافظة نينوى  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 سعد وحمد والوزير سين في المهمات العشرة  : سهيل نجم

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يقدم التهاني بمناسبة عيد الاضحى المبارك للجرحى الابطال والمرضى الراقدين في مستشفى الحروق  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع الدايني سبل النهوض باداء المؤسسات الصحية والاكاديمية في ديالى  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net