صفحة الكاتب : هيثم الطيب

قصائد اللحظة ..تجربتنا المثيرة
هيثم الطيب
 التجارب المهمة داخل المشغل الشعري هي نتاج لحركة بحث وانتاج دائم ومتواصل ونحن اليوم بصدد الحديث  عن كتابة القصيدة بشكلها القصير المختزل او مما يحلو للبعض بتسميته بقصائد الومضة او لعلها هي كما كانت تسمى بقصيدة هايكو.
ومن المعروف بان الهايكو الياباني يخضع لشروط اللغة اليابانية بل لعله لم يفارق صرامة الاصول التي وضعته وبدخوله مدار اللغات الاخرى اصبح فاعلا ومتفاعلا معها الى الحد الذي وضعنا فيه امام الكتابة الان وسنبدا من حيث التسمية وسنرى ان مايكتب يختلف تماما عن الهايكو الياباني وسنقترح له تسمية قصيدة اللحظة لانه يرتبط زمنيا باللحظة ذاتها التي يقتنص فيها الفكرة .ولعل الذهنية الشعرية العربية ستكون مستعدة للتنظير على مثل هذه التسمية والاشتغال في مشغلها الابداعي.
قصيدة اللحظة بمسماها الذي اخترته هي القصيدة التي تثير لحظة من الدهشة واللذة لدى المتلقي وهي لحظة تمتد في عمقها الزمني الى التامل كذلك الى التعبير وببساطة عن المشاعر الوجدانية والوطنية والفلسفية وكل مايمكن ان يثير الشاعر ، انها لحظة فائقة العذوبة والجمال ففيها تتجسد حرية التعبير ورقته.
قصيدة اللحظة قصيدة آنية لكن عمقها كبير ومن هنا تاتي مشروعيتها في التسمية والبقاء واذا كانت هناك مشروعية لاضافتها ضمن البناء الشعري العراقي فانا ااكد الان على انها كانت تكتب وقد كتبت خلال الفترات الشعرية السابقة وعلى يد شعراء عراقيين سيكون لنا حديث عنهم مستقبلا للتاكيد على قبول التسمية .
العالم الان يسير سريعا ونحن يجب ان  نسير كذلك بصورة سريعة  اذ لاينبغي الوقوف وانتظار الغائب وفي لحظة انتقالية مهمة في تاريخي وجدت نفسي في وسط العالم تماما وانا اكتب قصائد اللحظة ففي هذه اللحظة استطعت الاتصال  بايقاع العصر الذي اعيشه وقلت انه هيثم الطيب في العام 2016.
قصيدة اللحظة تعنى بالاستخدام المجازي للغة وهي لحظة التجربة الغنية بالمشاعر ومن المهم في قصائد اللحظة استثارة المتلقي على اختبار مشاعره واستخدام ثقل الجملة وقوتها في ايصال الصورة ،لاتعتمد ايضا قصيدة اللحظة على تفسير الاحداث انما كما اشرنا الى غنى التجربة التي يمتلكها الشاعر.
قد تبدو هذه مقدمة قصيرة غير وافية لمسمى جديد في الشعر العراقي  والعربي ولكنني حاولت من خلاله ان اظهر اهمية وجوده وتكوينه وظهوره بشكل لافت في المشهد الشعري العراقي والعربي وساحاول الان ان انقل للمتلقي بعض حالات تمحور قصيدة اللحظة والاشتغالات التي يمكن ان يعمل عليها وادع للاخرين رؤية المشهد واخذ الكثير من النماذج لكي تكتمل لدينا رؤية لهذا الانتاج الشعري واقصد به قصيدة اللحظة.(نماذج من نصوصي)
 
1
#ازرعي فتنتك في الحقل
ولاتدعي  الطير يراك
ولا القمر.
2
#شفاهي بارده
والقمر بعيد
وانت مثل طائر.
3
#احدق الان بتلك السنين التي مرت
كانت حافلة بالاسى
والاحلام الكبيرة.
4
#‏الوقت لاينفد
وانت معي
لانك سر الينابيع
التي اصبحت جراحا.
5
#‏جسدك الذي يشبه الربيع
يستهويني
وياخذني الى نهاية العطر.
6
#‏اجلسي بقربي
دعي الغيمة تمطر
على شفتيك.
7
#‏لمن كل هذا الورد
لمن هذا العطر
الباذخ في السماء؟.
8
#‏اجد الكثير من الكلام حولي
يلائمني
لكنه ينفد عندما اغني.
9
#‏لان الشمس قد حلت بك امي
كيف حدث ان هاجمني المرض
دون ان توقفيه!.
10
#‏عندما قبلتك نسيت شفتي
واصبحت حرا كطائر
له قلب محارب.
11
#‏الزهور هنا تشبهك
وانت هناك في الجنوب
تغسلين ايام الربيع.
12
#‏مظلم هذا النهر
كصوتك وانت غاضبة
ايتها الحزينة.
13
#‏انت زهرة النرجس
وانا احتفي بلون قصير
في ليلتي المشرقة.
14
#‏ايتها المراة
انزعي اجنحة الفراشات
وقبليني.
15
#‏لانك اصبحت في مكان آخر ياابي
سأشير الى روحك الخالدة
وكأن الايام قد انقضت
ولن تعود.
 

  

هيثم الطيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/30



كتابة تعليق لموضوع : قصائد اللحظة ..تجربتنا المثيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ابو جعفر القرشي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ابو جعفر القرشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد السيستاني يعزي عوائل ضحايا التفجيرات الإرهابية ويقول للمسؤولين شكوناكم الى الله

 محافظ واسط يضع حجر الاساس لمشروع إيصال التيار الكهربائي الى قرية غرناطة في قضاء الحي  : علي فضيله الشمري

 (باسم الدين باكونه الحرامية) .. المتأمركين وركوب الموجة  : احمد البديري

 وجعلناكم أكثر نفيرا ! بمَنّ ؟  : مصطفى الهادي

 من هو الاسلامي ؟  : سامي جواد كاظم

  مفتشية الداخلية تحيل قائد الشرطة الاتحادية الى النزاهة بتهمة تضخم امواله وشراء دار باكثر من مليار ونصف دينار...

 موافقة وزير التعليم العالي على طلب رئيس مؤسسة الشهداء في تدوير المقاعد للدراسات العليا لطلبة ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ج 13 ـ رواية رسالة منتظرة  : امل جمال النيلي

 أمانة مسجد الكوفة تفتتح معرض للصور الفوتوغرافية ضمن فعاليات مهرجان السفير الأول  : مهرجان السفير

 البياتي: الشيعة التركمان سيحملون السلاح للدفاع عن أنفسهم بعد فشل الاجهزة الأمنية في حمايتهم

 صدى الروضتين العدد ( 269 )  : صدى الروضتين

 نداء أوجلان التأريخي للسلام، ألقى الكرة فى ملعب أردوغان  : جودت هوشيار

 تأملات في القران الكريم ح272 سورة الشعراء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 قصائد قصار  : عادل علي عبيد

 العدد ( 10 ) من اصدار العائلة المسلمة شعبان 1432 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net