صفحة الكاتب : الشيخ احمد الدر العاملي

من قبر خولة إلى قبر شريفة !بين الافتراء وسيرة العقلاء!
الشيخ احمد الدر العاملي
 ❗كثيراً ما كنا نسمع من بعضٍ! إنكارَ وجود [خولة بنت الحسين (عليه السلام)]، وبالتالي إنكار قبرها!
 والانكار بلا دليل هو افتراء!!
 
❗واليوم عاد بعضٌ آخر! لينكر وجود [شريفة بنت الحسن (عليه السلام)] وبالتالي لينكر قبرها! زاعماً أن قبرها من البدع!
 ودليلهم عدم الدليل!!
 
⁉ والسؤال الذي يستوقفنا: ما الغاية من وراء هذا الانكار؟
هل هي الغيرة على الدين؟
أم هو حب المخالفة والظهور؟!
 
❓ لماذا نتساءل❓
✔ قاعدة عقلائية: عدمُ الوجدان لا يعني عدم الوجود
توضيحها: إنْ بحثتَ عن الدليل ولم تجده، فعدم وجدانك له لا يعني عدم وجوده، إذ قد يكون موجوداً ولكن خفيَ عنك بسبب بعض العوامل والموانع!!
 
✔ سيرة عقلائية: إذا لم يجدوا الدليل على ثبوت أمرٍ ما، لا يسارعون لإنكاره!! بل يقولون: لم يثبت لدينا وجوده؛ أي: قد يكون موجوداً ولكن لم نعثر على دليل يثبت وجوده.
 
🔵النتيجة🔵
إنَّ إنكار خولة بنت الحسين أو شريفة بنت الحسن ـ شخصاً أو قبراً ـ بدعوى عدم العثور على دليل يثبتهما مخالفٌ لسيرة العقلاء، بل مخالف للقواعد الشرعية!!
لأنَّ الإنكار كالإثبات لا يجوز شرعاً ولا يصح عقلاً إلا بالدليل والبرهان.
وكذلك إثباتهما لا يصح إلا بالدليل والبرهان.
 
👈🏻 والاحتمالات المانعة من الانكار كثيرة، فمثلاً قد تكون صاحبة قبر [شريفة بنت الحسن] حفيدةً للامام الحسن (عليه السلام) واسمها شريفة، ويصح وصفها ببنت الحسن!! 
وقد يكون لعلوية من العلويات الصالحات!! الى غيرها من الاحتمالات.
ومع ثبوت الاحتمال لا سبيل الى الانكار.
 
⁉ ما المانع من زيارتهما ⁉
من أبرز غايات زيارة قبور الأولياء عند الشيعة الإمامية:
إبراز جانب المودة لأهل البيت عليهم السلام
الصلاة والتعبد في بقعة مباركةٍ 
الدعاء والتوسل إلى الله بحرمة صاحب القبر لقضاء الحاجات وحل المشكلات
 
📝 وبناءً عليه، فما لم يقم الدليل على انتفاء القبر لا نرى مبرراً  عقلائياً لإنكاره ورميه بالبدع والخرافة كما يحلو لبعض المغمورين من طلاب الشهرة !! حتى وإن لم يقم الدليل على وجوده لما بينَّاه أعلاه!!
 
✅ فيحق للمؤمنين زيارته تعظيماً لأمر أهل البيت عليهم السلام، وتعبداً لله وتوسلاً إليه بصاحبة القبر رجاء أن يكون القبر صحيحاً، ما دام لم يثبت انتفاؤه؛ ولهم أجرهم عند ربهم إن شاء الله.
خصوصاً بعدما لمسوه من الكرامات في تلك البقاع، والتي لا تخفى حتى على العميان!!
 

  

الشيخ احمد الدر العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/25



كتابة تعليق لموضوع : من قبر خولة إلى قبر شريفة !بين الافتراء وسيرة العقلاء!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : صنوبر الربیع ، في 2018/10/05 .

قاعدة عقلائية: عدمُ الوجدان لا يعني عدم الوجود >>> نعم الامر كذلك عدم العثور على شيء لا ينفي عدم وجوده ان لم يكن الباحث قد بذلك جهداً مع فريق في البحث في الاماكن التي يتم العثور عليها في العادة حول تلك المسالة التاريخية ..... ليس كما تتفضل : عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود بنحو الاطلاق، فهذا خلط بين التكوين والاعتبار ...... ثم ان ذلك ينفع في الامور الثبوتية، لانكم اشرتم الى هذه القاعدة ولم تقدموا دليلاً على اثبات عكس ما ادعاه ذلك الشخص كان من كان ........ الظاهر هناك تشابك في المعلومات بين البحث الفلسفي والبحث الفقهي والاصولي، ولم تعلموا بان الاصل يقتضي العدم فيكون حجة المنكر .... ما الاحتمالات التي طرحتموها فهي تنفع بعد ثبوت العرش وليس قبله، فتكون نافعة على المستوى الثبوتي ولا قيمة لها من الناحية العلمية على المستوى الاثباتي ..... اما قولكم ما هو المانع من زيارتهما ..... فاعتقد السكوت اجلى من الجواب ....

• (2) - كتب : عمار الطريحي ، في 2016/04/26 .

مولانا هنالك اكثر من اربع قبور في العراق تحت عنوان شريفة بنت الحسن ولم يثبت بدليل واحد ان للامام الحسن ع لديه بنت او ختى حفيدة توفت في العراق ان هذه القبور اصبحت متاجرة على حساب العقيدة والدين وهي من البدع المنهي عنها ...وعجيب امرك وانت تدافع عن بدعه ولا تتورع عن انتهاك حرمة عالم مجتهد جليل مأمورون نحن باتباعهم واخذ احكام ديننا منهم .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جيلان زيدان
صفحة الكاتب :
  جيلان زيدان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يارئيس الوزراء : تقييم في غير محله ..!!  : ماجد الكعبي

 المواطن.. ماذا يريد من الحكومة؟  : ضياء رحيم محسن

 فلتحذروا المنحرفين  : اسعد الحلفي

 العتبة العباسية المقدسة تختتم مخيمها الخامس للطلبة المنسقين في الجامعات والمعاهد العراقية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب:لامكان للشجب والإستنكار حينما يتحول العراقي إلى رقم هامشي لا قيمة له يضاف لسجل الاموات  : علي السراي

 حزب الدعوة الاسلامية تنظيم العراق ينعى امينه العام

 اللي يجرب لمجرب...  : عبدالله الجيزاني

 تجنيد الأطفال أخطر سلاح يستعمله داعش  : زينب شاكر السماك

 زار السيد وزير الموارد المائية د. حسن الجنابي والوفد المرافق له محافظة ذي قار والتقى بمحافظها السيد يحيى الناصري  : وزارة الموارد المائية

 انكسر مني القلب وهاج حزني  : السيد يوسف البيومي

 قراءة في رواية ( موت الاب ) الكاتب أحمد خلف  : جمعة عبد الله

 هل سيصبح وزير العدل وزيرا للإعدامات في ظل تعديل قانون الأصول الجزائية؟؟  : د . عبد القادر القيسي

 شعبة المخطوطات في العتبة العلوية المقدسة تتبنى صيانة وترميم سجلات وخرائط دار الكتب والوثائق العراقية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 لمن تقرع الاجراس.. للتعليم الاكاديمي ام للتعليم التقني؟  : ا . د . محمد الربيعي

  الخارجية تؤكد متابعتها للحادث الذي تعرض له مواطن اثناء مرور موكب السفارة الاسبانية.  : وزارة الخارجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net