صفحة الكاتب : هديل هاني صيوان الاسدي

العراقيون بين الضياع والانصياع
هديل هاني صيوان الاسدي

 بات الوضع الراهن لا يتحمل المزيد من التهاون بحقوق الشعب ومقدراته , إذ تطورت الاحداث واشتدت الضغوط على القادة السياسيين, والعراقيين أتخذوا قرارهم النهائي باتجاه الاصلاح والتغيير وبشرط أن لا يكون هذا الاخير مبيناً على نفس الاسس التي قامت عليها العملية السياسية منذ تسنم مناصبهم  بالحكم بعد احداث عام 2003 , لأن ذلك لم يلبِّ طموحهم, لأنهم عاشوا في ظل الحكومات المتعاقبة ولهذا اليوم حالة من الضياع لكافة حقوقه، إذ فقدوا الأمن والأمان والاستقرار والحصول على فرص عمل تضمن لهم العيش حياة حرة كريمة ,على الرغم من كفالة دستور جمهورية العراق لسنة 2005 لهم ذلك, بموجب المادة (15) التي نصت على " لكل فرد الحق في الحياة والامن والحرية, ولا يجوز الحرمان من هذه الحقوق او تقيدها الا وفقاً للقانون..." وكذلك المادة (16) منه نصت على " تكافؤ الفرص حق مكفول للجميع العراقيين, وتكفل الدولة اتخاذ الاجراءات اللازمة لتحقيق ذلك ".

 والتساؤل هنا هل عملت تلك الحكومات على توفير ذلك لنا كشعب عانى ما عاناه في النظام السابق؟ لا بل لم نجد شيئاً من ذلك تحقق خاصة وأن العمل اصبح محصوراً بمن لديهم انتماءات حزبية, فضلاً عن عدم توفير المياه الصالحة للشرب والكهرباء وهما من مستلزمات الضرورية للحياة هل وفرتموها لنا ؟ او أحرزتم اي تقدم في هذه المجالات حالنا حال أي شعب غني بالخيرات؟ هل تستطيعون أيها القادة السياسيون وأنتم في حالة خلاف دائم على المناصب خوفاً من خسارتها, تحرير أراضينا من جرذان داعش الإرهابي وعودة المهجرين والنازحين الى ديارهم سالمين؟ 

نحن شعب في كل يوم نفقد حقاً من حقوقنا حتى اصبحت في ادنى مستوى, والشاهد على ذلك ثورة الشعب بالاعتصامات ضدكم لانه اصبح بوضع لا يطاق ولا يحتمل لحرمانه الكثير من تلك الحقوق والادهى من ذلك انه يخسر العشرات من ابنائه يومياً  بتفجيرات داعش الارهابية, وسؤالي موجه لمن بيدهم ادارة البلاد هؤلاء الابرياء دمهم برقبة من منكم؟ وإلى متى حقوقه تبقى ضائعة؟ 

وبالسياق ذاته وفي جلسة البرلمان الموافقة يوم 24/4/2016 للتصويت على الكابينة الوزارية وهو نفس يوم اعتصامات الشعب امام اسوار المنطقة الخضراء للضغط على كل من السلطتين التشريعية والتنفيذية للمضي بالاصلاحات وعدم عرقلتها , لكن الغريب بالموضوع اننا فوجئنا بموقف عدد من اعضاء البرلمان الذين اعتصموا على طرح رئيس الوزراء محاصصة وزارية مؤكدين أستمرار اعتصامهم إلى حين تشكيل حكومة تكنوقراط , لكن السؤال الذي يطرح بهذا الجانب , ما الذي يضمن للشعب صدق نواياكم هل الاصلاح والتغير الشامل وتغير مسار العملية السياسية من المحاصصة والطائفية الى الكفاءة والمهنية أم غير ذلك ؟ وهل ستصمدون وتبقون اصحاب موقف ورأي يعبر عن قناعتهم الشخصية حتى تحقيق ذلك أم ستنصاعون مرة أخرى تحت خيمتهم ؟ لمَ كل هذه التبعية والانصياع لقادتكم كعمار والمالكي والصدر وغيرهم من قادة الكتل هل هم دائماً على صواب وانتم على خطأ ؟ 

برأي العراقيون اليوم لم يستطيعوا الثبات على رأي واحد فهم في كل فترة مع جهة ضد جهة اخرى ومن الصعب ان لم يكن مستحيلاً اتفاقهم على رأي موحد, فالبعض انصاعوا لحزب معين لمصلحة شخصية وتنفيذ برنامج جهة خارجية أن لم تكن داخلية ,وبهذا الجانب أذكر حادثة مذكورة في التاريخ عندما أرسل عبد الملك بن مروان رسوله للعراق ومصر والشام لدراسة حالة العراق , فذهب الرسول وبعد اربعة سنوات رجع لملك فقال الاخير له لماذا اتيت بدون تقديم تقرير ولا وصية ولا خبر عن حالة تلك البلدان , فقال له سأختصر لك, بقيت في العراق فترة ثلاث سنين ونصف  درست طبائع شمال العراق من عادات وتقاليد وتفكيرهم ونفوسهم ومن ثم أنزل للجنوب العراق لنفس الشيء ذاته لكن عند العودة للشمال لكي اكتب ما وصلت اليه اجدها كلها تغيرت كذا الحال في الجنوب , وبقيت اربعة اشهر في مصر وفي الشام خلال شهرين فهمت ما يدور في كل منهما , إذ وجدت اهل مصر يعبدون ملكهم من دون الله اذا كان عادلاً , اما أهل الشام أعطهم الاموال يعبدونك من دون الله ,في حين أهل العراق يثورون على الحق والباطل فقال له على الباطل من الطبيعي ان يثورون , فلماذا يثورون على الحق قال هو هذا بيت القصيد الذي لم أفهمه . 

وهذا ما يحدث اليوم على ارض الواقع في كل فترة تحصل ازمة تدخل العراق في مأزق منها اصلاحات ومنها تغيير .. الخ .

ونلاحظ ان البلاد في ظل هذه الازمات من السوء للاسوء والسبب الرئيسي في ذلك التكتل والخلافات الحاصلة بين الكتل المشاركة بالعملية السياسية , وعدم وجود خطة استراتيجية واضحة لدى صانعي القرار لحل تلك الازمات وتغليب المصلحة الخاصة والشخصية على المصلحة العامة , ولحل ذلك يكون كالاتي :- يجب عمل مؤتمرا يضم كافة الكتل السياسية للحوار والخروج بنتيجة ترضي الشعب قبل ان ترضي أحزابهم قبل أزدياد الوضع سوءاً, ومن ثم يقع على عاتق النواب المعتصمين أن كانوا جادين بالمضي قدما نحو تحقيق هدفهم في الاصلاح الشامل أن يقدموا خطة للشعب تبين كيفية انهاء المحاصصة والطائفية بأقرب وقت ممكن وهم بذلك سيضمنون وقفة الشعب معهم مستقبلاً. 

 

 

  

هديل هاني صيوان الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/29



كتابة تعليق لموضوع : العراقيون بين الضياع والانصياع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو يوسف المنشد
صفحة الكاتب :
  ابو يوسف المنشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  المطارات.. الاستثمار في غير النفط  : د . عادل عبد المهدي

 قلوبنا معكــــــــــــــم يا أحرار مصــــــــــــر  : حميد الحريزي

 القبض على متهم بقضايا الابتزاز الالكتروني في واسط  : وزارة الداخلية العراقية

 متى سيرحل سربروس ؟  : خالد محمد الجنابي

 تقرير: الهيئة العربية للمسرح تعقد إتفاقيات تعاون و شراكات مع مؤسسات فنية و ثقافية عربية عديدة  : هايل المذابي

 من أراد أن يكون لكم سيدا فليكن لكم خادما  : محمد الظاهر

 إغلاق 8 مراكز للمساج في منطقة المنصور لعدم حصولها على الموافقات الصحية الأصولية

 وزارة الشباب والرياضية :تعرض المرافق الرياضية في واسط كفرصة "استثمارية"  : علي فضيله الشمري

 في ذكرى رحيل عميد المنبر الحسيني الدكتور الشيخ احمد الوائلي  : عدي عدنان البلداوي

 المرجعيّة ..  لا تنطق إلا بفضيحتي وبفضيحة آل أبي سفيان ..!؟.  : نجاح بيعي

 تركيا شراء الذهب وستراتيجية الضرب السريع  : احمد طابور

 وزارة العدل تكشف الجوانب الايجابية في تقرير البرنامج الحكومي وحزم الاصلاح  : وزارة العدل

 أمريكا تقول إنه لا يوجد إطار زمني لانسحابها من سوريا

 "قسد" تعلن تقدمها نحو أخر منطقة يتمركز فيها "داعش" في شمال شرق سوريا

 رحلة الاوهام ل (سعدون ضمد)  : اياد الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net