صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن الكرخي

مَنْهَجُنْــــــا ... ( 1 )
نبيل محمد حسن الكرخي

 بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمـــــــة:
تعددت رؤى البشر في طريقة تفكيرهم ومعيشتهم بين مؤمن اصيل وحداثي طاريء على الامة ، بين فكر اسلامي مبني على رؤى تطلب رضوان الله تعالى في الدنيا والاخرة وبين فكر ليبرالي يجعل من الانسان القيمة الوحيدة فلا اخلاق ولا شريعة ولا دين يمكن ان تحد سلوكه ونشاطه. فليست كل الخيارات المطروحة في الساحة الفكرية والثقافية والاجتماعية هي خيارات مقبولة. 
نحاول في منهجنا هذا تسليط الضوء على ابرز مرتكزاتنا الفكرية وخياراتنا الاجتماعية والاخلاقية والتي نرى صلاحها وندعو الاخرين للاطلاع عليها عسى ان تنال المقبولية عندهم.
ويمكن تقسيم مقرّراتنا الايمانية الى الرؤى التالية:
1. هويتنا.
2. مبادئنا.
3. جماعتنا.
4. مشروعنا.
5. ثقافتنا.
6. دولتنــــا.
7. قضيتنا.
8. مسيرتنا.
9. قوتنا.
10. آمالنا.
11. جهادنا.
12. تسامحنـــا.
ومن المهم ان نبين رؤيتنا لكل قضية من هذه القضايا والاثارات الممكنة فيها.
 
1. هويتنــــا
لكل انسان هويتان الاولى هوية الفرد الشخصية والثانية هويته الاجتماعية ، فاما الهوية الشخصية فهي التي تحمل خصائصه الذاتية وتطلعاته ومساره في الحياة ، واما هوية الفرد الاجتماعية فهي الهوية المنبثقة من مجمل خصائص مجتمعه والبناء الاخلاقي الذي ينسجم في الارتكاز عليه مع مجتمعه من منطلق الامن الاجتماعي والفكري والديني ومسار العيش المشترك بين جميع فئات الشعب له ولابناءه وللاجيال القادمة. ان الهوية الاجتماعية هي حصيلة  انسجام وتناغم الهوية الشخصية مع المجتمع بجميع ابعاده.
 
الهوية الشخصية:
هويتنا الشخصية تتمثل في انتمائنا الى الاسلام العظيم ، الاسلام الذي لا يمكن ان تبرز عظمته في مدياتها الواسعة الى اقصاها الا من خلال ارتباطه بالائمة المعصومين من أهل البيت (عليهم السلام). فهذا هو ديننا الذي ندين لله سبحانه وتعالى به. 
ولاننا اتخذنا من الاسلام العظيم هوية لنا فيجب ان نعطي هويتنا حقها الكامل للتعبير عن نفسها ولا نتقاعس عن الانطلاق بها الى حيث رضوان الله سبحانه. ان قضايا الجهاد والدعوة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر بشروطها وضوابطها الشرعية هي سمات اساسية في هويتنا الشخصية لا تكاد تنفك عنها. ولذلك لا يمكن ان يحمل هويتنا من يتقاعس عن وظيفته الفكرية والدينية في سبيل الله سبحانه. كما لا يمكن ان يحمل هويتنا الشخصية من لا يعيش حياته داعية للاسلام العظيم آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر.
 
الهوية الاجتماعية:
ان هويتنا الشخصية وهي تعيش في مجتمع متنوع في هوياته الشخصية المختلفة يجب ان تكون منسجمة مع محيطها الاجتماعي بدون ذوبان ، يجب ان تكون متناغمة مع بقية الهويات بلا انصهار معها ، يجب ان تكون متعايشة مع بقية الهويات بلا خضوع او خنوع لها بل على العكس فهويتنا الشخصية لها ميزة الارتباط بالله عز وجلّ وهذا الارتباط يجعلها متفردة في سماتها ، فلها كبريائها وعزتها ، ولها انفتها وشموخها ، ولها انسانيتها الجامحة ، نعم فإنّ هويتنا الاجتماعية ميزتها الاساسية هي انها انسانية تريد جلب كل الخيرات للانسان ودفع كل البلايا والشرور عنه. 
وهويتنا الاجتماعية هي هوية مسالمة بعيدة عن العنف والمشاحنات ، هوية مستندة في علاقاتها الى العقل والحكمة التي تدور حول جلب المصالح ودفع المفاسد للانسان والمجتمع معاً ودالتها في كل ذلك هو رضى الله عزو وجل. فهويتنا الاجتماعية هوية حكيمة تدفع بالتي هي احسن من اجل استيعاب الآخر وجذبه لبناء روابط المودة والمحبة معه.  
وهويتنا الاجتماعية ليس فيها اقصاء للآخر ولا تغييب لفكره وثقافته ، فحرية الضمير والاعتقاد والفكر مكفولة له ضمن الاطار الشرعي ومنه ضمن اطار الحفاظ على الهوية الاخلاقية الاساسية للمجتمع وهي الهوية الاخلاقية الاسلامية العامة. فالاداب والحشمة والابتعاد عن التبذل والتهتك كلها امور يجب مراعاتها من قبل الجميع ولا يمكن ان نقبل باي مساس بها سواء على الصعيد التنظيري او العملي.
وهويتنا الاجتماعية تبحث عن المشتركات مع الاخر فتقويها وتؤطرها وتؤكد عليها ، فهي ليست هوية اقصائية ولا تنفيرية ولا استبدادية. 
 
2. مبـادئــنــــــــا
أولاً. نحن من اتباع أهل البيت (عليهم السلام) نمثل حركة في الامة يجمعنا القيام بواجبنا الشرعي في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. نحن في الامة كالحرارة التي تسري في الماء لتسخّنه ... نحن حرارة الامّة وحيويتها.
ثانياً. المرتكز الاساسي في حياتنا نحن المؤمنون هو المرتكز العقائدي والفقهي والاخلاقي ضمن اطار الاسلام العظيم والذي تتمحور حياتنا وكياننا حوله  ، فبه نعيش وفي سبيله نضحي ونموت. ولا شان لنا باتباع الآخرين لمناهج وآيديولوجيات حداثية وقومية ووطنية وماركسية واشتراكية وليبرالية وعلمانية وغيرها ، فقد اعرضنا عن ذلك كله ، وضربنا بما سوى الاسلام العظيم عرض الحائط.
ثالثاً. الحفاظ على القيم والاخلاق الاسلامية وسيادتها في الحياة.
رابعاً. منطلق عملنا هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
خامساً. المؤمن يعمل بتكليفه الشرعي في كافة شؤون الحياة ومن ضمنها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
سادساً. الوحدة الاسلامية مع بقية المسلمين من الثوابت التي ندعو اليها والتي لا يجوز المساس بها بل يجب العمل على تأصيلها في النفوس لتكون جزء من النشاط الحيوي اليومي للفرد في مجتمعه.
سابعاً. السلم الاهلي والعيش المشترك مع جميع مكونات الشعب من مسلمين وغير مسلمين هي من الثوابت التي لا يجوز المساس بها.
ثامناً. إنَّ المرجعية الدينية العامة نعتبرها الممثل والامتداد الشرعي لخط الامامة المقدس في عصر الغيبة الكبرى ، ولكل مؤمن الحق في التزام المرجعية الدينية التي يجد ان واجبه الشرعي وتحقيقه يقوده لها. فالاختلاف في اتباع المرجعيات هو اختلاف في حدود الفقه ولن نسمح بإنتقاله سلباً الى التآلف الايماني والاجتماعي.
تاسعاً. ولأن لكل مؤمن مرجعه في التقليد ، فنجد ان مسألة ولاية الفقيه هي من المسائل الفقهية التي يرجع بها كل مكلف الى مرجعه في التقليد ولا يصح ان تكون مثار جدال واختلاف بين المؤمنين.
عاشراً. التولي والتبري ، تولي آل البيت (عليهم السلام) والبراءة من اعدائهم اجمعين بلا استثناء.
 
3. جماعتنـــا
نحن اكثر الناس قدرة على صناعة التاريخ ، ولكننا لا نستعمل هذه القدرة التي وهبنا الله اياها.
نحن نمتلك المؤهلات كلها التي تمكننا ان نصنع التاريخ ولكن بطريق يرضي الله جلَّ وعلا.
نحن ، نحن ، نحن ، هو مفتاح صناعة التاريخ ، عندما نفكر على إننا نحن ، عندما نعيش على اننا نحن ، عندما نتحرك ونعمل من خلال اننا نحن ، نحن الجماعة ، نحن الكتلة الواحدة المتماسكة المتآلفة ، نحن الامة الاسلامية المحمدية. هذا هو مفتاح صناعة التاريخ.
لا يهم إنْ كنا نحن اغلبية او اقلية ، المهم اننا نؤمن بقضيتنا الاسلامية المحمدية ونبذل كل وجودنا من اجلها.
لا يهم ان كان الاخرون يقبلون افكارنا ام لا بل المهم ان نقدم لهم وللجميع المساواة والعدالة.
لا يهم ان كان حاضرنا مريراً ومحبطاً للنفوس بل المهم ان يكون لنا مستقبل زاهر ومشرق ومفعم بالامل.
نحن الوحيدون الذين حينما نضحي بأنفسنا واموالنا في سبيل قضيتنا فإننا نحصل على ما هو افضل منهما في الحياة الآخرة التي نؤمن بها وبحتمية ذهابنا اليها بصورة قطعية لا شائبة فيها.
فحينما يكون ماضينا سيف علي بن ابي طالب (عليه السلام) وانتصاراته ومستقبلنا سيف الحجة بن الحسن (عجَّلَ الله فرجه الشريف) ودولته العادلة ، فهل سينقصنا شيء سوى تبديل حاضرنا الفاسد والعمل بكل جد للقضاء على الفاسدين والتضحية لقيادة سفينة الحياة تجاه الدولة العادلة القادمة.
عندما كتب فوكوياما كتابه عن صراع الحضارات وتوقع ان تكون نهاية التاريخ امريكية فهو انما كتب ذلك لانه لم يعرف حقيقة الثورة المهدوية العالمية المنتظرة ؟! ... فعندنا لا توجد نهاية للتاريخ بل نحن نقاط حروف كلمة التاريخ حاضرين ما حضر التاريخ ، ولن يكون التاريخ الا نحن بوجودنا وحضورنا الفعلي فيه ، سواء قلَّ عددنا أو كثر...
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد ، وعجِّل فرجهم الشريف ، وأهلِّك عدوهم.
 
نحن اهل الحياة ، واهل الاخرة ، نحن اهل الماضي المجيد حيث فتح مكة وتحطيم الاصنام وقيام دولة الاسلام المحمدية ، حيث سرور رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالافواج التي دخلت الاسلام واعتنقته ديناً ومنهاجاً للحياة. حيث انتصارات امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) في بدر والاحزاب وحنين والجمل والنهروان. حيث خيبر التي اقتحمها بجهوده الذاتية وقوته الربانية الممنوحة له. 
نحن اهل المستقبل المجيد حيث الدولة العادلة ، حيث جيش الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) الذي سيعود بقيادة إمامنا المفدّى الحجة بن الحسن (عجَّلَ الله فرجه الشريف) ، فانتظرينا يا خيبر الصهاينة فان سيف علي وجيشه سيعود إليكِ.
نحن الذيـن نسعى ونطمح ان نكـون من المؤمنين الذيـن قـال الله سبحانـه وتعالـى عنهـم في سـورة الانفــال: (( إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقاًّ لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ )).
نحن اتباع الاسلام المحمدي الاصيل.
نحن اتباع آل البيت الاطهار (صلوات الله عليهم).
نحن أهل الاسلام الذي نريد ان ينتشر في كل الحياة.
نحن أهل الثورة الايمانية التي نريد ان تنتشر في قلوب جميع المسلمين.
نحن أهل الثورة الاخلاقية التي نريد ان تنتشر في مدن وقصبات ونواحي جميع البلاد الاسلامية.
نحن الساعون لنكون مشمولين بأننا خير امة كما ذكرهم الله سبحانه في سورة آل عمران (عليهم السلام): ((كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ )) ، ووسيلتنا الى ذلك الالتزام بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فهو اساس منهجنا.
 

  

نبيل محمد حسن الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/12



كتابة تعليق لموضوع : مَنْهَجُنْــــــا ... ( 1 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي العبادي
صفحة الكاتب :
  علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فتوى تحطمت على أحرفها مخططات الشر؟!  : سيف اكثم المظفر

 صحيفة امريكية: تكشف عن خفايا وصول قافلة "دواعش لبنان" لدير الزور

  الله أكبر .كلنا معك ياقذافي  : هادي جلو مرعي

  (الاصـلاح) و (الثــورة) ... بين (العنف) و(السلميـّـة)  : راسم المرواني

 المسيحيون العراقيون يسعون إلى قانون ديوان الديانات  : ا . د . لطيف الوكيل

 جامعة البصرة للنفط والغاز تنظم دورة عن استعمال الرسم الهندسي في التطبيقات النفطية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الاجتياح الأمريكي للعراق –والربيع العربي  : حربي السعيدي

 الناطق الرسمي لمفوضية الانتخابات القاضي  ليث جبر : انتهاء عملية العد والفرز لمحافظة الانبار اليوم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مرحباً أيُّها الأقرع قصة: محمود نجم الدين  : جمعة الجباري

 تنظيم الدولة في وضع حرج  : عثمان سعيد السامرائي

 مجمع اللّغة العربيّة- حيفا يصدر كتابًا جديدًا: الفولكلور والغناء الشعبيّ الفلسطينيّ  : سيمون عيلوطي

 ابو ايوب  : د . نبيل ياسين

 اعتقال 5 عناصر لداعش خططوا لاستهداف مراكز انتخابية بكركوك

 تقنية القناع في نهج البلاغة  : علي حسين الخباز

 ‏‫ابو مهدي المهندس وتهمة الارهاب الامريكية ..  : حمدالله الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net