صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

الاعلام في مواجهة الارهاب ( 3-3 )
عبد الزهره الطالقاني

ثلاثة تحديات واجهت اقامة احتفالية يوم الاعلام العربي التي اقيمت يوم الخميس الماضي 21 نيسان 2016 في المجمع الثقافي  بساحة الاحتفالات وحققت نجاحاً بشهادة وسائل الاعلام التي غطت الحدث بشكل جيد ، وشهادة كثير من الحضور ايضا. 

التحدي الاول انها اقيمت في المجمع الثقافي بساحة الاحتفالات في المنطقة الخضراء والذي يتكون من مسرح المنصور وصالة السينما وقاعة العروض الفنية للاعمال التشكيلية اضافة الى مجموعة حدائق تحيط بالمجمع والنافورات المتوقفة عن العمل .. والتحدي يكمن في ان المكان يحتاج الى اعادة تأهيل ورعاية استثنائية .. وهناك حاجة لجهود كبيرة من اجل التأهيل وجعل المكان صالحاً لاقامة الاحتفالية .. كيف .. ومتى ؟ اللجنة التحضيرية والجهات الساندة في امانة بغداد قبلت هذا التحدي وبدأت منذ شباط الماضي بعمل دؤوب وتكلل الجهد بالنجاح بما شاهده من حضر الاحتفالية.
التحدي الثاني التمويل .. الكل يعلم ان الميزانية العامة للدولة لم تقر اية فقرة صرف لاقامة الاحتفاليات والفعاليات .. بل انها قلصت بعض التخصيصات وألغت اخرى كثيرة ، حيث ان التخصيصات (صفر) احيانا . وكما يعلم الجميع ان اية فعالية لايمكن ان تتم وتنجح دون تخصيص مالي .. كيف يمكن انجاز اعمال التأهيل وكيف يتم طباعة (الفولدرات) وبطاقات الدعوة والمنهج و(الفلكسات) ومتطلبات الضيافة .. كيف تتم هذه الاعمال دون تخصيصات مالية .. وتم معالجة هذا الامر بالتعاون مع شركة البطاقة الذكية (كي كارد) ونقابة الصحفيين العراقيين. 
التحدي الثالث كان أمنيا ويتعلق بالوضع السياسي العام للبلاد والتغيير الوزاري والتظاهرات والاعتصامات والاجراءات الامنية المشددة حساباً للطوارئ مع غلق بعض البوابات المؤدية الى المنطقة الخضراء حيث تقام الاحتفالية وهذا يعني صعوبة الحركة ونقل المعدات والاجهزة الخاصة بالاحتفالية فضلاً عن حركة الاشخاص المكلفين بالاعداد لها ، وهذا التحدي تعاظم في الايام الاخيرة حتى ان عشية الاحتفالية كانت مقلقة للقائمين عليها .. كيف سيصل المدعوون ؟ وكيف يحضر المشاركون بالفعاليات الفنية من الفرقة السمفونية العراقية وفرقة عرض الازياء الفولكلورية وفرقة الفنون الشعبية ؟.. وحتى لحظات بدء الفعالية كان التحدي قائماً ، وكانت الايدي تسند القلوب خوفاً من الفشل بعد ثلاثة اشهر من الجهود المستمرة .. مع صعوبة تأجيل الاحتفالية لانها مرتبطة بمناسبة وبتأريخ محدد كذلك ،  صعوبة تغيير المكان لان الاستعدادات كافة رتبت ونظمت ونسقت على اساس المكان الاول وهو مسرح المنصور بساحة الاحتفالات ، وقد حالف المنظمين التوفيق ونجحت الجهود الاضافية في تسهيل دخول الضيوف والمشاركين واقيمت الاحتفالية وعزف السلام الجمهوري وتمتع الحضور بالفقرات المعدة والقيت كلمات مهمة للسيد رئيس مجلس الوزراء راعي الاحتفالية والسيد مدير مكتب رئيس الوزراء المكلف بالاشراف على الامانة العامة لمجلس الوزراء وكلمة لنقابة الصحفيين العراقيين واخرى للجنة البرلمانية المعنية .
العراقيون تعودوا على التحدي .. في يوم السبت من الاسبوع الماضي وفي الوقت ذاته الذي اقيمت فيه احتفالية يوم الاعلام العربي افتتح المعرض الشامل للصورة الفوتوغرافية الذي اقامته الجمعية العراقية للمصورين الفوتوغرافيين في قاعة كولبنكيان في ساحة الطيران .. يومها كانت اعتصامات وتظاهرات والطرق المؤدية الى الباب الشرقي وساحة الطيران مغلقة ، الا ان الفنانين المشاركين والضيوف اتوا سيراً على الاقدام واقيمت الفعالية ونجحت ووزعت الجوائز على الفائزين باجمل صورة والمشاركين.
احتفالية بغداد بيوم الاعلام العربي الموافق في 21 نيسان 2016 لم تكن الوحيدة بل رافقتها احتفالات في عواصم عربية اخرى فضلاً عن الاحتفالية المركزية التي اقيمت في مقر الجامعة العربية بالقاهرة . الا اني أزعم وأجزم ان احتفالية بغداد كانت الاجمل والابهى والاكثر ألقاً ، ولعل الصدى الذي انعكس على وسائل الاعلام المحلية دليل ومؤشر مهم على نوعية الاحتفالية وتميزها لما تضمنته من فقرات فنية اضافت اليها جمالا وبهجة ، ما دلل مجدداً على ان الثقافة والاعلام صنوان لا يفترقان كون الاعلاميون مثقفين ، والثقافة لاتصل الى المتلقين الا عن طريق الاعلام ووسائله ..
نجاح اخر حققه العراقيون وقبلوا التحدي فيه حتى كللت جهودهم بالنجاح لذلك ليس عبثاً عندما اختار العالم بغداد واحدة من مدن الابداع لعام 2016 فهذه المدينة قادرة على انجاب المبدعين وخلق الابداع وابهار العالم حتى وان كانت تتلوى ألما من شدة وقع جرائم الارهاب وتنظيماته المتطرفة على حياتها اليومية
 

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/25



كتابة تعليق لموضوع : الاعلام في مواجهة الارهاب ( 3-3 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبدالله يوسف
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبدالله يوسف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (قُضي الأمر الذي فيه تستفيان) وحدة العراق تحت وصاية المرجعية العليا  : وليد كريم الناصري

 شظايا أحزاب وتيارات سياسية  : فراس الخفاجي

 للأسف .. كما قال الوهابيون .. قال بعضنا  : ايليا امامي

 دفاعا عن السيد مقتدى الصدر .... الى اصحاب المقالات الكاذبة ردوها ان استطعتم الحلقة الثانية  : ابو فاطمة العذاري

 حجاج مسيحيون يحيون قداسا في بيت النبي ابراهيم بمدينة أور  : حازم محمد حبيب

 قمة البحر الميت ..  : حمدالله الركابي

 مُغتربون ، على قيد الأسرة   : عبير الربيعي

 الاستاذ محسن حسين ..رئيس لوزراء صاحبة الجلالة و سلطان مملكتها بلا منازع!!  : حامد شهاب

 عاجل :إفشال مخطط ارهابي للاعتداء على زوار الامام موسى بن جعفر عليهم السلام ...

 وقواق آخر . .ودعوات الانسلاخ من الميزوبوتاميا من عام 1916 إلى عام 2016  : كاظم فنجان الحمامي

 (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث.  : السيد بهاء الميالي

 فوضى عراقية ستنتج مصيبة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 خطيب جمعة الكاظمية: "الدواعش" أبناء معاوية وسننتصر عليهم كما انتصر الامام علي (ع)

 "مصطفى أمين" يلخص مشكلة العراق!!  : د . صادق السامرائي

 اصحاب المعاطف البيضاء  : حسن شهيب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net