صفحة الكاتب : فلاح العيساوي

أوتار العود
فلاح العيساوي

 

فوق خشبة المسرح وقفت؛ بروح تعانق المجد، مع أبطال مسرحية عن فلسطين المحتلة، (عودي) وألحاني كان لهما الدور الكبير في أبهاج الحضور، الزهو و روح الشباب زاد من ألق الموقف. هاجس يعانق السماء مبتهجا، زملائي الفنانون تتراقص أرواحهم مع تصفيق الجمهور، مع غلق ستار المسرح بدأت تبادل القبلات و التهاني. اليوم انتصرنا على جميع العقبات، مستقبل جميل فتح لنا ذراعيه، صدره الشفيف أخذنا بحضنه البارد.

شوارع (عمان) تماوجت مع فرحنا، لم تكن الحفلة الأولى لكنها الحفلة الأهم. وضعت رأسي فوق الوسادة، أحلام وردية حليفة الليلة. في صباح اليوم التالي رن الهاتف:

- الووو...

- مرحبا، نصير؟

- أهلا وسهلا، من معي؟

- أنا مدير مكتب السفارة العراقية، سيادة السفير يرغب بلقائك عصر هذا اليوم الساعة الخامسة. 

- خيرا إن شاء الله، هل تعلم ماذا يريد مني سعادة السفير؟

- نعم، إنه يريد أن يبارك لك على نجاحك.

على إيقاع البهجة و السرور تتراقص نياط قلبي، حكومتي تفتخر بي و تبارك موهبتي، لا شك أن السفارة تريد تكريمي. أخبرت زملائي بالخبر المفرح، قبل حلول الساعة الخامسة جهزت نفسي للحفل المبهج، نظرت إلى المرآة شاهدت نفسي كأنني عريس في ساعة زفافه، على باب السفارة استقبلني رجل، رحب بي كثيرا ثم رافقني إلى غرفة السفير، عندما دخلنا الغرفة قام السفير برسم ابتسامة عريضة مع ترحيب جاف محى تلك الابتسامة، طلب مني الجلوس، وقال:

- أنت فنان موهوب، لكن هذا لا يمنحك الحق بسب السيد الرئيس صدام حسين!

استحال العرس إلى عتمة ذات فجوة ابتلعت الفرح و أثارت في نفسي الخوف و الغضب، قلت بصوت مرتفع: 

- ما هذا الكلام، متى سببت الرئيس؟ هل أنت جاد بكلامك؟! كنت أظن إنك طلبت لقائي تكريما لي.

- نصير... أنت اقترفت ذنباً كبيراً، و سوف ترحل إلى بغداد حتى تحاسب و تنال عقابك.

- أبدا، هذا لن يكون! 

أسرعت إلى الباب، أريد الخروج من سجن قبض روحي بين جدرانه، فتحت الباب؛ فوجدت في وجهي ستة رجال أحاطوا بي من أربع جهات. ضحكات السفير كانت أكثر استفزاز في خضم تسارع الأحداث. في سيارة السفارة كنت أفكر بطريق الخلاص؛ رغم فكري المشوش. أمام أبواب المطار توقفت السيارة ترجل ركابها، أمسك بيدي أحدهم و أمرني بالنزول، حاولت البقاء، لكن خشيت منهم الاعتداء و الإهانة، نزلت و مشيت معهم إلى قاعة المطار، صادفني صديق من الفرقة الموسيقية، عانقني بشوق؛ فهمست بأذنه:

- هؤلاء الرجال من أمن صدام سوف يأخذوني إلى بغداد، عليك الأتصال بسرعة بجميع الزملاء والفنانين للحضور، لعلك تنقذني.

بعد أقل من نصف ساعة دخل أصدقائي من أعضاء الفرقة الموسيقية و معهم فنانون من الأردن، أحاط بي الأصدقاء من كل جانب؛ فشعرت بالقوة و ارتفع صوتي: 

- هؤلاء مجرمون يحملون السلاح، سوف يقتلونني. 

رفعت سترت رجل الأمن الذي كان يقف بقربي، و كشفت عن سلاحه. ارتفعت أصوات أصحابي، صخب و احتجاج عم المكان، خلال لحظات ظهر (مازن) وهو قنصل في السفارة العراقية؛ كان نسيبا لأخي الأكبر، اقترب مني و سلم علي، همس في أذني: 

- نصير... عليك التزام الهدوء، الغضب لا ينفع، سوف يتخذ ضدك كل ما يصدر منك. 

حاولت جاهدا التماسك، هدأت من روعي، فطلب مني أحد الضباط جواز سفري، فرفضت و كان باعتقادي أنهم لا يستطيعون تسفيري من دون الجواز، سكت الضابط، قفز مازن، و أخذني على انفراد.

- نصير... أرجوك، أعطه الجواز من فضلك.

- لا، لن أعطي جواز سفري، ولن أسافر.

- نصير... أرجوك، أعطني جوازك، من مصلحتك يا أخي، و إلا سوف يوقعون وثيقة حمراء بدل الجواز، و هذا يعني الحكم عليك بالإعدام مباشرة عند وصولك إلى بغداد.

غثيان بدأ يدب في رأسي، كلمات مازن حطمت أعصابي، شلل اجتاح كياني، أعطيته الجواز، ولم أهمس بكلمة. حبل المشنقة يتدلى أمامي، لا أعرف متى يخنق عنقي. تمر ساعات و أيام ثقيلة أمام ناظري، عمري يتصدع بين جدران أربعة، غرفة ثلاثة في أربعة أمتار، يقبع داخلها خمسة و ثلاثون رجلا، لا أعرف للنهار أو الليل وقتا، على مدى ثلاثة أسابيع في دائرة أمن بغداد تهشمت عظامي، مع سيل من التحقيقات اليومية، كان آخرها كلام الضابط: 

- أنت بريء... سوف تخرج من السجن، بعد ترحيلك إلى سجن (أبو غريب).

في الطريق، أحسست بالفرج عندما شممت هواء بغداد الصافي، وصلنا إلى أبواب، اقتادونا إلى قاعة كبيرة، ضمت بين جدرانها حوالي أربعمائة فرد، رغم كثرة السجناء؛ كان الصمت يغرق المكان بالسكون، الخوف و الحذر يعم النزلاء، و المصير يعلمه البعض، و كنت من البعض الذي لا يعلم.

مع إشراقة الشمس؛ ترتفع زقزقة العصافير، و يعلو صراخ الحراس؛ يستيقظ الجميع على وقع ضربات العصي، تنذر الجميع للإسراع بالخروج إلى ساحة يصطف فيها السجناء، صاح ضابط: 

- المحكومون؛ يقفون بالجهة اليمنى... و غير المحكومين؛ يقفون بالجهة اليسرى. 

لم أتردد بالذهاب إلى الجهة اليسرى، و قفت معهم، ثم صاح ضابط يحمل بين يديه سجلا:

ــ أحمد... 

كلمة؛ أسقطت على الأرض أربعة رجال، وما زال الضابط يكمل الاسم: 

- أحمد حسين عبد الواحد محمد...

رفع أحدهم يده، و بالكاد يحمله السجناء ليقف على قدميه؛ يودعونه. أكثر من ساعة حتى اكتمل العدد؛ عشرة سجناء أخذوا حيث لا أعلم. نظر الضابط لي وقال:

- أنت... مو نصير (أبو العود)؟

- نعم، أنا هو.

- لعد ليش واكف مع غير المحكومين؟

- أنا، لم أدخل إلى المحكمة، ولم أعرض على الحاكم، ولم يصدر بحقي حكم.

- يابه، أنت محكوم بالإعدام... ومن باجر تقف مع المحكومين.

كلماته نزلت فوق رأسي كأنها صاعقة، أصبحت أيامي معدودة في الحياة، مائة و سبعون يوما أنتظر الموت، لم أكن في سجن أبو غريب كما قالوا لي ولم يبق من السجناء في سجن رقم واحد؛ سوى ثلاثة أنا أحدهم.

كانت المذيعة في هذا اللقاء؛ مصدومة إلى حد الدهشة، تنظر لي و الدموع تترقرق في عينيها، قاومت انكسارات روحها؛ و توجهت لي بالسؤال مرة أخرى:

- و كيف نجوت من عقوبة الإعدام؟!

ابتسمت... و كفكفت جراحات الماضي، و قلت بنبرة يشوبها الفرح و الحزن: 

- هذه قصة أخرى... تحتاج إلى وقت آخر.

  

فلاح العيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/16



كتابة تعليق لموضوع : أوتار العود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طعمة السعدي
صفحة الكاتب :
  طعمة السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما بين الديمقراطية والحكم الرشيد: وحدة الهدف وتكامل الوسائل  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 الشرطة الجزائرية: اعتقال 75 محتجا وإصابة 11 شرطيا في العاصمة

 رجلٌ وموقف  : حميد مسلم الطرفي

 إِني حزين لا أقبل التهنئة:  : فلاح السعدي

 التضليل الفتاك!!  : د . صادق السامرائي

 من اشكال الدولة..  : امجد عبد الامام

  الامم المتحدة ظاهرة للفساد والافساد  : عبد الخالق الفلاح

 لماذا كل هذا النقد والحقد لأقليم وشعب كوردستان ؟  : نبيل القصاب

 دعاة العلمانية والمدنية اين نجدهم  : مهدي المولى

 مديرية العمليات في البصرة تمنع المصلين الوصول إلى المساجد والحسينيات  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 انعقاد مؤتمر البصرة العالمي للنفط والغاز والبنية التحتية في مدينة اسطنبول التركية  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 الحركة الشعبية لتحرير الثروة الوطنية تستنكر الاعتداءات الارهابية في العراق  : الحركة الشعبية لتحرير الثروة الوطنية

 تحديات امام انجاز نتائج مؤتمر الكويت  : محمد رضا عباس

 العبادي يوجه برفع أسماء المتهمين بسرقة المال العام لمنعهم من السفر

 السيطرة على مديرية شرطة الفلوجة وتوقعات بتحرير كامل القضاء خلال ساعات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net