صفحة الكاتب : علاء كرم الله

وماذا بعد ياسيد مقتدى؟
علاء كرم الله
قبل كل شيء ارجو أن لا يفهم  من مقالي هذا بأني أكتب عن سيد مقتدى الصدر  متحاملا عليه أو كارها له لا سامح الله، فقد قلت وأكرر بأني لا أكره الرجل، كما أني لا أحبه!، على الرغم من الملاحظات الكثيرة التي أسجلها عليه أنا والكثير من العراقيين
منذ دخوله المعترك السياسي وظهوره على مسرح الأحداث السياسية من بعد سقوط النظام السابق عام 2003 ولحد الآن، فالرجل بالنسبة لي زعيم تيار سياسي ديني حاله كبقية قادة وزعماء الأحزاب السياسية المشتركين في العملية السياسية
والتي لا ينظر لها الشعب العراقي بعين الرضا والأحترام بسبب ما أوصلوا العراق فيه الى حالة من الضياع والتمزق والتشتت حتى يرى الكثير من العراقيين أن أصلاح حال العراق واحوال شعبه أصبحت ضربا من المستحيل، ما دامت هذه الأحزاب السياسية والتيارات الدينية موجودة هي وزعاماتها!.
فأنا وغيري الكثيرمن العراقيين نراقب أفعال الرجل وتحركاته هو وغيره من قادة الأحزاب ونتمنى له كل الخير والموفقية ونشجعه ونصفق له بحرارة عندما يقدم على خطوات حكيمة وعاقلة نشعر ونحس بأنها تخدم العراق وشعبه، وبنفس الوقت نشهرسيفنا بوجهه، ونوجه له النقد الشديد أذا جاء بتصرف غير حكيم وغير مدروس يخذل به الناس ويلحق الأذى بالعراق!.
 فسيد مقتدى وغيره من قادة الأحزاب يجب أن يعرفوا جيدا بأن العراق أكبر وفوق الجميع أحزاب سياسية أو تيارات دينية كانت أم أشخاص مهما علت مكانتهم وصفاتهم وأنتمائاتهم الدينية والمذهبية والقومية والعشائرية، ومهما كانوا أصحاب أربطة أو عمائم.
يكاد يجمع غالبية العراقيين بما فيهم بعض من أتباعه ومريديه، بأن ما أقدم عليه سيد مقتدى من حراك سياسي وجماهيري في المدة الأخيرة منذ أعتصامه في المنطقة الخضراء قبل أجتياحها من قبل المتظاهرين، ثم أنسحابه الأخير وأعتكافه من العمل السياسي لمدة شهرين,
 ثم سفره المفاجأ الى أيران، كل ذلك كان وراء الأزمة السياسية الأخيرة الخانقة والخطيرة التي يمر بها العراق الآن، والتي لم يمر بها العراق ولم تشهدها العملية السياسية منذ سقوط النظام السابق عام 2003. 
ومن الصعب معرفة ماذا سيحل بهذا الوطن السليب الذي أعدائه من الداخل اكثر من الخارج والذي تعصف به رياح الأجندات والأطماع الخارجية الأقليمية والدولية والتي ستؤدي به الى الغرق بالكامل!
فلا زالت تداعيات ما قام به سيد مقتدى من تصرفات منذ ركوبه موجة المتظاهرين ليعلن نفسه زعيما وممثلا عن المتظاهرين ومتكلما عن مطالبهم!! تلك التصرفات التي يضع الكثير الكثير من العراقيين عليها علامات الأستفهام، منذ أعتصامه في المنطقة الخضراء، وصولا الى دخول المتظاهرين فيها واحتلالهم للبرلمان، 
وما رافق ذلك من فوضى وقيل وقال وعمليات تخريب!،وهتافات لم يسمعها العراقيين منذ سقوط النظام السابق!!( أيران برة برة بغداد تبقى حرة)!, وهنا لابد من التوضيح بخصوص هذا الهتاف (سرعان ما تنصل اتباع التيار الصدري ونفوا أن يكون قد صدر منهم مثل هذا الهتاف؟؟! وقالوا أن هناك عناصر مندسة من البعثيين هي من رددت هذا الهتاف!!!!) ولا أدري سبب هذا الخوف والتنصل؟؟
ثم جاءت المفاجأة الأكبر ففي ذروة هيجان الجماهير وأذا بالصدر يعلن أنسحابه وأعتكافه العمل السياسي لمدة شهرين!! ذلك الأعلان الذي أصاب الجميع بالأحباط!!، ولم تنتهي مفاجاءات هذا الرجل المثير للجدل فعلا! لنسمع بخبر سفره الى أيران والى مدينة قم تحديدا، تاركا الجميع في حيرة من أمرهم، وهم يضربون الأخماس في الأسداس؟!.
أن مثل هذه التصرفات غير الموزونة والتي تفتقر الى الحكمة ، جرت البلاد الى المزيد من الضياع و الفوضى العارمة والتناحرات والأنقسامات والأنسحابات السياسية والأعتصامات داخل البرلمان بين أعضاء البرلمان أنفسهم، وأدخلت البلاد في هرج ومرج!.
وفي الحقيقة أن الشارع العراقي وحتى الكثير من أتباعه يلقون بتبعية كل هذه الفوضى والأضطراب على عاتق سيد مقتدى الصدر!, ولا ندري هل سأل السيد نفسه وحتى أتباعه، ماذا قدم الصدر للجماهير الثائرة؟ وماذا حقق لهم من مطالب؟ وما هو الأصلاح الذي قدمه للعملية السياسية؟ وأين وزارة التكنوقراط التي تبنى أمرها؟
ومع الأسف نقولها ان هذا الرجل لا تعرف له أية توجهات ومواقف ثابتة؟ فتارة يذهب الى أقصى اليمين وتارة الى اقصى الشمال؟!, فتارة يهتف بسقوط أمريكا (كلا كلا أمريكا), ثم هناك يتغير الهتاف بشكل مفاجأ ومريب الى (ايران بره بره بغداد تبقى حرة)!!، فالكثير يرون أن تصرفاته أقرب الى المزاجية منها الى الحكمة والتعقل!، معتمدا بذلك على اتباعه ومريديه الذين يرون فيه صورة الأله!!, حتى وصل الأمرببعض أتباعه الى تقبيل أطار سيارته (الجكسارة)!!, كما أن البعض منهم يرى أن أعتكافه السياسي فيه أيحاء من السماء!!؟ وهذا مانقلته بعض مواقع التواصل الأجتماعي عن النائبة السابقة من التيار الصدري  الدكتورة (مها الدوري)!!
ولا ندري متى ستنتهي زوابع وعواصف مقتدى الصدر؟, فزيارته الأخيرة المفاجأة الى أيران والى مدينة قم تحديدا, والتي جاءت وسط فوران وهياج الشارع العراقي، أثارت لغطا كثيرا بين الناس وحتى بين أتباعه، ووضعت الكثير من علامات الأستفهام التي تنتظر أن يجيب عليها سيد مقتدى نفسه؟!.
والسؤال هنا: هل جاءت دعوة القيادة الأيرانية له كقرصة أذن!؟ على خلفية الهتافات (أيران بره بره بغداد تبقى حرة) والتي يبدو واضحا أنها أزعجت القيادة الأيرانية كثيرا!؟ والتي لم يتجرأ أحد من كل زعامات الأحزاب الشيعية على توجيه حتى العتاب البسيط لها في أية أمر! فكيف بمثل هذا الهتاف الواضح والصريح؟
أم جاءت دعوته ليضبط أيقاع اتباعه ومريديه المعروف عنهم الأنفلات في مثل هذه الأمور والمواقف؟ وخوفا من اللعب بالنار بتكرار مثل هذه الهتافات ثانية؟!، أم أن أيران أرسلت أليه لتذكره بأنها هي من ترعى التحالف الشيعي تحديدا والملف العراقي عموما!؟ وليس أمريكا رغم مصالحهما المشتركة في العراق؟!.
ولا ندري ماالذي سيفاجأ به العراقيين سيد مقتدى عند عودته الميمونه من أيران؟ وكيف سيكون شكل خطابه السياسي؟، رغم ان اتباعه يروجون بأن سيد مقتدى لن يخضع لأية أجندة وتأثيرات خارجية أقليمية أو دولية بما فيها أجندة أيران السياسية؟؟!
وليسمح لي هنا سيد مقتدى وأتباعه وأتحداهم أن كرروا ثانية هتاف ( أيران بره بره بغداد تبقى حرة)!
أخيرا نقول ان تصرفات سيد مقتدى الأخيرة خلطت الأوراق بشكل كبير وأضاعت أي بصيص أمل للأصلاح, ان كانت هناك نوايا أصلاح أصلا في عقول قادة الأحزاب السياسية في العراق؟، وزادت من الطين بله وأزمت الأوضاع السياسية أكثر وأكثر، كما أنها لم تنفع الجماهير الثائرة بل ألحقت بها ضررا كبيرا!، وحسبنا الله في ذلك. 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/10



كتابة تعليق لموضوع : وماذا بعد ياسيد مقتدى؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي هشام الحسيني
صفحة الكاتب :
  علي هشام الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رأيّ في انتخابات العراق  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 ثقافة السب واللفظ المعيب  : كريم السيد

 النجيفي ينتقد توجيهات المرجعية للعبادي ويطالب بالالتزام بالسقف الذي حدده الدستور

 الكيان السعودي بين موسم الحج واربعينية الحسين (ع).  : د . زكي ظاهر العلي

 مفاجأة.. والد الطيار الأردني: مريم المنصوري الطيارة الإماراتية هي من أسقط طائرة “معاذ”

 الشاعر حيدر الحجاج النقد عموماً لايستطيع مواكبة المشروع الشعري العراقي سواء اكان ادبياً او ثقافياً  : عبد الحسين بريسم

 ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق يزور المفوضية العليا المستقلة للانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (10 ، ١١)  : نزار حيدر

 النجف عاصمة الثقافة الاسلامية 2012 ، وصرخات ابنها المؤرخ جليل الخزرجي  : شاكر فريد حسن

 فرضية النقاش بين الحماقة والإقناع  : وليد كريم الناصري

 تفجيرات الناصرية، قرابين لآلهة الفساد.  : باقر العراقي

 وزير العمل يفتتح الاستعلامات الالكترونية الخاصة بشؤون المواطنين في هيئة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بالوثائق : عشائر العراق تستجيب لتوجيهات المرجعية العليا وتوقع "وثيقة عهد" عند مرقد الإمام الحسين

 الباحث اسماعيل الجاف يقدم ندوة الجودة والاعتماد في صحة واسط  : علي فضيله الشمري

 الإعلام الزينبي .. دروس في البناءِ الأخلاقي والاجتماعي  : لطيف عبد سالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net