صفحة الكاتب : جمال الدين الشهرستاني

إرهاب الدولة ،،هذا أم ،، إرهاب القاعدة
جمال الدين الشهرستاني
 كل المواطنين (وقد يتهمني البعض بالتطرف في هذا الكل ) فأتنازل واقول ان ما جرى في كربلاء المقدسة اثناء مراسيم الزيارة الشعبانية كان لأغلب الشعب رأي فيه او يعتقد اغلب المواطنين ان الانفجارات في محطات الوقود المتزامن مع الزيارة الشعبانية  كان بفعل البعث وليس القاعدة و أكده مصدر في القوات الامنية والبعثيين اليوم متغلغلين في اجهزة الدولة كافة بل والادهى من كل ذلك هو تملق القيادات لهم !! وبالذات القيادات الاسلامية او المحسوبين عليهم ، سيقولون ونقول ! ويعيدون ونعيد ! قلتم وقالوا والقول ليس ينفعنا 
ولكن كيف تغير قناعات باتت راسخة في عقل الجماهير - وعودتها الى المربع الاول - بفقدان الثقة بالدولة ولم يأتي هذا عبثا بل نتيجة  للأفعال المتراكمة والمتواصلة السيئة واللامسئولة التي يقوم بها أفراد الحكومة المحلية  و المركزية لتضاف لها تصرفات قيادة عمليات الفرات الاوسط والمجاميع من الجيش المستخدمة  من الناصرية والكوت . تم قطع الشوارع بالكتل الكونكريتية  حول المدينة  ومن الاحياء البعيدة فانفجرت العبوات خارج هذا القطع فتم اضافة قطع جديد وخنقوا الاحياء كافة بحيث إن عدة حالات ولادة لم يتمكنوا من الوصول الى المستشفى مع العلم في الزيارة الماضية سجلت حالة وفاة لإحدى النساء لنفس السبب ألا وهو القطعات الكونكريتية واخبرنا المسئولين بذلك ولكن دون جدوى ولا حياة لمن تنادي !! وبعد ذلك انفجرت عبوة على مسافة ابعد فزاد الخنق والعجيب بالأمر يوم الخميس ليلة الجمعة تم منع الخروج والدخول معا من المدينة (وهذا وحده له دلالات وعليه علامات ) وتم الاتصال مع قيادة العمليات فاخبرونا انهم يخشون من الذين يخرجون ربما يدخلون مرة اخرى من طريق اخر الى المدينة !! الواضح بالموضوع لو استمرت الزيارة ليوم اخر كان تم منع دخول العجلات من مركز بغداد وبابل والنجف ! ولدينا اقتراح بهذا الشأن لو يتم تعميم هذه الخطة الامنية الكونكريتية على كافة دول العالم فأكيد ستكون قيادة عمليات كربلاء والفرات الاوسط أضحوكة يتلهى بها المتخصصين اوقات الفراغ ، كل هذه الاحترازات والمضايقات وارهاب الجيش للزوار بالتعامل المنحط من ضرب وكلمات نابية خارجة عن الادب والذوق العام تعكس التربية التي تربى عليها المقصودين  بهذا الكلام . كل هذا وتعددت الانفجارات اكثر من كل مناسبة ، في منطقة القنطرة البيضاء قام احد الضباط بضرب احد السواق المتطوعين للعمل وفي نفس المكان أهان جندي عسكري ضابط في مديرية المرور امام الناس وفي منطقة شارع الحسينية نقطة معمل الثلج شتم الامامين الذي جاء لحماية مرقدهما امام الناس . ضرب وشتم الزوار في كثير من النقاط من قبل قوات الجيش العراقي الذي احسسنا بانه اقرب الى المحتل الامريكي بتربيته من اصوله العراقية .
       وفي قناعة كاملة لدى الشارع الكربلائي لو لم تكن القوات المحتلة لكربلاء المقدسة من مناطق الناصرية والكوت والديوانية (والاخيرة قد تكون اكثر ضبطا والتزاما بالتعامل) أو من الجنوب بصورة عامة ، لكان الوضع أكثر أمانا والحركة اكثر انسيابية والزائر اكثر راحة ولذلك ندعوا الحكومة المحلية الموجودة حاليا او القادمة ان تفكر جيدا وجديا باستقدام قوات من الانبار وصلاح الدين لحماية الزوار فهم اكثر تقديسا لأئمتنا ورموزنا واكثر جديه في حفظ الامن والامان. إن الدموع (رأيناها عيانا ) التي انهمرت من عيون العجائز وهي تدعي الباري أن يعاقب من تسبب بهذا القطع سنرى مفعولها عاجلا أو آجلا . 
جمال الدين محمد علي...كربلاء المقدسة 
 

  

جمال الدين الشهرستاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/18



كتابة تعليق لموضوع : إرهاب الدولة ،،هذا أم ،، إرهاب القاعدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 19)


• (1) - كتب : الكربلائي عنده غيرة من : كربلاء الحرة ، بعنوان : سوء تخطيط في 2011/07/19 .

بسمه تعالى
ان الجيش يجب ان يكون خارج المدينة بينما الشرطة داخل المدينة هذه الخطة كان لواء رائد يعمل بها ينشر قطاعات الجيش خارج كربلاء لحمايتها من الخارج , فلو نظرنا الى الجيش العراقي الباسل الذي لديه غيرة داخل المدينة يتحرش بالنساء ويوزع ارقام الموبايل وفلان لديه كذا نجمات على كتفه ويحيطون به حمايه خاصة (يتفيك ) بها على الناس ... الخ
هنالك رأي شخصي لو ان كربلاء يعطونها بيد العتبات المقدسة لابدعوا بقيادتها كما يبدعون بادارة الحرمين , لوجود الصدق وحسن النية في خدمة الزائر .



• (2) - كتب : تيسير الاسدي من : العراق / كربلاء المقدسة ، بعنوان : قتلتنا الرده في 2011/07/19 .

قتلتنا الرده ،، قتلتنا أن الواحد منا يحمل في الداخل ضده ...سيد جمال ارجوا ان يلتفت المسؤول المحلي والمسؤول المركزي من خلال ما كتبت بان قيمة الانسان العراقي فوق الجميع واتمنى لو كان احد ضحايا التفجيرات من اقارب المسؤولين فماذا كانوا سيصرحون ...

• (3) - كتب : ناجي علي من : كربلاء ، بعنوان : عاشت ايدك سيدنا في 2011/07/19 .

قد اسمعت لو ناديت حيا .... ولكن لاحياة لمن تنادي
اتركوا الزيارة بانسيابية وسترون العجب من المواطنين وفطنتهم



• (4) - كتب : الحاج عامر المعمار من : النجف الأشرف ، بعنوان : بدون تعليق في 2011/07/19 .

ابحث عن موقف لحكومتنا المحلية الموقرة او الجهات الامنية ازاء التفجيرات التي استهدفت زائري الامام الحسين عليه السلام خلال الزيارة الشعبانية التي شهدتها مدينة كربلاء المقدسة خصوصا انها قد تزامنت مع قتل التمساح وسقط على اثرها (6) شهداء بينهم ثلاثة من منتسبي الأجهزة الأمنية وجرح اكثر من (80) مواطنا.

في الحقيقة إن الإخوة في الأجهزة الأمنية والحكومة المحلية كانا مشغولين في ذلك الوقت وكانت توقعاتي إن الإدانة والاستنكار وفتح التحقيقات ستصدر بعد انتهاء الزيارة، ففوجئت حينها بان حكومتنا المحلية الموقرة والأجهزة الأمنية قد أعلنت عن انتصارها الباهر بنجاح الزيارة ووقوفها بحزم ضد المجاميع الإرهابية وتقديمها الشكر والتقدير والامتنان والثناء لرئاسة الوزراء والجهات العليا في البلد على موقفهم البطولي في انجاح الزيارة وكأنه لم يحدث شيئا، ولاادري كيف كانت حسابات الاخوة المسؤولين وماهي معايير النجاح وماهو موقف تلك الجهات تجاه مصير ضحايا هذه الزيارة .

في الختام ان الموضوع المطروق لم يأت من باب المقارنة بين الضحايا لان لزائر الإمام الحسين عليه السلام كرامة كبيرة ولكن المقارنة جاءت لمقارنة ردود افعال الجهات الرسمية والمختصة، متمنيا من تلك الجهات ارشادنا الى فصيلة ضحايا تلك العمليات الارهابية الذين لم يتم الاشارة لهم سوى بالارقام .

سيدنا الفاضل أبو مصطفى \حياك خويه ولا حياء لمن تنادي



• (5) - كتب : عامر من : العراق ، بعنوان : امن وحلول في 2011/07/18 .

بارك الله بك ياسيد جمال على هذا القلم الناطق بالحقائق وكأنه لسان حال اهالي كربلاء وزوار العتبات الذين عانوا من مشاق الزيارة ونسال الله ان يوفق الجميع والحكومه المحلية لايجاد صيغة جديدة لتوفير الامن للزائرين مع تسهيل ادائهم مراسيم الزيارة كون انه وبالتاكيد القطوعات المفروضة مهما بعدت مسافاتها فانها لن تحد من عمليات الاجرام وماحصل دليل قاطع على ذلك



• (6) - كتب : علي ناصر من : العراق ، بعنوان : نجاح الخطة وبامتياز ( واحد محشش ) في 2011/07/18 .

الذي حصل ان الخطة الامنية نجحت بامتياز سيدنا والسبب كما قال احد الذين ظهروا بتصريحاتهم على الفضائيات ...
ان التفجيرات كانت خارج نطاق القطع المبرمج ( لا اقصد قطع الكهرباء ) وانما قطع الاحياء الواحد تلو الاخر والتي كانت كثافة الزوار فيه اكثر من كثافة الزوار في كربلاء نفسها ...
ان التفجير الذي حصل قرب سيد جودة هو داخل القطع المبرمج لكنه حصل بين نقطتين ضعيفتين بالتفتيش
ان اسعار المواد الغذائية وقالب الثلج اصبح يباع باقل الاثمان
ان تفجير قضاء الهندية حصل في مركز القضاء وكان عدد الشهداء سبعة
ان في كربلاء حصلت ثمانية انفجارات
ان بعض الشيوخ والذين هم مواظبين على اداء هذه الشعيرة ادوا الزيارة لانسيابية الحركة بالسيارات المبردة
ان السادة المسؤولين لم نرى منهم شخص هو او حمايته ركب في السيارات المبردة والتي يفتح تبريدها للسيد المسؤول قبل نصف ساعة من ركوبه السيارة وانما سار مع الزوار لينال الثواب
ان تبريد السيارات كان يكفخ بالعامية على روس الزوار في درجة حرارة 50 مئوية
ان بعض الزوار ارادوا ان يسيروا مسافة في ظل حرارة تعطل فيها المؤسسات حتى يحسب لهم ثواب الزيارة اكبر لكن الجهات الامنية منعتهم خوفا عليهم
ان بعض الجنود وهذه لم تحدث امامي لم يقم بضرب شيخ كبير تجاوز السبعين من عمره وانما وفر له سيارة اراد ان يصعده فيها قسرا الا انه رفض الصعود
ان
ان
لهذه الاسباب نجحت الخطة الامنية وبامتياز

ولهذه الاسباب سوف تكون الزيارة القادمة ناجحة لتطبيق نفس الخطة منذ 2003 ولحد الان والتي لم نرى تغيرها بتغير معطيات الوضع الامني
لذا نطالب الجهات المسؤولة في كربلاء ان يشددوا من اجراءاتهم اكثر حتى يقال لهم شكرا لكم فقد نجحتم بابعاد الزوار عن امامهم عليه السلام


• (7) - كتب : ايمان بلال من : العراق ، بعنوان : امنيتي ان لا تتكرر في 2011/07/18 .

احسنت استاذنا الفاضل بمقالك الرائع
والاروع عنوانه الذي يجعل منه صوت لاهالي كربلاء
لقد حاولنا كأعلاميين ايصال هذه المأساة للقيادات الامنية وشرحنا مرارا معاناة الزائرين عموما واهالي المدينة خصوصا بسبب القطوعات الذين تنشل حياتهم طيلة ايام الزيارات التي اخذت تتسع دون مبرر"الا يكفي يوم او يومان؟؟؟" لماذا اسبوع او خمسة ايام
ولماذا ندفع ضريبة غير ملزمة علينا وهي شل الحياة وتوقف العمل بجميع المؤسسات الحكومية والا هلية ......
لكن لا حياة لمن تنادي
والله ما اعرف سيد على يوم يكفرونا بسبب تأشيرنا للاخطاء المتكررة



• (8) - كتب : المسعودي من : العراق ، بعنوان : ارهاب الدولة في 2011/07/18 .

سلمت يداك سيدنا انه نعم ارهاب الدولة لتمنع الزائرين لا الارهابيين لانهم فشلوا الفشل الذريع مع الارهاب فراحو يحاوروهم بحجة السياسة او مايسمى بالمصالحة فتم عقد الصفقات والمساومات حتى صار الضحية الزائر الكريم فرحم الله شهداء العقيدة الحسينية ومن على الجرحى بالشفاء العاجل والخزي والعار لاعداء الدين والعقيدة ولكل من خان الامانة . وان من نعتك بالمتطرف اما يشعر بالنقص فمبدأ خالف تعرف او لايفهم شيء اصلا


• (9) - كتب : حمزة شاكر شياع من : العراق/كربلاء ، بعنوان : عاشت ايدك في 2011/07/18 .

السلام عليكم
والله سيدنا كلام صح وانت صاحب حظ وبخت وانت عندك غيره صدك سيدنا الموضوع اساسه يردون ينهون زيارة الحسين عليه السلام بس بطريقة جديدة قبل جان صدام الله يلعنه جان يمنع الزوار علني وواضح اما الان بطريقة حديثة وغير مباشرة يردون يزهكون الزوار ويكرهوهم بالزيارة وهذا الي صار بس انشالله الله يقضي عليهم.بس سيدنا السوال المهم احنا شنو بيدينا نكدر انسوي شي؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!
والله يوفقك

• (10) - كتب : سامي جواد كاظم من : العراق ، بعنوان : طماطة في 2011/07/18 .

حتى سعر الطماطة ارتفع بسبب القطوعات والصمونة صغرت وشيش الكباب ضعف

• (11) - كتب : امين العلي من : كربلاء المقدسة ، بعنوان : الخطة كانت لحماية المحافظة في 2011/07/18 .

السلام عليكم
من مصادر داخل المحافظة ان هناك معلومات اكيد سوف يشن هجوم على مقر المحافظة واكيد وبلا تردد سوف يُصب كل الجهود لحماية المحافظة المبجلة ومن احتمى بادخلها وهذا التصرف اكيد سوف يبعد انظار الجهات الامنية عن حماية الزوار او كيف يصل الزائر الى الامام عليه السلام وحتى لو كانت لمسافات بعيدة وتحت اشعة الشمس لايهم اهم شي المحافظة ومن فيها وبعدين هناك تصريح قوي ان الخطة الامنية هذه بات اقدم من السلام عليكم قطع الطرق ولتصريح للغانمي قبل سنتين لاحى الصحف الفخر في نجاح الخطة الامنية للصبات الكونكريتية المهم سيدنا ما راح يتغير شي منهم لانهم لاينظرون الا لمتر واحد عن الكرسي الذي يجلسون عليه اخير بارك الله بجهود الصبات التي حمت الاخوه في الجهات الامنية وابقاهم ذخرا لهم

• (12) - كتب : ابو حيدر من : بغداد ، بعنوان : تعبونه في 2011/07/18 .

عمي الله ينتقم من صدام ومن الارهابيين
صدك بالله يردونه نوصل بغداد مشي ما ادري
يعني يطلع الزوار وين يريد يوصلهم هذا ابو الخطة الامنيه
لحضن الارهابيين ما ادري

• (13) - كتب : ابو محمد من : عراق القطوعات ، بعنوان : الخطة الامنية في 2011/07/18 .

اعتقد ان قيادة عمليات الفرات الاوسط نجحت نجاحا باهرا في تحقيق الامن والامان للمجاميع الارهابية والبعثية ومكنتها من تحقيق اهدافها المرجوة ويبدو ان هناك صفقة بين قيادة العمليات وهذه المجاميع تقضي بترك هذه المجاميع تعبث بارواح المدنين دون ملاحقة مقابل ترك المدينة القديمة بدون انفجارات وقد حقق كلا الطرفين هدفه وهذه الزيارة الرابعة او الخامسة التي تحصل فيها مثل هذه الخروقات ولم نرى اي حل لهذه الاتفاقية فهل يا ترى ان الذين استشهدوا ليسو من العراق ان كانو وحسب قيادة العمليات المبجلة خارج القطوعات ؟؟!! ام انهم ثمن الصفقةالمبرمة بين الطرفين ؟؟ فهنيئا لقيادة العراق وقيادة كربلاء وقيادة العمليات هذا الانتصار الباهر على زوار الامام الحسين (عليه السلام) وللامانة فهم وحدهم من يتحمل ازهاق هذه الارواح الطاهرة وجزائهم عند ربهم يوم الحساب . واخيرا اذا كانت هناك ضمائر لم تمت بعد في كل قيادات العراق فأني اطلب منهم اغاثة زوار الامام من عبث العابثين محاسبة المقصرين واولهم قيادة عمليات الفرات الاوسط والمشمول قائدها بأجتثاث البعث والذي ابقاه في منصبه دولةرئيس الوزراء اطال الله في عمره لأزهاق المزيد من ارواح الزائرين

• (14) - كتب : علي حسين موسى من : العراق كربلاء ، بعنوان : الانصاف في 2011/07/18 .

اخي جمال الدين
لا اعتقد انك وفقت في الكثير مما جاء بمقالك
ولا تنسى القطوعات التي انتم قد قمتم بوضعها ؟
نعم لا داعي لاستمرار القطوعات بعد الزيارة

• (15) - كتب : اكرم السماوي من : العراق ، بعنوان : هناك احتياجات فعليه في 2011/07/18 .

في خضم المعتركات السياسيه الجارية في بغداد نجد ان التأثير السلبي لمفرزاتها وصل الى ابسط مواطن عراقي على مختلف الاماكن .. واذا اردنا الخوض في ذلك فلن نجد من العراقيين سالم الا اللهم اصحاب المنطقة الخضراء ذوو الرواتب الهاي (فري هاي)
على الدنيا العفى ان لم تأتي الا بمثل هؤلاء المسؤولين
ما يحز في النفس اكثر من اي شيء ....
هو انهم يقررون على العجزة والمعوقين السير لكيلومترات عدة وتحت اشعة الشمس اللاهبة
بينما يتنعم هؤلاء بميزة التجول بالسيارات يضايقون الزائرين بسياراتهم وسيارات حمايتاتهم المتعددة وباحدث الموديلات مع زجاج مظلل وتبريد شغال على طول الطريق لا ننسى ان السيارات احدث الموديلات والشبيه والاطفال والمعاقين على طول الطريق يسيرون لاكثر من عشرة كيلومترات
هل ان البرلماني (الذي هو اساسا وجد من اجل الدفاع عن حقوق الشعب) يلتفت الى ان استغلاله لهذه المناصب والميزات التي ابتكرها هو واقرانه مخالفة لابسط المباديء العقليه
اخيرا :- سيعود المسؤول الى بغداد متحصنا بسياراته ثم يطالب بصرف ايفاد له
لانه سافر لتفقد الزائرين والاطلاع على احوالهم
(قيم الركاع)
وهاي الركعه لهذا النعال (اجل الله القراء)

• (16) - كتب : علاء السعدي من : العراق / كربلاء المقدسة ، بعنوان : كلام كل من دخل كربلاء في 2011/07/18 .

سيدنا العزيز ان ماكتبته لهو الواقع الذي عاشها جميع الزائرين وان التذمر والغضب كان واضحا على كل من دخل كربلاء والسبب ضعف العمل الامني والاستخباري وان السادة المسؤولين الامنيين لو كانو مهتميين بالمناسبة مثل اهتمامهم بمناسباتهم الشخصية لكنا في خير والكلام كثير واخاف ان نتهم بالتطرف مثلكم حبيبي سيد جمال

• (17) - كتب : ابن العراق من : العراق ، بعنوان : ثريثوا في 2011/07/18 .

على الرغم من كثرة المساوئ لدى القيادات الامنية لكن هذا لا يعني انهم مقصرون
بل في الواقع ان جهودهم مشكورة من نواحي ما
بالاخص ان هناك انسيابيه نسبيه بين ما مضى من اعوام سابقه وبين هذا العام
تحياتي

• (18) - كتب : علي حسين الخباز من : كربلاء ، بعنوان : نفس صنف الدم في 2011/07/18 .

سيدي العزيز الاستاذ جمال محمد المحترم .. تحية طيبة ايها الرائع المبجل . لايد انك استشفيت من العنوان القصد الذي ارنو اليه فماهو الفرق يا ترى بين القاعدة وفلول البعث مادام هو الموت واحد لابد من ازاحة الذيول عن المناصب المهمة
وخلق كوادر جديدة لها ولائها العام للعراق

• (19) - كتب : اكرم من : العراق ، بعنوان : احسنتم في 2011/07/18 .

اسمعت لو ناديت استاذنا الفاضل
لكن من اين تأتي الاذن السامعة لهذه الاصوات ...
جزاكم الله خيرا .. وما زلنا نتأمل خيرا لعله تصل هذه الاصوات الى اسماع اصحاب القرار ..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد جميل المياحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد جميل المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مرحبا فرنسا...هذه بضاعتكم ردت اليكم...  : عمار البازي

 نظير الهزائم السياسية تفاءلوا بالنصر ولو في ملعب الـ (طوبة)  : القاضي منير حداد

  تأملات في القرآن الكريم ح 6  : حيدر الحد راوي

 ملاحظات على مشروع قانون المحكمة الاتحادية العليا  : احمد محمد العبادي

 كيف أستخدم " الإسلام السياسي " لتخريب المجتمع العربي ؟ 1  : معمر حبار

 سبايكر جرح الانسانية المستديم  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 المنتدى الاجتماعي العراقي..ثلاثة ايام من النشاط والتضامن والتلاقح الفكري والمعرفي

 الحسين عليه السلام ثورة  لهيبها مستمر الى يوم الدين  : صادق غانم الاسدي

 بمباركة المرجعية .. الاف الايتام يحصلون على رعاية متكاملة

 سلام العذاري نطالب بقانون مكافحة الوهابية والسلفية في العراق  : خالد عبد السلام

 رئيس مجلس محافظة بابل ينجو من قصف لداعش ويحدد سعر الامبير ب 7 الاف دينار

 وزيرة الصحة والبيئة تعلن شمول خريجي كليات التقنيات الطبية الاهلية بالتعيين المركزي  : وزارة الصحة

 رئيس مجلس محافظة ميسان يحضر مؤتمر برلمان الشباب الذي اقيم على قاعة المركز الثقافي  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 رجل دين من الموصل ينقذ مخطوطات مهمة من عصابات داعش الارهابية  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 كيف يكون الحب حقيقة  : اسعد الحلفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net