صفحة الكاتب : نزار حيدر

وَلِذلِكَ سَقَطَ الْبَرْلَمانُ!
نزار حيدر

 حتّى لا نضيعُ في متاهات الفلسفة والسّفسطة والانشائيّات، يُمكن القولُ انّ العاقل في مفهوم ووعي الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام [وهو الامام السّابع من أئمّة أهل البيت عليهم السلام والذي تُصادف الليلة ذكرى استشهادهِ في سجون الخليفة الظّالم هارون العبّاسي] انّ العاقلَ هو الذي يبذل قصارى جهدهِ لحماية مصالح الجماعة، التي تحقّق كرامتها، من العدوان او التّجاوز.
   قد يتصوّر البعض انّ العاقل هو كلّ من يحمل في راْسهِ دماغا، اي هذا الجزء الأجوف العجيب والغريب من أعضاء المخلوقات، وهو طبعاً تصورٌ خاطئٌ، والا فالحمار كذلك في راْسهِ دماغ، فهل هو عاقلٌ؟!.
   كما يتصوّر البعض انّ العاقل هو الذي يمتلك من العلمِ الغزير والمعرفة الوفيرة، وهو الآخر تصورٌ خاطئ، فابليس لهُ من العلمِ والمعرفة ما لا يمتلكه احدٌ منّا.
   وربما يتصوّر البعض انّ العاقل هو الشّاطر الذي يعرف من أين تُؤكل الكَتف، كما يقولون، وهو الذي يعرف كيف يخدع الآخرين بذكائهِ ويُضلّلهم باكاذيبهِ ويُحاور ويُناور ليحمي مصالحه الشّخصية على حساب مصالح الجماعة، وهو كذلك تصوّر غير صحيح، فلقد ظلّ الطّاغية الذّليل صدّام حسين يُخادع ويُختال ويقتل ويذبح ويغزو ويُحارب ويعتدي ويُضلّل ويقطع أَلسِنة الاعلاميّين ويكسر اقلام الحقيقة بكوبونات النّفط التي وزّعها عليهم وبالشّقق المفروشة الثّمينة التي كان يوزّعها عليهم كما هو حال المأجورين في عمَّان واخواتها ليحمي مصالحهُ التي كانت تتمثّل بالنسبة له بالسّلطة، والبقاء فيها، فأين هو الآن؟ وما الذي حلّ بهِ؟ وأين تمّ العثورُ عليهِ؟!.
   يَقُولُ الامام الكاظِم عليه السلام في وصيّتهِ المشهورة لهِشام بن الحكم في معرض تعريفهِ للعقل في كلامٍ طويلٍ {يا هِشام؛ إنّ لُقمان قال لابنهِ: تواضع للحقّ تكُن أعقل النّاس.
   يا بُني إنّ الدنيا بحرٌ عميقٌ قد غرقَ فِيهِ عالَمٌ كثيرٌ فلتكن سفينتُك فيها تقوى الله وحشوُها الايمان وشراعُها التوكّل وقيّمُها العقل ودليلُها العِلم وسكّانها الصّبر.
    يا هِشام لكلّ شئ دليلٌ، ودليلُ العاقل التفكّر ودليلُ التفكّر الصّمت. 
   ولكلّ شئ مطيّة ومطيَّة العقل التّواضع، وكفى بك جهلاً ان تركبَ ما نُهيتَ عَنْهُ}. 
   من هذا النصّ نفهم انّ العاقِل هو؛
   أولاً؛ التّواضع ومن علاماتهِ الاعتراف بالخطأ او الفشل او التّقصير او العجز عن فعل الشّيء، ولذلك مثلاً قال أمير المؤمنين (ع) {وَلاَ تَقُلْ مَا لاَ تَعْلَمُ وَإِنْ قَلَّ مَا تعْلَمُ} فليسَ العيبُ اذا كُنتَ لا تعلم الشيء او لا تُحسنهُ ان تقولَ لا أَعلم او لا اعرف، انّما العيبُ كلّ العيب هو ان تورّط نفسكَ بِشَيْءٍ لا صنعة لَكَ فيه ولا تُحسنُ انجازهُ.
   ومن التّواضع كذلك الاعتراف بفضلِ الآخر، سواء تمثّل فضله عليك او على الجماعة، وسواء تمثّل بالتعليم او بالفعل الحسن والانجاز السّليم.
   كذلك من التّواضع الاعتراف بالآخر الذي يترتّب عليه مبدأ تقاسم الحقيقة، فليس من التّواضع ابداً ان تحتكر الحقيقة وتحتكر الجنّة وتستأثر بكلّ الفُرص ولا تدع شيئا منها للآخرين.
   ثانياً؛ توريط النّفس بما لا ينبغي توريطها به من فسادٍ مالي واداري مثلاً او من فشلٍ او ما أشبه، خاصّة اذا كانت الورطة تتعلّق بالجماعة، كأن يكون الفساد سرقة من المال العام والفشل ينتهي بالجماعة الى التّدمير والتّحطيم وهكذا.
   والسبب دائماً هو الاعتداد بالنّفس وبقدراتها الاستثنائيّة ومعاجزها الخارقة فما الدّاعي اذن للتّفكير والتريّث والاستشارة؟ ولماذا يلزمني التّنازل عن الموقع وترك المنصب؟ اولستُ الاولى بها؟ لذلك [بعد ما ننطيها]؟!.
   والآن؛ لنعتمد هذه المفاهيم ونطبّقها على حال السياسيّين، وخاصّة النواب الذين يعتقدون بانّهم حجزوا مقاعدَهم تحت قبّة البرلمان بصوتِ الناخب ويظنّون انّ كل واحدٍ منهم يمثّل (١٠٠) الف مواطن بالتّمام والكمال، ومن دون ايّ خصمٍ أو حسمٍ! لنرى؛
   كم واحد منهم يستحقّ الموقع؟ اي انّهُ بالفعل حجز مقعدهُ النّيابي بصوتِ النّاخب؟.
   الجواب، جلُّهم حجزوهُ باصواتِ زعيم القائمة ولذلك فهو بالنّسبةِ لهم كراعٍ يَهُشُّ على غنمهِ في حضيرة الدوابّ او في المرعى، جلُّهم عديم الطّعم واللّون والرّائحة لا يَهُشُّ ولا يبشُّ، ادرجَ أسماءهُم زعماء القوائم لتمتّعهم بصفةٍ (عظيمةٍ) وَاحِدَةٍ جداً لا غَيْرَ الا وهي الطّاعة العمياء و(عبادةِ العجْلِ) وهزّ الرّأس بالموافقة على طريقة (بُزْ أخفش) لا ادري ان كان قد سَمِعَ قصّتهُ القارئ الكريم من قَبْلُ ام لا؟!.
   اذن، فانّ من أولى علامات جهلهم انّهم ركبوا موقعاً ليس من حقّهم وهم ليسوا اهلًا لهُ، وهي أعظم الخيانة التي يرتكبها المرء عندما يضيّع من يعول كما ورد في الحديث النبوي الشريف، لانّهم اضاعوا فرصة على البلد باحتلالِ موقعِ آخر يستحقّهُ وأجدر به منهم.
   وكم واحد منهم نجحَ في حماية مصالح الجماعة؟ والمقصود بالجماعةهنا هي الشّعب العراقي؟!
   مَن منهم نجحَ في حمايةِ المال العام؟ وحقوق الأجيال القادمة من خيراتِ البلاد؟ وهيبة الدّولة؟ وقبل ذلك في بناءِ الدّولة؟ وفي تأمين الحياة الحرّة الكريمة لكلِّ مواطن؟ وفي حقّهِ في السّكن والطّعام والصّحة والتّعليم؟ وفي حقّهم بفرص الخير كالعمل وغيرهِ؟ وفي حماية أعراض النّاس وممتلكاتهم وبيوتهُم وأسرارهُم؟ وفي حماية تُراث العراق وتاريخهُ وطبيعتهُ؟!.
   الجواب؛ لا احدَ فلقد انشغل الجميع بتأمين مصالحهم ومصالح أحزابهم وأُسرهم وعشائرهِم وذيولهم وأبواقهم وتركوا البلاد {على شفا حفرةٍ من النّار، مذقةَ الشّارب، ونهزة الطّامع، وقبسةَ العجلانِ،   وموطئَ الأقدامِ} على حدّ وصف سيّدة نساء العالمين فاطمة الزّهراء عليها السلام لحالِ النّاس زمن الجاهليّة!.
   ومَن منهم اثبتَ بالفعل والعمل والمشروع، وليس بالخطبِ والانشاء والمحاضرات، انّهُ يقبل بالآخر ليشاركهُ الجهد من أجلِ بناءِ الدّولة وتأمين مصالح الجماعة؟!.
   الجواب؛ كلٌّ يعتقد انّهُ أفضل من غيره وانّهُ اكثر وطنيّة من غيرهِ وانّهُ العبقريّ الوحيد دون سواه وانّهُ البهلوان والسّوبرمان القادر على إنجاز ما فَشَلَ بهِ الاخرون!.
   الكلّ متربصٌ بالكلّ فلا احدَ أبدى أدنى استعدادٍ للاعتراف بفضل الاخر ابداً! وفي نفس الوقت فانّ الكل ينتظر ان يمتدحهُ الآخرون ويثنوا عليه ويصفّقون له، على ماذا؟ لا أدري! وصدق الله العليّ العظيم الذي وصفَ حالهم بقوله {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}.
   واخيراً؛ كم واحد منهم اعترفَ بفشلهِ وفسادهِ ثم رتّب أثراً على ذلك؟!.
   الجواب؛ لا احدَ، فالاعتراف بالفشل تحوّل الى اداةٍ فاعلة وعصاً سحريّة من أدوات البطولة عندما يظهر فيها المُعترف على نَفْسهِ بالفشل وكأنّهُ شجاعٌ يستحقّ ان يبقى في منصبهِ او ان يعودَ اليهِ كما هو حال (مُختارُ العَصرِ) الذي لازال يحلم بالعودة الى موقعٍ كان فيه السّبب الاول والمباشر لكلّ الذي يحصل اليوم.
   المضحك في الامر انّك عندما تُتابع جواب أَحدهم عن سرّ تمسّكهِ في موقعهِ وهو دليلٌ على تشبّثهِ بالسّلطة، يقولون لك؛ انّنا قدّمنا استقالاتنا منذ زمنٍ بعيدٍ جداً ارجعهُ احدهم الى العام (٢٠٠٣) تاريخ سقوط النّظام الشّمولي! وهذا، يُضيفون، دليلٌ على زهدنا بالسّلطة، والنّتيجة انّ نفس الوجوه الكالحة لازالت في السّلطة لم تتغيّر! وانّ صراعهم عليها على قدمٍ وساقٍ!.
   وأخيراً، وبالاعتماد على كلّ الذي سردناه من حقائق، نتساءل؛
   كم سياسي عاقل عندنا؟!.
   لقد طلبَ هارون العباسي مرّة من بهلول ان يدوّن له اسماء المجانين في المدينة! فقال له البهلول؛ يا (أمير المؤمنين) انّها مهمّة صعبة جداً لا اقدر على إنجازها! لو كلّفت بها غيري؟! فقال له المأمون؛ وكيف؟ أجابهُ البهلول؛ لو سألتني عن عدد العقلاء لانجزت لك المهمة بيسر! امّا ان تسألني عن عدد المجانين، فذلك أَمرٌ صعبٌ مُستصعبٌ!.
   ولذلك سقط البرلمان؟!
   ٢ مايس (أيار) ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: [email protected] com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/02



كتابة تعليق لموضوع : وَلِذلِكَ سَقَطَ الْبَرْلَمانُ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير محمد الشمسي
صفحة الكاتب :
  اثير محمد الشمسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اموال خارجية تحرق وتحترق في العراق  : جواد كاظم الخالصي

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تستقبل مجموعة من عوائل شهداء وجرحى الحشد الشعبي القادمين من العاصمة بغداد .

 وزير التربية الواقع التربوي في ميسان متميز ويبشر بواقع علمي متقدم  : حيدر الكعبي

 حيفا ولاجئةٌ في وطنِ الحداد!  : امال عوّاد رضوان

 أمريكا تهدد..سوريا تتوعد..العراق يرتعد!!  : محمد الحسن

 الشيخ الكربلائي يؤكد ضرورة الاسراع بإنجاز مشروع رفع القبة وتنحيف المساحة المجاورة لضريح الامام الحسين

 مفتي السعودية يدعو للاقتداء بانتخابات الغرب

 السيستاني ارفع من الرد على الحثالات  : رحيم الخالدي

 مشاركة نجفية في عنكاوا /اربيل  : علي العبودي

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعثر على كدس للعتاد في التاجي  : وزارة الدفاع العراقية

 الكلاسيكو الاسباني يسوق لغة عالمية جديدة  : هادي جلو مرعي

 تظاهرة صاخبة في مدينة مالمو/ جنوب السويد تندد بالتدخل العسكري السافر لبعض الدول العربية  : محمد الكوفي

 نقيب الصحفيين ..والمنحة الموعودة ..والرئاسات الثلاث.. و .. "أروح لمين"؟؟!!  : حامد شهاب

 عناصر داعش بلا “لحى” غرب الانبار

 قصة قصيرة خط احمر  : حيدر عاشور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net