صفحة الكاتب : جواد بولس

أم الفحم تصرخ: أنا الشعب فأين المعجزة
جواد بولس
 قبل ستة أعوام وعلى "صمت الحصاة في الدم"، كتبت مقالة سأقتبس بعض ما يلي منها، مع ما يستوجبه الحاضر من تغييرات طفيفة على النص كي يستقيم المعنى وتتحقق الغايات.
ستة أعوام مرّت وصوت العقل بيننا يخفت، ويبح مع كل طلقة تخترق اللحم الغض وتجلجل، والسماء سكرى تشلح مع كل شفرة خنجر تهوي على خاصرة روابينا الكواعب، زرقتها، لتصير فصولنا كلّها "خراريف" نيلية غضبى والشتاءات تنسكب حسرات تغرق ليالي العاجزين والثواكل. 
صار الرصاص عندنا سيّد المعادن، وعلى أبواب مدائننا " تدق الأكف ويعلو الضجيج". كما تغنى الشناوي في عام عز، وفي فراشنا يستوطن الخوف، ويمتلئ الأثير بالرياء الضاحك والدعاء المر، والخرس يُستنخب ملاذًا، والعمى بصيرة ، ويتوج الصمم  نباهة والانزواء يتمختر مراجل وشطارة. 
ستة أعوام مرّت لنصبح في بحر من زئبق ودخان ورصاص ، فقبل أم الفحم وبعدها سنحيي تاريخنا الشاحب ونكتبه بطباشير من وهم، لنشهد كيف يمحوه غزاة مجتمعاتنا الجدد بمحايات من خل ومن عدم . قبل ستة أعوام كتبت: 
٢٠١٠/١/٩    
"قائمة المهددين" كانت الهدية الأولى التي تلقتها جماهيرنا العربية مع مطلع العام الجديد. تضمنت هذه القائمة، وفقاً لما جاء في الأنباء، أسماءَ عدد من رؤساء المدن والقرى العربية، الذين يعيشون تحت التهديد المتواصل، مما استلزم تحذيرهم من قبل شرطة إسرائيل وإرشادهم ليتخذوا وسائل الحيطة والحذر ومطالبتهم باتباع جملة من التعليمات التي من شأنها أن تقيهم شر ما ينتظرهم، وتضمن سلامتهم، وهذا ما نتمناه.
قبل نشر هذا النبأ وبعد كل اعتداء عنيف أو دموي مباشر على البشر أو على المؤسسات، كما يحصل في معظم قرانا ومدننا العربية، تتعالى أصوات محقة وتتهم الشرطة الإسرائيلية بالتقاعس. وبعض هذه الأصوات، وصل إلى حد إتهام الشرطة على أنها شريكة بتأجيج وتائر العنف فهي غير معنية بمجابهته، وإلا، هكذا تتساءل تلك الأصوات، كيف تفسر الشرطة إخفاقاتها المزمنة بالكشف، في معظم حالات الجرائم المرتكبة بين وضد المواطنين العرب، عن الجناة رغم هذا العدد الكبير من الاعتداءات الخطيرة؟.
على الشرطة تقع المسؤولية الأولى في ملاحقة الجناة وعليها المسؤولية في الكشف عنهم واتخاذ كافة الإجراءات القضائية اللازمة لمعاقبتهم . لا يوجد مبرر مقبول أو معقول  لهذه الإخفاقات ولن يكفِِ إدعاء بعض قادة هذا الجهاز بضيق الحال وشح المصادر والقوى البشرية وما إلى ذلك من حجج سئمناها، لا سيما ونحن نخبر ونعيش " نجاعة" عصيها وقسوة ممارسات أفراد هذا الجهاز عندما يكون الأمر متعلقاً بهدم بيت عربي،على سبيل المثال، أو بالتصدي لمظاهرة أو مسيرة عربية، والشواهد على ذلك كثيرة.
 
حفظ الأمن العام وسلامة الجمهور هو من أهم أهداف عمل جهاز الشرطة في الدولة الحديثة، وأخطر ما يترتب من نتائج عندما تخفق الشرطة بتأمين هذه الأهداف، هو فقدان المواطن لثقته بهذا الجهاز، فما بالك وهنالك شعور سائد، تبرره جراح المواطنين التي نزفت مرارًا وسقوط الشهداء، بأن الشرطة متواطئة ومعنية بإغراق مجتمعنا في مستنقع العنف والاقتتال الداخلي؟إنها حالة مقلقة وخطيرة.
 
 
مع ذلك، فإن إبقاء الوضع السائد على ما هو عليه وتخمير شعور المواطنين العرب ومضاعفة ارتيابهم المبرر حول نوايا ومخططات جهاز الشرطة، كما ذكرنا أعلاه، يضر بالنهاية بمصالحنا الأساسية ويؤثر على شعاب حياتنا وفضاءات عيشنا، ولذلك يجب على قياداتنا الشعبية والجماهيرية والسياسية أن تتدارس إمكانيات تغيير هذا الواقع من خلال وضع خطط غير مسبوقة وشاملة، حتى لو كنا نعرف أن المؤسسة الرسمية معنية بابقاء الفاقة على ما هي عليه  .
في المقابل، لا تكتمل الصورة ولا يصح التشخيص إن حمّلنا كامل المسؤولية عن سوء واقعنا على كواهل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وسياساتها فقط، فكثيرون بيننا يشيحون أبصارهم، عمدًا أو خوفًا أو تقيّةً، عن مظاهر الفساد المستشري ومنابع العنف في مجتماعاتنا وعن سوء الإدارة في مؤسساتنا الجماهيرية والمدنية وفي مقدمتها بعض مجالسنا البلدية والمحلية.
فرئيس مجلس ينتخب وهو مرفوع على ظهر صفقات إنتخابية مشبوهة ومعروفة لمعظم الناس، ليمضي بعدئذٍ في مشوار رئاسته ونير هذه الصفقات معلق في رقبته، يكون عاجزاً وغير قادر على الوقوف في وجه ما ينهش أجساد قرانا ويقض مضاجع أهالينا.
ورئيس بلدية يستعين بزمر من البلطجية قبل وخلال وبعد معركته الإنتخابية، يعدم حقه بأن يشكو من عبث المعربدين العابثين في شوارع بلدته والمعتدين على أمن وسلامة المواطنين وحرمة بيوتهم.
ورئيس مجلس يعبث في موارد بلدته ليضمن، مثلًا،  ضمّ أرض مقربيه أو شركائه أو آسريه لمسطح القرية ويقوم بتفصيل الخرائط الهيكلية والمواقع الهامة في إدارته، على مقاسات من معه في دار السلم ومن في دار الحرب ضده، لا يستطيع أن يتحدى بأهلية بيكار ومسطرة لجان التنظيم المحلية واللوائية، حينما تبطش هذه بمسطحات قرانا لحساب تلك المنطرة أو ذلك الكيبوتس.
ورئيس يقسّم راتبه الشهري، على بعض من نوابه أو القائمين بأعماله أو رؤساء كتل معه ويدفع لهم فتاتاً، من وراء الكواليس، ليشتري دعمهم وصمتهم، لا يستطيع أن يستهجن صمت وتواطؤ الشرطة، كما نتهمها بعد كل حادثة وجريمة، ففي النهاية هذه الشرطة هي ذاتها، التي تغمز لأولئك الرؤساء وتهمس أمامهم" لقد دفناه سويًا" وتغض الطرف عما تقترفه يمنى إولئك الرؤساء وتمارسه يسراهم.
الدولة والشرطة مسؤولتان، في البداية والنهاية، وعليهما أن تؤمنا أمن وسلامة المواطن والمجتمع، وهما لا يفعلان ذلك، سيان إن تقصيراً أو عمداً. الثقة لدى الجماهير العربية في جهاز الشرطة مهزوزة وهنالك ما يبرر ذلك. إعادة وتأهيل هذه العلاقة واجب يقع على الدولة والشرطة أولاً، لكننا يجب أن نكون معنيين بذلك أيضاً وعلينا مهمة المحاولة في هذا الإتجاه. إسرائيل وشرطتها لن تندفعا لترميم هذه العلاقة وتحسينها طواعية، لكن هذا لا يعفينا من المحاولة الجادة والمسؤولة وهنا يبقى السؤال هل يستطيع كفنا بما اعتراه من صدئ الفساد أن يلاطم مخرزهم الصدئ؟"...
ست سنين عجاف مرّت ونحن نندفع على ذات المنزلق . حصادات الموت قصفت أعمار ما لا يشبعها من ورد ونرجس وزنبق. "ساحات البلد" هزمت، وصارت عتبات البيوت متاريس البشر الأمامية، والبيوت قلاعهم والسترة ملاجئ. ذاب "الكل" على فوهات البنادق وتشظوا، والعزوة الوطنية فتتتها عصي السماوات ونداءات القبائل، وطمستها زغردات الحمائل وشوهتها أعراس المصالح، ونحن، اللابدين في همسات الليل نرقد "ونسمع بين الضجيج سؤالًا، وأي سؤال وتسمع همهمة كالجواب وتسمع همهمة كالسؤال، أين؟ ومن وكيف إذًا؟". 
والكل يفتي والكل يجيب ويقولون: إسرائيل مجرمة والشرطة شريكة، الفقر مذنب، والإحباط قاهر،العولمة قدر والعنف مصير، البيت أصل غائب، والمدرسة حضن عار، كهنة كالحيط المائل، وأئمة تحترف التخويف والتكفير وتنذر، وقالوا: كلّهم جناة ولكن نحن نظفاء ومن هذا الدم أبرياء!
من كان هناك ولم يفلح لن يفلح في ستة أعوام أخرى، ومن كان يمشي في جنازات المغدورين وخنجره تحت أثواب الحداد لن يجلس تحت رايات الصبح والسلم وأجنحة الحمام، ومن صدأت حنجرته وهو يطلق تراتيل الذبح والنحر لن يكون في صف الهداة والسراة ولا من أهل الود والتمام . ستة أعوام مرت ولم نقتنع، أن البلاء قادم والدم غدار وهادر، فلنعلم اليوم قبل أن يصيح الديك ثلاثًا، أننا أصحاب هذا المهر والنهر والمهر وكل من حسب أن البيت آمن قد يفيق على صرخة نجمة فقأ عينها سيف فاجر.
 كيف ومن يوقف النزيف؟ سأعود إلى ذلك النشيد فهو من زمن لم يكن فيه التاريخ كاشح: " وصاح من الشعب صوت طليق، قوي، أبي، عريق، عميق، يقول: أنا الشعب والمعجزة، أنا الشعب لا شيء قد أعجزه، وكل الذي قاله أنجزه" 
فهيا لنقل : كفى للذل، كفى للعجز، كفى للخوف، كفى للموت ، وهيهات المعجزة! 

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/27



كتابة تعليق لموضوع : أم الفحم تصرخ: أنا الشعب فأين المعجزة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي علي
صفحة الكاتب :
  علي علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تاج تاج على الراس سيد علي السستاني  : زيد السيلاوي

 الرقص على طبول ترامب   : اياد حمزة الزاملي

 هندسة مدينة الطب تنجز صيانة منظومة التبريد المركزي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 حزام ناسف لوحش انتحاري يتفجر في وسط زوار الإمام الجواد عليه السلام في الأعظمية

  كلام عن ثلاثة؛ القضاء التعليم الصحة  : علي علي

 عبطان يؤكد تصويته بـ"كلا "على فقرة الامتيازات التقاعدية ويهدد بمقاضاة الاعرجي  : حيدر حسين الاسدي

 الثورة... مفهومها... انواعها... عواملها...  : عبدالاله الشبيبي

  النائب عمار طعمه: يطالب الحكومة بتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة  : صبري الناصري

 وزارة الصحة تتابع خطة الوقاية والسيطرة على الامراض الانتقالية في واسط  : وزارة الصحة

 العدد ( 162 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 البطاقــــة الغبية  : شاكر عبد موسى الساعدي

 غياب النزعة الانسانية في خطاب التجديد الديني الاسلامي  : د . رائد جبار كاظم

 صحة ميسان تعلن يومي الجمعة والسبت دواماً رسميا لجميع المؤسسات الصحية داخل المحافظة والسبب

 كبش فداء في الحياة أشياء قد لا يتوقعها المرء. (دستوفيسكي)  : عيسى عبد الملك

 تزوير الاخبار والنصوص العلمية لمصلحة من؟  : رشيد السراي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net