صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

أين تشير بوصلة الإصلاح في العراق؟
عبود مزهر الكرخي

 

انشغل العراقيون في الفترة الأخيرة بسيادة مفهوم الإصلاح والتغيير وكان الشغل الشاغل لكل شرائح المجتمع وبمختلف ألوانهم وأطيافهم وكان خير عمل لإلهاء العراقيين وجعلهم في شاغل وهذا ما تعودناه من كل حكوماتنا المتعاقبة في خلق الأزمات وخلق الضبابية في كل الأمور المصيرية الخاصة بالبلد والشعب بحيث طفت هذين المفهومين على الساحة العراقية سواء السياسية منها أو غيرها ليتم نسيان كل ما حملت الأيام الماضية والخوالي من جراحات دامية ونازفة كان فيها شعبنا العراقي الصابر الجريح هو الضحية على الدوام من مسلسل التفجيرات والعنف والذي لا يزال شاخصاً ولحد الآن وبنجاح منقطع النظير إلى اجتياح داعش الأراضي العراقية وارتكابه المجازر الدموية بحق المواطنين وما يمثله من تهديد لأمن للعراق واستنزاف العراق اقتصاديا وتدمير الاقتصاد العراقي والبنى التحتية وبدون إي رحمة وبمعاونة كل الجهات الخارجية وحتى الداخلية وبضمنهم المحتل الأمريكي والصهاينة ودول الجوار وكل من له يد ومصلحة في العراق ليتعرض البلد إلى ضائقة اقتصادية لا ترحم وليقع وكالعادة فريستها الشعب العراقي من قبل وحوش انقضت على فريستها وبدون أي رحمة أو رأفة وكما يقال في المثل العامي (البعير عندما يقع تكثر عليه سجاجينه)ولتطفو على القمة وأكثرها بشاعة ودموية مذابح قامت بها عصابات داعش  لخيرة أبناءنا من جيشنا وقواتنا الأمنية ومن أهمها مجزرة سبايكر وسقوط الموصل ومذبحة سجن بادوش والصقلاوية وغيرها من المذابح الكثيرة والتي سرعان ما تم نسيانها الشعب والتي تجري وأمام أعين ناظري ساستنا وكل قادتنا من كل المكونات ليطووا تلك الصفات الدامية وكل المحن والويلات التي جرت على عراقنا الجريح لتبقى فقط مفهوم الإصلاح والتغيير هو السائد والذي كان فقط مفهومين ليس لهما أي تطبيق ومعنى فعلي على صعيد الواقع العراقي بل كله كان مصطلحين يستخدمه كافة ساستنا سواء في السلطة التنفيذية والتشريعية وكل الساسة في المنطقة الخضراء هو كان لأجل الاستهلاك المحلي وذر الرماد في العيون ومن قبل أعلى الهرم في السلطات كلها وليتم التعتيم عن كل ما يجري من سرقات ونهب والتي لا توجد مثلها في العالم أجمع وبأعلى الأرقام ومن قبل الجميع ليقع العراق في هاوية الضائقة الاقتصادية والتهديد بالإفلاس وليصبح العراق من أسوأ البلدان في العالم وليحتل المراتب المتقدمة في الفساد وليمر بأشد الأوقات العصيبة والمظلمة في تاريخ العراق الحديث.
وانطلقت المظاهرات التي تنادي بالإصلاح والتغيير والتي أخذت فترة من الزمن ليست بالقصيرة والكل ينادي بذلك وبضمنهم رئيس الوزراء بذلك المفهومين والتي باعتقادي إن كل من في داخل هؤلاء الساسة لا يؤمن بها وأنما كان يصرح بها من أجل التبويق الإعلامي ولتأتي المرجعية الرشيدة(دام الله ظلها الوارف) لتؤكد على ضرورة القيام بالتغيير والإصلاح والتي كان همها الأول هو مصلحة العراق والعراقيين ولكن كالعادة في شغل الناس وتنزيل التصريحات التي لاحد لها من قبل كل العاملين في السياسة وفي المنطقة الخضراء لم نجد أي أجراء تم فعله بل كانت كل الإصلاحات هي عبارة عن كلام فقط ومجرد حبر على ورق وهذا ما حذرنا منه منذ بداية إطلاق عملية الإصلاح والتغيير لدرجة أن المرجعية قد بح صوتها من كثرة إصدار التوجيهات والنداءات حتى بح صوتها كما وصفت ذلك في أحدى خطبها لتترك عملية التوجيه السياسي في خطبة الجمعة لأنه لا حياة لمن تنادي.
وقد تم تحميل المرجعية وكالعادة كل الأخطاء التي تحصل في العراق وعدم قيامها بواجبها (حسب مايتصوره البعض)وكأن من يقول ذلك أنه له الحق والشرعية المطلقة في توجيه المرجعية والقيام بواجباتها حسب ما تمليه أهواء وأمزجة هؤلاء الناس من القصيري النظرة والذي أصفهم بهذه الصفة ولنقف عند هذه المسألة ونقول رأينا في هذه المسألة.
  حيث من المعلوم أن الشعب هو من أنتخب هؤلاء الساسة وكانوا دعاتهم من القواعد يطبلون لهؤلاء الموجودين من الأحزاب الدينية سواء الشيعية أو السنية وحتى التيارات المدنية والعلمانية الذين انتخابهم من أمثال مثال الالوسي وشروق العبايجي وفائق الشيخ علي والذين اثبتوا فشلهم ولم يشاركوا حتى في اعتصامات النواب ثم لننظر إلى التابعين للأحزاب والكتل من إتباع تاج راسك وأبناء المرجعية والذين بإشارة واحدة يتحركون بدون أي نقاش وهذا ما حدث مع أتباع التيار الصدري حيث بإشارة من قائدهم السيد مقتدى الصدر انفض كل شيء في فترة الاعتصام أمام أبواب المنطقة الخضراء ولم يسأل احد عن سبب ذلك لأن الأمر مطاع ومقدس أما أبناء المرجعية فالأموال وكارتات الموبايل تحركهم و يخرجون كلهم في مسيرات تأييداً لأبن المرجعية وهذا مايعرفه ابسط مواطن عراقي والملتقيات الأسبوعية وصلاة الجماعات في القاعات الفخمة والمزركشة ولأنقل ماتقوله الكاتبة سلام خياط عن هذا الموضوع في مقال قصير لها بعنوان{إعلم انهم سرقوا كل شيء منك حتى (الله)}وهو كلام يغني عن كل كلام إذ تقول (عندما يكون لديك أكثر من ٥ مليون يتيم و ٢ مليون أرملة ونسبة فقر تصل إلى ٣٠ بالمية ونسبة بطالة تصل إلى ٤٨ بالمية ومدارس طينية وجهل وتشرد ونزوح وتهجير ومذابح وفساد وقتل وهجرة للعقول وأصحاب القرار يقفون في هذه القاعة المزخرفة للصلاة قبل إن يذهبوا لتناول العشاء الفاخر ليحتفلوا بعدها بعيد الغدير
اعلم أنهم سرقوا كل شيء منك حتى (الله)
هنا يكون الرقص اشرف من الصلاة
وتكون الحانة اشرف من هذه القاعة المزخرفة
لو بعث الإمام علي من جديد فلا شك انه سيتبرع بهذه القاعة للفقراء
أو ربما يقيم مأدبة عشاء فخمة للأيتام
هم سرقوا منا كل شيء)
ولا ادري هل هذا الخطأ يجب ان تتحمل وزره المرجعية في وجود جماهير تحركهم الطمع وحب الدنيا والأموال من جهة وشعب جاهل يتبع قائده إتباع أعمى وبدون أي فهم أو أدراك وباعتقادي المتواضع أن المرجعية لو أصدرت أي توجيهات بخصوص مايحصل فسوف لن يتبعها أحد بل وحتى الهجوم عليها من قبل الأقلام المأجورة والتي هي موجودة وحدث بلا حرج وتكتب بما يمليها لها اصحب القرار السياسي من رؤساء الأحزاب والكتل وأزلامهم الساة وهؤلاء الكتاب من وعاظ السلاطين وعبيد الدرهم والدينار والذي أصبح في الوقت الحاضر عبيد الدولار وقد وصفهم د. علي الوردي بوعاظ السلاطين..
فالمرجعية قد وقفت في مواقف عدة وحمت العراق عندما وجدت أن حضورها يزيل كل الخطر عن العراق والعراقيين ودعوة الجهاد الكفائي هي خير دليل على ما نقول والذي يبدو أنه نسيتم وقفتها المشهودة في هذا الأمر.
فاتركوا المرجعية ولا تدخلوها في ألاعيب السياسيين القذرة والتي تعرف كل شيء عنهم والتي تتنزه عن ذلك والدخول في هذه اللعبة القذرة،  حما الله مرجعيتنا وتبقى صمام امن العراق والعراقيين.
والذي ما يحصل الآن من اقتحام المنطقة الخضراء من قبل الجماهير الغاضبة لهو خير دليل على ما نقول بعد أن وعد السياسيين السيد مقتدى الصدر بحصول التغيير الوزاري والإصلاح ولكن في جلسة يوم السبت يبدو أنه نكثوا كل وعودهم  ورجعوا إلى المحاصصة والتي تجري في دم هؤلاء الساسة لأنه فيها تتجسد فيها كل مصالحهم ومكاسبهم بعد أن أصبحوا إمبراطوريات مالية ضخمة تسير في العراق ومن تجار الحروب كما يجب أن يقال عنهم وعلى حساب معاناة الآم ومآسي شعبنا العراقي الصابر الجريح مما حدا بالسيد مقتدى الصدر بإعلان اعتكافه وتجميد عمل التيار الصدري وانسحاب نواب كتلة الأحرار لتأكده أنه لا ينفع العمل مع هؤلاء السياسيين الأفاقين والذين هم يحملون من صفة الكذب والدجل جريان الدم في شرايينهم لتدخل هذه الجماهير الغاضبة إلى المنطقة الخضراء(سيئة الصيت)في وضع امني مهزوز وترقب بقيام داعش وأذناب البعث بعمليات إرهابية وخصوصاً في حزام بغداد في ضوء هذا الوضع المختل في بغداد والتي ندعو من الله أن تمر هذه الغيمة بسلام وان تكون برداً وسلاماً على بغداد وعلى العراق والعراقيين. ولهذا كان عدم تدخل المرجعية ونظرتها الحكيمة للأوضاع وهذا هو سبب اعتكاف المرجعية والتي تعرف من هم الموجودين في الساحة السياسية ومدى فسادهم وألاعيبهم والتي الكثير من القصيري النظرة انتقدوا المرجعية وﻻموها على تصرفها ليشكل موقف المرجعية اكبر صفعة لكل المشككين بها ومعرفتها بها ولتبقى مرجعيتنا الرشيدة ممثلة بآية الله العظمى سماحة السيد علي السيستاني(دام الله ظله الوارف) صمام أمن وأمان العراق والعراقيين ولتبقى نظرتها الحكيمة والأبوية الحصيفة هي خيمة يجب أن يستظل بها كل العراقيين ويسير على هداها كل العراقيين أن أرادوا خلاص العراق من كل المحن والويلات التي يمر بها.
وللموضوع فيه لنا وقفات أخرى إن شاء الله إن كان لنا في العمر بقية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/01



كتابة تعليق لموضوع : أين تشير بوصلة الإصلاح في العراق؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . لطيف الوكيل
صفحة الكاتب :
  ا . د . لطيف الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصحابي المصلوب ميثم التمار  : مجاهد منعثر منشد

 تزاحَمَ النصر  : عدنان عبد النبي البلداوي

 العامري والمهندس يرفضان التدخل باستقلالية القضاء ويبديان دعمهما الكامل للقضاء ورموزه !!!

 خطوة واحدة تَفصل رابيو عن برشلونة

 1 رجب- اغتيل المشروع الإلهي بعد ولادته..!  : انور السلامي

 تزوير العملة...وماذا بعد؟  : داود السلمان

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 10:15 08ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 مفوضية الانتخابات تبحث مع وفد الجامعة العربية التسهيلات المقدمة لفرق المراقبة الدولية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أليس ما يجمعنا أثمن بكثير مما يفرقنا !!!!!!...  : سيد صباح بهباني

 في زمن الفوضى والاضطرابات لا تسرقوا افراح الناس !  : د . ماجد اسد

 وزير الصناعة والمعادن يوجه بعدم استلام السيارات المرقنة قيودها في كافة مواقع تجميع السكراب التابعة إلى الشركة العامة للاسناد الهندسي  : وزارة الصناعة والمعادن

 كَفِي يُطْعِمْ إخْوَتِي ولا يَصِل فَمِي  : عبد الكاظم حسن الجابري

 تكهنات بإمكان دخول مفتشين مجمّعاً نووياً كورياً شمالياً

 يراهنون على عدم المشاركة في الانتخابات  : خميس البدر

 متنبئ جوي:حالة جوية جديدة قادمة ولايمكن التنبؤ بكميات الامطار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net