صفحة الكاتب : حوا بطواش

عازفة البيانو
حوا بطواش
لم أنتبِه متى اعتلتِ المنصة، جلستْ وبدأتْ عزفها في تلك الأمسية، فقد كنتُ مأخوذا في حديثٍ مع صديقي كمال، الذي التقيتُه من جديد قبلها بيومين، بعد خمسة عشر عاما من الغياب. دعاني للقاء في ذلك المطعم وبنبرة غامضة أضاف أن لديه مفاجأة لي. خفتَتِ الأصوات، خيّم السكونُ على المكان وانجذبت العيون نحو عازفة البيانو. 
انبعثت نغمات «سوناتا لضوء القمر» بعذوبة متناهية، تهزّ أوتار القلوب، حملتْني في ثوانٍ إلى دنيا بعيدة، رائقة، جميلة. كنتُ مشدوهًا. حتى كمال انقطع عن ثرثرته لا محالة، استغرق في الصّمت ومن حين إلى آخر أرسل نحوي نظراتٍ غريبة لم أعرف تفسيرها.  
دوّى المكان بتصفيق طويل بعد أن أتمّت عزفها، وعندها فقط، عندما قامتْ عازفة البيانو من مكانها وانحنتْ برأسها شاكرة الحضور... عرفتُها! كانت هذه حنين.
جلس كمال موجّها إليّ نظرات تشي بالاستمتاع . «مفاجأة جميلة، أليس كذلك؟» قال.
تأمّلتُها وهي واقفة هناك، جنب البيانو، بفستانٍ أحمر، لامع، أنيق. قوامها ما زال رشيقا كما كان دوما، شعرها الأسود طويل، غزير، يغطّى كتفيها، وملامحها هادئة، رقيقة، بات يشوبها شيءٌ من الحزن. ابتسمتْ بحياءٍ ممزوج بالكبرياء، وسرعان ما هبطتْ من المنصة واختفتْ وراء الكواليس.
«لماذا أردتَ أن ألتقيها؟» سألتُ كمال متعجّبا.
«لأنني أعرف كم أردتَ فعل ذلك قبل سنوات.»
«تغيّر الكثير من حينها.»
«شيءٌ واحد لم يتغيّر. أنت.»
«حتى أنا تغيّرتُ.»
«ما زلتَ وحيدا.»
لم أرُد. بعد لحظات، سألته:  «متى التقيتَها؟»
«منذ أقل من شهر. جئتُ إلى هنا مصادفة ورأيتها.»
«إذن، فقد عادت.»
«نعم. عادت.»
 
*   *   *
منذ تركتْ القرية وسافرت إلى فرنسا لدراسة الموسيقى لم أرَها. كانت موهوبة جدا. سمعتُ أنها تزوّجت هناك وتركت دراستها... ولكن لم أعرف أكثر من ذلك. 
كانت فتاة جميلة جدا، رقيقة، ذكية، وكثيرون من الشباب كانوا يتوقون لابتسامة صغيرة من شفتيها، طموحاتها كبيرة، مستقبل باهر ينتظرها... وأنا... كنتُ أتوق للتحدّث إليها، لدعوتها ربما على فنجان قهوة... في الليل، راودتني في أحلامي، وفي النهار، رافقتني في أفكاري،... ولكن... ماذا كان لديّ لأقدّمه لها؟ كنتُ مجرد شاب بلا مواهب... بلا مال.
*   *   *
منذ ذلك اليوم، بدأتُ أرتاد المطعم كل نهاية أسبوع، أستمع إلى عزفها، أتأمل وجهها الرقيق وابتسامتها الساحرة. تعجبتُ: ترى، لماذا عادت إلى البلاد؟ بتُّ أتوق للتحدّث اليها.
تحدثتُ إلى صاحب المقهى حول رغبتي بذلك، فقال لي إنها لا تجالس الزبائن، وحين قلتُ له إنني أرغب فقط في التعبير لها عن إعجابي بعزفها، قال: «يمكنك أن تكتب لها ذلك في رسالة قصيرة وأنا سأتكفّل بإيصالها لها.»
وفي اليوم التالي، كتبتُ لها:
في عزفك الفرح
في وجهك الهدوء
وفي قلبي الفضول
نعيم
 
ومعها قررتُ أن أرفق باقة من الورد الأحمر... ورقم الهاتف.
*   *   *
 
بعد أيام، بعد أن أتمّتْ عزفها وهبطت من المنصة، وإذ كنتُ جالسا بمفردي أرتشِف قهوتي... فوجئتُ بها. «نعيم؟»
التفتُّ إليها. كنتُ عاجزا عن النطق من فرط دهشتي. 
قالت: «أرجو أنني لا أزعجك.»
«لا، أبدا.» قلتُ ودعوتُها للجلوس في المقعد المقابل.
جلست أمامي، آسرة بجمالها. قالت: «شكرا لك على الورد... وعلى الرسالة.» 
ابتسمتُ لها. «شكرا لردّك.»
«الحقيقة، في العادة، لا أرد. ولكن...» لم تُكمِل.
طمأنتُها: «لستِ مضطرّة أن تشرحي.»
خيّم علينا الصمت. ناديتُ للنادل وطلبتُ لنا القهوة.
«عزفك جميل جدا كما كان دائما.» قلتُ لها. «ما زلتُ أذكر كم كنتِ موهوبة وطموحاتك كبيرة.»
أومأت برأسها علامة الإيجاب، وابتسمتْ قليلا. «الطموح كبيرٌ،» قالت. «ولكن الحب أكبر.»
«حقا؟» تعجبتُ
«طبعا.» ردّت جازمة. «ألا توافق معي؟»
«لا أدري.»
«فهمتُ.»
«ماذا فهمتِ؟»
«أنك لم تجرّب الحب.»
ضحكتُ. «ربما.»
لم ترد، وأنا فكّرتُ في زواجها العاجل وتنازلها عن طموحاتها ببساطة. 
فسألتها: «وهل يستحق الحب كل هذه التضحية؟»
فاجأها سؤالي. وبعد تفكير طويل، قالت: «نعم.» ثم أضافت مؤكّدة بصوت حازم: «طبعا.»
ارتشفتُ من فنجاني وأنا أحدّق في عينيها وأحاول قراءة أفكارها. لم أقُل شيئا. سمحتُ لها بالتفكير معمّقا في قولها.
بعد دقيقتين، قلتُ لها: «الحبُ وهمٌ.»
«ولكنه وهمٌ جميلٌ.»
ثم أخبرتني أنها تزوّجت رجلا فرنسيا وقعت في حبه خلال دراستها. كان يتعلم معها وكان موسيقيا موهوبا. تزوجا وأنجبا ابنة، وقد قرّرت ترك دراستها لأسباب مالية، فقد انقطع عنها أهلها بسبب زواجها من الفرنسي. قبل عام مات زوجها في حادث سيارة وقرّرت العودة إلى البلاد، ولكن ليس إلى القرية. إنها تعيش في المدينة، تعمل عازفة بيانو وتربّي ابنتها التي تبلغ من العمر الآن عشر سنوات، لوحدها. 
«وماذا عنك؟» سألتني.
أخبرتها أنني أعمل سائق باص، ما زلتُ أعيش في القرية... و... ما زلتُ لوحدي. لم أقُل لها ذلك، ولكنها ربما فهمت لوحدها.
«أنا سعيدة بلقائنا.» قالت ثم أخذت تنبش في حقيبتها. 
وفجأة، أحسستُ بيدها في يدي. «هذه بطاقتي.» سمعتُها تقول وهي تضعها في يدي. «اتّصل بي.»
اضطربت أنفاسي داخل صدري وأنا أحسّ بلمستها الدافئة. سحبتُ يدي بسرعة وشكرتُها.
***
مضى أكثر من شهر على لقائنا. أستعيد حديثنا في ذهني كل صباح وكل مساء، صورتها البهيّة ماثلة أمام عينيّ، أتأمّل في البطاقة... وأفكّر.
 
كفر كما
5.3.16

  

حوا بطواش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/13



كتابة تعليق لموضوع : عازفة البيانو
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد فيصل البحر
صفحة الكاتب :
  د . أحمد فيصل البحر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 بعثة الحج العراقية تؤكد انسيابية اجراءاتها بشأن تفويج جميع الحجاج في الحصة الاضافية  : بعثة الحج العراقية

 الكرد ومعضلة الروايات وحديث الشيخ الصغير!!!  : نور الحربي

 إشهار كتاب (السياب يموت غدًا)  : محمود حسن عبد التواب 

 اوغلو للطريحي: سنفتتح قنصلية في كربلاء المقدسة (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 صراع كبير بين “الكرابلة” و ” المطلك” في عمان للاستيلاء على حصة الكهرباء

 وزيرة الصحة والبيئة تتراس اجتماع المديرين العامين لدوائر الصحة وتدعو الى تظافر الجهود لمواجهة التحديات واعمار المؤسسات  : اعلام دائرة مدينة الطب

 لا يهاجر ويترك العراق الان الا الفاشلون.  : طاهر الموسوي

 التسويات حسب وجهة نظر كتلة الأصلاح البرلمانية  : صادق القيم

 المرجع المدرسي: الحوزات العلمية والعشائر ركيزتان اساسيتان ولهما دور فاعل في قيادة العراق  : الشيخ حسين الخشيمي

 رجل القضايا الخاسرة  : علاء سدخان

 فبركة قناة الجزيرة للتغطية على هزيمة داعش  : وليد سليم

 قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثالث  : عبود مزهر الكرخي

 في رحاب الشهادة والحسين وعاشوراء..... دعوة مفتوحة لنخرج يزيد من دواخلنا  : د . رافد علاء الخزاعي

 أنقذوا حياة الأديب والصحفي (مؤيد عبد الوهاب)  : زهير الفتلاوي

 تحت أنظار رئيس الوزراء العراقي ووزير الصحة ووزير حقوق الإنسان صحفي عراقي: هل مازال فعلا هنالك حق للمواطن عليكم؟  : موسوعة العراق للاعلام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net