صفحة الكاتب : عباس البغدادي

جبهة الإصلاح .. مجانية التسميات وانعدام المُسميات!
عباس البغدادي

 مجلس نوّاب معطّل، وإجراءات نيابية مطعون في قانونيتها منذ نهار 12 نيسان المنصرم، ووجود رئيسين للمجلس مع نوابهما، وأحاديث عن "انقلاب" في خارطة القوى المهيمنة على المجلس كنتيجة طبيعية بعد "الاقتحام"..! هذه الصورة الأرجح للحياة النيابية اليوم في العراق. وتبعاً لذلك تنتعش سوق التكهنات، لتفتح باب العملية السياسية على مصراعيه أمام احتمالات جمّة، تجعل منسوب القلق في الشارع العراقي الى تصاعد، مهما بالغ البعض في أحاديث "الطمأنة" الفضفاضة.

لقد اختصر صورة المشهد المشار اليه تصريح النائب محمد صيهود عن "جبهة الإصلاح" الاثنين 9 أيار، بعدم اعتراف "الجبهة" بأية دعوة تصدر عن سليم الجبوري، حيث قال: "دعوات رئيس البرلمان المقال سليم الجبوري لن نلتزم بها، ولن نشارك بأية جلسة تعقد برئاسته"! ويصر الصيهود على "شرعية" الرئيس عدنان الجنابي المعيّن من النواب المعتصمين؛ بل ويذهب الى أبعد من ذلك بالقول: "حضور جلسات برئاسة الجبوري المقال، تعد غير صحيحة وإجراءاتها باطلة، والآثار القانونية تكون باطلة أيضا"!

لو تم استعراض أنشطة النواب المعتصمين في الأيام والساعات التي سبقت حركة اعتصامهم الأخير، لوجدنا انها لم تكن تحمل أية بوادر ونوايا أو حتى تلميحات نحو تشكّل حركة الاعتصام تلك، اذ يفصح سياق الأحداث انه كان حدثاً ارتجالياً (يسميه التوفيقيون عفوياً)! ولو تقصينا مسار الأحداث والتداعيات لذلك الحدث، سنخرج بانطباع سريع يتلخص بوجود أجواء انقسام حادة مسبقة بين النواب حول تبني خطط الإصلاح التي ينادي بها الجميع، والتي كان ينبغي على رئيس الوزراء حيدر العبادي تكريسها سريعاً في خطة عمل لحكومته القائمة أو المرتقبة، كما رافق ذلك انقساماً حاداً (مسبقاً أيضاً) حول خطوات وآلية العبادي في اختياره وترشيحه لـ"وزارة التكنوقراط" المفترضة والتي نادى بها، وهل تمثل في مخرجاتها امتداداً لنهج المحاصصة الكارثي أم لا؟! كما أعقب هذه الأجواء تفجيراً للكثير من الدمامل السياسية (مرة واحدة) تحت قبة البرلمان يوم 12 نيسان، وذلك في جلسة التصويت على كابينة العبادي المرتقبة، وقد تصرّمت ظهيرة ذلك اليوم عن إعلان حوالي 170 نائباً اعتصامهم الشهير، وتفجرت اثر ذلك سوق المزايدات السياسية والوطنية، واشتعلت الألسنة بالاتهامات المتبادلة بين معسكر المعتصمين ومناوئيهم، فأفرز ذلك انقساماً في الشارع المعتصم هو الآخر، وأصيبت الأغلبية الصامتة بذبحة وطنية لما آلت اليه الأوضاع، وتعمقت الأخاديد في الوضع السياسي العام، مما أفضى الى تعطيل مفاعيل حلول الإصلاح المرجوة، والتي هي من أهم مطالب المرجعية وتبعاً لها الشارع العراقي. أما المجريات السياسية فقد اتجهت مجدداً نحو الحلول الترقيعية (التوافقية) وولادة قيصرية لجنين مشوّه ومعتل هو "الإصلاح" بنسخته العبادية التي لم تنجُ من المناورات المتداولة!

لم يدم طويلاً احتفال النواب المعتصمين بـ"إقالة" رئيس المجلس الجبوري، وتنصيب الجنابي "رئيساً جديداً"، حيث أنشغل هؤلاء بمن باعوهم من كتلة الأحرار في أول اختبار عملي لتماسك المعتصمين، وزاد الطين بلّة حادثة رشق العبادي تحت القبة بقناني الماء وتقاذف الاتهامات، أعقب ذلك تطاير البيانات والبيانات المضادة وتحركات محمومة من السفارات "المتنفذة"، وانشغل الجميع بتفسيرات من هم المعنيين بـ"الشلع قلع"، حتى آل الأمر لاحقاً وقبل الاقتحام الى انقلاب على المنقلبين (تمثل بانسحاب نواب الأحرار من صفوف المعتصمين)، وأعلن أغلب النواب المعتصمين فضّ الاعتصام (الذي أدّى دوره حسب زعم البعض من هؤلاء)، وأنهم ذاهبون الى تشكيل كتلة تمثلهم " لتكون كتلة معارضة داخل مجلس النواب" حسب النائب محمد الطائي، سُميت بدءاً بـ"إصلاحيون" حسبما أعلن عنها النائب موفق الربيعي (قال انه اقترحها ودعا اليها)، وأُطلق عليها فيما بعد بـ"جبهة الإصلاح"!

إزاء الإعلان عن الكتلة "الإصلاحية" الجديدة، انبثق سؤال شغل أغلب المعنيين بالشأن العراقي؛ هل كان الوضع الداخلي القائم بحساسيته وتعقيداته وخطورته وواقع التكالب الإقليمي والدولي عليه، والحرب المستعرة بفعل الارهاب، بحاجة الى كل هذه التداعيات الخطيرة من أجل أن يتم تشكيل كتلة برلمانية جديدة، بينما كان من الأنسب والأيسر والأضمن لنيل ثقة الجمهور أن يتم تشكيلها باتخاذ الطرق القانونية المستقاة من النظام الداخلي للمجلس دون اللجوء الى الاعتصام وتداعياته التي شهدناها؟! وهل كان الشارع العراقي المحتقن والمنكوب بالعملية السياسية القائمة أساساً بحاجة الى هزات سياسية ارتجالية جديدة يتخبط أصحابها في المقولات والمنطلقات وحتى في قانونية الخطوات؟! ثم هل أدرك فريق "كتلة الإصلاح" بأن تشكيل كتلتهم لم يكن "هدفاً" يمكن أن يستميت الشارع العراقي من أجله، وهو الذي عليه أن يدفع أثمان أي تأزيم أو احتقان أو تعطيل لمسار العملية السياسية، بينما للنواب - في نهاية المطاف - لديهم ما يحميهم من تبعات التأزيم، أي الحصانات والرواتب التقاعدية ومن ثم الاحتماء بالكتل والكيانات ومراكز القوى!

لقد أفرزت أزمة مجلس النواب الأخيرة مخرجات خطيرة لا يمكن تجاوزها بسهولة، وعلى رأسها تشرذم المجلس بصورة حادة، والحديث عن وجود مجلسين في آنٍ واحد لم يعد حديث مبالغ فيه، كما غدت العديد من القرارات التي رافقت الأزمة مطعوناً في قانونيتها، كإقالة الرئيس الجبوري، مما استدعى ترحيل ملفات الأزمة الى المحكمة الاتحادية، الى جانب ذلك برز "انقلاب" غير معلن من نوع آخر، تمثل بخيبة أمل أغلب الناخبين من نوابهم، ومن كلا المعسكرين اللذين يمثلان النواب، حيث بعض الناخبين مستاء من نائبه لانضمامه الى معسكر اعتصام النواب، والبعض حانق على النائب لأنه لم ينضم الى ذلك المعسكر، وأصبحت ضبابية المشهد هي السائدة في الراهن العراقي، خصوصاً بعد اقتحام الخضراء في 30 نيسان الفائت، وتحاول أطراف عديدة توظيف هذه الضبابية وهذا التأزيم والنفخ فيهما وتضخيم العواقب الوخيمة التي ينتظرها العراقيون، بغية توجيه ذلك باتجاه المناورات التي تديرها هذه الأطراف (من كتل وتحالفات) لاستعادة مواقعها في الواقع السياسي، التي حرّكتها او أسفرت عن زعزعتها الأزمة الأخيرة، بينما واقع الحال يفصح بأن المضي بهذا التأزيم وبزخمه الفعلي هو إثقال لكاهل الوطن المواطن بما يفوق طاقتهما، بواقع ان مسكنات الألم لم تعد مؤثرة أساساً في التماثل للشفاء! وحتى تشكيل وزارة التكنوقراط في ظروف غير مهيّأة وغير طبيعية لا يمكن أن تعزز من تماسك العملية السياسية، وستكون هذه الوزارة (في عمرها الافتراضي المتبقي) معرضة قطعاً لتكالب مبرمج في وضع العصي في عجلاتها بصورة غير مسبوقة، لما شابت تشكيلها من تعقيدات واستقطابات حادة منذ البدء (كانت آخر ما تحتاجه لتشكيلها) كما هو معلوم للجميع!

من الطبيعي أن لا يخلو الأمر من وجود أقلية من نواب "كتلة الإصلاح" لديها مطالب مشروعة ومخلصة بخصوص الإصلاح ونبذ المحاصصة، ولكن هذه المطالب المشروعة والمخلصة ستخنقها سُحب الشك وعلامات الاستفهام حينما تنضوي في عضوية الكتلة مجموعة من فاقدي المصداقية من النواب المتمرسين بالمناورات، ومن لهم ماضٍ غير مشرّف، وممن تطاله ملفات القضاء الخاصة بالإرهاب، أو ممن يعترف من على الشاشات بفساده البائن! أما الإصلاح كمطلب فيمكن أن يرفعه المخلص والفاسد معاً، لكن العبرة فيمن هو مؤهل ونزيه يحوز على المصداقية ليكون جديراً في المضي بتحقيق هذا المطلب وسبل تكريسه! واللافت ان غالبية من نواب الكتلة لم يسجلوا يوماً نقداً ما ضد كتلهم او زعامات تلك الكتل، وكأن هؤلاء من جنس الملائكة المقربين، لا يأتيهم الباطل من بين يديهم ولا من خلفهم!

ان ما ينتظره نواب "كتلة الإصلاح" من الجمهور ليس ضغطة على زر Like وتسجيل إعجاب لهم؛ بل ينتظرون أن يمنحهم ثقته ودعمه وولاءه، وربما بأن يتجمهروا ويتظاهروا ويعرضوا أنفسهم للمخاطر، في ذات الوقت يُعتبر حتى الآن موقف هذه الكتلة غائماً بشأن أمور وملفات كثيرة، والتي لا يمكن اختزالها بتاتاً في موضوع إقالة الرئاسات الثلاث (وتصويرها على انها مشروع إنقاذ)، وحتى التلويح بأن هذا الموضوع يمثل بداية نهاية المحاصصة، لا يخرج عن كونه ادّعاء تلفه الشوائب؛ بل يصوره البعض بأنه متاهة، يبدأ مدخلها من ضم الكتلة لنواب مدمنين على التحول والتلون، وموشومين بالانتهازية، ولا تنتهي المتاهة بغموض الأجندات وغياب خارطة الطريق الموحدة (وليست المتعددة بلسان كثير من نواب الكتلة)! 

لا يختلف اثنان بأن "الإصلاح" قد أضحى اليوم شعاراً سياسياً بفعل عوامل كثيرة أكثر مما هو مطلب تقف وراءه إرادة جماهيرية، وتسديد من المرجعية العليا التي كانت الرائدة لتفعليه والمطالبة بجعله أوْلوية قصوى، وحينما ينبري النواب المعتصمون في تشكيل "كتلة الإصلاح" سيتحول الأمر الى توظيف سياسي لـ"شعار" الإصلاح كما تم تبيانه، ولا يستند كثيراً الى واقع وعقيدة عملية يؤمن بها معظم نواب الكتلة، مع التأكيد على أن مفهوم "الإصلاح" بات مطاطياً، وتأوله كل كتلة أو جماعة حسب أولوياتها التي تؤمن بها، وحتى الخطوط العريضة لهذا المفهوم والتي يدعي البعض انها جامعة مانعة، أصبحت تفريعاتها وتفسيراتها محل اختلاف وليس إجماع، وهذه إشكالية أخرى تحمّل عملية الإصلاح عبئاً ثقيلاً آخر يساهم في عرقلة الجهود كما هو واضح! ومن ذلك مثلاً ان معسكر النواب المناوئ للنواب المعتصمين لا يدّعي انه ضد الإصلاح؛ بل ويتبناه بشدة (حسب المقولات والبيانات)! اذاً لماذا كل هذا البون الشاسع بين الفريقين في طريقة تلقيهم وتفسيرهم لمفهوم الإصلاح بما أدى الى شلً العملية السياسية وتأزيم الأوضاع أكثر مما هي عليه، لو كان المفهوم موحداً وجامعاً أساساً؟! 

* * *

تواجه "كتلة الإصلاح" حتى قبل أن تأخذ مكانها على مقاعد المجلس في الجلسة التي سيرأسها "الرئيس المقال" الجبوري، جملة من التحديات الحقيقية التي ينبغي ان تتعامل معها الكتلة بعيون مفتوحة، أبرزها:

- كما سلف، بات من غير المنطقي مطالبة الشارع العراقي بالمؤازرة والتأييد، بينما ينتمي نواب للكتلة ملاحقون بإدانات قضائية (ملفات الارهاب) وملفات الفساد وبعضهم مشمولين بـ"المساءلة والعدالة" والبعض الآخر اعترف بفساده وتلقيه رشى!

- حتى لو سلمنا بـ"مغايرة" مواقف نواب "الإصلاح" لكتلهم التي "انسلخوا" منها، تبرز هنا إشكالية "معنوية" ربما لم يعتنِ بها الدستور ولا النظام الداخلي للمجلس، لكنها قائمة فعلياً بقوة في الواقع السياسي؛ وهي انقلاب هؤلاء النواب على ناخبيهم، لجهة ان الأخيرين قد انتخبوا النواب - في أغلب الحالات - على أساس انتمائهم للكتلة الفلانية، بما سيعملون على تكريس متبنياتها وبرامجها وسياساتها، وربما لو كان ذات النائب مستقلاً عن تلك الكتلة لما حظي بانتخاب أولئك! فأي ناخبين يمثلهم النائب "المنقلب" على كتلته اليوم؟ اذ ليس عقلانياً القبول بمقولة انه يمثل "كل الشعب العراقي"، فهذه من أثقل الطرائف على الأسماع!

- غالبية أعضاء "كتلة الإصلاح"، وخصوصاً من يتصدرون مشهد هذه الكتلة، ينتمون الى كتل وتيارات وكيانات ومراكز قوى معروفة، لها متبنياتها وأجنداتها التي تبتعد كثيراً عن الأهداف المعلنة لكتلة الإصلاح، كما ان هؤلاء الأعضاء لم يعلنوا صراحة تركهم لكتلهم السابقة، فهل يمثل هؤلاء حالة الازدواجية في "الانتماء"، وكيف يبررون الأمر؟!

- هناك مجموعة لا بأس بها من نواب "كتلة الإصلاح" قد وصلت شعبيتهم الى الحضيض (قبل الاعتصام) بفعل ممارساتهم ومواقفهم، وقد تلقفوا فرصة الاعتصام لـ"إنقاذ" شعبيتهم وركوب الموجة بأقل التكاليف!

- لجأ بعض أعضاء الكتلة الى استغلال زخم الاعتصام النيابي بما وجّهه الى شخصنة الملفات والقضايا المطروحة، ضد الرئاسات الثلاث أو آخرين، أي قام بترحيل عملية تصفية حساباته الشخصية القائمة أساساً، من شوط ما قبل الاعتصام الى ما بعده تحت مظلة الكتلة الجديدة هذه المرة!

- انعدام الإجماع الواضح لدى الكتلة على برنامج مقنع وخارطة طريق موحدة "واقعية" من البداية، حيث اتخذ الأمر طابعاً ارتجالياً - كما سلف توضيحه - مما أخلّ كثيراً بمصداقية التوجهات!

- لا تحجب ضبابية المشهد السياسي الراهن من تلمّس خيوط لبعض الكتل والكيانات وهي تحرّك نوابها المنضوين في "كتلة الإصلاح" بما ينسجم وتكتيكاتها المرحلية!

- الصدود الذي واجهه فريق الكتلة من المرجعيات الدينية بعد محاولة طرق أبوابها مؤخراً، قد أضعف كثيراً من "الرصيد الشعبي" الذي تطمح اليه الكتلة، وبهذا يكون الفريق قد فقد أهم دعائم المصداقية التي كان يسعى لـ"استثمارها"!

* * *

جاء مصطلح "الثلث المُعَطِّل" الذي أطلقه النائب عدنان الأسدي على "كتلة الإصلاح" قبيل تشكيلها والتي ينتمي اليها، بمثابة هراوة تلوّح بها الكتلة ضمن النشاط النيابي المقبل، حيث المصطلح مشحون بطاقة سلبية جارفة ومحرّضة، وهو المستورد (كمقاربة) من واقع الأزمة النيابية اللبنانية القائمة! ولا أدري ما الحكمة من اختيار الطبقة السياسية بعد 2003 أطقم مصطلحاتها من تجارب غاية في السلبية والتردي؟! فماذا أنتج - مثلاً - العمل بـ"الثلث المُعَطِّل" في الواقع اللبناني سوى مزيد من التشرذم والعاهات السياسية وانسداد الأفق بامتياز؟! كما كفل للبنانيين المزيد من الأزمات والانقسامات وفتح باب التدخلات الإقليمية والدولية، وجعلهم بلا رئيس للجمهورية منذ سنتين! ولم يتبرع من يدعو الى "الثلث المُعَطِّل" في الحياة النيابية في العراق فيوضح للشارع العراقي المسوغات الدستورية لشرعية تفعيل "الثلث المُعَطِّل" كلما جرت الرياح بما لا تشتهي "كتلة الإصلاح"! وأخشى ما أخشاه أن يلجأ هؤلاء يوماً ما الى خيار "الثلث الضامن" الذي هو بدعة تصدّرها الأزمات النيابية اللبنانية أيضاً لمن يتسولون الأزمات لبلدانهم!

خير من اختصر إشكالية مصطلح "الثلث المُعَطِّل" هو عبد المنعم سعيد الباحث والعضو السابق بمجلس الشورى المصري بقوله: "من الاختراعات ما عرفته السياسة اللبنانية تحت عنوان [الثلث المُعَطِّل] وهو إضافة جديدة لنظام سياسي معقد بطبعه، ولكن أساسه النظري هو أن السياسة اللبنانية تقوم وفق مفهوم معروف في العلوم السياسية باسم [التوافق] ومشهور في الدول المتعددة الأعراق والطوائف. ولما كان ذلك كذلك، وهنا يأتي الاختراع العربي؛ فإنه لا يجوز اتخاذ قرار من قبل الأغلبية دون موافقة الأقلية من خلال ثلث [مُعَطِّل]، أي يكون له القدرة على منع قرار من الصدور، أو باختصار يكون له حق الفيتو على كل ما يجري من قرارات. وفي كل دول العالم فإن السياسة الناجحة هي التي تسعى لتنشيط الجزء [الفعال] من العملية السياسية، أما تحفيز الجزء [المُعَطِّل]، فذلك والله اختراع جديد لم يخطر على بال بشر"!

ان مقولة "الثلث المُعَطِّل" التي تهدد بها "كتلة الإصلاح" ولما تحمل من إشكالية، ربما تحتاج الى مقال خاص بها يتبع لاحقاً.

لقد سبق"تيار الإصلاح الوطني" برئاسة إبراهيم الجعفري "كتلة الإصلاح" بعدة سنوات من التأسيس، مستفيداً من بريق مطلب الإصلاح وحاجة الجميع اليه في بلد عصف به الفساد السياسي والارهاب معاً كصنوان لا يفترقان، ولكن للأسف لم يتعدّ أمر التسمية لذلك التشكيل السياسي سوى كونه توظيفاً للمفهوم لتحقيق مآرب سياسية لم تخرج كثيراً عن الأطر التقليدية التي عرفتها العملية السياسية بعد 2003! ومن اليسير استخدام مفهوم "الإصلاح" من الجميع، كعنوان لكتلة أو تيار أو حزب أو برنامج سياسي، لكن ما ينتظره المواطن هو التكريس العملي للمفهوم على أرض الواقع، وباختصار؛ لقد سئِم هذا المواطن المتاجرة بالتسميات، ويتلهف لتلمّس المسميات في واقعه اليومي، فهل يعي النواب ذلك قبل 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/11



كتابة تعليق لموضوع : جبهة الإصلاح .. مجانية التسميات وانعدام المُسميات!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق نبيل الكرخي ، على أخطاء محاضرة "الأخ رشيد" عن الإله – ( 5 7 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم استدراك: لفظ (جهنم) في الكتاب المقدس "وادي ابن هنّوم" ولفظه في العبرية " جِي-بِن-هِنُّوم " ويقع قرب القدس الشريف، تحوّل بين ليلةٍ وضحاها الى "جهنّم" يزعمون انها المقصودة بالإشارة الى العذاب الأخروي بعد القيامة من الموت! إنَّ لفظ "جهنّم" هو من مختصات اللغة العربية، واختلف علماء اللغة العربية عل هو معرَّب أم هو لفظ عربي أصيل. ومهما يكن حاله فقد خلا الكتاب المقدس من ذكره. وهذا الأسم "وادي ابن هنّوم" ورد في العهد القديم ، واما في العهد الجديد المكتوبة مخطوطاته باللغة اليونانية فقد ورد منسوباً للمسيح (عليه السلام) انه نطق بلفظ (جيهينّا Gehenna) في اشارة الى جهنم، ويقولون انها لفظة غير يونانية، مما يعني انها آرامية لأنها اللغة التي كان المسيح يتكلمها والتي كانت سائدة بين اليهود في فلسطين آنذاك. وقد احتار علماء المسيحية عن مصدر لفظ (جيهينّا Gehenna) اللغوي، ولذلك عمدوا الى تغيير وتحريف أسم (وادي ابن هنوّم) الذي يلفظ بالعبرية (جي بن هنّوم) فقالوا ان (جيهينّا) الواردة في العهد الجديد هي مأخوذة من كلمة (جي هنّوم) الواردة في العهد القديم! وشطبوا على كلمة (بن) وضيّعوها لتمرير شبهة ان الاسلام أخذ معارفه من اليهودية! وأن (جهنم) الاسلامية مأخوذة من (جي هنّوم) العبرية! وسنفرد مقال خاص إنْ شاء الله عن لفظ (جهنم) في الكتاب المقدس.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الأضرحة والقبور والكيل بمكيالين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام نعمة وبركة عليكم اخي الطيب حسين حياك الرب. اشكركم على تعليقكم واسأل الرب لكم التوفيق. الحقيقة جميلة وتستقر في النفوس بكل سلاسة وسهولة وتتسلل إلى الأرواح بيسر وهي تنتزع الاعجاب والاعتراف حتى من القلوب المتحجرة (جحدوا بها واستيقنتها انفسهم). والحقيقة اختيار حرّ لا غصب بها / فهي ليست مثل الكذب والغش الذي يُكره الإنسان نفسه عليهما مخالفا فطرته السليمة ولذلك قال يسوع المسيح قولا له دلالات في القلوب المؤمنة اللينة : (بالحقيقة تكونوا أحرارا). وقد وصف الرب افضل كتبه بأنه الحق فقال : (إنّ هذا لهوَ القصصُ الحق).وقد تعلمنا أن الله هو الحق وأن الحق هو الله (فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنّى تُصرفون). تحياتي

 
علّق Hussein ، على الأضرحة والقبور والكيل بمكيالين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد تابعت اغلب مقالاتك طيلة الخمسة عشر سنة الماضية ولم اجد فيها اي كذب او دجل او تقصير او مداهنة او تملق او طائفية او مذهبية او عرقية او نزوة او عدوانية او كراهية او الحاد او شرك او كفر بل وجدت الحق والحقيقة في كل ما كتبتيه ، والكلمة الطيبة صدقة .. مع تحياتي وتقديري ...

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : شكرا لكم أستاذنا الكريم محمد جعفر الكيشوان الموسوي على كلامكم القيّم وعلى شهادتكم القيّمة بالمقال

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معين شهيد كاظم
صفحة الكاتب :
  معين شهيد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net