صفحة الكاتب : نزار حيدر

عِنْدَما سَقَطَ البَرْلمَانُ
نزار حيدر

  كلّما مرّت أزمةٌ بالعراقِ خلّفت وراءها المزيد من الشِّقاق والنِّفاق والتمزُّق والتشتُّت، ما يُساهم في ضياع اتّجاهات البوصلة وإِضعاف المجتمع وابعادهِ عن أهدافهِ وتطلّعاتهِ وآمالهِ.
   والأزمةُ الاخيرةُ هي نموذجٌ جديدٌ لهذه الحالة، فلقد تابعتُ عن كثب آراء العراقيّين أينما كانوا فلم أجد اثنَين قد اتّفقا على شَيْءٍ لا في التّوصيف ولا في الاستنتاج ولا في الحلول، فكلها توزّعت على زاويةٍ دائريةٍ مقدارها (٣٦٠) درجة اي انّ بإمكانك ان تقرأها وانت تدور وتلفّ حول نفسكَ!.
   لماذا؟!.
   قبل الجواب، أودّ ان أُبيّن ملاحظاتي التّالية؛
   ١/ بعضهُم ظهر علينا ليقدّم نَفْسَهُ محلّلاً استراتيجياً، وعندما تسمع لهُ او تقارن بين ما يقولهُ الآن وما قالهُ قبل أسابيع مثلاً ستكتشف التّناقض الواضح في كلامهِ بين ليلةٍ وضُحاها، وهذا النّوع من (المحللّين الاستراتيجيّين) يعتمد في توصيف نَفْسهِ وتسويقها على ضعف ذاكرتنا او بسبب انّنا لا نُقارن عادةً بين الامس واليوم، ولذلك يصدقهُ البعض على انّهُ اكتشف شيئاً جديداً، وهو في الحقيقة ليس اكثر من توصيف واجترار وعرض عضلات يَتَّخِذ من الواقع الجديد، وليس من رؤية، منطلقاً لهُ.
   ٢/ آخرون استغرقوا في توصيف جذور الأزمة، من دون ان يُلامسوا الواقع لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ.
   طبعاً، من المفيدِ والضّروري ان ترجع الى الجذور والاسباب ولكن ليس من الصّحيح ان تقف عندها لأنّك ستضّيع الحاضر والمستقبل بانشغالك بالماضي والتكلّس عِنْدَهُ.
   ٣/ البعض الثالث على العكس منهم فتراهم يريدون القفز الى الامام بحثاً عن حلولٍ جذريّةٍ بِلا مقدّمات ومن دون الأخذ بنظر الاعتبار الواقع المرير الذي تكرّس على مدى (١٣) عاما، ولذلك هو مثالي لا يقدر على تقديم رؤية واقعيّة.
   ٤/ امّا القسم الأخير فهم الانتقائيّون، فهم مع الدّستور اذا خدمهُم وضدّهُ اذا تعرّض لمصالحهِم، وتهمّهم هيبة الدّولة اذا كان الامر لصالحهِم فينظرون لها من ثقب الباب او حتى من خلالِ (قنفةٍ) ولا يعيرونها ايّ اعتبارٍ اذا تقاطعت مع أجنداتهِم حتى اذا تمثّلت بارواح النّاس وأعراضهم ودمائهم ونصف العراق المحتلّ، وهكذا، فاتّجاهاتهم تدور حول انفسهِم تحديداً!.
   نعود لنجيب على السّؤال أعلاهُ؛ لماذا؟.
   أولاً؛ بسبب إِنعدام الرّؤية عندنا، وهذا سببهُ اختلاف المنطلقات التي تدفعنا للسّير باتّجاهات مُختلفة!.
   كلُّ المنطلقات حاضرة [الحزب، الكتلة، الاتّجار بالدّين والمذهب، الاسرة، العشيرة، المناطقيّة] كلّ شيء الا الوطن فهو الغائب ابداً، ولذلك لا ضاع القاسم المشترك الواحد فتعدّدت المنطلقات وتعدّدت الرّوى حدّ التّناقض والتّصادم!.
   فَلَو سألْتنا ما الذي نريدهُ؟ فستسمعُ عدداً لا يُعدُّ ولا يُحصى من الاجوبةِ!.
   في هذه الاثناء تذكّرتُ موقفاً ظريفاً ومحرجاً في آنٍ لوفد المعارضة العراقيّة ايّام النّضال ضدّ نظام الطّاغية الذليل صدّام حسين، عندما زار واشنطن بُعيد الانتفاضة الشّعبانية الباسلة ليطلب من الادارة الأميركيّة إقامة منطقة آمنة في جنوب العراق على غرار ما فعلهُ الحلفاء في الشّمال.
   كان ذلك في العام (١٩٩٣) فبعد اجتماعهِم بوزير الدّفاع وقتها في مبنى البنتاغون أرشدهُم الوزير الى غرفةٍ خاصّةٍ للاجتماع بعددٍ من الضبّاط الفنييّن المتخصّصين، ليرسم الوفد لهُم على الخارطة الكبيرة المثبّتة على الحائط حدود المنطقة الآمنة التي في ذهنهِم.
   أمسكَ الاوّل بالعصا ومرّرها على الخارطة راسماً تصوُّرهُ لحدود المنطقة الآمنة، وقبل ان يُكمل قاطعهُ الثاني مقترحاً تغيير الحدود لتشمل مساحاتٍ أُخرى، فيما قاطعهُ الثّالث بالاثناءِ ليقترحَ حدوداً مُختلفةً لها، وهكذا الرّابع والخامس الى سابعهُم!.
   تحيّر الضُّبّاط من المشهد، فبادرَ أَحدهُم قائلاً للوفدِ؛
   أَعتقد انّ من الأفضل ان تتّفقوا فيما بينكم في المرّة القادِمة لنتمّكن من العمل سويّة من أجلِ تحقيق الأهدافِ المشتركةِ!.
   وانا أجزم فَلَو كان عدد أعضاء الوفد (٧٠) او (٧٠٠) لتقدّموا بعددٍ من التصوّرات عن حدود المنطقة الآمنة تساوي عددهُم!.
   نفسُ الحالةِ نراها الآن إِزاء الأزمة الحاليّة وكلّ أزمةٍ تمرُّ بالبلد.
   دائماً لا ندري ماذا نريد!.
   والملفت للنّظر في الحالةِ العراقيّة انّ جلّ العراقييّن لا يعرفونَ ماذا يريدون، السّياسي منهم وغير السّياسي، ومَن يظنُّ في نَفْسهِ انّهُ محلّل استراتيجي ومفكّر عبقري، والآخر البسيط المتواضع في معلوماتهِ!.
   ثانياً؛ التّحدّي بالنّسبة للعاقل فرصة جديدة للتطوّر والتّقدم او على الأقل للانتباهِ الى موطئ قدمهِ، امّا بالنّسبةِ لغيرِ العاقلِ فكلُّ تحدٍّ بمثابة سبب آخر يُضاف الى أسبابِ تأخّرهِ وتراجعهِ.
   هذا من جانب، ومن جانبٍ آخر، فانّ في وقت التّحدّي يحرص العاقل على ان يصغي للآخرين أَكثر من حرصهِ على الكلام، فقد يجد عند الآخرين ما يساعدهُ على مواجهة التّحدّي، امّا غير العاقل فتجدهُ أحرص ما يكون على الكلام والثّرثرة وقتَ التّحدّي منه في ايّ وقتٍ آخر، يصرخ وهو لا يدري ماذا يريد، ولذلك يضيّع على نَفْسهِ فرصاً كثيرةً يُمكن ان تقدحَ في ذهنهِ فكرةً او رأياً أو منفذاً وطريقةً.
   وقت الأزمةِ الكلّ يتحدّثون!.
   من جانبٍ ثالث، فانّ العاقل يبذل كلّ جهدهِ من أجل حصر التّحدّي في دائرتهِ وعنوانهِ وهو يبذل أقصى جهدهِ للحيلولة دون توسيع تداعياتهِ ليشمل جوانبَ أُخرى، امّا غير العاقل فانّهُ يتصرّف بطريقةٍ تساهمُ في توسيع دائرة التّحدّي وبالتّالي إنتشار تداعياتهِ بشكلٍ يُساهم في إنفلات الامور من بين يديهِ!.
   انّهم يوسّعون الخرقَ على انفسهِم!.
   والمتتبّع لما يجري الآن في ظلّ الأزمة الحاليّة يلحظ انّنا تورّطنا بما يورّطُ غير العاقل نَفْسَهُ فيه زمن التّحدّي!.
   ثالثاً؛ بمجرّد ان تفجّرت الأزمة الجديدة اذا بالسيناريوهات العجيبةِ والغريبة والأخبار الكاذبةِ والصّور والافلام المفبركة تنتشر في كلّ مكانٍ انتشارَ النّارِ في الهشيمِ حتّى عزتنا في كلّ مكانٍ.
   جلّها سيناريوهات لا تصلح حتّى ان تكونَ لفيلمٍ هنديٍّ او مسلسلٍ تركيٍّ!.
   وصدق الله تعالى الذي قال {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ}.
   طبعاً، فانّ من الطّبيعي ان تنطلق ماكينة الدّعاية والتّضليل في وقتِ الأزمةِ فهناك جهات عديدة تتربّص بِنَا لتوظيفها بأسوأ الطّرق والوسائل والأدوات، الا انّ من غير الطبيعي شيئين؛
   الاوّل؛ هو ان نُساهم نحن في خلقِ هذه السّيناريوهات المفضوحة وكتابتها او على الأقلّ في نشرِها والتّرويج لها، وبذلك نكون مصداقاً لقولِ أمير المؤمنين (ع) {وَاللهِ إِنَّ امْرَأً يُمَكِّنُ عَدُوَّهُ مِنْ نَفْسِهِ يَعْرُقُ لَحْمَهُ، وَيَهْشِمُ عَظْمَهُ، وَيَفْرِي جِلْدَهُ، لَعَظِيمٌ عَجْزُهُ، ضَعِيفٌ ماضُمَّتْ عَلَيْهِ جَوَانِحُ صَدْرِهِ}.
   الثّاني؛ ان نصدّق كلّ ما يصلنا من دونِ تريّث او تثبّت او حتّى سؤالٍ واستفسارٍ من أصحاب الشّأن والخِبرة، لدرجةٍ انّني سمعتُ بعض (الخبراءِ الاستراتيجيّين) يتحدّثون عن رؤيتهم العبقريّة للازمةِ بالاعتمادِ على مثلِ هذه الاكاذيب والفبركات! فاذا كانَ (الخبراءُ) تخدعهُم الاكاذيب فما بالكَ بالمواطن البسيط والعادي؟ ولذلك تحوّلنا بالمجموع الى مصداقِ قول أمير المؤمنين (ع) {أَلاَ وَإِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَةً مِنَ الْغُوَاةِ وَعَمَّسَ عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ، حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ أَغْرَاضَ الْمَنِيَّةِ}.
   ولعلّ من الحقائق التي اتّضحت لنا في ظلّ الأزمة الحالية وكلّ أزمةٍ أخرى، هو انّ هناك عصابات (انترنيتيّة) في إنذار (ج) جاهزة لإطلاق صواريخَها من الاكاذيب والافتراءات والسيناريوهات المفبركة هدفُها تحقيق خبطَ عشواء في المجتمع وتضييع صُلب الموضوع وتشتيت الرُّؤية وصناعة الفوضى الإعلاميّة الخلّاقة التي لا تُبقي ولا تذر!.
   وانّ أَكثرَ ما يُضحكُ الثّكلى هو انّك عندما تسأل المواطن، بل حتى (الخُبراء) عن مصدر معلومتهِ او نصوص السيناريوهات التي يتناقلها والتي تحوّلت عِنْدَهُ الى ما يشبه حجر الزّاوية في بناءِ رؤيتهِ، يجيبُك انّهُ قرأها في الواتس آب او في الفايبر او على الفيس بوك!.
   انّها مأساةٌ ما بعدها مأساة، وهي مصيبةٌ عظيمةٌ في دينِنا وعقولِنا وطريقةِ تفكيرِنا!.
   إِنّنا في تيهٍ حقيقيٍّ!
   فإلى متى؟!.
   ٣ مايس (أيار) ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: nhaidar@hotmail. com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/04



كتابة تعليق لموضوع : عِنْدَما سَقَطَ البَرْلمَانُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكي آل حيدر الموسوي
صفحة الكاتب :
  زكي آل حيدر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كذب اليهود ولو صدقوا!  : فوزي صادق

 مملكة الجاهلية الثانية كفى !!! الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار !!!!  : ياسين عبد المحسن

 مجاهدات النكاح يهددن : حرب المفخخات خلال الفترة المقبلة

  إذا كانت حماس تحب القاعدة .. فنحن نكره من  : ايليا امامي

 خطباء المنابر وسلامة اللغة  : عدنان عبد النبي البلداوي

 ليتها تعود  : مصطفى غازي الدعمي

 الصحة تعلن اكمال مطابقة 34 جثمانا لشهداء تفجير الكرادة و518 لسبايكر

 هل يستطيع المراقب السياسي ان يختار الصمت ..؟  : د . ماجد اسد

 العراق للعراقيين  : جمعة عبد الله

 العتبة الحسينية: سنجار "منكوبة" وتحتاج إلى مساعدات عاجلة

 قومي يا مصر  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 خيبة الصياد  : حاتم عباس بصيلة

 قيادة فرقة المشاة الحادية عشرة تنفذ عدد من عمليات الدهم والتفتيش  : وزارة الدفاع العراقية

  همس الحلم  : احسان السباعي

  إختتام فعاليات محفل مسابقة الجود العالمية للقصيدة العمودية في العتبة العباسية المقدسة وتوزيع جوائزها ‏  : موقع الكفيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net