صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

رغيف انطباعي ( حسونيات نعيم آل مسافر )
علي حسين الخباز
 
 
قدمت  تجربة المبدع  نعيم آل مسافر الواقع  بلغة مباشرة  مجملة بدلالات  واشتغالات  فنية عمقت الجذر الحضوري  الفاعل ل (حسونياته)  عبر تقنيات  تأثيرية مثلت امكانياته  وصاغت  لنا رؤاه  الأنسانية  والوطنية  ، نصوص قصصية  باسلوب حكاواتي جمع خمسة عشر خطابا  عبارة عن مواضيع  نصية مفتوحة  لها فضاوات  متنوعة  وحدّها النموذج الحسوني  ليكشف بواسطته  مكنونات  واقع مأسآوي  بمضمونية  بسيطة  لاتشوبها  عقد  الغموض ويعني امتلاكها  مفاتن  ودلالات جوهرية تأسس عمقها  النصي  بعمق وجداني  ينسجم  بالعام  ويتنامى ليستقطب  الشجن الفاعل  بوعي  اذ  يغوص في متناقضات  الواقع باختراقات فكرية وثابة لصناعة حراك فكري  ببناء سردي  ينتقي مفرداته و ليشكل  تعابير  اليفة تماثل  الصراع  الواقعي   وتفجيرات  مشحونة  بالتوتر  متمردة  على الرضوخ  فهو يعنون  خطاباته الى جهات مختلفة  ...جاء في خطابه الاول  والمعنون ( مات حسون  وتحقق ما تريدون ) تم ارساله   ( الى  الادارة الامريكية  .... الى السلطات  العراقية المركزية والمحلية ...... الى جميع  دول الجوار  ..... الى رئيس تنظيم القاعدة  .... الى القائمين  على مايسمى بدولة العراق  الاسلامية ...... الى من لايهمهم  الامر )  فيسعى  الى توحيد  نوايا  هذه المؤسسات  والادار ات  والسلطات  والتنظيمات  ليثري   المعنى  الباعث على الفكرة  .....ويتوسم في الخطاب المباشر  ....   ويستخدم المفارقة  ليؤسس فضاوات فطنة  تثير الانتباه  كأرسال التهنئة بمقتل حسون بدل التأبين ، ويرى بعض النقاد  ان التضاد نمط فكري  يحقق اعلى درجات  التوتر  فنبلغ لذة النص .... يصف  المبدع  نعيم آل مسافر  بطله حسون  .. (  أسنانه العليا بارزة قليلا إلى الأمام أي انه دائم الابتسامة شاء أم أبى..لكنه لم يعرف للابتسامة معنى في حياته.) يعتمد  هذا الكاتب على تضادات الواقع ويعني ان التضادات النصية تحفل بالتضادات  الخارجية  فهو يريد ان يحتوي المكنون  العام مع ما لابد ان يكون  عليه الواقع  .. وهذه لاتذهب الى مسارات  الحلمي  بل الى متوازيات  السلب والايجاب ..  يعتمد  على المفارقة  حتى في اسلوبية  التدوين  اذ  نجده يحتفظ باللغة  التقليدية  وينفتح بها  بخزين شعري  شعوري يعد من أهم  آليات الحداثة التوصيلية التواصلية  لذلك كان المنجز  عبارة  عن منجز شعري وقصصي حكاواتي  وموضوع صحفي  يمتلك انتقادات  لاذعة وقفشات شعرية شعورية  ( مواطن شريف  غير منتمي  لأي حزب سياسي  يسكن احدى القرى في جنوب القلب )  ولمزاولته الكتابة الشعرية الشعبية نجده  يعي ما تحمله  المفردة العامية  من دفق حياتي كبير يحفل بالحيوية والحركة  تكون المفردة الشعبية  مؤثرة ، يستخدم عبارة ( بصف الحايط )  تعبيرا عن وداعته  و( يروح بدربه ويرجع بدربه ) ولهذه المفردات  ومضات  شعورية اكثر عمقا  وادق تعبيرا  وهو الذي يبحث عن القارىء العام  لتعميم الخطاب  ولهذا نجده يسحب المتلقي  الى مدونته  لترسيخ  الصورة ... ومهمته  حث التلقي  على المشاركة  الوجدانية  .. لم يلتزم بنمطية أي جنس كتابي  وتحرك ضمن ارتدادات زمنية  ( الافلاش باك ) الزمن الماضوي ليرسم به  مسارات  الحكي ، عبر سرديات تحتوي الحاضر والمستقبل  خط ثلاثي ../ ابو حسون .... حسون .. ابن حسون /  ( حسون الثاني ) سارت انتقالاته الماضوية بتلقائية  بريئة  غايتها استحضار  الجوهر الفعلي ...بجموح عاطفي شعوري وحنو انساني  لكل حسون يذبح غدرا ، وليكون علامة من علامات الغد الافضل  (ليشعر حسون انه يتفضل على أمثاله , وهو في العالم الآخر.. وهكذا هم العظماء دائما ) فيتحرك بعوالم الواقع كله  لصناعة طائرات نايلون من علاقات  التسويق فيصبح لدينا طائرات حسونية  ومدن حسونية  وهوس حسوني  ومصانع حسونية  ومسابقات حسونية  ولعب حسونية وانا اعتقد  مثل هذا التناول  الابداعي  يعتبر  من أهم  مراحل  المعاصرة ... فنجده متوهجا  متوغلا في العمق  الجوهري  متندرا بالسخط حد النكتة وهذه هي اهم مميزات التعبير الفني  بطريقة تعرض الجد بالهزل ، ( الملطخة  ايديهم بالدماء  كما يقول  المسؤولون  الملطخة ايديهم بالنفط ) ومثل هذه التهكمات تبعث  اللذة  والالم معا ... ( 15 ألف دينار  بدلا من  مواد البطاقة التموينية  هنيئا للسادة  البرلمانيين وخصوصا  الذين فازوا  باصوات غيرهم ) او لنقف عند تهكيميته  الرائعة ( ستتعشون  جميعا مع  الرسول (ص )  وحسون يتعشى  مع ابو جهل  هنيئا لكم  ياحكام  دول الجوار  العراقي ) ثم يتدفق سيل الاستفهام  التهكمي ليمنح الرؤى  اسئلة  استفهامية استنكارية احتجاجية .. ( كم ستسغرقون لقتل ابن حسون ؟)  وفي الخطاب الثاني ( أم حسون تخاطب العالم ) ينفتح على مجموعة من الاستفهامات الموجعة  والتي غالبا ما يكون مصدرها الشارع العراقي تجدها قريبة منك اينما تذهب لكونها تشكل الوجع العام (لماذا لا تعقد الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، إجتماع طارئ.. وتتخذ الإجرآت اللازمة؟؟؟ لماذا لا تقوم محكمة العدل الدولية بمحاكمة الجناة؟؟ فما الفرق بين اغتيال حسون وأي عملية إغتيال اخرى؟ أو أي إبادة جماعية لأي شعب؟؟ هل يوجد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بند يقول أن هنالك دماء غالية وأخرى رخيصة؟ وهل هنالك انسان غال وآخر رخيص؟؟ )ولاشك ان مثل هذه الاسئلة لها تأثيراتها ومؤثراتها ولها مرجعياتها الثقافية والفكرية ففي الخطاب الثالث ( حسون وبراغماتية  عصفور الماء ) يستحضر الموروث الديني القرآني عبر قنوات الاستفهام نفسها ليكون التنقيب الحدثي و توظيف الموروث حضور فكري ثقافي  يسهم في تدعيم الواقع بمداليل  وابعاد روحية  كون هذه الاحداث  والرموز  هي جزءا مهما  من الموروث  الانساني  تتعالق في ذهنية  التلقي .. سعى  الكاتب   الى توظيف  قصة  حرق النبي ابراهيم من قبل النمرود وعصابته  محاولا عدم الارتكاز على السياق القرآني وانما أخذ القصة كقضية  موضوعية يتم توظيفها  بما يخدم القصدي  وفق دلالات مرسومة استخدم فيها المشهدية  الوصفية  بطريقة حكاواتية ( عندما أضرم النمرود النار ..) وبدا بتصوير المشهد بكاميرا لها خصوصيتها  ( كان اغلبية  القوم يساعدونه  في ذلك  فبعضهم يجمع الحطب وكل ماهو قابل للاشتعال  والبعض الآخر  كان منشغلا  بتحضير  المنجنيق لقذفه بالنار ) يستحضر  هذه القصة ليصل  الى استفهامية مبدعة  ..( ومن يدري ؟)  ومن ثم يبدأ التخمين  ..( ربما كان اكثرهم غير موافقين  على قتل ابراهيم  ... أو على طريقة  القتل البشعة  لينطلق  منها  الى محوريين  الاول ربط القضية بقضية الهوية  الحسينية  باعتبار  من لم يناصرها  مريض  عبر فكرة  ( قلوبنا معك ونارنا عليك )  الى المدلول  الاجتماعي  الذي لابد ان يؤآزر  حقيقته  والمدلول الثاني  هو الحاضر  المستلهم  من اصرار عصفور  الماء  على اطفاء  النار ...  فيكون  الاصرار للمطالبة بدم  حسون  كنتيجة واعية  وقصة  النار المهيئة لحرق ابراهيم عليه السلام هي نفس نار الحروب التي اعدت لأحراق العراق ، ويخلق عبر الاستفهام مقارنة تقابلية  بين جلعاد الاسرائيلي وحسون العراقي المظلوم فتنشأ منطقة تأثيرية ضاغطة غايتها بلورة  السعي لجعلنا غالين  جدا ومهمين  كثير ا لدى حكومات بلداننا ،  الملاحظ في تجربة حسونيات المبدع نعيم آل مسافر التحرك الحر داخل منظومة شكل الكتابة وجنسها اذ استوعب اكثر من غاية ابداعية مثل توثيق تعليقات بعض الادباء والكتاب كتعقيب المبدعة ( بان ضياء حبيب الخيالي ) موثقا الصفحة والتأريخ وساردا القصة المحورية التي دفعتها للمشاركة الوجدانية مع الموضوع ليتم اصدار مطلب موحد عن ايقاف نزيف الدم العراقي او تراه يذهب لنظرية أجراها الدكتور الياباني ماساروا إموتو. مؤسس نظرية تبلور ذرات الماء، او نظرية إدراك الماء  بقدرة عجيبة من الذاكرة والوعي والسمع والرؤية والإدراك.. فهو يدرك ماحوله ويشعر به.. ويستقبل منه الحديث المنطوق والكتابات المخطوطة والصور .. والمشاعر والأحاسيس والموسيقى الصاخبة والهادئه وغيرها من الأصوات ويتاثر بها إيجابا او سلبا .. ويتفاعل مع مشاعر الانسان توافقا واختلافا... وقد سخر هذه النظرية لمحاورات ام حسون مع النهر ، ويكشف بطبيعة الحال عن مديات معرفية امتلكها المبدع آل مسافر  عن التنصل والدخول  اي الخروج من اللقطة المشهدية والدخول الى المشهد المعد سلفا وهذه العملية تسمى في مضايفنا بالرباط .. رباط السالفة او العقدة  كما حدث في قصة طائر الحجل المشهد المعد في الخطاب ( الحادي عشر ) طائر الحجل ليصل عبر حكاية الشاهد المذبوح الى  حالة تفاؤلية  لنوال القصاص العادل لقاتلي حسون وكل حسون ... كما استشهد في قصص عن النبي (ص)  وعن حكايات المصلحين  ليستخرج عقب كل حكاية مادة قانونية فكرية يحاكم بها الواقع فهو يحفر في اللغة حفرا شعوريا حتى صرت اشعر كقاريء بتغيرات مزاجية وبغضب يعتريني اثناء القراءة هذا التفاعل الرائع لم يكن  مخاض صدفة او مجرد تعبير عادي فهو يتوسم  الكثير من الامور الفنية لرفعة مقام خطابه الانساني كأنسنة الاشياء الفة لقلب امومة مفجوعة  تساعد في ضخ الشعوري ( . كانت تتحدث مع النهر طوال النهار.. وهو يستمع إليها صامتاً.. )كما نجده يمتلك وعيا عاليا بمكونات  الموروث فهو يتناول  امثلة عراقية  وعادات ومعتقدات  ( خرج حسون قبل ايام  والقت امه وراءه طاسة ماء  وشيعته بدعائها ليعود ) .. نبارك للمبدع نعيم آل مسافر هذا المنجز العراقي الوطني الانساني الرائع 
 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/17



كتابة تعليق لموضوع : رغيف انطباعي ( حسونيات نعيم آل مسافر )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : احسنت ايها الخباز في 2011/07/17 .

لقد احسنت ايها الخباز
كما احسن الكاتب بصياغة المفردات الشعرية وتوظيفها للنص






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الجيزاني
صفحة الكاتب :
  علي محمد الجيزاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التربية تعلن عن تسجيل أكثر من 90 ألف طالب لخوض الامتحان التمهيدي خارجي وتحدد الرابع من شباط القادم موعدا لهُ  : وزارة التربية العراقية

 عاجل الحشد الشعبي: تحرير قريتي العريفة والدواية شمال شرق الفلوجة

 مقتل شهريار .....  : هشام شبر

 صدى الروضتين العدد ( 253 )  : صدى الروضتين

 المالكي يقطع زيارته..أمر طارئ أم حديث طارد!؟  : محمد الحسن

 منبر الجمعة: دعوات للوحدة الاسلامیة والتصدی للفکر الإرهابی

  التحالف الحزبي الإداري ـ الدولتي: تكتل طبقي ضد الشعب المغربي...!!!.....5  : محمد الحنفي

 هل ان العباس - عليه السلام - اول قتيل بكربلاء كما قال سبط ابن الجوزي ؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 الفرز اليدوي من وجة نظر خاسر  : واثق الجابري

 هموم المرأة العراقية في مسرحية حرير.  : صادق الموسوي

 العتبة الحسينية تفتح مدينة الامام الحسين بعد امتلاء مدينة الزهراء بنازحوا الفلوجة

 أبو الفضل العبّاس (عليه السلام) ووسامُ المواسـاة الذي قلّده إيّاهُ إمامان همامان  : موقع الكفيل

 وفد من مديرية شهداء الرصافة يزور صندوق الإسكان  : اعلام مؤسسة الشهداء

 المهندسة آن نافع اوسي تعلن المباشرة باعادة تأهيل طريق تل عبطة بمحافظة نينوى بكلفة 4 مليارات دينار  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قناة بريطانية: سجون الإمارات باليمن تمارس “التعذيب” و”الاغتصاب”

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net