صفحة الكاتب : ابو فاطمة العذاري

دفاعا عن السيد مقتدى الصدر .... الى اصحاب المقالات الكاذبة ردوها ان استطعتم الحلقة الثانية
ابو فاطمة العذاري

 المحور السادس : رؤية تاريخية لابد منها

يظن البعض المجتمع الصدري اختار قيادة أكثر قربا من الناحية النسبية للسيد الصدر بل إن المجتمع الصدري وعن وعي وبصيرة اختار الأقرب للثوابت الرئيسية التي عمقها السيد الصدر في نفوس أتباعه المؤمنين حتى ان الأعم الأغلب عند كل مفردة يحاول تطبيق أداء القيادة الصدرية مع ثوابت وخطوط الفكر الصدري .
ولازالت العقلية الصدرية الواعية تميز وتفرز وتختلف على المواقف وأشخاصها وكل ذلك ينعكس على مرآة ثوابت محمد الصدر (قدس) وفي مخاض عسير وغريب يرافقه اندفاع عاطفي جماهيري نحو السيد مقتدى استقرت الأمور عنده او  قل عند مركزية مكتب السيد الشهيد .
وقد اشتمل هذا الأمر على تمسك عنيف وواعي و واضح من قبل المكتب والسيد مقتدى بثوابت السيد الشهيد بل تفريع لثوابت جديدة بحالة تأسيسية رائدة تحولت الى أسس تعاملية على المستوى السياسي والاجتماعي.
مما وضع الجماهير بحالة توظيف شبه كاملة للدفاع عن نفسها وعن الخط الصدري وعن ثوابت السيد الصدر منصباً كل ذلك في شخص سماحة السيد مقتدى الصدر فتكونت قنوات إعلامية واسعة مدافعة ومثقفة في نفس الوقت كحالة واحدة منضغطة ( التيار ـ الثوابت ـ مقتدى) هذا كله ساعدت عليه ديناميكية الحالة الاجتماعية والواقع الذي يعيشه العراق بعد سقوط النظام وحالة التكون السياسي والتحول الايدولوجي وحالات السقوط والبروز وما الى ذلك .
وسارت الأمور في صعيد واحد بحالة من لا بدية الارتباط بالسيد مقتدى والمكتب وألا فسيكون غير ذلك رهان خطير على ( التيار والثوابت ) وغير ذلك إنما هو تيار جديد يحسب عليه كأتباع الشيخ اليعقوبي  و الصرخي مثلا.
كان خيار الخط الصدري هو مقاومة الاحتلال بكل الوسائل ولم تكن المقاومة سياسية فقط بل تحولت إلى مقاومة جهادية رائدة لأبطال جيش الإمام المهدي (ع) الذين أذاقوا قوات الاحتلال المرارة والضيم رغم التكتم والتآمر الإعلامي في الداخل والخارج .
وخطاب السيد مقتدى الصدر الديني و السياسي سواء كان في صلاة الجمعة او البيانات او التصريحات واضح في رفض الاحتلال والضغط عليه وكشف مؤامراته ومراجعة سريعة لمواقف السيد مقتدى وتصريحاته تكشف وبوضوح كيف أن سماحته وتيار الصدر كانا اشد الناقمين والرافضين للوجود الأمريكي في العراق والمبينين لمفاسده وخطورته . 
تحول السيد مقتدى الصدر من ظاهرة صعبة إلى مشكلة تواجهها قوى الاحتلال ومن ثم تضخم الواقع إلى أزمة حقيقية تعيشها سلطات الاحتلال لا يمكن التعامل معها بأي صورة إلا صورة المهادنة والاحتواء وكان السيد مقتدى الصدر يرسم خارطة منضبطة لطبيعة تعامل الخط الصدري مع الاحتلال بالدرجة الأولى ولطبيعة التعامل مع عملاء الاحتلال في السلطة وخارجها وكذلك طبيعة تعامله مع المتعاونين معه فصار قرب الشخص أو الجهة من المحتل ميزان للمعادلة السياسية التي تحرك في جوها الوعي الجماهيري الصدري وهذا ركز اطر جديدة ونامية لطبيعة الحوار الثقافي والسياسي مع جميع الوجودات الدينية والوطنية .
إذا نظرنا من هذه النافذة الواسعة ولم نكن ضيقي أو محدودي التعاطي وسريعي الحكم ومضطرين التلقي فان رفض الاحتلال كثابت من ثوابت التيار الصدري سيقدم هذا التيار للحالة الدولية بصورة متميزة وللحالة الوطنية كنقطة فعالة ومؤثرة في مستقبل العراق على المدى البعيد .
يرى الكثير من المتابعين أن السيد مقتدى برفضه للاحتلال وبمقاومته له خلق موازنة بين السنة والشيعة في العراق وكافأ نسبة التعاطي مع الأمريكان بين الطائفتين بل يرى آخرون انه رفع رأس الشيعة عالياً ولولاه لكتب التاريخ عن الشيعة في العراق أنهم عملاء للأمريكان وجبناء وخاضعين ولكن صار للشيعة مستمسك إثباتي تدافع به عن نفسها وهو موقف السيد مقتدى الصدر وسيقول التاريخ أن الشيعة لم يخضعوا للمحتل ولم يسكتوا على وجوده وقاومه طائفة منهم.
 
 
المحور السابع :
ان الخط الصدري ليس تنظيماً حزبيا لنخبة وطبقة معينة وان قاعدته مترامية الإطراف في المجتمع العراقي فيها كافة الشرائح و المستويات.
ثم يطفح نفس الشماتة والتشفي عند كتاب تلك المقالات وأننا لنقول لهم ان أبناء محمد الصدر هم من رسموا درب الكرامة في تاريخ العراق المعاصر وهم من ضحوا لأجل الكرامة – ان كانوا لها عارفين –
يا لها من استهانة بالآخرين ويالها من أساليب للتعريض والاحتقار بحق الجماهير فهل يرى هؤلاء أنفسهم كاتبا محترمين بهذا الكلام وبهذا الأسلوب وأنا اترك القارئ الكريم حكما عليهم بعد الله تعالى .
 
 
المحور الثامن : 
 
يستخدم الكثيرون أساليب مغرضة لتشويه صورة القيادة الصالحة وإزالتها عن طريقهم للوصول الى مبتغاهم ومن تلك الأساليب التشكيك بقدرة السيد القائد على قيادة الجماهير وعلى تحمل الإرث الفكري للقائد الراحل وهكذا غيرها من الأمور .
ففي خصوص قضية ترشيح ( نوري ) لرئاسة الوزراء نجد في التاريخ صورة مشابهة .
وقد عاش المعصومون(ع) من قبل اعدائهم تلك الأساليب و واجهوها برباطة جأِش وتوكل على الله تعالى وهنا أريد ان أسلط الضوء على الشبه التي أثارها الكتاب على الخط الصدري وأخذت مأخذها عند البعض مثيرا ذلك ضمن احداث مشابهة وقعت مع المعصومين (ع) حتى تتم الحجة على من يقرأ ان – كان منصفا – 
أثار بعض الكتاب ان السيد مقتدى الصدر بقرار تشكيل الحكومة أصاب أبناء الخط بالذل والهوان وهم – أصحاب تلك المقالات – يعزفون هنا على وتر حساس له ارتباط بعواطف الجماهير الثورية ونحن لسنا بصدد مناقشة هذا الأمر وخلفياته وأسبابه و القدرة القيادية الرائدة التي ظهرت من السيد المقتدى فيه ( خشية الخروج عن دائرة الكلام ) ولكننا نستذكر مع القارئ حادثة وقعت لأحد المعصومين (ع) وهو الإمام الحسن (صلوات الله عليه ) وهذه الحادثة مشابهه لمل نحن بصدده فقد ورد 
((كان الإمام الحسن (عليه السلام) جالسا مع جماعة أمام منزله، فمر عليهم سفيان بن ليلى، وقال: السلام عليك يا مذل المؤمنين.( لاحظ هذا المنطق هو تماما ما نسمعه اليوم) 
فقال (عليه السلام): عليك السلام يا سفيان! 
فنزل عن مركبه وترجل، وربط بعيره، وجلس. 
فقال: له الإمام (عليه السلام): ما الذي قلت يا سفيان؟. 
قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين. 
قال (عليه السلام): ما هذا الكلام الذي جرى على لسانك ؟! 
قال: فداك أبي وأمي، والله لقد أصبحنا أذلاء يوم صالحت هذا الظالم،( وألان قي التجميد ) وجعلت أمور الناس بيد ابن هند آكلة الأكباد،( الأحزاب الظالمة لابناء الخط الصدري) مع انه لك مائة ألف من الرجال شاهرين سيوفهم،( جيش الإمام المهدي أكثر بفضل الله ) وما يقتلون إلا قبل أن تقتل، ويجمع الله لك أمر الناس. 
فقال (عليه السلام): يا سفيان! نحن أهل بيت متى تبين لنا الحق نعمل بها،( الوارث يقدر بوعيه وتوفيق الله ان يشخص المصلحة) سمعت من أبي علي (عليه السلام) يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يقول: لا تنقضي الأيام والليالي حتى يكون أمر هذه الأمة في يد رجل عظيم البطن واسع البلعوم يأكل ولا يشبع، لا ينظر الله إليه نظر رحمة، ولا يموت حتى لا يرضى به أحد من أهل السماء، ولا يريده أهل الأرض، وهذا هو معاوية، وأنا أعلم أن الله تعالى عمل بإرادته))
 
ونحن نعتقد – كما يعتقد السيد المقتدى – ان السيد مقتدى الصدر لا يقاس بإمامه الحسن (ع) فهو ونحن خدام له(ع) ولكن وجه المشابه ليس بين الأشخاص بل بين المضمون والقضية تماما 
 
 
المحور التاسع :
 
تمر حركات معينة بصعوبات سياسية حيث تتوالى عليهم المؤامرات السياسية, وتعيش تيارات محددة ضغوطا أمنية حيث تتوالى الاعتقالات والمداهمات ودسائس المخبر السري و المخبر العلني, تواجه كيانات معينة مؤامرات محبوكة من قوى الكيد والخبث من اجل تشتيت أبناء تلك الكيانات وتمزيق صفوفهم, تجابه قوى ما مشاريع التحشيد الإعلامي الخبيث والمدروس من اجل تشويه صورتها, وهكذا وهكذا تعيش الحركات والأحزاب والتيارات بل الأديان والمذاهب أشكال النكبات ولكن كثير منها يعيش مفردة واحدة من تلك النكبات المؤامرات وربما تصمد وربما تنهار, اما ان تعيش أي حركة في التاريخ كل أشكال المشاريع المدمرة وتواجه كافة قوى العداء داخليا وخارجيا مثل ما انتم تعيشون الآن ورغم ذلك تصمد بوجه الحياة التعسة فان هذا لأمر عجيب, والأعجب ان يبقى أبنائكم – الصدريون – ثابتون صامدون أقوياء.
أمريكا – بثقلها – من جانب و دول اقليمة من جانب , أحزاب إسلامية وغير إسلامية من جانب, عشائر و تجمعات و مترفين وعلمانيين وطائفيين وغيرهم من جانب آخر, والأقسى من كل ذلك يوجد مراجع وفقهاء يتبعهم الملايين من جهة ومنشقين متخاذلين يلبسون ردائكم ينسلون من بين صفوفكم من جهة أخرى , كل من حولكم تقريبا أما متآمر او متفرج لا يعنيه شيء.
وهم الفقراء والبسطاء والشباب الفتيان يواجهون كل هذه القوى العجيبة والغريبة ولكنهم صامدون ولا زلتم أقوياء.
قوة التحمل والصبر على مختلف المستويات المعشية وغيرها الناس منكم يتحملون الحياة الصعبة والقلة بالطعام والملبس بينما الى قريب منكم يعيش أهل الترف والناعمين والناس هنا يتحملون النقص والإهمال الحكومي للخدمات نعم انت تلاحظون كثيرا ان بعض الناس يتعجبون منكم كيف تعيشون في حياة شبه منعدمة بينما تمر السنين عليكم وانتم في هذه الحال المزعجة والمؤسفة ومع ذلك انتم تتحملون.
 
 
المحور العاشر :
 
في زمن تلهث قيادات الحكومة والأحزاب الإسلامية وغيرها وراء الجدليات السياسية وخصوصا التحضير لخوض الانتخابات وغيرها من المسائل العالقة.
في زمن يشغل الوزير الفلاني – شخص في بالي – يشغل نفسه في تحشيد قواعده الجماهيرية – ان كان له قواعد – يشغلهم في الدفاع عنه وعن اختلاساته المفضوحة ويوضف جماهيره باتجاه شن حملات تسقيط ضد مناوئيه.
في العراق معظم الشخصيات السياسية والدينية والشعبية تحشد جماهيرها باتجاه أهدافها السياسية وهذا الأمر من الوضوح والعيان لا يحتاج لبيان ولأدلة وبرهان.
نجد سماحة السيد مقتدى الصدر وفي ازدحام هذه الأجواء يوجه جماهيره من أتباع الشهيد الصدر الى أمر أخر تماما !!
انا لست مستغربا من موقف السيد الصدر هذا لان المواقف الصحيحة شان القيادات النزيهة  .
المهم اننا نرى هنا ان  هذه المسالة تصلح ان تكون مقارنة بسيطة وسريعة بين السيد مقتدى الصدر وغيره من القيادات السياسية والدينية المتحركة في الساحة.
السيد الصدر باعتباره قائد إسلامي يبرز اهتمامه بقيم الإسلام وتعاليمه وليس استخدامها كشعارات فقط كما يصنع كثير من القيادات الإسلامية من جعل التعاليم الإسلامية جسرا للوصول الى مكاسبهم ومصالحهم الدنيئة
 
كلنا يعرف الضغوطات الكبيرة التي يواجهها أبناء الخط الصدري ومدى الحملات الشرسة والمسعورة التي تشنها قوى الاحتلال والحكومة والقوى الحزبية المسيطرة على الأجهزة الأمنية.
 
********************** 
 
المحور الحادي عشر : 
ملاحظات عامة على كافة المقالات الأخيرة ضد السيد المقتدى  :
في نضرة عامة طبعا وتفصيلية ايضا لكل ما كتبه هؤلاء في مقالاتهم هذا تبرز بعض الامور التي اكاد اجزم بها وهي الملاحظات الاتية :
1 – انهم يعانون من مشكلة شخصية مع ابناء الخط الصدري والله يعلم هل هم على حق بها ام لا ويريد ان يثار منهم في كلامه هذا
 
2 – انهم يتناقضون في كلامهم وفي نفس مقالاتهم هذه كما راينا بوضوح
 
3- انهم يعمدون وبسرعه حينما يعطي فكرة الى الكذب وتزوير الحقائق وايراد معلومات ليس لها اية واقعية
 
4 – انهم يحللون ويفسرون الامور خطا ثم يبنون على نفس ذلك التحليل الخاطئ يبني الحقائق التي يثبتها في مقالهم .
 
5 – ان الرجل منهم لديه عقده من الفكر الديني برمته تمظهرت من خلال اعتراضه بين السطور وامامها على كثير من القيم والشخوص الدينية
 
6 – انه الواحد منهم وبسرعة غريبة يقدم النتائج ولا يلتفت انه لم يوجه اي مقدمة ناضجة لتلك النتائج
 
7 – لا نقول انهم يدافعون عن الاحتلال ولكنهم يفهمون من بعض ايحائاتهم انهم لا يدينون الاحتلال او قل الاصح انهم رافضين لادانته ومن ثم رافضين لمقاومته
 
8 -  في تصوري الكاتب منهم يريد ان يصل الى نتيجة ادانة ابناء الخط الصدري وبعض القوى الشيعية ولكن غاب عنه ان الإدانة الصحيحة تبتنى على أدلة ومقدمات رصينة وهو كما راينا لم يقدم اي شيء من هذا القبيل
 
9 – كان الكاتب منهم يهدف من هذا العنوان الى الفات النظر وليس التفاته فصار ياتي من هنا ويروح هناك من اجل هدف واضح وهو أدانه الخط الصدري برمته وليس السيد الصدر فقط
 
***************** 
 
ملاحظة:
انا مصر على كل كلمة (( أتحدى )) لأني قلتها في مقالي وواثق فيما ارد ومن ارد وليقدموا شيء يثبت خلاف ذلك .
 
 
والعاقبة للمتقين 
 

  

ابو فاطمة العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/05



كتابة تعليق لموضوع : دفاعا عن السيد مقتدى الصدر .... الى اصحاب المقالات الكاذبة ردوها ان استطعتم الحلقة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : ابو الحسن من : العراق ، بعنوان : الى مشرف التعليقات في 2010/10/06 .

الاخ مشرف التعليقات حذفت تعليقي الثاني ووضعت كلامك بدل عنه الاولى ان تحذف تعليق ابو علي لانه هو من يستخدم اسلوب المقاهي والصراخ ولم يرد على اي تعليق اكتبه سوى بالعصي وغيرها عموما اشكركم على حذف تعليقي ومره اخيره اكتب لهذا الموقع كنت اعتقد ان الديمقراطيه حقيقه فيالعراق



• (2) - كتب : ابو الحسن من : العراق ، بعنوان : الى ابوعلي في 2010/10/05 .

 اعطينا اكثر مجال 

قد يغير البعض من اسلوبه 

لكن يأبى البعض الا ان يظهروا اخلاقهم 

بالامكان الرد بالحجة والدليل لا باسلوب المقاهي والصراخ 

مشرف التعليقات 



• (3) - كتب : ابو علي من : العراق ، بعنوان : العصي لاتفيد يجب ان تجلد في 2010/10/05 .

يبدو ان الدرس الماضي لم ينفع لذا
سنرجعك الى زمن الملالي ويقومون بجلدك
لكي تتعلم الاملاء



• (4) - كتب : ابو الحسن من : العراق ، بعنوان : الى ابو فاطمه العذاري في 2010/10/05 .

حقا قالوا ان لم تستحي فافعل ما شئت سؤالي الى جنابكم ما هي المبادىء التي ارساها الشهيد الصدر وثبت عليها مقتدى هل تصريح مقتدى حول الامريكان ثابت ام متغير هل تصريح مقتدى تجاه الضاري ثابت ام متغير هل موقفه من العمليه السياسيه ثابت ام متغير انا لااريد الاطاله بالرد لان الناس سئمت منكم لاكن جهادكم ضد الامريكان واضح ومعلوم والجثث الموجوده خلف السده تشهد انكم اهزمتم الامريكان بحيث القاصي والداني يعرف انها جثث للامريكان على من تضحكون اما الخط الصدري فلو كان له التفاف حقيقي ما نراه ممزق بهذا الشكل اليعقوبي من جهه والحائري منجهه وعصائب الحق من جهه ووو ثم الرجل الثابت كيف يقبل بالضغوط ويسمح بترشيح المالكي مره اخرى وهو الذي وصفه بالكذاب والمنافق




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم الطليحي
صفحة الكاتب :
  جاسم الطليحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجناح الخاص .. الحل الأمثل لأزمة المستشفيات المالية  : د . منذر العذاري

 الشركة العامة للفحص والتأهيل الهندسي تنفذ اعمال تأهيل مستشفى الكاظمية للاطفال  : وزارة الصناعة والمعادن

 الأردن "تطرد" طارق الهاشمي وعائلته ؟  : وكالة نون الاخبارية

 ممثل السید السیستاني الشيخ الكربلائي : البلد يمر بظروف صعبة وتحديات كبيرة من عدة اتجاهات ومحاور

 دور المثقف في التغيير السياسي  : جمعة عبد الله

 عزالدين سليم من أهم مفكري الدعوة الإسلامية رداً على رد الدكتور علي المؤمن  : ازهر السهر

 جريدة المصطفى الموصلية تزهر من بين الركام  : حمزه الجناحي

 عين الرقيب العشواء  : علي علي

 الفرق الإسلامية: الجهمية  : السيد يوسف البيومي

 الى رئيس مجلس الوزراء الجديد..مع التحية ( 5 ، 6 )  : نزار حيدر

 "داعش" يحذر سكان الموصل من لفظ اسمه ويتوعدهم بالجلد

  دول الخليج تجري محادثات بشأن تزويد العراق بالكهرباء

 الحشد الشعبي يكشف هوية المسؤول الأمني لداعش الذي قتل غرب نينوى

  وزير النفط يعلن تخصيص مبلغ 2 مليار دينار للنهوض بواقع البصرة الخدمي

 ندوة في جامعة القاسم الخضراء عن عن جهاز ( HPLC) واستعمالاته في التحليلات المختبرية والصناعات الدوائية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net