صفحة الكاتب : جمال الدين الشهرستاني

إرهاب الدولة ،،هذا أم ،، إرهاب القاعدة
جمال الدين الشهرستاني
 كل المواطنين (وقد يتهمني البعض بالتطرف في هذا الكل ) فأتنازل واقول ان ما جرى في كربلاء المقدسة اثناء مراسيم الزيارة الشعبانية كان لأغلب الشعب رأي فيه او يعتقد اغلب المواطنين ان الانفجارات في محطات الوقود المتزامن مع الزيارة الشعبانية  كان بفعل البعث وليس القاعدة و أكده مصدر في القوات الامنية والبعثيين اليوم متغلغلين في اجهزة الدولة كافة بل والادهى من كل ذلك هو تملق القيادات لهم !! وبالذات القيادات الاسلامية او المحسوبين عليهم ، سيقولون ونقول ! ويعيدون ونعيد ! قلتم وقالوا والقول ليس ينفعنا 
ولكن كيف تغير قناعات باتت راسخة في عقل الجماهير - وعودتها الى المربع الاول - بفقدان الثقة بالدولة ولم يأتي هذا عبثا بل نتيجة  للأفعال المتراكمة والمتواصلة السيئة واللامسئولة التي يقوم بها أفراد الحكومة المحلية  و المركزية لتضاف لها تصرفات قيادة عمليات الفرات الاوسط والمجاميع من الجيش المستخدمة  من الناصرية والكوت . تم قطع الشوارع بالكتل الكونكريتية  حول المدينة  ومن الاحياء البعيدة فانفجرت العبوات خارج هذا القطع فتم اضافة قطع جديد وخنقوا الاحياء كافة بحيث إن عدة حالات ولادة لم يتمكنوا من الوصول الى المستشفى مع العلم في الزيارة الماضية سجلت حالة وفاة لإحدى النساء لنفس السبب ألا وهو القطعات الكونكريتية واخبرنا المسئولين بذلك ولكن دون جدوى ولا حياة لمن تنادي !! وبعد ذلك انفجرت عبوة على مسافة ابعد فزاد الخنق والعجيب بالأمر يوم الخميس ليلة الجمعة تم منع الخروج والدخول معا من المدينة (وهذا وحده له دلالات وعليه علامات ) وتم الاتصال مع قيادة العمليات فاخبرونا انهم يخشون من الذين يخرجون ربما يدخلون مرة اخرى من طريق اخر الى المدينة !! الواضح بالموضوع لو استمرت الزيارة ليوم اخر كان تم منع دخول العجلات من مركز بغداد وبابل والنجف ! ولدينا اقتراح بهذا الشأن لو يتم تعميم هذه الخطة الامنية الكونكريتية على كافة دول العالم فأكيد ستكون قيادة عمليات كربلاء والفرات الاوسط أضحوكة يتلهى بها المتخصصين اوقات الفراغ ، كل هذه الاحترازات والمضايقات وارهاب الجيش للزوار بالتعامل المنحط من ضرب وكلمات نابية خارجة عن الادب والذوق العام تعكس التربية التي تربى عليها المقصودين  بهذا الكلام . كل هذا وتعددت الانفجارات اكثر من كل مناسبة ، في منطقة القنطرة البيضاء قام احد الضباط بضرب احد السواق المتطوعين للعمل وفي نفس المكان أهان جندي عسكري ضابط في مديرية المرور امام الناس وفي منطقة شارع الحسينية نقطة معمل الثلج شتم الامامين الذي جاء لحماية مرقدهما امام الناس . ضرب وشتم الزوار في كثير من النقاط من قبل قوات الجيش العراقي الذي احسسنا بانه اقرب الى المحتل الامريكي بتربيته من اصوله العراقية .
       وفي قناعة كاملة لدى الشارع الكربلائي لو لم تكن القوات المحتلة لكربلاء المقدسة من مناطق الناصرية والكوت والديوانية (والاخيرة قد تكون اكثر ضبطا والتزاما بالتعامل) أو من الجنوب بصورة عامة ، لكان الوضع أكثر أمانا والحركة اكثر انسيابية والزائر اكثر راحة ولذلك ندعوا الحكومة المحلية الموجودة حاليا او القادمة ان تفكر جيدا وجديا باستقدام قوات من الانبار وصلاح الدين لحماية الزوار فهم اكثر تقديسا لأئمتنا ورموزنا واكثر جديه في حفظ الامن والامان. إن الدموع (رأيناها عيانا ) التي انهمرت من عيون العجائز وهي تدعي الباري أن يعاقب من تسبب بهذا القطع سنرى مفعولها عاجلا أو آجلا . 
جمال الدين محمد علي...كربلاء المقدسة 
 

  

جمال الدين الشهرستاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/18



كتابة تعليق لموضوع : إرهاب الدولة ،،هذا أم ،، إرهاب القاعدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 19)


• (1) - كتب : الكربلائي عنده غيرة من : كربلاء الحرة ، بعنوان : سوء تخطيط في 2011/07/19 .

بسمه تعالى
ان الجيش يجب ان يكون خارج المدينة بينما الشرطة داخل المدينة هذه الخطة كان لواء رائد يعمل بها ينشر قطاعات الجيش خارج كربلاء لحمايتها من الخارج , فلو نظرنا الى الجيش العراقي الباسل الذي لديه غيرة داخل المدينة يتحرش بالنساء ويوزع ارقام الموبايل وفلان لديه كذا نجمات على كتفه ويحيطون به حمايه خاصة (يتفيك ) بها على الناس ... الخ
هنالك رأي شخصي لو ان كربلاء يعطونها بيد العتبات المقدسة لابدعوا بقيادتها كما يبدعون بادارة الحرمين , لوجود الصدق وحسن النية في خدمة الزائر .



• (2) - كتب : تيسير الاسدي من : العراق / كربلاء المقدسة ، بعنوان : قتلتنا الرده في 2011/07/19 .

قتلتنا الرده ،، قتلتنا أن الواحد منا يحمل في الداخل ضده ...سيد جمال ارجوا ان يلتفت المسؤول المحلي والمسؤول المركزي من خلال ما كتبت بان قيمة الانسان العراقي فوق الجميع واتمنى لو كان احد ضحايا التفجيرات من اقارب المسؤولين فماذا كانوا سيصرحون ...

• (3) - كتب : ناجي علي من : كربلاء ، بعنوان : عاشت ايدك سيدنا في 2011/07/19 .

قد اسمعت لو ناديت حيا .... ولكن لاحياة لمن تنادي
اتركوا الزيارة بانسيابية وسترون العجب من المواطنين وفطنتهم



• (4) - كتب : الحاج عامر المعمار من : النجف الأشرف ، بعنوان : بدون تعليق في 2011/07/19 .

ابحث عن موقف لحكومتنا المحلية الموقرة او الجهات الامنية ازاء التفجيرات التي استهدفت زائري الامام الحسين عليه السلام خلال الزيارة الشعبانية التي شهدتها مدينة كربلاء المقدسة خصوصا انها قد تزامنت مع قتل التمساح وسقط على اثرها (6) شهداء بينهم ثلاثة من منتسبي الأجهزة الأمنية وجرح اكثر من (80) مواطنا.

في الحقيقة إن الإخوة في الأجهزة الأمنية والحكومة المحلية كانا مشغولين في ذلك الوقت وكانت توقعاتي إن الإدانة والاستنكار وفتح التحقيقات ستصدر بعد انتهاء الزيارة، ففوجئت حينها بان حكومتنا المحلية الموقرة والأجهزة الأمنية قد أعلنت عن انتصارها الباهر بنجاح الزيارة ووقوفها بحزم ضد المجاميع الإرهابية وتقديمها الشكر والتقدير والامتنان والثناء لرئاسة الوزراء والجهات العليا في البلد على موقفهم البطولي في انجاح الزيارة وكأنه لم يحدث شيئا، ولاادري كيف كانت حسابات الاخوة المسؤولين وماهي معايير النجاح وماهو موقف تلك الجهات تجاه مصير ضحايا هذه الزيارة .

في الختام ان الموضوع المطروق لم يأت من باب المقارنة بين الضحايا لان لزائر الإمام الحسين عليه السلام كرامة كبيرة ولكن المقارنة جاءت لمقارنة ردود افعال الجهات الرسمية والمختصة، متمنيا من تلك الجهات ارشادنا الى فصيلة ضحايا تلك العمليات الارهابية الذين لم يتم الاشارة لهم سوى بالارقام .

سيدنا الفاضل أبو مصطفى \حياك خويه ولا حياء لمن تنادي



• (5) - كتب : عامر من : العراق ، بعنوان : امن وحلول في 2011/07/18 .

بارك الله بك ياسيد جمال على هذا القلم الناطق بالحقائق وكأنه لسان حال اهالي كربلاء وزوار العتبات الذين عانوا من مشاق الزيارة ونسال الله ان يوفق الجميع والحكومه المحلية لايجاد صيغة جديدة لتوفير الامن للزائرين مع تسهيل ادائهم مراسيم الزيارة كون انه وبالتاكيد القطوعات المفروضة مهما بعدت مسافاتها فانها لن تحد من عمليات الاجرام وماحصل دليل قاطع على ذلك



• (6) - كتب : علي ناصر من : العراق ، بعنوان : نجاح الخطة وبامتياز ( واحد محشش ) في 2011/07/18 .

الذي حصل ان الخطة الامنية نجحت بامتياز سيدنا والسبب كما قال احد الذين ظهروا بتصريحاتهم على الفضائيات ...
ان التفجيرات كانت خارج نطاق القطع المبرمج ( لا اقصد قطع الكهرباء ) وانما قطع الاحياء الواحد تلو الاخر والتي كانت كثافة الزوار فيه اكثر من كثافة الزوار في كربلاء نفسها ...
ان التفجير الذي حصل قرب سيد جودة هو داخل القطع المبرمج لكنه حصل بين نقطتين ضعيفتين بالتفتيش
ان اسعار المواد الغذائية وقالب الثلج اصبح يباع باقل الاثمان
ان تفجير قضاء الهندية حصل في مركز القضاء وكان عدد الشهداء سبعة
ان في كربلاء حصلت ثمانية انفجارات
ان بعض الشيوخ والذين هم مواظبين على اداء هذه الشعيرة ادوا الزيارة لانسيابية الحركة بالسيارات المبردة
ان السادة المسؤولين لم نرى منهم شخص هو او حمايته ركب في السيارات المبردة والتي يفتح تبريدها للسيد المسؤول قبل نصف ساعة من ركوبه السيارة وانما سار مع الزوار لينال الثواب
ان تبريد السيارات كان يكفخ بالعامية على روس الزوار في درجة حرارة 50 مئوية
ان بعض الزوار ارادوا ان يسيروا مسافة في ظل حرارة تعطل فيها المؤسسات حتى يحسب لهم ثواب الزيارة اكبر لكن الجهات الامنية منعتهم خوفا عليهم
ان بعض الجنود وهذه لم تحدث امامي لم يقم بضرب شيخ كبير تجاوز السبعين من عمره وانما وفر له سيارة اراد ان يصعده فيها قسرا الا انه رفض الصعود
ان
ان
لهذه الاسباب نجحت الخطة الامنية وبامتياز

ولهذه الاسباب سوف تكون الزيارة القادمة ناجحة لتطبيق نفس الخطة منذ 2003 ولحد الان والتي لم نرى تغيرها بتغير معطيات الوضع الامني
لذا نطالب الجهات المسؤولة في كربلاء ان يشددوا من اجراءاتهم اكثر حتى يقال لهم شكرا لكم فقد نجحتم بابعاد الزوار عن امامهم عليه السلام


• (7) - كتب : ايمان بلال من : العراق ، بعنوان : امنيتي ان لا تتكرر في 2011/07/18 .

احسنت استاذنا الفاضل بمقالك الرائع
والاروع عنوانه الذي يجعل منه صوت لاهالي كربلاء
لقد حاولنا كأعلاميين ايصال هذه المأساة للقيادات الامنية وشرحنا مرارا معاناة الزائرين عموما واهالي المدينة خصوصا بسبب القطوعات الذين تنشل حياتهم طيلة ايام الزيارات التي اخذت تتسع دون مبرر"الا يكفي يوم او يومان؟؟؟" لماذا اسبوع او خمسة ايام
ولماذا ندفع ضريبة غير ملزمة علينا وهي شل الحياة وتوقف العمل بجميع المؤسسات الحكومية والا هلية ......
لكن لا حياة لمن تنادي
والله ما اعرف سيد على يوم يكفرونا بسبب تأشيرنا للاخطاء المتكررة



• (8) - كتب : المسعودي من : العراق ، بعنوان : ارهاب الدولة في 2011/07/18 .

سلمت يداك سيدنا انه نعم ارهاب الدولة لتمنع الزائرين لا الارهابيين لانهم فشلوا الفشل الذريع مع الارهاب فراحو يحاوروهم بحجة السياسة او مايسمى بالمصالحة فتم عقد الصفقات والمساومات حتى صار الضحية الزائر الكريم فرحم الله شهداء العقيدة الحسينية ومن على الجرحى بالشفاء العاجل والخزي والعار لاعداء الدين والعقيدة ولكل من خان الامانة . وان من نعتك بالمتطرف اما يشعر بالنقص فمبدأ خالف تعرف او لايفهم شيء اصلا


• (9) - كتب : حمزة شاكر شياع من : العراق/كربلاء ، بعنوان : عاشت ايدك في 2011/07/18 .

السلام عليكم
والله سيدنا كلام صح وانت صاحب حظ وبخت وانت عندك غيره صدك سيدنا الموضوع اساسه يردون ينهون زيارة الحسين عليه السلام بس بطريقة جديدة قبل جان صدام الله يلعنه جان يمنع الزوار علني وواضح اما الان بطريقة حديثة وغير مباشرة يردون يزهكون الزوار ويكرهوهم بالزيارة وهذا الي صار بس انشالله الله يقضي عليهم.بس سيدنا السوال المهم احنا شنو بيدينا نكدر انسوي شي؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!
والله يوفقك

• (10) - كتب : سامي جواد كاظم من : العراق ، بعنوان : طماطة في 2011/07/18 .

حتى سعر الطماطة ارتفع بسبب القطوعات والصمونة صغرت وشيش الكباب ضعف

• (11) - كتب : امين العلي من : كربلاء المقدسة ، بعنوان : الخطة كانت لحماية المحافظة في 2011/07/18 .

السلام عليكم
من مصادر داخل المحافظة ان هناك معلومات اكيد سوف يشن هجوم على مقر المحافظة واكيد وبلا تردد سوف يُصب كل الجهود لحماية المحافظة المبجلة ومن احتمى بادخلها وهذا التصرف اكيد سوف يبعد انظار الجهات الامنية عن حماية الزوار او كيف يصل الزائر الى الامام عليه السلام وحتى لو كانت لمسافات بعيدة وتحت اشعة الشمس لايهم اهم شي المحافظة ومن فيها وبعدين هناك تصريح قوي ان الخطة الامنية هذه بات اقدم من السلام عليكم قطع الطرق ولتصريح للغانمي قبل سنتين لاحى الصحف الفخر في نجاح الخطة الامنية للصبات الكونكريتية المهم سيدنا ما راح يتغير شي منهم لانهم لاينظرون الا لمتر واحد عن الكرسي الذي يجلسون عليه اخير بارك الله بجهود الصبات التي حمت الاخوه في الجهات الامنية وابقاهم ذخرا لهم

• (12) - كتب : ابو حيدر من : بغداد ، بعنوان : تعبونه في 2011/07/18 .

عمي الله ينتقم من صدام ومن الارهابيين
صدك بالله يردونه نوصل بغداد مشي ما ادري
يعني يطلع الزوار وين يريد يوصلهم هذا ابو الخطة الامنيه
لحضن الارهابيين ما ادري

• (13) - كتب : ابو محمد من : عراق القطوعات ، بعنوان : الخطة الامنية في 2011/07/18 .

اعتقد ان قيادة عمليات الفرات الاوسط نجحت نجاحا باهرا في تحقيق الامن والامان للمجاميع الارهابية والبعثية ومكنتها من تحقيق اهدافها المرجوة ويبدو ان هناك صفقة بين قيادة العمليات وهذه المجاميع تقضي بترك هذه المجاميع تعبث بارواح المدنين دون ملاحقة مقابل ترك المدينة القديمة بدون انفجارات وقد حقق كلا الطرفين هدفه وهذه الزيارة الرابعة او الخامسة التي تحصل فيها مثل هذه الخروقات ولم نرى اي حل لهذه الاتفاقية فهل يا ترى ان الذين استشهدوا ليسو من العراق ان كانو وحسب قيادة العمليات المبجلة خارج القطوعات ؟؟!! ام انهم ثمن الصفقةالمبرمة بين الطرفين ؟؟ فهنيئا لقيادة العراق وقيادة كربلاء وقيادة العمليات هذا الانتصار الباهر على زوار الامام الحسين (عليه السلام) وللامانة فهم وحدهم من يتحمل ازهاق هذه الارواح الطاهرة وجزائهم عند ربهم يوم الحساب . واخيرا اذا كانت هناك ضمائر لم تمت بعد في كل قيادات العراق فأني اطلب منهم اغاثة زوار الامام من عبث العابثين محاسبة المقصرين واولهم قيادة عمليات الفرات الاوسط والمشمول قائدها بأجتثاث البعث والذي ابقاه في منصبه دولةرئيس الوزراء اطال الله في عمره لأزهاق المزيد من ارواح الزائرين

• (14) - كتب : علي حسين موسى من : العراق كربلاء ، بعنوان : الانصاف في 2011/07/18 .

اخي جمال الدين
لا اعتقد انك وفقت في الكثير مما جاء بمقالك
ولا تنسى القطوعات التي انتم قد قمتم بوضعها ؟
نعم لا داعي لاستمرار القطوعات بعد الزيارة

• (15) - كتب : اكرم السماوي من : العراق ، بعنوان : هناك احتياجات فعليه في 2011/07/18 .

في خضم المعتركات السياسيه الجارية في بغداد نجد ان التأثير السلبي لمفرزاتها وصل الى ابسط مواطن عراقي على مختلف الاماكن .. واذا اردنا الخوض في ذلك فلن نجد من العراقيين سالم الا اللهم اصحاب المنطقة الخضراء ذوو الرواتب الهاي (فري هاي)
على الدنيا العفى ان لم تأتي الا بمثل هؤلاء المسؤولين
ما يحز في النفس اكثر من اي شيء ....
هو انهم يقررون على العجزة والمعوقين السير لكيلومترات عدة وتحت اشعة الشمس اللاهبة
بينما يتنعم هؤلاء بميزة التجول بالسيارات يضايقون الزائرين بسياراتهم وسيارات حمايتاتهم المتعددة وباحدث الموديلات مع زجاج مظلل وتبريد شغال على طول الطريق لا ننسى ان السيارات احدث الموديلات والشبيه والاطفال والمعاقين على طول الطريق يسيرون لاكثر من عشرة كيلومترات
هل ان البرلماني (الذي هو اساسا وجد من اجل الدفاع عن حقوق الشعب) يلتفت الى ان استغلاله لهذه المناصب والميزات التي ابتكرها هو واقرانه مخالفة لابسط المباديء العقليه
اخيرا :- سيعود المسؤول الى بغداد متحصنا بسياراته ثم يطالب بصرف ايفاد له
لانه سافر لتفقد الزائرين والاطلاع على احوالهم
(قيم الركاع)
وهاي الركعه لهذا النعال (اجل الله القراء)

• (16) - كتب : علاء السعدي من : العراق / كربلاء المقدسة ، بعنوان : كلام كل من دخل كربلاء في 2011/07/18 .

سيدنا العزيز ان ماكتبته لهو الواقع الذي عاشها جميع الزائرين وان التذمر والغضب كان واضحا على كل من دخل كربلاء والسبب ضعف العمل الامني والاستخباري وان السادة المسؤولين الامنيين لو كانو مهتميين بالمناسبة مثل اهتمامهم بمناسباتهم الشخصية لكنا في خير والكلام كثير واخاف ان نتهم بالتطرف مثلكم حبيبي سيد جمال

• (17) - كتب : ابن العراق من : العراق ، بعنوان : ثريثوا في 2011/07/18 .

على الرغم من كثرة المساوئ لدى القيادات الامنية لكن هذا لا يعني انهم مقصرون
بل في الواقع ان جهودهم مشكورة من نواحي ما
بالاخص ان هناك انسيابيه نسبيه بين ما مضى من اعوام سابقه وبين هذا العام
تحياتي

• (18) - كتب : علي حسين الخباز من : كربلاء ، بعنوان : نفس صنف الدم في 2011/07/18 .

سيدي العزيز الاستاذ جمال محمد المحترم .. تحية طيبة ايها الرائع المبجل . لايد انك استشفيت من العنوان القصد الذي ارنو اليه فماهو الفرق يا ترى بين القاعدة وفلول البعث مادام هو الموت واحد لابد من ازاحة الذيول عن المناصب المهمة
وخلق كوادر جديدة لها ولائها العام للعراق

• (19) - كتب : اكرم من : العراق ، بعنوان : احسنتم في 2011/07/18 .

اسمعت لو ناديت استاذنا الفاضل
لكن من اين تأتي الاذن السامعة لهذه الاصوات ...
جزاكم الله خيرا .. وما زلنا نتأمل خيرا لعله تصل هذه الاصوات الى اسماع اصحاب القرار ..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الحلفي
صفحة الكاتب :
  علي الحلفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net