صفحة الكاتب : د . آمال كاشف الغطاء

محنة الامام الكاظم(ع)مع العباسيين
د . آمال كاشف الغطاء

          الخلاف بين الامامية والعباسيين 

لم يدرك العباسيون ادراكا تاما ما يهدف اليه العلويون الائمة سلالة الامام الحسين (ع) وهنا تكمن سر محنة الائمة (ع)مع الحكام الطغاة. ولم يعرف الامويون والعباسيون ما كان يهدف اليه رسول الله (ص) في دعوته وسمى العصر ما قبل رسول الله بالعصر الجاهلي لا لجهلهم القراءة والكتابة وانما افتقارهم الى آليات وقواعد العدالة الاجتماعية التي تتطلب توزيع المال توزيعا عادلا وحفظ كرامة الفرد ونقل المجتمع من حالة البداوة التي يكسب فيها المال عن طريق الغزو الى حالة المدينة التي يكسب المال فيها عن طريق العمل.

            الزمن التاريخي والعضوي 

اعطى الإسلام أهمية للتفاعل بين الزمن التاريخي الذي يحسب بعدد السنين والأيام والساعات والأحداث التي تمر بها والزمن العضوي الذي يقاس بتفاعلنا وتطورنا وتعاملنا بفعل الزمن التاريخي فلم يتجاهل الإسلام الخطر القادم من اليمن بغزو الكعبة ولا طرق التجارة التي هي عصب الحياة لمكة وللأمم الماضية واستخلاص العبر منها والائمة (ع) يواكبون بين الزمن العضوي والزمن التاريخي ونجده في سلوكهم بتوزيع الثروات ورسالة الحقوق والصحيفة السجاديه اما الامويون والعباسيون فكان اهتمامهم بالزمن العضوي اي انفعالهم واحاسيسهم ورغباتهم دون اخذ الزمن التاريخي بنظر الاعتبار فسعو لإرساء دعائم الحكم باي وسيلة فالأمويون اعطوا اهمية للمضريه على حساب الاقوام الاخرى اليمانية والموالي اما العباسيون فتحركوا على محورين الاول المطالبة بحق العلويين تحت شعار (الرضا لآل محمد ) والثاني استقطاب اليمانية والموالي لدعوتهم 

               اسلوب حكم العباسيين

بعد ان تولى العباسيون الحكم انكشف امرهم فهم لا يختلفون عن بني امية في شهرة الحكم بل اشد قسوة وضراوة فقد نقضوا العهود وقتلوا القادة الذين انتفت الحاجة إليهم فأبو سلمة الخلال اغتيل وهو خارج من قصر الخلافة ليلا وذكر المؤرخون انه راسل الامام الصادق (ع) يطلب منه اعلان نفسه خليفة فكان رد الامام (ع) 

أيا موقد نارا لغيرها ضوؤها ويا حاطبا في غير حبلك تحطب 

واحرق الرسالة واعادها وقال هذا هو الرد. وكتب ابو مسلم الخراساني الى ابو جعفر يذكر انه كان مخدوعا وان الله أنقذه بالتوبة كما ذكر الطبري في تاريخه ج7

          تعامل أبو جعفر مع بني الحسن 

تأجج الصراع بين العلويين والعباسيين عندما تولى امر المدينة صعلوك من صعاليك العرب ليلقى القبض على بني الحسن وهو ابن عم مسلم بن عقبة المري الذي استباح المدينة في وقعة الحرة فعرف نفسه انه الأفعى بن الافعى وانه سيجعل المدينة ارضا بلقعا 

اقتيد  بنو الحسن من المدينة الى قصر الخلافة (الكوفة) استعمل المنصور فحش القول في خطابه معهم فهو يقول لاب زوجة إبراهيم اخو محمد ذو النفس الزكية انت اما خائن او ديوث وخاطب احدهم يا ابن اللخناء ودفن محمد الديباج وهو حي كما أورد الطبري ثم ارسل يستدعى الامام الصادق (ع) مع بقية العلويين لوضعهم تحت حد السيف فذكر الامام (ع) الاحاديث القدسية والنبوية ليمنعه من قتلهم كما ذكر في مقاتل الطالبيين . 

                  الغرفة المغلقة 

اعطى المنصور مفاتيح غرفة الى ريطة بنت ابى العباس زوجة المهدي وامرها بتسليمها الى زوجها بعد وفاته وعندما استلم المفاتيح ضن انها غرفة مليئة بالذهب ولكنه فزع عندما رأى جماجم العلويين ورقعه عليها اسم كل واحد منهم.

                قتل الامام الصادق 

تحاش المنصور قتل الامام الصادق (ع) علنا لأمرين الاول اجتماع الابواء الذي يذكره الاصفهاني في مقاتل الطالبيين ويشير اليه الطبري اشارة عابرة. الثاني ان وقعة الطف ادت الى سقوط الدولة السفيانيه والى الابد وذلك بالملائمة بين الزمان العضوي والزمان التاريخي وما آلت اليه وقعة الطف من نشوء حركات فكرية وعسكرية هو اعجاز كبير ولا يريد المنصور ان يقع في هذا الخطأ الفادح 

                انتحال الشخصية

التجأ العباسيون الى اساليب اشد قوة وضراوة من الامويين وهو انتحال شخصية العلويين فالمنصور ادعى ان ابنه محمد المهدي ربما يحل محل الامام المنتظر الذى يدعي به العلويين وقالوا (هذا مهدينا اهل البيت)

                    الشعر 

عندما تولى الخلافة المهدي مدحه ابو العتاهية قائلا 

الا عتبة مالها ادل  فأحمل أدلالها 

اتتك الخلافة منقادة اليك تجرجر اذيالها 

فلم تصلح الاله ولم يك يصلح الا لها 

والامويين اقصى ما مدحوا به هو الاخطل عندما قال 

شمس العداوة يستقاد بهم وأفضل الناس احلاما اذ قدروا 

وجرير عندما مدح عبد الملك 

ألستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح 

واختلف الامر في زمن العباسيين عندما هنأ أحد الشعراء المأجورين هارون بن ابى حفصة المهدي بالخلافة في قصيدة مطلعها 

طرقتك زائرة فحي خيالها بيضاء تخطر بالجمال دلالها 

ثم يقول 

ذكرت لك الانفال اخر اية جبريل بلغها النبي فقالها 

في هذا البيت من الشعر سحبت الخلافة من العلويين وبالذات الامام الكاظم (ع) لتعطى الى العباسيين فأبنا الحسن (ع) قضي عليهم 

اتخذ العباسيون هذا البيت حجة لأحقيتهم في الخلافة وجاءت حجة العلويين دامغة لو كان رسول الله (ص) حيا فهو لا يستطيع الزواج من علوية سلالة السيدة الزهراء (ع) ولكنه يستطيع الزواج من سلالة العباس عمه.

أردف مروان ابن ابي حفصة قصيدة اخرى يقول فيها 

انا يكون وليس ذاك بكائن لبنى البنات وراثه الاعمام 

استحوذ العباسيون على المال والسلطة والخلافة وجاء الرد من شعراء العلويين 

انا يكون وليس ذاك بكائن لبنى البنات وراثه الاعمام

للبنت نصف كامل من تراثه والعم متروك بغير سهام 

ما للطليق وللسهام وانما صلى الطليق مخافة الصمصام 

استلم الرشيد الخلافة وقرر زيارة المدينة ولم يحض باستقبال جيد من الفقهاء وعلى ما اذكر كما ورد الامامة والسياسة بن قتيبة الدينوري ج2 احدهم الفضيل بن عياض 

وعندما سلم الرشيد على النبي (ص) قائلا السلام عليك يا ابن العم اجاب الامام (ع) (روحي له الفداء) السلام عليك يا جداه اتخذ الرشيد قراره بالفصل بين الامام واهل المدينة فعملية انتحال الشخصية وتبديل الادوار لم تؤتى ثمارها.

                     السجن 

بنيت مدينة بغداد بان يكون السجن أحد معالمها الرئيسية ولم يعرف عنه شيئا سوى ان من يدخل فيه يختفى اثره وعرفت ماهيته عندما خرج يعقوب ابن داود وزير المهدي وسلم على هارون على انه المهدي فقد عميت عيناه وابيض شعره وحاجباه وعرف ان السجن يموت الانسان فيه وهو حي.

اخرج الامام(ع) من المدينة وأودع في البصرة لقد اراد هارون ان يلاقي الامام في البصرة الايلام النفس لان البصرة زبيرية الهوى ولكن لم يحصل شيئ من ذلك فانتقل من البصرة الى الفضل بن برمك على ان لا يتصل بأحد. لم يرد الفضل ان يتحمل اثم العلويين فهو يعرف قصر الخلود وخفاياه وما يدور فيه من دسائس وفتن فجاءت المرحلة الثالثة ان نقل الامام (ع) الى سجن بغداد ليودع في طاموره لا يعرف الليل من النهار ولا تتسع سوى لجسده الشريف تحت امرة السندي بن شاهك 

ظل هارون اسير كوابيسه واوهامه فهناك انفاس تتردد في باطن الارض تهدد ملكه ويجب ان تزهق لتبدأ مرحلة اخيرة من الاستهانة بالعلويين فدس له السم ووضع على جسر بغداد فنادى المنادى هذا امام الرفضة وذلك سنة 183ه.

واخذ المنكودين الطالع الذين يحيطون ببغداد ومشكلين حزاما لها وقد أضناهم الجوع والفقر والظلم تتساءل ان هذا الجسد الشريف يشكل تهديدا لهارون؟ من هذا الامام الذي يتطلب الامر وضعه على جسر بغداد؟ ومن هم الرفضة وبدأت الذكريات تختزن في ذاكرتهم وفي سنة 187ه استيقظت العامة لترى جثة جعفر وقد شطرت نصفين ووضعت على جانبي الجسر وبدأ التساؤل جعفر يملك المال والسلطة هو واباه واخاه وخاتم الخلافة والكتب التي ترفع من قبلهم دون اعتراض؟ اما الامام (روح له الفداء) لا يملك سوى زهده وتقواه ومبدأ العدالة الاجتماعية والتوازن بين الزمن التاريخي والزمن العضوي. فماهي القوة التي يملكها والعلم الذي لديه؟ دون ان تعلم إن هارون ابن القوة والزمن العضوي الذي هو مبدأ جميع الطغاة فهم يخضعون لانفعالاتهم واهوائهم ونزعاتهم 

  لم يدرك الرشيد انه بفعله هذا هيأ الاذهان لانفجار كبير يعصف بقصر الخلد وبغداد والأمين ولم يعد أحد يعترف ويقيم وزن لابن عم رسول الله (ص) ففي حرب الامين والمأمون حدث الانفجار الكبير وهجم العيارون على بغداد ونهبت قصورها وقتل اهلها وضربت أم جعفر ونعاها الشعراء 

الم تكوني زمانا قرة العين 

واها عليك يا بغداد لن تكوني قرة العين والى يومنا هذا إذا لم ينبذ العنف والحقد والقتل. 

واها عليك يا بغداد لن تكوني قرة العين والى يومنا هذا طالما يتحكم فيك الطغاة والمارقون

دفن الرشيد في طوس وكما ذكر الطبري انه لاقى الكثير من المهانة فالكل كان يتمنى موته                 

     سلاما لك سيدي من قلب أرقة الأنين  

   سلاما لك سيدي من نفس عذبها الحنين     

  

د . آمال كاشف الغطاء
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/02



كتابة تعليق لموضوع : محنة الامام الكاظم(ع)مع العباسيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسن العاملي
صفحة الكاتب :
  عبد الحسن العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هييرو يجهز مفاجأة في تشكيلة إسبانيا أمام روسيا

 اللامبالاه والاهمال لشريحة المفصولين السياسيين  : د . عصام التميمي

 امير الايزيدية في العراق والعالم تحسين سعيد بك يشكر الحشد الشعبي والقوات الامنية

 المـكاتب  : علي حسين الخباز

 العثور على رسالة في "هاتف العلواني" مرسلة الى مدير الاستخبارات السعودية  : متابعات

 ديمقراطية القيم  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 إعلام عمليات بغداد: قواتنا الأمنية تعتقل عدد من المتهمين بالسرقة

 1967  : نبيل عوده

 العمل العراقي يقيم حفلا تأبينيا بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد السيد حسن الشيرازي  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 في معرض اربيل الدولي الخامس للسيارات جاغوار لاند روفر تكشف أحدث سياراتها  : دلير ابراهيم

 جدلية قانون الحرس الوطني  : مفيد السعيدي

 التواضع عدوّنا؟!!  : د . صادق السامرائي

 المُقسّم يتقسّم!!  : د . صادق السامرائي

 العدد ( 357 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الديمقرطية بين الكائن والكامن!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net