صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة.
مصطفى الهادي

 لم أر في حياتي مذهبا يدافع عن المنحرفين والمفسدين دفاعا مستميتا مثل مذهب الأشعرية ـ أهل السنة ـ فهؤلاء لا يهمهم حتى تكذيب الرسول ص والقول على لسانه بما لم يقله وتأويل وقلب ولي وطي أحاديثه من أجل الدفاع عن مفسد فاسق مجرم أزهق أرواح العباد بغير حق.
ولم ار فيما رأيته أقذر من علماء يفترون ويختلقون من اجل الاسائة إلى آل بيت نبيهم، فيُمعنون في فضائلهم تضعيفا وتكذيبا وتسخيفا وتسفيها. فهل للدينار والدرهم هذا التأثير الساحر بحيث يخطف ابصار ضمائر هؤلاء؟نعم لا بل الأكثر من ذلك . فبسبب الدينار وبريق الذهب امعنوا في آل بيت نبيهم قتلا وتشريدا فملأوا بقاع الارض ، وكأن رسول الله اوصى بقتلهم ــ واجسامهم في كلِ أرضٍ توزعُ.
تدل الروايات المستفيضة على أن الرسول (ص) وقف على بعض الصحابة وكان عددهم عشرة. وأشار لهم وقال : آخركم موتا في النار .
هذا الحديث أرعب هؤلاء وأخافهم خوفا شديدا حتى أن أبا هريرة إذا مازحه أحد القوم وقال له مات سمرة ، يُغشى عليه وذلك حينما لم يبق ممن بشرهم بالنار إلا سمرة وأبا هريرة . وكان ابو هريرة عندما بقي مع سمرة ، كان يتمنى الموت ويقول : ما أحب الموت لي الآن .
سمرة بن جندب الذي يكاد يُجمع عليه بأنه من الفساق الذين اهلكوا الحرث والنسل وازهق أرواح آلاف الأبرياء.
سمرة بن جندي الذي قتل ثمانية آلاف من أهل البصرة في أقل من ستة اشهر . والرواية التالية تدلنا على مدى قسوة سمرة على أهل القبلة .
((نقل عن عامر بن أبي عامر ، قال: كنّا في مجلس يونس بن عبيد فقالوا: ما في الأرض بقعة نشفت من الدم مثل ما نشفت هذه ـ يعنون دار الإمارة بالكوفة ـ قُتِلَ بها سبعون ألفاً فسألت يونس، فقال: نعم من بين قتيل و قطيع، قيل من فعل ذلك؟ فقال: «زياد ابن أبيه و ابنه عبيد الله بن زياد ، وسمرة بن جندب)).
سمرة بن جندب الذي قبل الرشوة من معاوية ليروي أن آية : ((وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الخِصامِ* وَإِذا تَوَلّى سَعى فِي الاَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لا يُحِبُّ الفَسادَ)) نزلت في علي بن ابي طالب عليه السلام . (1)
سمرة الذي رد طلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال له النبي ص : (إنك رجل مضار) . 
سمرة بن جندب الذي حلل الخمر بعد أن حرمها الله ورسوله . واجتمعت الأمة الإسلامية على تحريم الخمر بعد الرسول ص . 
الحديث في سرد مزايا الرجل يطول . 
وعلى ضوء ذلك فإن سمرة فاسق ، ولا تنفعه الصحبة ، ولو نفع الصحبة أحد ، لنفعت إمراتي لوط ونوح ، فكان الحكم عليهما : فقيل ادخلا النار مع الداخلين . 
الأحاديث : 
عن أنس بن حكيم، قال: كنت أمرّ بالمدينة فألقى أبا هريرة فلا يبدأ بشيء حتى يسألني عن سمرة، فإذا أخبرته بحياته فرح، فقال: إنّا كنّا عشرة في بيت فنظر رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) في وجوهنا ثمّ قال: آخركم موتاً في النار. فقد مات منّا ثمانية فليس شيء أحبّ إليّ من الموت يعني يموت قبل سمرة حتى لا يذهب إلى النار . راجع الذهبي في ميزان الاعتدال بداية ترجمة سمرة بن جندب .
وفي رواية أخرا عن أوس بن خالد قال: كنت إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألني عن أبي محذورة، فقلت لاَبي محذورة في ذلك، فقال: إنّي كنت أنا و هو وأبو هريرة في بيت فجاء النبي «صلى الله عليه وآله وسلم» فقال: آخركم موتاً في النار، فمات أبو هريرة ثمّ مات أبو محذورة.
وروي عن ابن طاووس وغيره قال النبي لاَبي هريرة وسمرة بن جندب وآخر: (آخركم موتاً في النار) فمات الرجل قبلهما، فكان إذا أراد الرجل أن يُغيض أبا هريرة، يقول: مات سمرة، فيُغشى عليه ويصعق، فمات قبل سمرة. (2)
هذه الرواية التي تجعل أبو هريرة يُغشى عليه من شدة الخوف عندما يسمع خبر أن سمرة مات قبله. يُفهم منها أن الصحابة كانوا يعرفون أن هذه بشرى بالنار يوم القيامة إلى أحد من عناهم النبي في حديثه. إضافة إلى أن هؤلاء العشرة قضوا عمرهم وأحدهم يتمنى الموت قبل صاحبه، فانظر يا رعاك الله اي حياة عاشها هؤلاء؟
ولكن تعال وانظر إلى ما يفعله أهل السنة بمثل هذه الأحاديث وكيف يتأولونها ويختلقون لها ما يحرف المعنى المراد من رواية النبي (ص) . خصوصا وأن آخر من مات من هؤلاء المبشرين بالنار هم : ابو هريرة وسمرة بن جندب فعمد أتباع الخط الأموي السفياني إلى التلاعب بتاريخ وفاة كل منهما لكي لا يُعرف أيهما مات قبل الآخر ، لأن الإثنين كانوا من خدام الدولة الأموية وممن تنعم في خيراتها وروى الأباطيل دعما لها فكثير من المؤرخين قدموا وأخروا في تاريخ وفيات هؤلاء مما يجعل الرؤية مشوشة في من هو آخرهم موتا فتمعن.
اضافة إلى ذلك ومن أجل دفع الفهم الصحيح لهذه الرواية عمدوا إلى رواية غريبة أدعوا فيها أن قول النبي لهؤلاء آخركم موتا في النار . ليس نار الآخرة إنما نار الدنيا ، ويجعلون ذلك من دلائل النبوة وإعجازها بأن يخبر النبي بأن آخر هؤلاء النفر سوف يموت في النار أو في قدر الماء الحار.
فما هي هذه الرواية ؟
من أجل انقاذ زميل معاوية ابن ابي سفيان عمد ابن عبد البر إلى القول : ان سمرة سقط في قدر مملوء ماء حارا يغلي فمات سلقا. روى ذلك بإسناد متصل ولكن العلة في هذا الإسناد هو داود بن المخبر الذي ضعفه القوم ،فتبيّن الوضع في هذه الرواية وبذلك تسقط هذه الرواية. ويبقى سمرة في نار الآخرة كما اخبر الحبيب (ص).ومن المعروف ان الذي يموت هكذا ميتة يُقال له : مات سلقا ، وليس مات حرقا. 
وأما البيهقي فقد نقل رواية أن آخرهم موتا في النار وأن سمرة هو من مات بهذه الميتة فأبهم الرواية ولم يذكر فيها أنه يموت بسبب الحرق أو السلق.فحذف رواية الحرق. 
هذا ما يفعلونه بأحاديث النبي (ص) دفاعا عن القتلة والمجرمين وسفاكي الدماء او الكذبة الفجرة الذين باعوا دينهم بالدينار والدرهم .
ويكفينا من قول سمرة بعد أن عزله معاوية من ولاية البصرة : (لعن الله معاوية والله لو أطعت الله كما أطعت معاوية ما عذبني أبدا).
وما خفي كان أعظم . 
المصادر.
1- روي أن معاوية كان قد أعطى سمرة بن جندب من بيت المال مائة ألف درهم على أن يخطب سمرة في أهل الشام ويشهد كذباً بأن قوله تعالى: (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام ) أنها نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) وآية : (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله) أنها نزلت في ابن ملجم.فلم يقبل سمرة هذا العرض، فبذل معاوية له مائتي ألف درهم، فرفضها، فبذل له أربعمائة ألف درهم، فقبل، وخطب بها فيهم.
2- بما أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حكيم لا بل سيّد الحكمة فإنه عندما يقف على عشرة من صحابته ويقول لهم كلهم : (أن فيكم واحد من أهل النار) ثم لا يُبين من هو ، تصور حالة هؤلاء الصحابة فكلما مات واحد منهم انخبطت ابطون الباقين وأصابهم الدزانتري ، هؤلاء العشرة كلهم منافقون ولذلك رغب النبي ص ان يُعذبهم في الدنيا بهذا العذاب الاليم وقد قيل أن الانتظار اشد من القتل. فتمعن لسلوك النبي مع هؤلاء العشرة .
والذي يُحاول ان يُخفيه ممن يُدافع عن هؤلاء الفساق هو ، ان قول النبي آخركم في النار فإنها لغويا تعني ، اولكم وآخركم كما في قول القرآن : ( حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون ). هذا ما اراد النبي ابلاغه لهؤلاء العشرة المبشرة بالنار . فتمعن
 

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/04



كتابة تعليق لموضوع : آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد نجم الزيدي
صفحة الكاتب :
  امجد نجم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكورد من اجل ديمومة العراق  : كفاح محمود كريم

 فرحة الزهرة يوم التبري من أعداء الله  : خضير العواد

 أكذوبة حكومة الشراكة الوطنية  : هيثم الحسني

 العراق يشارك في اجتماع لجنة الديمقراطية وحقوق الانسان للاتحاد البرلماني الدولي  : مكتب د . همام حمودي

 الندافون  : اسعد عبد الرزاق هاني

 إنهم شهداء سبايكر يا رئيس الوزراء!!  : فالح حسون الدراجي

 عناء السير عنوان الهدى  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 للسرقة حدود ...  : رحيم الخالدي

 المطالبة بتنفيذ القرارات المتعلقة بالكورد الفيلية وتشكيل هيئة لمتابعة اعادة حقوقهم  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 دعوة إلى مظاهرة في السعودية للمطالبة بالإفراج عن رجل الدين نمر النمر

 البكاء على ليلى  : علي علي

 عقيدتنا اثبت منك يا...  : خالد الناهي

 شرف بناه بالنساء !  : وليد فاضل العبيدي

 أسلحة أسود الرافدين في التحدي الآسيوي.. التاريخ والحماس

 فتـــاة أحــــلامى  : عاطف علي عبد الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net