صفحة الكاتب : نزار حيدر

وَلِذلِكَ سَقَطَ الْبَرْلَمانُ!
نزار حيدر

 حتّى لا نضيعُ في متاهات الفلسفة والسّفسطة والانشائيّات، يُمكن القولُ انّ العاقل في مفهوم ووعي الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام [وهو الامام السّابع من أئمّة أهل البيت عليهم السلام والذي تُصادف الليلة ذكرى استشهادهِ في سجون الخليفة الظّالم هارون العبّاسي] انّ العاقلَ هو الذي يبذل قصارى جهدهِ لحماية مصالح الجماعة، التي تحقّق كرامتها، من العدوان او التّجاوز.
   قد يتصوّر البعض انّ العاقل هو كلّ من يحمل في راْسهِ دماغا، اي هذا الجزء الأجوف العجيب والغريب من أعضاء المخلوقات، وهو طبعاً تصورٌ خاطئٌ، والا فالحمار كذلك في راْسهِ دماغ، فهل هو عاقلٌ؟!.
   كما يتصوّر البعض انّ العاقل هو الذي يمتلك من العلمِ الغزير والمعرفة الوفيرة، وهو الآخر تصورٌ خاطئ، فابليس لهُ من العلمِ والمعرفة ما لا يمتلكه احدٌ منّا.
   وربما يتصوّر البعض انّ العاقل هو الشّاطر الذي يعرف من أين تُؤكل الكَتف، كما يقولون، وهو الذي يعرف كيف يخدع الآخرين بذكائهِ ويُضلّلهم باكاذيبهِ ويُحاور ويُناور ليحمي مصالحه الشّخصية على حساب مصالح الجماعة، وهو كذلك تصوّر غير صحيح، فلقد ظلّ الطّاغية الذّليل صدّام حسين يُخادع ويُختال ويقتل ويذبح ويغزو ويُحارب ويعتدي ويُضلّل ويقطع أَلسِنة الاعلاميّين ويكسر اقلام الحقيقة بكوبونات النّفط التي وزّعها عليهم وبالشّقق المفروشة الثّمينة التي كان يوزّعها عليهم كما هو حال المأجورين في عمَّان واخواتها ليحمي مصالحهُ التي كانت تتمثّل بالنسبة له بالسّلطة، والبقاء فيها، فأين هو الآن؟ وما الذي حلّ بهِ؟ وأين تمّ العثورُ عليهِ؟!.
   يَقُولُ الامام الكاظِم عليه السلام في وصيّتهِ المشهورة لهِشام بن الحكم في معرض تعريفهِ للعقل في كلامٍ طويلٍ {يا هِشام؛ إنّ لُقمان قال لابنهِ: تواضع للحقّ تكُن أعقل النّاس.
   يا بُني إنّ الدنيا بحرٌ عميقٌ قد غرقَ فِيهِ عالَمٌ كثيرٌ فلتكن سفينتُك فيها تقوى الله وحشوُها الايمان وشراعُها التوكّل وقيّمُها العقل ودليلُها العِلم وسكّانها الصّبر.
    يا هِشام لكلّ شئ دليلٌ، ودليلُ العاقل التفكّر ودليلُ التفكّر الصّمت. 
   ولكلّ شئ مطيّة ومطيَّة العقل التّواضع، وكفى بك جهلاً ان تركبَ ما نُهيتَ عَنْهُ}. 
   من هذا النصّ نفهم انّ العاقِل هو؛
   أولاً؛ التّواضع ومن علاماتهِ الاعتراف بالخطأ او الفشل او التّقصير او العجز عن فعل الشّيء، ولذلك مثلاً قال أمير المؤمنين (ع) {وَلاَ تَقُلْ مَا لاَ تَعْلَمُ وَإِنْ قَلَّ مَا تعْلَمُ} فليسَ العيبُ اذا كُنتَ لا تعلم الشيء او لا تُحسنهُ ان تقولَ لا أَعلم او لا اعرف، انّما العيبُ كلّ العيب هو ان تورّط نفسكَ بِشَيْءٍ لا صنعة لَكَ فيه ولا تُحسنُ انجازهُ.
   ومن التّواضع كذلك الاعتراف بفضلِ الآخر، سواء تمثّل فضله عليك او على الجماعة، وسواء تمثّل بالتعليم او بالفعل الحسن والانجاز السّليم.
   كذلك من التّواضع الاعتراف بالآخر الذي يترتّب عليه مبدأ تقاسم الحقيقة، فليس من التّواضع ابداً ان تحتكر الحقيقة وتحتكر الجنّة وتستأثر بكلّ الفُرص ولا تدع شيئا منها للآخرين.
   ثانياً؛ توريط النّفس بما لا ينبغي توريطها به من فسادٍ مالي واداري مثلاً او من فشلٍ او ما أشبه، خاصّة اذا كانت الورطة تتعلّق بالجماعة، كأن يكون الفساد سرقة من المال العام والفشل ينتهي بالجماعة الى التّدمير والتّحطيم وهكذا.
   والسبب دائماً هو الاعتداد بالنّفس وبقدراتها الاستثنائيّة ومعاجزها الخارقة فما الدّاعي اذن للتّفكير والتريّث والاستشارة؟ ولماذا يلزمني التّنازل عن الموقع وترك المنصب؟ اولستُ الاولى بها؟ لذلك [بعد ما ننطيها]؟!.
   والآن؛ لنعتمد هذه المفاهيم ونطبّقها على حال السياسيّين، وخاصّة النواب الذين يعتقدون بانّهم حجزوا مقاعدَهم تحت قبّة البرلمان بصوتِ الناخب ويظنّون انّ كل واحدٍ منهم يمثّل (١٠٠) الف مواطن بالتّمام والكمال، ومن دون ايّ خصمٍ أو حسمٍ! لنرى؛
   كم واحد منهم يستحقّ الموقع؟ اي انّهُ بالفعل حجز مقعدهُ النّيابي بصوتِ النّاخب؟.
   الجواب، جلُّهم حجزوهُ باصواتِ زعيم القائمة ولذلك فهو بالنّسبةِ لهم كراعٍ يَهُشُّ على غنمهِ في حضيرة الدوابّ او في المرعى، جلُّهم عديم الطّعم واللّون والرّائحة لا يَهُشُّ ولا يبشُّ، ادرجَ أسماءهُم زعماء القوائم لتمتّعهم بصفةٍ (عظيمةٍ) وَاحِدَةٍ جداً لا غَيْرَ الا وهي الطّاعة العمياء و(عبادةِ العجْلِ) وهزّ الرّأس بالموافقة على طريقة (بُزْ أخفش) لا ادري ان كان قد سَمِعَ قصّتهُ القارئ الكريم من قَبْلُ ام لا؟!.
   اذن، فانّ من أولى علامات جهلهم انّهم ركبوا موقعاً ليس من حقّهم وهم ليسوا اهلًا لهُ، وهي أعظم الخيانة التي يرتكبها المرء عندما يضيّع من يعول كما ورد في الحديث النبوي الشريف، لانّهم اضاعوا فرصة على البلد باحتلالِ موقعِ آخر يستحقّهُ وأجدر به منهم.
   وكم واحد منهم نجحَ في حماية مصالح الجماعة؟ والمقصود بالجماعةهنا هي الشّعب العراقي؟!
   مَن منهم نجحَ في حمايةِ المال العام؟ وحقوق الأجيال القادمة من خيراتِ البلاد؟ وهيبة الدّولة؟ وقبل ذلك في بناءِ الدّولة؟ وفي تأمين الحياة الحرّة الكريمة لكلِّ مواطن؟ وفي حقّهِ في السّكن والطّعام والصّحة والتّعليم؟ وفي حقّهم بفرص الخير كالعمل وغيرهِ؟ وفي حماية أعراض النّاس وممتلكاتهم وبيوتهُم وأسرارهُم؟ وفي حماية تُراث العراق وتاريخهُ وطبيعتهُ؟!.
   الجواب؛ لا احدَ فلقد انشغل الجميع بتأمين مصالحهم ومصالح أحزابهم وأُسرهم وعشائرهِم وذيولهم وأبواقهم وتركوا البلاد {على شفا حفرةٍ من النّار، مذقةَ الشّارب، ونهزة الطّامع، وقبسةَ العجلانِ،   وموطئَ الأقدامِ} على حدّ وصف سيّدة نساء العالمين فاطمة الزّهراء عليها السلام لحالِ النّاس زمن الجاهليّة!.
   ومَن منهم اثبتَ بالفعل والعمل والمشروع، وليس بالخطبِ والانشاء والمحاضرات، انّهُ يقبل بالآخر ليشاركهُ الجهد من أجلِ بناءِ الدّولة وتأمين مصالح الجماعة؟!.
   الجواب؛ كلٌّ يعتقد انّهُ أفضل من غيره وانّهُ اكثر وطنيّة من غيرهِ وانّهُ العبقريّ الوحيد دون سواه وانّهُ البهلوان والسّوبرمان القادر على إنجاز ما فَشَلَ بهِ الاخرون!.
   الكلّ متربصٌ بالكلّ فلا احدَ أبدى أدنى استعدادٍ للاعتراف بفضل الاخر ابداً! وفي نفس الوقت فانّ الكل ينتظر ان يمتدحهُ الآخرون ويثنوا عليه ويصفّقون له، على ماذا؟ لا أدري! وصدق الله العليّ العظيم الذي وصفَ حالهم بقوله {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}.
   واخيراً؛ كم واحد منهم اعترفَ بفشلهِ وفسادهِ ثم رتّب أثراً على ذلك؟!.
   الجواب؛ لا احدَ، فالاعتراف بالفشل تحوّل الى اداةٍ فاعلة وعصاً سحريّة من أدوات البطولة عندما يظهر فيها المُعترف على نَفْسهِ بالفشل وكأنّهُ شجاعٌ يستحقّ ان يبقى في منصبهِ او ان يعودَ اليهِ كما هو حال (مُختارُ العَصرِ) الذي لازال يحلم بالعودة الى موقعٍ كان فيه السّبب الاول والمباشر لكلّ الذي يحصل اليوم.
   المضحك في الامر انّك عندما تُتابع جواب أَحدهم عن سرّ تمسّكهِ في موقعهِ وهو دليلٌ على تشبّثهِ بالسّلطة، يقولون لك؛ انّنا قدّمنا استقالاتنا منذ زمنٍ بعيدٍ جداً ارجعهُ احدهم الى العام (٢٠٠٣) تاريخ سقوط النّظام الشّمولي! وهذا، يُضيفون، دليلٌ على زهدنا بالسّلطة، والنّتيجة انّ نفس الوجوه الكالحة لازالت في السّلطة لم تتغيّر! وانّ صراعهم عليها على قدمٍ وساقٍ!.
   وأخيراً، وبالاعتماد على كلّ الذي سردناه من حقائق، نتساءل؛
   كم سياسي عاقل عندنا؟!.
   لقد طلبَ هارون العباسي مرّة من بهلول ان يدوّن له اسماء المجانين في المدينة! فقال له البهلول؛ يا (أمير المؤمنين) انّها مهمّة صعبة جداً لا اقدر على إنجازها! لو كلّفت بها غيري؟! فقال له المأمون؛ وكيف؟ أجابهُ البهلول؛ لو سألتني عن عدد العقلاء لانجزت لك المهمة بيسر! امّا ان تسألني عن عدد المجانين، فذلك أَمرٌ صعبٌ مُستصعبٌ!.
   ولذلك سقط البرلمان؟!
   ٢ مايس (أيار) ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: nhaidar@hotmail. com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/02



كتابة تعليق لموضوع : وَلِذلِكَ سَقَطَ الْبَرْلَمانُ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب د عبد الهادي الحكيم
صفحة الكاتب :
  مكتب د عبد الهادي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تدعو الى تطوير مراحل العمل الاصلاحي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المحكمة الأتحادية بين مهمة حماية الدستور ومغازلة السياسة  : محمد روكان الساعدي

 وزارة الدفاع العراقية: الاستعراض المركزي المهيب لفرقة العباس القتالية رسالة للعالم أجمع أن أبناء شعبنا العراقي هم يد واحدة ضد الإرهاب

  المطالب السلمية والتشويه المقابل وتضليل القنوات المأجورة  : فلاح السعدي

 ويكيليكس: الریاض منعت وصول دعم عسکری لغزة

 إصدار كتاب جديد للأستاذ الدكتور حسن منديل بعنوان النحو وأسلوبية القرآن الكريم  : علي فضيله الشمري

 عشرون جرحاً وأربى....  : د . سمر مطير البستنجي

 الامم المتحدة تجميع نحو نصف الأسلحة الكيميائية السورية

 تفكيك عبوة ناسفة في ناحية جرف النصر شمال بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 فشل الخيارات الامريكية... ورقة القدس نموذج  : عبد الخالق الفلاح

 باسم قاسم : لا بديل عن الفوز على قطر

 عام دراسي جديد ومعاناة تتجدد  : ثامر الحجامي

 الدكتور احمد الخيال يحصل على المركز الاول في مسابقة الجود العالمية الخامسة  : نوفل سلمان الجنابي

 الجماعه الارهابي

 شرطة بابل تشدد من إجراءاتها للقبض على عصابات تروج لظاهرة التسول  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net