صفحة الكاتب : فلاح العيساوي

أوتار العود
فلاح العيساوي

 

فوق خشبة المسرح وقفت؛ بروح تعانق المجد، مع أبطال مسرحية عن فلسطين المحتلة، (عودي) وألحاني كان لهما الدور الكبير في أبهاج الحضور، الزهو و روح الشباب زاد من ألق الموقف. هاجس يعانق السماء مبتهجا، زملائي الفنانون تتراقص أرواحهم مع تصفيق الجمهور، مع غلق ستار المسرح بدأت تبادل القبلات و التهاني. اليوم انتصرنا على جميع العقبات، مستقبل جميل فتح لنا ذراعيه، صدره الشفيف أخذنا بحضنه البارد.

شوارع (عمان) تماوجت مع فرحنا، لم تكن الحفلة الأولى لكنها الحفلة الأهم. وضعت رأسي فوق الوسادة، أحلام وردية حليفة الليلة. في صباح اليوم التالي رن الهاتف:

- الووو...

- مرحبا، نصير؟

- أهلا وسهلا، من معي؟

- أنا مدير مكتب السفارة العراقية، سيادة السفير يرغب بلقائك عصر هذا اليوم الساعة الخامسة. 

- خيرا إن شاء الله، هل تعلم ماذا يريد مني سعادة السفير؟

- نعم، إنه يريد أن يبارك لك على نجاحك.

على إيقاع البهجة و السرور تتراقص نياط قلبي، حكومتي تفتخر بي و تبارك موهبتي، لا شك أن السفارة تريد تكريمي. أخبرت زملائي بالخبر المفرح، قبل حلول الساعة الخامسة جهزت نفسي للحفل المبهج، نظرت إلى المرآة شاهدت نفسي كأنني عريس في ساعة زفافه، على باب السفارة استقبلني رجل، رحب بي كثيرا ثم رافقني إلى غرفة السفير، عندما دخلنا الغرفة قام السفير برسم ابتسامة عريضة مع ترحيب جاف محى تلك الابتسامة، طلب مني الجلوس، وقال:

- أنت فنان موهوب، لكن هذا لا يمنحك الحق بسب السيد الرئيس صدام حسين!

استحال العرس إلى عتمة ذات فجوة ابتلعت الفرح و أثارت في نفسي الخوف و الغضب، قلت بصوت مرتفع: 

- ما هذا الكلام، متى سببت الرئيس؟ هل أنت جاد بكلامك؟! كنت أظن إنك طلبت لقائي تكريما لي.

- نصير... أنت اقترفت ذنباً كبيراً، و سوف ترحل إلى بغداد حتى تحاسب و تنال عقابك.

- أبدا، هذا لن يكون! 

أسرعت إلى الباب، أريد الخروج من سجن قبض روحي بين جدرانه، فتحت الباب؛ فوجدت في وجهي ستة رجال أحاطوا بي من أربع جهات. ضحكات السفير كانت أكثر استفزاز في خضم تسارع الأحداث. في سيارة السفارة كنت أفكر بطريق الخلاص؛ رغم فكري المشوش. أمام أبواب المطار توقفت السيارة ترجل ركابها، أمسك بيدي أحدهم و أمرني بالنزول، حاولت البقاء، لكن خشيت منهم الاعتداء و الإهانة، نزلت و مشيت معهم إلى قاعة المطار، صادفني صديق من الفرقة الموسيقية، عانقني بشوق؛ فهمست بأذنه:

- هؤلاء الرجال من أمن صدام سوف يأخذوني إلى بغداد، عليك الأتصال بسرعة بجميع الزملاء والفنانين للحضور، لعلك تنقذني.

بعد أقل من نصف ساعة دخل أصدقائي من أعضاء الفرقة الموسيقية و معهم فنانون من الأردن، أحاط بي الأصدقاء من كل جانب؛ فشعرت بالقوة و ارتفع صوتي: 

- هؤلاء مجرمون يحملون السلاح، سوف يقتلونني. 

رفعت سترت رجل الأمن الذي كان يقف بقربي، و كشفت عن سلاحه. ارتفعت أصوات أصحابي، صخب و احتجاج عم المكان، خلال لحظات ظهر (مازن) وهو قنصل في السفارة العراقية؛ كان نسيبا لأخي الأكبر، اقترب مني و سلم علي، همس في أذني: 

- نصير... عليك التزام الهدوء، الغضب لا ينفع، سوف يتخذ ضدك كل ما يصدر منك. 

حاولت جاهدا التماسك، هدأت من روعي، فطلب مني أحد الضباط جواز سفري، فرفضت و كان باعتقادي أنهم لا يستطيعون تسفيري من دون الجواز، سكت الضابط، قفز مازن، و أخذني على انفراد.

- نصير... أرجوك، أعطه الجواز من فضلك.

- لا، لن أعطي جواز سفري، ولن أسافر.

- نصير... أرجوك، أعطني جوازك، من مصلحتك يا أخي، و إلا سوف يوقعون وثيقة حمراء بدل الجواز، و هذا يعني الحكم عليك بالإعدام مباشرة عند وصولك إلى بغداد.

غثيان بدأ يدب في رأسي، كلمات مازن حطمت أعصابي، شلل اجتاح كياني، أعطيته الجواز، ولم أهمس بكلمة. حبل المشنقة يتدلى أمامي، لا أعرف متى يخنق عنقي. تمر ساعات و أيام ثقيلة أمام ناظري، عمري يتصدع بين جدران أربعة، غرفة ثلاثة في أربعة أمتار، يقبع داخلها خمسة و ثلاثون رجلا، لا أعرف للنهار أو الليل وقتا، على مدى ثلاثة أسابيع في دائرة أمن بغداد تهشمت عظامي، مع سيل من التحقيقات اليومية، كان آخرها كلام الضابط: 

- أنت بريء... سوف تخرج من السجن، بعد ترحيلك إلى سجن (أبو غريب).

في الطريق، أحسست بالفرج عندما شممت هواء بغداد الصافي، وصلنا إلى أبواب، اقتادونا إلى قاعة كبيرة، ضمت بين جدرانها حوالي أربعمائة فرد، رغم كثرة السجناء؛ كان الصمت يغرق المكان بالسكون، الخوف و الحذر يعم النزلاء، و المصير يعلمه البعض، و كنت من البعض الذي لا يعلم.

مع إشراقة الشمس؛ ترتفع زقزقة العصافير، و يعلو صراخ الحراس؛ يستيقظ الجميع على وقع ضربات العصي، تنذر الجميع للإسراع بالخروج إلى ساحة يصطف فيها السجناء، صاح ضابط: 

- المحكومون؛ يقفون بالجهة اليمنى... و غير المحكومين؛ يقفون بالجهة اليسرى. 

لم أتردد بالذهاب إلى الجهة اليسرى، و قفت معهم، ثم صاح ضابط يحمل بين يديه سجلا:

ــ أحمد... 

كلمة؛ أسقطت على الأرض أربعة رجال، وما زال الضابط يكمل الاسم: 

- أحمد حسين عبد الواحد محمد...

رفع أحدهم يده، و بالكاد يحمله السجناء ليقف على قدميه؛ يودعونه. أكثر من ساعة حتى اكتمل العدد؛ عشرة سجناء أخذوا حيث لا أعلم. نظر الضابط لي وقال:

- أنت... مو نصير (أبو العود)؟

- نعم، أنا هو.

- لعد ليش واكف مع غير المحكومين؟

- أنا، لم أدخل إلى المحكمة، ولم أعرض على الحاكم، ولم يصدر بحقي حكم.

- يابه، أنت محكوم بالإعدام... ومن باجر تقف مع المحكومين.

كلماته نزلت فوق رأسي كأنها صاعقة، أصبحت أيامي معدودة في الحياة، مائة و سبعون يوما أنتظر الموت، لم أكن في سجن أبو غريب كما قالوا لي ولم يبق من السجناء في سجن رقم واحد؛ سوى ثلاثة أنا أحدهم.

كانت المذيعة في هذا اللقاء؛ مصدومة إلى حد الدهشة، تنظر لي و الدموع تترقرق في عينيها، قاومت انكسارات روحها؛ و توجهت لي بالسؤال مرة أخرى:

- و كيف نجوت من عقوبة الإعدام؟!

ابتسمت... و كفكفت جراحات الماضي، و قلت بنبرة يشوبها الفرح و الحزن: 

- هذه قصة أخرى... تحتاج إلى وقت آخر.

  

فلاح العيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/16



كتابة تعليق لموضوع : أوتار العود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن سامي
صفحة الكاتب :
  حسن سامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاتفاق على تخصيص قطع أراضٍ سكنية لذوي الشهداء في كركوك  : اعلام مؤسسة الشهداء

 اللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين: تُعرب عن بالغ قلقها إزاء التعديات الأخيرة في البحرين  : اللجنة الدولية الاهلية لنصرة الشعب البحريني

 السياب .. وبكاء القمر- قطر في رحاب العراق  : رحيم الشاهر

 الجيل الثالث للهواتف لذكية وتحديات التحكم المعرفي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 هل أخطأت السعودية بأعدام الشيخ الشيعي (النمر)؟!  : علاء كرم الله

 الوكيل الفني لوزارة النقل يعقد اجتماعاً فنياً لمناقشة اجور التدريب للمراقبين الجويين  : وزارة النقل

 مجاذيف بلا اجنحة  : بن يونس ماجن

 تحرير مختطف واعتقال الخاطف، والقاء القبض على متهمين بالإرهاب، وغسيل الأموال

 لَيّلى واٌلذّئْب. بالعِراقي..!  : وسن المسعودي

  أسحار رمضانيّة (٧)  : نزار حيدر

 اياد علاوي والبرلمان الغير وطني  : وليد سليم

 ابو العينين يقيل شعيب من رئاسة تحرير صدى البلد ارضاءً للإخوان  : مدحت قلادة

 الحمامي يبحث مع السفير الهولندي في العراق مشاريع الوزارة المستقبلية  : وزارة النقل

 امريكا خلط الاوراق...الغايات والاهداف  : عبد الخالق الفلاح

 عيد الغدير عيد الانسانية والحرية  : احمد سامي داخل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net