صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

خطية سمير (برگبة) الدولة!!
فالح حسون الدراجي
 قبل عام ونيف كتبت مقالاً إفتتاحياً في جريدة الحقيقة، كان أشبه بالنداء، طالبت فيه الدولة، والمعنيين بالوقوف مع الزميل سمير الشويلي في محنته الصحية الخطيرة.. ومساعدته في تحمل تكاليف العملية الجراحية الباهظة.. لكن الدولة - حكومة، ومؤسسات - لم تسمع نداءي ذاك، ولم تقرأ مقالي.. فظل سمير يصارع وحش الموت لوحده، حتى رحل عن الدنيا يوم أمس الأول.. ولا أقول هنا غير:
عساها برگبة الدولة.. ورگاب (المعنيين) دون استثناء!!
اليكم المقال الذي نشرته في 2015/1/13
محنة سمير الشويلي!!
 
لا يملك الصحفي العراقي سوى قلمه، وضميره الوطني الأبيض.. فهو من الناحية المادية خالي الوفاض، وخالي الجيوب، وخالي الرصيد، لا يملك غير رغيف خبزه اليومي الحافي - هاي إذا توفر له الرغيف -!! وأفضل وصف لحالة الصحفي المادية هي التي شبهها الكاتب الساخر المصري محمود السعدني حين قال:(الصحفي المستقل في العالم العربي مثل الرضيع العربي، إن توفر الحليب في صدر أمه، رضع وشبع، وإن خلا، جاع وهلك)!!
بمعنى إن رزق الصحفي مرهون برزق الصحيفة التي يعمل فيها. فإذا حصلت الصحيفة على موارد تمويل من الإعلانات والمبيعات، والإشتراكات، فهذا يعني أن عمله يستمر في الجريدة، مما يوفر له ولعائلته رغيف الخبز، والعكس صحيح أيضاً..
وهنا يتساوى الصحفيون العراقيون جميعاً، فلا تجد فرقاً بين رئيس التحرير، وبين المحرر، ولا بين مدير التحرير والمصمم، أو بين صاحب الجريدة، وسكرتير التحرير، فكلهم متساوون في العوز، والحاجة، والإعتماد على (رزق الجريدة)، ولا أظن أن واحداً منهم يختلف عن الثاني في مجهولية المستقبل، اللهم إلاَّ الذين لهم مورد آخر.
وسمير الشويلي رئيس تحرير جريدة كل الأخبار، هو واحد من موكب الصحفيين العراقيين المعطر بالبذل والتضحيات النزيهة، والمفعم بالمحبة والود والإنحياز للوطن والإنسان أينما كان.. وهو لا يختلف عن أي رئيس تحرير عراقي آخر من رؤساء التحرير الشرفاء الذين يبكون دماً لوجع العراق، ويرقصون فرحاً لخير وسعادة ونصر العراق.
فسمير الشويلي ذلك الفتى الوطني، المكتنز بحب الوطن، والمشرق بوهج الإنتماء لبلده الحبيب. والعاشق الحسيني، المسكون والمفتون، بحب أهل البيت عليهم السلام.. الطيب حد اللعنة، والنقي حد الدهشة، والجريء الى مديات الجنون، يتعرض اليوم لمحنة صحية كبيرة، وليعذرني سمير لو أعلنتها اليوم مجبراً، رغم إني واثق من زعله، وعدم رضاه عما سأقوله الان، لاسيما وإن الرجل كان قد وضع سره أمس عندي، دون أن يخبر به حتى أهله، بعد أن أتصل بي من بيروت ليلة البارحة، وهو يتحدث بصعوبة بالغة، حتى إني لم أستطع سماع صوته إلاَّ مختلطاً بأنفاسه الثقيلة، وبحشرجة حنجرته المتعبة. ولما سألته عن سبب هذا الوهن، والإنكسار في صوته، أخبرني بأنه مريض، بل ويكلمني الآن من المستشفى في بيروت!!
وللحق فإن سمير رغم وجعه الواضح فقد حاول جاهداً أن يخفف من الصدمة والمفاجأة، فصور لي الأمر بغير حقيقته، مبعداً عني عنوان مرضه الحقيقي، فادعى بأنه يعاني من التهابات وتقرحات بسيطة في المعدة، لينهى معي الإتصال بطريقة تهربية. فأدركت في نفس اللحظة بأن صاحبي يعاني من أمر خطير، ما جعلني قلقاً جداً عليه حتى رحت أضرب أخماساً بأسداس، ولم أتمكن من النوم ليلتها، فنهضت من فراشي لأتصل به، ولما سمعت صوته الواهن إزددت قناعتي بخطورة وضعه، فألححت عليه بالسؤال حتى وجدته يبكى بألم، وهو يقول لي: أنا مريض جداً يافالح!! 
ثم قال لي سره الحقيقي.. وعرفت للأسف بأنه يعاني من ورم خبيث في المعدة بحيث إن الأطباء طلبوا منه إتخاذ قرار سريع بإجراء عملية جراحية لإستئصال الورم قبل إنتشاره في أماكن أخرى، لكن المشكلة أن سمير لا يملك أجور وتكاليف هذه العملية، وهي تزيد على الخمسة وثلاثين ألف دولار، فمن أين سيأتي هذا الصحفي الشريف بهذا المبلغ الضخم وهو الذي لايملك غير رغيف الخبز، وبياض ضميره الوطني؟
الآن، وبصراحة.. فإن كرة حياة زميلنا العزيز سمير الشويلي باتت في ملعبنا جميعاً، وأولنا دولة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، ثم مؤسسات الدولة الحكومية وغير الحكومية، وكذلك نقابة الصحفيين العراقيين، ورؤساء الصحف والمؤسسات الإعلامية الأخرى، لأن المحنة التي يتعرض لها الآن سمير الشويلي هي محنة صحية خطيرة قد تهددنا نحن الصحفيين الأحرار جميعاً. فهذا الرجل الوطني، لا سند له غيرنا، ولا ظهر له غير ظهر حكومتنا الوطنية، التي قاتل بأسنانه دفاعاً عنها.. لذا يتوجب علينا جميعاً دعمه، ومساندته، وتوفير أجور العملية بشكل سريع وعاجل، فرجاء رجاء لا تخذلوا هذا الرجل، ولا تشمتوا به فلول الأعداء!

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/25



كتابة تعليق لموضوع : خطية سمير (برگبة) الدولة!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر صالح النصيري
صفحة الكاتب :
  حيدر صالح النصيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلمان آل سعود يرتشف كاس الدم  : احمد الكاشف

 تنافس سعودي قطري... علي ماذا ؟  : محمد ابو العنين

 مؤتمر باريس ومحور المقاومة والممانعة  : منتظر الصخي

 ممنوع الدخول الى الامم المتحدة الا باذن امريكا  : سامي جواد كاظم

 الشمال السوري .. بين التحرير و التداعيات  : ربى يوسف شاهين

 مجلس واسط: يصوت على جملة قرارات تتعلق بتخصيص مبالغ مالية وتسمية مدخل المدنية باسم شهيد  : علي فضيله الشمري

 سبل تعزيز النصر العراقي وإنعكاسه على دور العراق الإقليمي والدولي  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 تحالف عربي بقيادة إسرائيل  : هادي جلو مرعي

 وزارة العدل تعلن عن افتتاح دائرتي كاتب عدل القيارة وربيعة في محافظة نينوى  : وزارة العدل

 فريق المراقبة والرصد في مجلس القضاء الأعلى والتباحث حول الدعاوي الكيدية.  : خالدة الخزعلي

 فرقة المشاة السابعة عشرة ترعى احتفالية مجلس إسناد عشائر جنوب بغداد بمناسبة تحرير محافظة نينوى  : وزارة الدفاع العراقية

 كلية الفنون الجميلة / جامعة واسط تنظم حملة توعية داخل المجتمع الواسطي لدعم القوات الامنية البطلة

 يَا فِتْيَةَ الْقُدْسِ الشَّرِيفْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 بين جهاد مغنية والجهاد حكاية  : باسم العجري

 صندوق الستر والأمان  : فالح حسون الدراجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net