صفحة الكاتب : نزار حيدر

نُصُوصٌ وَشُرُوحٌ (٢)
نزار حيدر
  هذا بالنسبة للفقهاءِ والمحدّثين والرّواة.
   ذات الامر ينطبق على الفلاسفةِ والمتكلّمين.
   يقول الباحث المغربي الدكتور محمد عابد الجابري في كتابهِ [تهافُت التّهافت؛ إنتصاراً للرّوح العلميّة وتأسيساً لأخلاقيّات الحوار] بهذا الصّدد:
   [هذا الطّابع الايديولوجي وهذه الازدواجيّة الصّريحة نجدهُما، أَيْضاً، عند الغزالي الذي كفّر ابْنُ سينا ومن ذهب مذهبهِ في ثلاث مسائل، وبدّعُهم في سبع عشرة مسألة، تشكّل في مجموعِها مضمون ما أعطاه ابْنُ سينا في كتابهِ (الشّفاء) قسم الإلهيّات، لمن سمَّاهم بـ (العامّييّن من المتفلسِفةِ)].
   ويُضيف؛ 
   [ليس هذا فحسْب، بل انّ الغزالي يعترف بأَنَّ نيّتهُ لم تكن، يوم كانَ الشّخصية (العلميّة) الاولى في بغداد، على عهدِ الوزير السَّلجوقي نِظامُ الملك الذي استدعاهُ اليه، وهو العهد الذي الَّف خلالهُ كُتبَهُ الأيديولوجية، وفي مقدّمتها (فضائح الباطنيّة) و (تهافُت الفلاسفة) انّ الغزالي يعترف بأَنَّ نيَّتهُ فيما كتبَ في ذلك العهد لم تكُن (صالحةً لوجهِ الله بل باعثَها ومحرِّكها طلبُ الجاهِ وانتشار الصّيت) ويقول (وكنتُ في ذلك الزَّمان انشرُ العلمَ الذي به يُكسَبُ الجاهُ وأدعو اليهِ بقولي وعملي وَكَانَ ذلك قصدي ونيّتي)]. 
   نحن، اذن، نتعامل مع الشّروح ولا نتعامل مع النّصوص، الشّروح التي دوّنها وعّاظ السّلاطين وفلاسفة البلاط الَّذين خلطوا أموراً كثيرةً في مقدّمتها المصالح الشّخصيّة التي لا يجدونَها عادة الى في البلاطِ وعلى موائد الخلفاء والسلاطين والامراء والحُكّام، ليقدّموا لنا كوكتيلاً عجيباً وغريباً لازالت الأجيال تتغذّى عليه وتبني عقليّتها على مادّتهِ! كثابتٍ لا يمسُّهُ الا المطهّرون وصحيحٍ لا ياتيهِ الباطل من بين يدَيهِ ولا مِن خلفه!. 
   انَّ المدقّق في (النّصوص) التي يتلوها الارهابيّون وهم يهمّون بذبحِ ضحيّتهم أمامَ عدسةِ الكاميرا مثلاً او يُشعلون النّار فيها وهي حيّة داخل قُضبانِ قفصِ الحديد او يُسيلون دمَها برَصاصةٍ يُطلقونها خلف الرّأس، سيلحظ انّها شروحُ مشايخهم ممّن يُسمَّونهم بالسّلف، فهي ليست نصوصٌ ابداً وانّما شروحٌ في حقيقة الامر، دوّنتها الكتب في زمانٍ ومكانٍ وظرفٍ وحاجةٍ سياسيّة معيّنةٍ، يوهِمون بها المشاهد ويضلّلون بها المتلقّي ويغسلونَ بها ادمِغةِ المغرّر بهم من صغار السّنّ تحديداً من البسطاء والجهلةِ والمغفّلين!.   
   ثانياً؛ تأسيساً على ذلك فانّ كلّ الشّروح التي يوظّفها البلاط على مرّ التّاريخ (الاسلامي) هي شروحٌ سِياسِيَّةٌ وليست دينيّة، الغرض منها إستخدامها في الصّراعات السّياسية والصراع على السّلطة والنفوذ، ولتصفيةِ الخصوم وتبرير العنف الذي يستخدمهُ الحاكم ضدّ المعارضين.
   يحدّثنا التّاريخ مثلاً انّ الطّاغية مُعاوية بن هند آكلة الاكباد أنفق آلاف آلاف الدّنانير والدّراهم لـ؛
   ١/ تفسير النّصوص من قبل فقهاء البلاط من الذين باعوا دِينَهُم بدنيا غيرهم، بما يخدم سياساته الارهابيّة.
   ٢/ إختلاق الأحاديث والرّوايات في ذكر فضائلهِ.
   ٣/ طمس الأحاديث والرّوايات وأسباب نزول الآيات بحقّ أمير المؤمنين عليّ بن ابي طالب عليه السّلام.
   ٤/ إبتداع النّظريّات الفلسفيّة والكلاميّة المُشرعنةِ بالرّوايات الموضوعة والشّروح المكذوبة، لإعطاءِ سياساتهِ (الدِّينِيَّة) الجديدة المتناقِضةِ مع قِيم ومبادئ الرّسالة السّماوية، هالةً من القُدسيّة.
   وهكذا تبلورت الشّروح التي تحتاجها السّلطة الغاشمة لتّنتِجَ تُراثاً و (شريعةً) هي ابعد ما تكون عن روح الرّسالة ومقاصدها.
   يَقُولُ المفكّر اليمني الاستاذ زيد بن علي الوزير في كتابهِ القيّم (الفرديّة؛ بحثٌ في أزمةِ الفقه الفردي السّياسي عند المسلمين) بهذا الصّدد؛
   [ويُخيّل إليَّ انّ رفض عُثمان للتّنازل عن الخلافةِ قد خالف رأي الأكثريّة الموجودة في المدينةِ، وساهمَ في تنميةِ الحقّ الالهي لخليفة المعارضة، او لملك الحُكم.
   وهكذا تمثّلت فكرة الحقّ الالهي في القميص الالهي، وظهرت لأوّل مرّة أسنان الدّولة الدِّينِيَّة لتطحن بعد قليل نظام الامّة بدونِ رحمةٍ.
   انّ قميص الخلافةِ هذا هو نفس القميص الذي رفعهُ مُعاوية على المنابِر ليُحرّض النّاس على الانتقام للخليفةِ الذي رفضَ ان يخلعَ قميصهُ، وهو نفس قميص المصاحف التي رفعها مُعاوية على رؤوس الرّماح في صفّين عندما سَمِعَ صهيل خَيل النّخع وهي تقترب من خيمتهِ.
   انّ هذا القميص سيتحوّل شعاراً مدوّياً للخلافةِ الإلهيّة عندما يُعلن مُعاوية وعليهِ قميص الفتنة (انّهُ خليفةُ الله في الأَرْضِ، وانّ مال الله مالهُ يصنعُ بهِ ما يَشَاءُ ويضعهُ حيثُ أحبّ، وقد حاربَ علياً -رَحِمَهُ الله- بالمالِ، فكان يشتري بعضُ اصحابهِ بالجوائز الضّخمةِ) ''طه حُسين: الشّيخان ص ١٨٠'' عندئذٍ فقط قامت الإمبراطوريّة]. 
   وعلى ذكرِ سيرة (قميص الفتنة) المشؤوم دعنا هنا نُقارن بين (خليفتَين) مقتولَين، الاوّل هو عثمان بن عفّان الذي وظّف (انصارهُ) الشّروح لشنّ ثلاثةِ حروبٍ متتاليةٍ على الخليفة (الرّابع) أكلت عشرات الآلاف من الصّحابة والقرّاء والتّابعين، قادت الاولى منها (أُمُّ المؤمنين عائشة) ومعها عددٌ من كبار الصّحابة من أمثال طلحة والزُّبَير واضرابهُم.
   امّا الخليفة المقتول الثّاني فهو أمير المؤمنين علي بن ابي طالبٍ عليه السّلام الذي وظّف هو واولياء الدّم النّصوص لحقن دماءِ المسلمين عندما أوصى الامام (ع) ولدَيه سبطَي رسول الله (ص) وسيّدَي شباب أهل الجنّةِ الحسن والحُسين عليهما السّلام بعد تعرّضهِ لضربةِ المجرم ابْن مُلجَم المسمومةِ القاتلة في محرابِ مسجد الكوفةِ؛
   {يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لاَ أُلْفِيَنَّكُمْ تَخُوضُونَ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ خَوْضاً، تَقُولُونَ: قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ.
   أَلاَ لاَ تَقْتُلُنَّ بِي إِلاَّ قَاتِلِي.
   انْظُرُوا إِذَا أَنَا مِتُّ مِنْ ضَرْبَتِهِ هذِهِ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً بِضَرْبَة، وَلاَ يُمَثَّلُ بِالرَّجُلِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ (صلّى الله عليهِ وآلهِ) يَقُولُ: "إِيَّاكُمْ وَالْمُثْلَةَ وَلَوْ بَالْكَلْبِ الْعَقُورِ"}.
   وهذا هو على وجه الدّقّة الفرق بين النّصّ والشّرح، الاوّل يحقن الدّم بِالْحَقِّ والثّاني يُبيحهُ بالباطل، الاوّل يحمي الامّة من الفتنةِ بِالْحَقِّ والثّاني يُثير الفتنة بالباطل، الاوّل يصونُ العِرض بِالْحَقِّ والثّاني يهتك السّتر بالباطل، على حدّ وصفِ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) لجند المرأة في حربِ الجملِ بقولهِ؛
   فَخَرَجُوا يَجُرُّونَ حُرْمَةَ رَسُولِ الله (صلّى الله عليهِ وآلهِ) كَمَا تُجَرُّ الاَْمَةُ عِنْدَ شِرَائِهَا، مُتَوَجِّهِينَ بِهَا إِلَى الْبَصْرَةِ، فَحَبَسَا نِسَاءَ هُمَا فِي بُيُوتِهِمَا، وَأَبْرَزَا حَبِيس رَسُولِ اللهِ (صلّى الله عليهِ وآلهِ) لَهُمَا وَلِغَيْرِهِمَا، فِي جَيْشٍ مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلاَّ وَقَدْ أَعْطَانِي الطَّاعَةَ، وَسَمَحَ لِي بِالْبَيْعَةِ، طَائِعاً غَيْرَ مُكْرَه، فَقَدِمُوا عَلَى عَامِلِي بِهَا وَخُزَّانِ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِهَا، فَقَتَلُوا طَائِفَةً صَبْراً، وَطَائِفَةً غَدْراً}. 
   يتبع
   ٢٢ نيسان ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: [email protected] com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/23



كتابة تعليق لموضوع : نُصُوصٌ وَشُرُوحٌ (٢)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ابوذر الأمين
صفحة الكاتب :
  السيد ابوذر الأمين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (٢٥)  : نزار حيدر

 ماذا قال أهل البيت عن الحب الإلهي؟ وما هي مقوماته؟

 ماذا تريد أمريكا من ايران  : عزيز الكعبي

 هل أنت مع أو ضد...؟؟؟  : امير جبار الساعدي

 نعم انه صمام الامان للعراق وللشيعة ... يا سلام الصويرخي  : تراب تراب

 ايقاف احكام الاعدام في العراق اعتبار من هذا العام  : حميد العبيدي

 لماذا نذبح العراق؟!  : حيدر المالكي

 بعد التعرف عليهم.. العمل تسلم خمسة اطفال شيشانيي الجنسية لذويهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الغصن والعصفور  : حسن البصام

 مدير مزارات البصرة يشارك في افتتاح مئذنتي مرقد السيد محمد بن الامام علي الهادي بعد تذهيبهما  : خزعل اللامي

 على خلفية تغطية لتظاهرات الجمعة صحفي يتعرض للتهديد من مسؤول محلي في واسط  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  المالكي وعلاوي والشعب  : عبد الكاظم محمود

 العدل أساس الملك ... فلا تزايدوا  : محمد علي مزهر شعبان

 كربلائيات تاريخ الأزقة القديمة (العگود) في كربلاء المقدسة  : علي حسين الخباز

 بمناسبة مولد الامام الحسن العسكري عليه السلام  : سعيد الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net