صفحة الكاتب : نزار حيدر

وَجاءَ وَعْدُ (آلَ سَعُودٍ)
نزار حيدر
   انّ مجرّد تشريع الكونغرس الأميركي للقانون الخاصّ الذي يُتيح لضحايا الارهاب مُقاضاة نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية ورموز وفقهاء الحزب الوهابي في المحاكم الأميركية يُعدُّ مؤشِّراً مُهمّاً على نهاية التّحالف التّقليدي بين واشنطن والرّياض، بل بين الغرب والرّياض، والذي ظلّ الاوّل بموجبهِ يحمي (آل سَعود) الذين مكّنهم من رقاب النّاس والسّيطرة على بلادِ الحرمَين الشّريفَين بالغارات المُسلّحة واللّصوصيّة والسّبي والتّدمير، في إطار معادلة (النّفط مقابل حمايةِ الاسرةِ الحاكمةِ) على الرّغم من كلّ الجرائم البشعة التي ظلّ يرتكبها نظام القبيلة الفاسد في المنطقة والعالم، والتي منها احتضانهِ لجماعات العنف والارهاب التي عشعشت وبيّضت وفقّست في مدارسهِ ومعاهدهِ ومؤسّساتهِ الدّينية الفاسدة التي تغذّيها بالعقيدة الوهابيّة التكفيريّة المنحرِفة.
   واذا كان قرار الإدارات المتعاقبة بمنعِ نشر الصّفحات السريّة من التّقرير الخاص بهجمات أيلول عام ٢٠٠١ ولمدة (١٢) عاماً دليلٌ على تلك العلاقة الاستراتيجيّة التقليديّة بين واشنطن والرّياض، فانّ تمرير القانون الخاص الذي أجاز نشر تلك الصّفحات السريّة من قِبل الّلجنة القانونية في الكونغرس واصرار الأخير على تشريع قانون تجريم (آل سَعود) كمجرمي حربٍ ارتكبوا ابشع الجرائم ضدّ الانسانيّة، دليلٌ على إنهيار هذا التّحالف او هو في طريقهِ الى الانهيار، بعد ان بدا نِظامُ الْقَبيلَةِ {أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ} فباتَ ضررهُ اكثرُ من نفعهِ، خاصَّةً في ظلّ المتغيّرات الكبيرة في اللّعبة الدّولية وأدواتها والتي شمَلت المنطقة برمّتها الامر الذي لم تستطِع الرّياض استيعابهُ لتتعايش معهُ بسبب طبيعةِ النّظام القَبَليَّة وعقليّتهِ المتخلّفة ومتاجرتهِ بالدّين وتحالفهِ مع أسوأ قراءة والتي يمثّلها الحزب الوهابي، على الرّغم من بعض التّرقيعات التي سعى مؤخراً لإجرائِها على سياساتهِ الدّاخليّة كقرارهِ بتجميد عمل ميليشيا الحزب الوهابي، او ما يُسمّى بهيئة الامر والنّهي!.
   قد يتساءل البعض بالقول؛
   حتى اذا شرّع الكونغرس القانون فسوف يبقى حبراً على ورقٍ يفقتد الى قوّة التّنفيذ ما لم يوقّعهُ الرئيس ليصبح قانوناً نافذاً وقابلاً للتّطبيق يمكن لضحايا الارهاب الاستفادةِ مِنْهُ!.
   أولاً؛ هنالك فرقٌ بين ان لا يوقعهُ الرّئيس وبين ان يستخدم صلاحيّاتهُ الدّستوريّة لردّه.
   الحالةُ الثّانية لن تحصلَ لوجود أعلى درجات التّوافق بين الحزبَين في الكونغرس لتمرير القانون، وفيما لو حصل ذلك فانّ من حقّ الكونغرس ان يُعيد تشريعهُ بصِيغٍ أُخرى قبل ان يضعهُ على المكتب البيضاوي مرّةً أُخرى ليُوقّعهُ الرّئيس هذه المرّة.
   ثانياً؛ ليس بالضّرورة ان يوقّعهُ الرئيس الحالي فقد يتم ترحيل التّوقيع الى الرئيس القادم الذي سيخلف اوباما في المكتب البيضاوي نهاية السَّنَةُ الحاليّة، وهذا ليس بالأمر الجديد أو الشّاذ، فلقد جرى مثل هذا الامر سابقاً بالنّسبة للكثير من القرارات والقوانين والتّشريعات، ربما كان من أشهرها قانون (تحرير العراق) الذي شرعهُ الكونغرس في العام ١٩٩٩ ورفض الرئيس وقتها بيل كلينتون، الذي كان يقضي أيامهُ الاخيرة في البيت الأبيض، توقيعهُ ليترك الامر الى الرئيس الذي خلفهُ في المكتب البيضاوي جورج بوش الابن، الذي وقّع القرار حال تسنّمهِ مهامّهِ مرئيسٍ في البيت الأبيض لتنتهي الامور الى ما هي معروفةٌ اذ سقط نظام الطّاغية الذّليل صدّام حسين بعد أقلّ من ثلاث سنوات على توقيع الرئيس على القرار.
   الشّيء المهم الذي يجب ان ننتبهَ لهُ، نحن ضحايا إِرهاب (آل سَعود) والحزب الوهابي أينما كنّا، هو انّهُ لا ينبغي لنا ان نتّخذ موقف المتفرّج ممّا يحصل، بل يجب علينا ان يكونَ لنا فعلٌ واضحٌ يَصْب في الجهد الكبير الذي سينطلق بتشريع قانون التجريم ضدّ نظام القبيلة الفاسد، والتي ستكون نتيجتهُ بعيدة المدى هو القضاء على هذا النّظام الفاسد الذي نشر الرّعب والارهاب والتّدمير والكراهية في كلّ مكانٍ من العالم.
   لنستعدّ لتهيئة ملفّات الادانة من وثائق وافلام وصُوَر وشهادات الضّحايا لتقديمها للقضاء الأميركي او لأيّة محكمةٍ دوليّة او محلّيّة تعنى بمثلِ هذه الملفّات التي تخصّ الارهاب الذي يُعدُّ اليوم آفة العصر التي تنهش بالبشريّة وبعقول النشء الجديد الذي غسلت ادمغتهُ ماكينة الدّعاية الارهابيّة لنظام القبيلة والحزب الوهابي. 
   لا ينبغي الاستهانة بما يحصل الان، فهناك اليوم جهدٌ دوليٌّ ضخمٌ، سرّي وعلني، باتّجاه محاصرة نظام القبيلة وفضحهُ وربط كلّ الارهاب به وبعقيدة الحزب الوهابي الفاسدة، يشترك فيه السّياسة والقضاء والاعلام والفكر والعلاقات العامّة والمنظمات الحقوقيّة وكلّ شيء.
   لا اقولُ ان ذلك سينتهي باسقاط نظام القبيلة وإزاحتهِ من المسرح الدّولي في ليلةٍ وضحاها، ابداً، ولكنّني اجزم انّ هذا الجهد سينتهي في نهايةِ المطاف الى القضاءِ عليهِ او على الأقل إنهاء دوره وتأثيره في المَنْطَقَةِ والعالم.
   لقد جَاءَ وعدُ (آل سعود) والزّمنُ كفيلٌ بالاتيانِ على نهايتهِم المحتومةِ لرميهِم في مزبلةِ التّاريخ مَكبّ الظّالمين.
   انّ مَن يتصور انّ نظام (آل سَعود) خلقهُ الغرب ليبقى، فهو حتميّةٌ تاريخيّةٌ وقدرُ الانسانيّة، فهو واهمٌ جداً، فلقد مرّت أنظمة كثيرة في المنطقة من صُنع الغرب الا انّها انتهت عندما انتهى مفعولها، وما نِظامُ الطّاغية الذّليل صدّام حسين ومصيرهُ ببعيدٍ عنّا، فلم يخطر وقتها ببالِ كثيرين انّهُ سيزول من الخارطة في يومٍ من الأيام، الا انّنا رأينا كيف تهاوى عرشهُ الكارتوني كلمحٍ بالبصر او هو اقربُ على الرّغم من كلّ الاعلام العالمي والمحلّي الذي صوّر لنا النّظام وكأنّهُ جبلٌ ثابتٌ لا يتزحزح من موقعهِ ولا يزولَ من مكانهِ!.
   انّ الرّياض تعرف جيداً بأَنّهُ ليس بامكانِها ان تصمد يومَين اذا رفعت واشنطن، وخليفتها لندن، يدَها عنها، فلِمن تهدّد الرّياض يا تُرى؟ انّهُ يشبهُ تهديد البعوضة للفيلِ عندما طلبت مِنْهُ التّماسك لانّها قرّرت المغادرة!. 
   ٢٩ نيسان ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: [email protected] com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/01



كتابة تعليق لموضوع : وَجاءَ وَعْدُ (آلَ سَعُودٍ)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف الحاضري
صفحة الكاتب :
  د . يوسف الحاضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تربية نينوى تجري امتحان انصاف المتعلمين لاكثر من 390 متقدم  : وزارة التربية العراقية

 مديرية شباب ورياضة النجف الاشرف تقيم عدداً من النشاطات في المحافظة  : وزارة الشباب والرياضة

 الموارد توجه بتكثيف الجهود للسيطرة على مياه السيول

 بين كفيك  : احسان السباعي

 أيامُ الحُسينِ، تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ  : حيدر حسين سويري

 يا سيّد الاحرار  : سعيد الفتلاوي

  لــحــظـــات هــاربـــة  : علي مولود الطالبي

 من يفتح باب طلسم ارهاب ال سعود ؟!!!  : حامد زامل عيسى

 مفتي العراق: نتفق مع السيستاني ولا انتخاب للفاسدين والمجربين  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 هل تتجة بوصلة العرب نحو الرووس..!؟  : علي قاسم الكعبي

 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٢١] وَالأَخِيرة  : نزار حيدر

 أنشودة الإباء ... إبن أبي طالب ع  : محمد علي مزهر شعبان

 الحكومة العراقية مسؤولة عن فاجعة الأحد الدامية  : عزيز الحافظ

 التحالف الوطني آن الأوان  : عبدالله الجيزاني

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين توزع صكوك التعويض البالغة (500) مليون دينار على (275) من ضحايا الإرهاب في محافظة بابل  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net