صفحة الكاتب : نزار حيدر

عِنْدَما سَقَطَ البَرْلمَانُ
نزار حيدر

  كلّما مرّت أزمةٌ بالعراقِ خلّفت وراءها المزيد من الشِّقاق والنِّفاق والتمزُّق والتشتُّت، ما يُساهم في ضياع اتّجاهات البوصلة وإِضعاف المجتمع وابعادهِ عن أهدافهِ وتطلّعاتهِ وآمالهِ.
   والأزمةُ الاخيرةُ هي نموذجٌ جديدٌ لهذه الحالة، فلقد تابعتُ عن كثب آراء العراقيّين أينما كانوا فلم أجد اثنَين قد اتّفقا على شَيْءٍ لا في التّوصيف ولا في الاستنتاج ولا في الحلول، فكلها توزّعت على زاويةٍ دائريةٍ مقدارها (٣٦٠) درجة اي انّ بإمكانك ان تقرأها وانت تدور وتلفّ حول نفسكَ!.
   لماذا؟!.
   قبل الجواب، أودّ ان أُبيّن ملاحظاتي التّالية؛
   ١/ بعضهُم ظهر علينا ليقدّم نَفْسَهُ محلّلاً استراتيجياً، وعندما تسمع لهُ او تقارن بين ما يقولهُ الآن وما قالهُ قبل أسابيع مثلاً ستكتشف التّناقض الواضح في كلامهِ بين ليلةٍ وضُحاها، وهذا النّوع من (المحللّين الاستراتيجيّين) يعتمد في توصيف نَفْسهِ وتسويقها على ضعف ذاكرتنا او بسبب انّنا لا نُقارن عادةً بين الامس واليوم، ولذلك يصدقهُ البعض على انّهُ اكتشف شيئاً جديداً، وهو في الحقيقة ليس اكثر من توصيف واجترار وعرض عضلات يَتَّخِذ من الواقع الجديد، وليس من رؤية، منطلقاً لهُ.
   ٢/ آخرون استغرقوا في توصيف جذور الأزمة، من دون ان يُلامسوا الواقع لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ.
   طبعاً، من المفيدِ والضّروري ان ترجع الى الجذور والاسباب ولكن ليس من الصّحيح ان تقف عندها لأنّك ستضّيع الحاضر والمستقبل بانشغالك بالماضي والتكلّس عِنْدَهُ.
   ٣/ البعض الثالث على العكس منهم فتراهم يريدون القفز الى الامام بحثاً عن حلولٍ جذريّةٍ بِلا مقدّمات ومن دون الأخذ بنظر الاعتبار الواقع المرير الذي تكرّس على مدى (١٣) عاما، ولذلك هو مثالي لا يقدر على تقديم رؤية واقعيّة.
   ٤/ امّا القسم الأخير فهم الانتقائيّون، فهم مع الدّستور اذا خدمهُم وضدّهُ اذا تعرّض لمصالحهِم، وتهمّهم هيبة الدّولة اذا كان الامر لصالحهِم فينظرون لها من ثقب الباب او حتى من خلالِ (قنفةٍ) ولا يعيرونها ايّ اعتبارٍ اذا تقاطعت مع أجنداتهِم حتى اذا تمثّلت بارواح النّاس وأعراضهم ودمائهم ونصف العراق المحتلّ، وهكذا، فاتّجاهاتهم تدور حول انفسهِم تحديداً!.
   نعود لنجيب على السّؤال أعلاهُ؛ لماذا؟.
   أولاً؛ بسبب إِنعدام الرّؤية عندنا، وهذا سببهُ اختلاف المنطلقات التي تدفعنا للسّير باتّجاهات مُختلفة!.
   كلُّ المنطلقات حاضرة [الحزب، الكتلة، الاتّجار بالدّين والمذهب، الاسرة، العشيرة، المناطقيّة] كلّ شيء الا الوطن فهو الغائب ابداً، ولذلك لا ضاع القاسم المشترك الواحد فتعدّدت المنطلقات وتعدّدت الرّوى حدّ التّناقض والتّصادم!.
   فَلَو سألْتنا ما الذي نريدهُ؟ فستسمعُ عدداً لا يُعدُّ ولا يُحصى من الاجوبةِ!.
   في هذه الاثناء تذكّرتُ موقفاً ظريفاً ومحرجاً في آنٍ لوفد المعارضة العراقيّة ايّام النّضال ضدّ نظام الطّاغية الذليل صدّام حسين، عندما زار واشنطن بُعيد الانتفاضة الشّعبانية الباسلة ليطلب من الادارة الأميركيّة إقامة منطقة آمنة في جنوب العراق على غرار ما فعلهُ الحلفاء في الشّمال.
   كان ذلك في العام (١٩٩٣) فبعد اجتماعهِم بوزير الدّفاع وقتها في مبنى البنتاغون أرشدهُم الوزير الى غرفةٍ خاصّةٍ للاجتماع بعددٍ من الضبّاط الفنييّن المتخصّصين، ليرسم الوفد لهُم على الخارطة الكبيرة المثبّتة على الحائط حدود المنطقة الآمنة التي في ذهنهِم.
   أمسكَ الاوّل بالعصا ومرّرها على الخارطة راسماً تصوُّرهُ لحدود المنطقة الآمنة، وقبل ان يُكمل قاطعهُ الثاني مقترحاً تغيير الحدود لتشمل مساحاتٍ أُخرى، فيما قاطعهُ الثّالث بالاثناءِ ليقترحَ حدوداً مُختلفةً لها، وهكذا الرّابع والخامس الى سابعهُم!.
   تحيّر الضُّبّاط من المشهد، فبادرَ أَحدهُم قائلاً للوفدِ؛
   أَعتقد انّ من الأفضل ان تتّفقوا فيما بينكم في المرّة القادِمة لنتمّكن من العمل سويّة من أجلِ تحقيق الأهدافِ المشتركةِ!.
   وانا أجزم فَلَو كان عدد أعضاء الوفد (٧٠) او (٧٠٠) لتقدّموا بعددٍ من التصوّرات عن حدود المنطقة الآمنة تساوي عددهُم!.
   نفسُ الحالةِ نراها الآن إِزاء الأزمة الحاليّة وكلّ أزمةٍ تمرُّ بالبلد.
   دائماً لا ندري ماذا نريد!.
   والملفت للنّظر في الحالةِ العراقيّة انّ جلّ العراقييّن لا يعرفونَ ماذا يريدون، السّياسي منهم وغير السّياسي، ومَن يظنُّ في نَفْسهِ انّهُ محلّل استراتيجي ومفكّر عبقري، والآخر البسيط المتواضع في معلوماتهِ!.
   ثانياً؛ التّحدّي بالنّسبة للعاقل فرصة جديدة للتطوّر والتّقدم او على الأقل للانتباهِ الى موطئ قدمهِ، امّا بالنّسبةِ لغيرِ العاقلِ فكلُّ تحدٍّ بمثابة سبب آخر يُضاف الى أسبابِ تأخّرهِ وتراجعهِ.
   هذا من جانب، ومن جانبٍ آخر، فانّ في وقت التّحدّي يحرص العاقل على ان يصغي للآخرين أَكثر من حرصهِ على الكلام، فقد يجد عند الآخرين ما يساعدهُ على مواجهة التّحدّي، امّا غير العاقل فتجدهُ أحرص ما يكون على الكلام والثّرثرة وقتَ التّحدّي منه في ايّ وقتٍ آخر، يصرخ وهو لا يدري ماذا يريد، ولذلك يضيّع على نَفْسهِ فرصاً كثيرةً يُمكن ان تقدحَ في ذهنهِ فكرةً او رأياً أو منفذاً وطريقةً.
   وقت الأزمةِ الكلّ يتحدّثون!.
   من جانبٍ ثالث، فانّ العاقل يبذل كلّ جهدهِ من أجل حصر التّحدّي في دائرتهِ وعنوانهِ وهو يبذل أقصى جهدهِ للحيلولة دون توسيع تداعياتهِ ليشمل جوانبَ أُخرى، امّا غير العاقل فانّهُ يتصرّف بطريقةٍ تساهمُ في توسيع دائرة التّحدّي وبالتّالي إنتشار تداعياتهِ بشكلٍ يُساهم في إنفلات الامور من بين يديهِ!.
   انّهم يوسّعون الخرقَ على انفسهِم!.
   والمتتبّع لما يجري الآن في ظلّ الأزمة الحاليّة يلحظ انّنا تورّطنا بما يورّطُ غير العاقل نَفْسَهُ فيه زمن التّحدّي!.
   ثالثاً؛ بمجرّد ان تفجّرت الأزمة الجديدة اذا بالسيناريوهات العجيبةِ والغريبة والأخبار الكاذبةِ والصّور والافلام المفبركة تنتشر في كلّ مكانٍ انتشارَ النّارِ في الهشيمِ حتّى عزتنا في كلّ مكانٍ.
   جلّها سيناريوهات لا تصلح حتّى ان تكونَ لفيلمٍ هنديٍّ او مسلسلٍ تركيٍّ!.
   وصدق الله تعالى الذي قال {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ}.
   طبعاً، فانّ من الطّبيعي ان تنطلق ماكينة الدّعاية والتّضليل في وقتِ الأزمةِ فهناك جهات عديدة تتربّص بِنَا لتوظيفها بأسوأ الطّرق والوسائل والأدوات، الا انّ من غير الطبيعي شيئين؛
   الاوّل؛ هو ان نُساهم نحن في خلقِ هذه السّيناريوهات المفضوحة وكتابتها او على الأقلّ في نشرِها والتّرويج لها، وبذلك نكون مصداقاً لقولِ أمير المؤمنين (ع) {وَاللهِ إِنَّ امْرَأً يُمَكِّنُ عَدُوَّهُ مِنْ نَفْسِهِ يَعْرُقُ لَحْمَهُ، وَيَهْشِمُ عَظْمَهُ، وَيَفْرِي جِلْدَهُ، لَعَظِيمٌ عَجْزُهُ، ضَعِيفٌ ماضُمَّتْ عَلَيْهِ جَوَانِحُ صَدْرِهِ}.
   الثّاني؛ ان نصدّق كلّ ما يصلنا من دونِ تريّث او تثبّت او حتّى سؤالٍ واستفسارٍ من أصحاب الشّأن والخِبرة، لدرجةٍ انّني سمعتُ بعض (الخبراءِ الاستراتيجيّين) يتحدّثون عن رؤيتهم العبقريّة للازمةِ بالاعتمادِ على مثلِ هذه الاكاذيب والفبركات! فاذا كانَ (الخبراءُ) تخدعهُم الاكاذيب فما بالكَ بالمواطن البسيط والعادي؟ ولذلك تحوّلنا بالمجموع الى مصداقِ قول أمير المؤمنين (ع) {أَلاَ وَإِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَةً مِنَ الْغُوَاةِ وَعَمَّسَ عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ، حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ أَغْرَاضَ الْمَنِيَّةِ}.
   ولعلّ من الحقائق التي اتّضحت لنا في ظلّ الأزمة الحالية وكلّ أزمةٍ أخرى، هو انّ هناك عصابات (انترنيتيّة) في إنذار (ج) جاهزة لإطلاق صواريخَها من الاكاذيب والافتراءات والسيناريوهات المفبركة هدفُها تحقيق خبطَ عشواء في المجتمع وتضييع صُلب الموضوع وتشتيت الرُّؤية وصناعة الفوضى الإعلاميّة الخلّاقة التي لا تُبقي ولا تذر!.
   وانّ أَكثرَ ما يُضحكُ الثّكلى هو انّك عندما تسأل المواطن، بل حتى (الخُبراء) عن مصدر معلومتهِ او نصوص السيناريوهات التي يتناقلها والتي تحوّلت عِنْدَهُ الى ما يشبه حجر الزّاوية في بناءِ رؤيتهِ، يجيبُك انّهُ قرأها في الواتس آب او في الفايبر او على الفيس بوك!.
   انّها مأساةٌ ما بعدها مأساة، وهي مصيبةٌ عظيمةٌ في دينِنا وعقولِنا وطريقةِ تفكيرِنا!.
   إِنّنا في تيهٍ حقيقيٍّ!
   فإلى متى؟!.
   ٣ مايس (أيار) ٢٠١٦ 
                       للتواصل؛
‏E-mail: [email protected] com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • [القافِلُون]! [١] بَين [القافُل] و [جُوكر] أَحزاب السُّلطة و [الذَّيل] {أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}؟!  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الرَّابع والأَخير]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّالث]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّاني]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الأَوَّل]  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : عِنْدَما سَقَطَ البَرْلمَانُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كرار صالح الرفيعي
صفحة الكاتب :
  كرار صالح الرفيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق يتعرض لغزو ظلامي ارهابي خارجي وليست ثورة  : مهدي المولى

 فرز ٧٣٢ قطعة ارض لذوي الشهداء في المثنى  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الأردن: استنفار أمني بعد «أمر ملكي» يلغي قرارات اقتصادية للحكومة

 دجاجة الدكتاتورية... وعدس الديمقراطية !!  : حسين الركابي

 الله يشهد بكفر وكذب المنافقين والبخاري يروي عنهم ؟؟  : الشيخ جمال الطائي

 1000 يوم من الحرب السعودية على اليمن.. 35415 مدني يمني ما بين شهيد وجريح

 نهري هو وطني  : د . تارا ابراهيم

 ممثل السيد السيستاني: يجب الاقتداء بالزهراء باعتبارها مثالا للمرأة المسلمة

 النائب الحكيم مخاطبا المفوضة السامية لحقوق الانسان : آمل أن يصدر منكم ما يدين جرائم استهداف شيعة العراق تطبيقا لمباديء حقوق الإنسان في حرية الرأي والمعتقد  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 موكب كلية الامام الكاظم (ع) التطوعي يستمر بعطاءه الخدمي والثقافي في احياء ذكرى شهادة الامام موسى بن جعفر (ع)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 رئيس مجلس ذي قار يشارك في اجتماع توسيع صلاحيات المحافظات في البصرة  : غفار عفراوي

 مدرجات برنابيو تفسد ليلة لوبيتيجي

 جمال المنبر .. يساعد على الإقبال  : معمر حبار

 داعش يخسر ود الشعب الاردني وحكومته  : حسن الياسري

 الــــمــبدع والــمخـــابرات -02-غــمـوض وردود  : نجيب طلال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net